يمكنك الاستمرار في العيش
5764 – يمكنك الاستمرار في العيش
كانت لينغ’ير مجرد فانية ولم تفهم عمق عالم التدريب. ومع ذلك، فقد أدركت مفهومًا مهمًا وقالت: “النبيل الشاب، ماضيك وحاضرك ومستقبلك غير منفصلين، لكن لماذا خاصتي منفصل عني؟”
كانت لينغ’ير مجرد فانية ولم تفهم عمق عالم التدريب. ومع ذلك، فقد أدركت مفهومًا مهمًا وقالت: “النبيل الشاب، ماضيك وحاضرك ومستقبلك غير منفصلين، لكن لماذا خاصتي منفصل عني؟”
“نعم، لقد كنتُ أبحث عنها لفترة طويلة الآن.” أومأ.
أجابها: “لأنك مقموعة، فنسخة معينة منك لا تظهر إلا في أوقات محددة”.
“خذها إذن، أيها النبيل الشاب.” قالت دون أي تردد.
“حسنًا، لأنه لا ينبغي أن تظهري في هذا العالم ولكن شخصًا ما خطط لهذا الأمر.” أجاب.
“لماذا تم قمعي، هل أنا شريرة؟” بدت في حيرة إلى حد ما.
“لكننا غرباء.” قالت.
“أنت لم ترتكبي أي خطأ، أنتِ فتاة جيدة.” هو قال.
“إذن هل كنتُ مختلفة عن أي شخص آخر؟” لقد كانت فتاة ذكية وطرحت الأسئلة الصحيحة.
تنهد فقط ردًا على ذلك.
“لم يرسلني أحد إلى هنا، ولن أقتلك. كما قلت، أنا أبحث عن شيء ما.” مسح دموعها وهز رأسه.
“النبيل الشاب، أخبرني، من فضلك.” توسلت بعينيها.
“حسنًا، لأنه لا ينبغي أن تظهري في هذا العالم ولكن شخصًا ما خطط لهذا الأمر.” أجاب.
“هل هذا يعني… أن وجودي بحد ذاته خطيئة؟” حفرت أظافرها في راحتيها.
“أيتها الفتاة السخيفة.” أمسك يديها لتحرير قبضتها.
ثم صفف شعرها وقال: “ولادتك ليست خطيئة، الذنب يقع على الشخص الذي دبر كل شيء”.
“أنا أفهم، عليك أن تدمرني لتأخذه.” حدقت فيه.
“يجب أن تعيشي بشكل جيد.” هو قال.
“ولكن يبدو أنني لا ينبغي أن أكون موجودة حقًا، ولهذا السبب بقيت هنا.” شعرت بحزن شديد وهي تحدق في التابوت.
فمن ناحية، كانت نفسها الحقيقية محبوسة في هذا التابوت، ولم تتمكن من رؤية الشمس أبدًا. ومع ذلك، كانت قادرة على العيش في العالم الخارجي. كان الوضع برمته غريبا.
“يجب أن تعيشي بشكل جيد.” هو قال.
“ماذا علي أن أفعل إذن، لتجنب الموت؟” سألت بهدوء.
تدفقت الدموع على خديها لأنها كانت غارقة في العاطفة. بعد لحظة، نظرت إليه وسألت: “النبيل الشاب، هل أنت هنا لقتلي؟”
“لم يرسلني أحد إلى هنا، ولن أقتلك. كما قلت، أنا أبحث عن شيء ما.” مسح دموعها وهز رأسه.
ابتسم بسخرية بعد سماع هذا.
“أيتها الفتاة السخيفة، صعب، بالتأكيد، ولكن يمكنني فعل ذلك.” ابتسم وربت على رأسها.
“ليس عليك أن تقولي ذلك، أنا أعرف بالفعل. أنت إله أرسلته السماء لضربي، يجب أن أكون خطيئة لا تطاق ولا يمكن السماح لها بالتجول في العالم. ” قالت.
“في كلتا الحالتين، تقبلي ذلك بكل إخلاص واعتزي به. دعي مستقبلك يكون مشرقا.” هو قال.
باعتبارها فانية، لم تستطع تخيل الأسرار وراء ذلك. ومع ذلك، فإن تخميناتها ما زالت تضرب الظروف الأساسية.
“لم يرسلني أحد إلى هنا، ولن أقتلك. كما قلت، أنا أبحث عن شيء ما.” مسح دموعها وهز رأسه.
“هذا الشيء؟” ألقت نظرة خاطفة على الرونية الموجود أعلى النجمة.
“أنا أرى أن هذا الشيء يستخدم لختمي أو لخطيئتي، أليس كذلك؟ فإن أخذته سيتم الغفران لإثمي وخطيئتي” قالت.
“نعم، لقد كنتُ أبحث عنها لفترة طويلة الآن.” أومأ.
“أنا أفهم، عليك أن تدمرني لتأخذه.” حدقت فيه.
“خذها إذن، أيها النبيل الشاب.” قالت دون أي تردد.
تنهد وهو ينظر إلى المرأة في التابوت.
“سأفعل، النبيل الشاب.” وكان تصميمها واضحا.
“أنا أرى أن هذا الشيء يستخدم لختمي أو لخطيئتي، أليس كذلك؟ فإن أخذته سيتم الغفران لإثمي وخطيئتي” قالت.
“خذها إذن، أيها النبيل الشاب.” قالت دون أي تردد.
“إنه يستخدم لإطالة حياتك، وليس للسجن.” هو قال.
“أنا أفهم، عليك أن تدمرني لتأخذه.” حدقت فيه.
“يمكنك العيش، ولكن قليلون جدًا تحت السماء هم من يمكنهم جعل هذا ممكنًا.” هو قال.
“إنه يستخدم لإطالة حياتك، وليس للسجن.” هو قال.
“لماذا؟” أجاب.
“أيتها الفتاة السخيفة، صعب، بالتأكيد، ولكن يمكنني فعل ذلك.” ابتسم وربت على رأسها.
“لأن العالم لا يحتمل وجودي الخاطئ.” وبكت مرة أخرى، لكنها قبلت الواقع هذه المرة: “أنا متأكدة من أنه بمجرد إطلاق سراحها، فإنها لن تؤدي إلا إلى إيذاء الآخرين”.
“يمكنك العيش، ولكن قليلون جدًا تحت السماء هم من يمكنهم جعل هذا ممكنًا.” هو قال.
“ولكن يبدو أنني لا ينبغي أن أكون موجودة حقًا، ولهذا السبب بقيت هنا.” شعرت بحزن شديد وهي تحدق في التابوت.
“أنت واحد منهم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.
“نعم استطيع.” أطلق تنهيدة.
“نعم، لقد كنتُ أبحث عنها لفترة طويلة الآن.” أومأ.
“إذن، ليس من الضروري أن أموت؟” لقد جاءت إلى رشدها. كفتاة عادية ذات قلب طيب، كانت مشاعرها مكتوبة على وجهها.
أجابها: “لأنك مقموعة، فنسخة معينة منك لا تظهر إلا في أوقات محددة”.
“لكننا غرباء.” قالت.
“نعم.” أومأ.
“ماذا علي أن أفعل إذن، لتجنب الموت؟” سألت بهدوء.
أصبح لورد هذه المنطقة ولوح بيده، وأطلق أنقى الأشعة البدائية. لقد تقاربوا معًا وتحولوا إلى سائل لامع.
5764 – يمكنك الاستمرار في العيش
نظر إلى عينيها البريئتين وكشف: “التطهير الشامل باستخدام القوة العليا لـ حقبة”.
“أيتها الفتاة السخيفة، صعب، بالتأكيد، ولكن يمكنني فعل ذلك.” ابتسم وربت على رأسها.
“أطهر خطيئتي؟” هي سألت.
أصبح لورد هذه المنطقة ولوح بيده، وأطلق أنقى الأشعة البدائية. لقد تقاربوا معًا وتحولوا إلى سائل لامع.
“أطهر خطيئتي؟” هي سألت.
“تذكري أنكِ مجرد مولود جديد، وهذه الخطيئة ليست مسؤوليتك.” هو قال.
“ليس عليك أن تقولي ذلك، أنا أعرف بالفعل. أنت إله أرسلته السماء لضربي، يجب أن أكون خطيئة لا تطاق ولا يمكن السماح لها بالتجول في العالم. ” قالت.
كانت لينغ’ير مجرد فانية ولم تفهم عمق عالم التدريب. ومع ذلك، فقد أدركت مفهومًا مهمًا وقالت: “النبيل الشاب، ماضيك وحاضرك ومستقبلك غير منفصلين، لكن لماذا خاصتي منفصل عني؟”
“يجب أن يكون التدمير أسهل من التطهير.” ترددت قبل أن تقول.
ثم صفف شعرها وقال: “ولادتك ليست خطيئة، الذنب يقع على الشخص الذي دبر كل شيء”.
“يجب أن يكون التدمير أسهل من التطهير.” ترددت قبل أن تقول.
“نعم، أسهل، أنا فقط بحاجة لرفع يدي.” لم يكذب عليها.
“هل هذا يعني… أن وجودي بحد ذاته خطيئة؟” حفرت أظافرها في راحتيها.
“إنقاذي أصعب بكثير؟” هي سألت.
“نعم، لأنك لا تزالين شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.” أومأ.
“أطهر خطيئتي؟” هي سألت.
“إذا كان هذا هو الحال، فدمرني فقط، أيها النبيل الشاب. أنا مجرد فانية بينما أنت إله “. قالت بهدوء: “أفترض أن هذه نهاية سعيدة بالنسبة لي، على الأقل، لن أتعرض للإهانة من قبل الآخرين بعد الآن”.
“نعم.” أومأ.
“أيتها الفتاة السخيفة، صعب، بالتأكيد، ولكن يمكنني فعل ذلك.” ابتسم وربت على رأسها.
“يجب أن يكون التدمير أسهل من التطهير.” ترددت قبل أن تقول.
“لكننا غرباء.” قالت.
“إنه القدر، وسأمنحك فرصة. السبب والنتيجة، أنتِ تستحقين ذلك.” ابتسم.
“ليس عليك أن تقولي ذلك، أنا أعرف بالفعل. أنت إله أرسلته السماء لضربي، يجب أن أكون خطيئة لا تطاق ولا يمكن السماح لها بالتجول في العالم. ” قالت.
“لماذا؟” أجاب.
“لا، هذا لأنك اخترت إنقاذي، أيها النبيل الشاب.” توقفت عن البكاء وابتسمت.
“يمكنك العيش، ولكن قليلون جدًا تحت السماء هم من يمكنهم جعل هذا ممكنًا.” هو قال.
“سوف أتذكر كيف منحت لي هذه الفرصة، أيها النبيل الشاب.” قالت مع تعبير حازم.
“في كلتا الحالتين، تقبلي ذلك بكل إخلاص واعتزي به. دعي مستقبلك يكون مشرقا.” هو قال.
5764 – يمكنك الاستمرار في العيش
فمن ناحية، كانت نفسها الحقيقية محبوسة في هذا التابوت، ولم تتمكن من رؤية الشمس أبدًا. ومع ذلك، كانت قادرة على العيش في العالم الخارجي. كان الوضع برمته غريبا.
“سوف أتذكر كيف منحت لي هذه الفرصة، أيها النبيل الشاب.” قالت مع تعبير حازم.
“أيتها الفتاة السخيفة.” أمسك يديها لتحرير قبضتها.
“إذن يجب أن نبدأ، خاتمة لهذا القدر.” هو قال.
فمن ناحية، كانت نفسها الحقيقية محبوسة في هذا التابوت، ولم تتمكن من رؤية الشمس أبدًا. ومع ذلك، كانت قادرة على العيش في العالم الخارجي. كان الوضع برمته غريبا.
تنهد فقط ردًا على ذلك.
فمن ناحية، كانت نفسها الحقيقية محبوسة في هذا التابوت، ولم تتمكن من رؤية الشمس أبدًا. ومع ذلك، كانت قادرة على العيش في العالم الخارجي. كان الوضع برمته غريبا.
“حسنًا.” اومأت برأسها.
باعتبارها فانية، لم تستطع تخيل الأسرار وراء ذلك. ومع ذلك، فإن تخميناتها ما زالت تضرب الظروف الأساسية.
“هذه العملية ستكون مؤلمة، يجب عليك المثابرة.” هو قال.
“سأفعل، النبيل الشاب.” وكان تصميمها واضحا.
“النبيل الشاب، أخبرني، من فضلك.” توسلت بعينيها.
“إنه القدر، وسأمنحك فرصة. السبب والنتيجة، أنتِ تستحقين ذلك.” ابتسم.
“جيد جدا.” قال واخترق رأسها على الفور بموجة من الضوء البدائي.
“آه!” جاء الشعاع من أعلى رأسها لكنه لم يقتلها، بل تسبب فقط بألم لا يطاق للفناة.
“ثابري.” ركز واستدعى شجرة بدائية خلفه لدعم هذه المساحة المرصعة بالنجوم.
“آه!” جاء الشعاع من أعلى رأسها لكنه لم يقتلها، بل تسبب فقط بألم لا يطاق للفناة.
“أيتها الفتاة السخيفة.” أمسك يديها لتحرير قبضتها.
أصبح لورد هذه المنطقة ولوح بيده، وأطلق أنقى الأشعة البدائية. لقد تقاربوا معًا وتحولوا إلى سائل لامع.
“نعم.” أومأ.
Ghost Emperor
“هذا الشيء؟” ألقت نظرة خاطفة على الرونية الموجود أعلى النجمة.
