لن أتردد
5765 – لن أتردد
5765 – لن أتردد
“بوووم!” سحقت قوة الشجرة البدائية لينغ’ير، وسحقت جسدها وروحها.
ومع ذلك، فاز خصمه اليوم لأن لي تشي كان مختلفًا بالفعل الآن.
“دعونا نبدأ هذا الكشف.” أخبر لي تشي النجم والسحابة.
“آه!” لم يبق سوى ضباب دموي بعد الصراخ الأخير.
لكن الأشعة أبقتها على قيد الحياة ومنعت الضباب من التبدد. كان هذا أسوأ تعذيب ممكن – الموت مع الألم المستمر.
“دعونا نبدأ هذا الكشف.” أخبر لي تشي النجم والسحابة.
حتى لو دخل أحدهم الجنة أو الجحيم، فإن هذا العذاب سيظل موجودًا ليطاردهم.
“قعقعة!” استمرت الشجرة في تحطيمها مع الحفاظ على وجودها، مما أدى إلى ألم أسوأ من عبور طبقات الجحيم الثمانية عشر.
بعد كل تحطيم، أصبح الضباب الدموي أصغر وتم استبداله بجزيئات مشرقة. بدلاً من اللحم والدم، اكتسبت تدريجياً شكلاً مصنوعاً من الضوء البدائي.
“لن أتردد.” قبضت على قبضتيها وقالت قبل أن تعانقه. من يدري كم من الوقت سيستغرق حتى اجتماعهم القادم؟
بعد كل تحطيم، أصبح الضباب الدموي أصغر وتم استبداله بجزيئات مشرقة. بدلاً من اللحم والدم، اكتسبت تدريجياً شكلاً مصنوعاً من الضوء البدائي.
فقط شخص مثل لي تشي يمكنه تدمير نفسها الحالية وتحويلها إلى جسد بدائي.
“بوووم!” قام بتشكيل مودرا وطبع ختمًا على جسدها، مما أدى إلى استقرار العملية وإنهائها.
عادت إلى الحياة وكان لها توهج مشع – تحول كامل.
ومع ذلك، فاز خصمه اليوم لأن لي تشي كان مختلفًا بالفعل الآن.
عادت إلى الحياة وكان لها توهج مشع – تحول كامل.
“الخطوة الأولى اكتملت.” أومأ.
“أيها الرجل العجوز، لقد أثمرت مقامرتك بقيادتي إلى هنا. لم تكن هذه هي النتيجة لو كان لديّ ذرة من القسوة بداخلي. كان من الممكن أن تكون هذه المانترا المتضاعفة مع المزيد من التوابل بمثابة وليمة رائعة لي.” ابتسم.
“النبيل الشاب، كيف فعلت هذا؟” فانية مثل لينغ’ير لم تكن تعرف شيئًا عن التدريب أو قوة لي تشي.
“الانفصال أمر لا مفر منه في الحياة، حاولي دائمًا بذل قصارى جهدك للمضي قدمًا.” ربت على رأسها وقال.
ومع ذلك، فقد شعرت أن لديها قوة فريدة الآن. كان بداخلها عالم مجهول مليء بالقوى المهيبة.
“هل سنلتقي مرة أخرى، النبيل الشاب؟” حدقت في لي تشي واعتقدت أنها قد لا تكون قادرة على رؤيته مرة أخرى.
“بعد ذلك، يجب أن تندمجي مع مصدرك قبل أن أطلق سراحك.” وأشار إلى المرأة في التابوت.
أومأت برأسها وتركته أخيرًا ودخلت التابوت. تفرق جسدها البدائي تدريجيًا إلى جزيئات مرة أخرى واندمج مع مصدرها.
ارتجفت بعد سماع ذلك وسألت: “هل سأختفي؟”
“أيها الرجل العجوز، لقد أثمرت مقامرتك بقيادتي إلى هنا. لم تكن هذه هي النتيجة لو كان لديّ ذرة من القسوة بداخلي. كان من الممكن أن تكون هذه المانترا المتضاعفة مع المزيد من التوابل بمثابة وليمة رائعة لي.” ابتسم.
“سوف تظلين أنت، ولكن ما ستصبحين عليه يعتمد عليك وحدك. نحن نصنع الثروات، هذا هو قلب الداو.” ابتسم.
“قلب الداو.” كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها هذا المفهوم لكنه ترك انطباعًا قويًا في ذهنها.
“دعونا نبدأ هذا الكشف.” أخبر لي تشي النجم والسحابة.
“هلا فعلنا؟” سأل لي تشي.
حتى لو دخل أحدهم الجنة أو الجحيم، فإن هذا العذاب سيظل موجودًا ليطاردهم.
“هل سنلتقي مرة أخرى، النبيل الشاب؟” حدقت في لي تشي واعتقدت أنها قد لا تكون قادرة على رؤيته مرة أخرى.
“من منا يعلم الغيب؟” قال: “ولكن طالما ظل قلب الداو ثابتًا ويضعك في الطريق الصحيح، فأنا متأكد من أنه يمكننا أن نلتقي مرة أخرى.”
“من منا يعلم الغيب؟” قال: “ولكن طالما ظل قلب الداو ثابتًا ويضعك في الطريق الصحيح، فأنا متأكد من أنه يمكننا أن نلتقي مرة أخرى.”
“ززز…” اندمجت جميع الجسيمات مع المصدر.
“لن أتردد.” قبضت على قبضتيها وقالت قبل أن تعانقه. من يدري كم من الوقت سيستغرق حتى اجتماعهم القادم؟
“بعد ذلك، يجب أن تندمجي مع مصدرك قبل أن أطلق سراحك.” وأشار إلى المرأة في التابوت.
ومع ذلك، فاز خصمه اليوم لأن لي تشي كان مختلفًا بالفعل الآن.
“الانفصال أمر لا مفر منه في الحياة، حاولي دائمًا بذل قصارى جهدك للمضي قدمًا.” ربت على رأسها وقال.
ومع ذلك، فاز خصمه اليوم لأن لي تشي كان مختلفًا بالفعل الآن.
لم ترغب في ترك الأمر على الرغم من أن هذا هو أول لقاء بينهما. ومع ذلك، فإن الوقت القصير الذي قضاه معًا كان لا يُنسى أكثر من أشياء كثيرة في حياتها. لقد كان شخصًا يتعاطف مع محنتها ويساعدها عن طيب خاطر.
حتى لو دخل أحدهم الجنة أو الجحيم، فإن هذا العذاب سيظل موجودًا ليطاردهم.
“سوف تظلين أنت، ولكن ما ستصبحين عليه يعتمد عليك وحدك. نحن نصنع الثروات، هذا هو قلب الداو.” ابتسم.
“أستطيع أن أفعل ذلك، النبيل الشاب.” بللت الدموع ثوبه وثوبها. ومع ذلك، فقد أصبحت مصممة بشكل لا يصدق وأرادت بفارغ الصبر أن ترى ما سيأتي به الغد.
لا تزال المرأة تبدو كما كانت من قبل باستثناء واحد – وهج خافت تحت جلدها.
“لا تقلقي، كل شيء سيكون أفضل.” مسح دموعها مرة أخرى وقال.
أومأت برأسها وتركته أخيرًا ودخلت التابوت. تفرق جسدها البدائي تدريجيًا إلى جزيئات مرة أخرى واندمج مع مصدرها.
ومع ذلك، فاز خصمه اليوم لأن لي تشي كان مختلفًا بالفعل الآن.
فتحت عينيها للمرة الأخيرة، راغبة في نقش مظهر لي تشي في ذهنها.
“ززز…” اندمجت جميع الجسيمات مع المصدر.
“آه!” لم يبق سوى ضباب دموي بعد الصراخ الأخير.
لا تزال المرأة تبدو كما كانت من قبل باستثناء واحد – وهج خافت تحت جلدها.
نظر لي تشي إلى الأفق بعد ذلك – لم يعد الشخص موجودًا. ربما كان الشخص قد اختبأ.
“قعقعة!” استمرت الشجرة في تحطيمها مع الحفاظ على وجودها، مما أدى إلى ألم أسوأ من عبور طبقات الجحيم الثمانية عشر.
“أيها الرجل العجوز، لقد أثمرت مقامرتك بقيادتي إلى هنا. لم تكن هذه هي النتيجة لو كان لديّ ذرة من القسوة بداخلي. كان من الممكن أن تكون هذه المانترا المتضاعفة مع المزيد من التوابل بمثابة وليمة رائعة لي.” ابتسم.
لم يجبه أحد.
ومع ذلك، فقد شعرت أن لديها قوة فريدة الآن. كان بداخلها عالم مجهول مليء بالقوى المهيبة.
كان السبب والنتيجة يلعبان دورًا مهمًا هنا، ولكن ليس بالضرورة الكارما. أراد شخص ما في المحكمة السماوية القيام بهذه المقامرة، على أمل أن يكون لي تشي مختلفًا عن اللوردات العليا الآخرين.
“دعونا نبدأ هذا الكشف.” أخبر لي تشي النجم والسحابة.
في حالة الفشل، كان سيأكل لينغ’ير مع الرونية. وبالتالي، كانت النتيجة تعتمد على نزوة لي تشي.
“بعد ذلك، يجب أن تندمجي مع مصدرك قبل أن أطلق سراحك.” وأشار إلى المرأة في التابوت.
ومع ذلك، فاز خصمه اليوم لأن لي تشي كان مختلفًا بالفعل الآن.
“الخطوة الأولى اكتملت.” أومأ.
“دعونا نبدأ هذا الكشف.” أخبر لي تشي النجم والسحابة.
نظر النجم إلى الشخص الموجود في التابوت، ويبدو أنه لا يريد القيام بذلك. لقد وجد للتو نظيرًا على الرغم من بعض الاختلافات الرئيسية. ومع ذلك، كان من النادر العثور على نجم آخر في هذا العالم الفاني.
Ghost Emperor
“أخشى أنها سوف تنهار.” قال لي تشي.
“دعونا نبدأ هذا الكشف.” أخبر لي تشي النجم والسحابة.
نظر النجم إلى لينغ’ير أيضًا لأن جسدها كان له صلة قوية بها.
Ghost Emperor
لم ترغب في ترك الأمر على الرغم من أن هذا هو أول لقاء بينهما. ومع ذلك، فإن الوقت القصير الذي قضاه معًا كان لا يُنسى أكثر من أشياء كثيرة في حياتها. لقد كان شخصًا يتعاطف مع محنتها ويساعدها عن طيب خاطر.
