شخص ما كان هنا
5752 – شخص ما كان هنا
يبدو أن النجم عبس، ولم يكن خائفًا على الإطلاق.
لقد فهم النجم أن لي تشي كان يشيد به؛ ضاقت عيناه كما لو كان يضحك.
يمكن للنجم أن يتجاهل استفزاز لي تشي لأنه وجده مزعجًا فقط. كانت السحابة قضية مختلفة لأنها كانت متشابهة وجاءت من نفس الفرع.
من ناحية أخرى، نظرت السحابة بازدراء وكأنها تقول – ما هو الشيء العظيم في وجودك في أحد الكنوز التسعة؟ لقد فعلت ذلك أيضًا.
وهكذا نشأ شعور بالمنافسة بين الاثنين. اندفع النجم على الفور وانضم إلى الوليمة، وأخبر الخصم أنه ليس خائفًا. بدأ كلاهما في التهام الوجبات، راغبين في أن يكونا أسرع.
“أعتقد أن هناك ختمًا ولكن ليس تمامًا، فالمكان بطبيعته معزول عن كل شيء آخر بفتحة واحدة فقط. تطورت في نهاية المطاف إلى عالم صغير، هل أنا على حق؟ ” ابتسم لي تشي.
“لا داعي للاندفاع، لا داعي للاندفاع، هناك الكثير هنا. دعونا نأخذ وقتنا ونبقى لبقين.” كان لي تشي يشبه طاهٍ طيب القلب يشاهد الآخرين يستمتعون بوجباته اللذيذة بينما يبتسم ببراءة طفل.
“سأتوقف عن التطفل على أسرارك، لكن المحكمة السماوية، لا، المجرة الكبرى، تخفي مكانًا معينًا، أليس كذلك؟”
رفع النجم والسحابة رأسيهما في الوقت نفسه ونظرا إليه وكأنهما يتساءلان عن الحاجة إلى الأناقة واللباقة. السرعة فقط هي التي تهم هنا.
رفع النجم والسحابة رأسيهما في الوقت نفسه ونظرا إليه وكأنهما يتساءلان عن الحاجة إلى الأناقة واللباقة. السرعة فقط هي التي تهم هنا.
كلما قاموا بمسح الطاولة، كان يعد لهم بصبر المزيد من الجواهر والرونيات، ويحولها إلى أطباق رائعة.
هدأ النجم عند سماع ذلك.
ولم يكن للعالم قط شرف رؤية هذه الأطباق، ناهيك عن تناولها. الكيانات الشبيهة بالأطفال حشت أفواهها بجشع. ربما لم يفهموا الحاجة إلى الأناقة واللباقة أثناء تناول الطعام.
“إذن هذا يعني نعم.” فهم لي تشي: “هل وجدوك؟”
*ههههههههههههههه*
جلس لي تشي وارتدى سلوكًا نبيلًا، وتذوق كل قضمة ببطء وأناقة.
“ربما أخطأت في التعبير.” قام لي تشي بلمس ذقنه وتأمل: “لقد كان هنا دائمًا، مغلقًا ومن المستحيل العثور عليه. ومع ذلك، عرف شخص ما أنه وضع عددًا قليلاً من الأشخاص هناك. ”
“انها مختلفة.” هز لي تشي رأسه: “الرجل العجوز كان لديه تابوت الموت ولكن ماذا في ذلك، لم يجرؤ على إظهار وجهه وفضل الارتعاش والاختباء بدلاً من ذلك. ولكن بالنسبة لي، إذا أردت كسر هذا المكان، فحتى السماء الخسيسة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لي. ”
في نهاية المطاف، قام الاثنان بالنقر على معدتهما المنتفخة، ويبدو أنهما تناولا ما يكفي من الطعام ورغبا في التجشؤ.
“أعتقد أن هناك ختمًا ولكن ليس تمامًا، فالمكان بطبيعته معزول عن كل شيء آخر بفتحة واحدة فقط. تطورت في نهاية المطاف إلى عالم صغير، هل أنا على حق؟ ” ابتسم لي تشي.
أكل لي تشي ببطء، وفي النهاية مسح فمه وسأل النجم: “هل كان أحد هنا من قبل؟”
في نهاية المطاف، قام الاثنان بالنقر على معدتهما المنتفخة، ويبدو أنهما تناولا ما يكفي من الطعام ورغبا في التجشؤ.
بدا النجم راضيًا بشكل خاص وأمال رأسه في تأمل قبل أن يرمش ويلوح بيده.
اختفى تعبير النجم الفخور على الفور، وحل محله نظرة يقظة. لقد اخذ موقفًا جادًا، وعلى استعداد للدخول في معركة مع لي تشي.
“إذن هذا يعني نعم.” فهم لي تشي: “هل وجدوك؟”
هز النجم رأسه وتذكر كم كان من المزعج اخراجه. لا، السحابة هي من فعلت ذلك، وليس هذا الرجل.
“أنا دائمًا صادق، لدي أسراري وأنت لديك أسرارك، يمكننا الاحتفاظ بها لأنفسنا، لا حاجة للحديث عن ذلك، حسنًا؟” قال لي تشي.
في هذه اللحظة، كان للسحابة تعبير متعجرف كما لو كانت الوحيدة التي يمكنها اخراج النجم من النهر السماوي.
رفع النجم والسحابة رأسيهما في الوقت نفسه ونظرا إليه وكأنهما يتساءلان عن الحاجة إلى الأناقة واللباقة. السرعة فقط هي التي تهم هنا.
من ناحية أخرى، نظرت السحابة بازدراء وكأنها تقول – ما هو الشيء العظيم في وجودك في أحد الكنوز التسعة؟ لقد فعلت ذلك أيضًا.
في الواقع، مجرد الوصول إلى هذا المكان كان مستحيلاً بما فيه الكفاية، ناهيك عن ظهور النجم. وهكذا، كانت عجرفتها مبررة. كان من الصعب على لي تشي تحقيق ذلك دون مساعدته.
“المحكمة السماوية هي كنز.” قال للنجم.
أمال النجم رأسه، غير قادر على فهم التعليق.
أمال النجم رأسه، غير قادر على فهم التعليق.
“يبدو أنك لم تكشف عن نفسك حقًا من قبل. بدلاً من المحكمة السماوية، يجب أن أقول المجرة الكبرى، أحد الكنوز السماوية التسعة. ” قال لي تشي.
لقد فهم النجم أن لي تشي كان يشيد به؛ ضاقت عيناه كما لو كان يضحك.
“إذن هذا يعني نعم.” فهم لي تشي: “هل وجدوك؟”
اختفى تعبير النجم الفخور على الفور، وحل محله نظرة يقظة. لقد اخذ موقفًا جادًا، وعلى استعداد للدخول في معركة مع لي تشي.
من ناحية أخرى، نظرت السحابة بازدراء وكأنها تقول – ما هو الشيء العظيم في وجودك في أحد الكنوز التسعة؟ لقد فعلت ذلك أيضًا.
يمكن للنجم أن يتجاهل استفزاز لي تشي لأنه وجده مزعجًا فقط. كانت السحابة قضية مختلفة لأنها كانت متشابهة وجاءت من نفس الفرع.
“هناك سر مخفي هنا.” أخذ لي تشي رشفة من الرحيق الخالد وقال.
هدأ النجم عند سماع ذلك.
اختفى تعبير النجم الفخور على الفور، وحل محله نظرة يقظة. لقد اخذ موقفًا جادًا، وعلى استعداد للدخول في معركة مع لي تشي.
“يبدو أنك لم تكشف عن نفسك حقًا من قبل. بدلاً من المحكمة السماوية، يجب أن أقول المجرة الكبرى، أحد الكنوز السماوية التسعة. ” قال لي تشي.
لقد فهم النجم أن لي تشي كان يشيد به؛ ضاقت عيناه كما لو كان يضحك.
“لا تقلق، أنا لا أحمل أي حقد، لقد كان مجرد سؤال عادي.” هز لي تشي رأسه.
“تنهد، يجب أن يكون هناك المزيد من الثقة بين الناس.” قال لي تشي: “إذا كنتُ رجلاً سيئًا، فسوف أخرج كنزي السماوي لهجوم مباشر. على الرغم من أن المجرة الكبرى استثنائية، إلا أنها ليست مخصصة للأغراض الهجومية ولكنها أقرب إلى عالم مستقل.”
لم يصدق النجم هراءه – فهو لا يبدو كشخص جيد من أي زاوية.
اختفى تعبير النجم الفخور على الفور، وحل محله نظرة يقظة. لقد اخذ موقفًا جادًا، وعلى استعداد للدخول في معركة مع لي تشي.
يمكن للنجم أن يتجاهل استفزاز لي تشي لأنه وجده مزعجًا فقط. كانت السحابة قضية مختلفة لأنها كانت متشابهة وجاءت من نفس الفرع.
“تنهد، يجب أن يكون هناك المزيد من الثقة بين الناس.” قال لي تشي: “إذا كنتُ رجلاً سيئًا، فسوف أخرج كنزي السماوي لهجوم مباشر. على الرغم من أن المجرة الكبرى استثنائية، إلا أنها ليست مخصصة للأغراض الهجومية ولكنها أقرب إلى عالم مستقل.”
لقد أصبح مرتاحًا للغاية ويكاد يخرخر مثل قطة صغيرة سعيدة، تغمض عينيها ولم تعد مستاءة منه.
كلما قاموا بمسح الطاولة، كان يعد لهم بصبر المزيد من الجواهر والرونيات، ويحولها إلى أطباق رائعة.
يبدو أن النجم عبس، ولم يكن خائفًا على الإطلاق.
أمال النجم رأسه، غير قادر على فهم التعليق.
“انها مختلفة.” هز لي تشي رأسه: “الرجل العجوز كان لديه تابوت الموت ولكن ماذا في ذلك، لم يجرؤ على إظهار وجهه وفضل الارتعاش والاختباء بدلاً من ذلك. ولكن بالنسبة لي، إذا أردت كسر هذا المكان، فحتى السماء الخسيسة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لي. ”
اختفى تعبير النجم الفخور على الفور، وحل محله نظرة يقظة. لقد اخذ موقفًا جادًا، وعلى استعداد للدخول في معركة مع لي تشي.
أمال النجم رأسه، غير قادر على فهم التعليق.
شخر كل من النجم والسحابة هذه المرة، ولم يتفقا مع تعليقه.
هز النجم رأسه وتذكر كم كان من المزعج اخراجه. لا، السحابة هي من فعلت ذلك، وليس هذا الرجل.
*ههههههههههههههه*
في نهاية المطاف، قام الاثنان بالنقر على معدتهما المنتفخة، ويبدو أنهما تناولا ما يكفي من الطعام ورغبا في التجشؤ.
“لا تنظرا لي بتلك النظرة، إنها الحقيقة. أنا لا أخاف من السماء الخسيسة ويمكنني أن أفعل أي شيء دون الحاجة إلى الاختباء. إذا بذلت قصارى جهدي، فلن يكون هناك سلام بعد الآن.” قال لي تشي بينما كان يداعب السحابة.
في هذه اللحظة، كان للسحابة تعبير متعجرف كما لو كانت الوحيدة التي يمكنها اخراج النجم من النهر السماوي.
لقد أصبح مرتاحًا للغاية ويكاد يخرخر مثل قطة صغيرة سعيدة، تغمض عينيها ولم تعد مستاءة منه.
“أنا دائمًا صادق، لدي أسراري وأنت لديك أسرارك، يمكننا الاحتفاظ بها لأنفسنا، لا حاجة للحديث عن ذلك، حسنًا؟” قال لي تشي.
هدأ النجم عند سماع ذلك.
“سأتوقف عن التطفل على أسرارك، لكن المحكمة السماوية، لا، المجرة الكبرى، تخفي مكانًا معينًا، أليس كذلك؟”
رفع النجم والسحابة رأسيهما في الوقت نفسه ونظرا إليه وكأنهما يتساءلان عن الحاجة إلى الأناقة واللباقة. السرعة فقط هي التي تهم هنا.
“لا تنظرا لي بتلك النظرة، إنها الحقيقة. أنا لا أخاف من السماء الخسيسة ويمكنني أن أفعل أي شيء دون الحاجة إلى الاختباء. إذا بذلت قصارى جهدي، فلن يكون هناك سلام بعد الآن.” قال لي تشي بينما كان يداعب السحابة.
هز النجم رأسه.
“أعتقد أن هناك ختمًا ولكن ليس تمامًا، فالمكان بطبيعته معزول عن كل شيء آخر بفتحة واحدة فقط. تطورت في نهاية المطاف إلى عالم صغير، هل أنا على حق؟ ” ابتسم لي تشي.
*ههههههههههههههه*
“ربما أخطأت في التعبير.” قام لي تشي بلمس ذقنه وتأمل: “لقد كان هنا دائمًا، مغلقًا ومن المستحيل العثور عليه. ومع ذلك، عرف شخص ما أنه وضع عددًا قليلاً من الأشخاص هناك. ”
فكر النجم في الأمر وتذكر مكانًا معينًا.
فكر النجم في الأمر وتذكر مكانًا معينًا.
“المحكمة السماوية هي كنز.” قال للنجم.
“أعتقد أن هناك ختمًا ولكن ليس تمامًا، فالمكان بطبيعته معزول عن كل شيء آخر بفتحة واحدة فقط. تطورت في نهاية المطاف إلى عالم صغير، هل أنا على حق؟ ” ابتسم لي تشي.
Ghost Emperor
هدأ النجم عند سماع ذلك.
يبدو أن النجم عبس، ولم يكن خائفًا على الإطلاق.
