Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5892

لماذا تفرض المشكلة؟

لماذا تفرض المشكلة؟

5892 – لماذا تفرض المشكلة؟

 

 

 

 

بعد رؤية مظهره المقدس، لم يسعهم إلا أن يريدوا أن يغفروا له بغض النظر عن أي خطيئة أو خطأ شنيع. إن تدمير العالم كله لا يزال أمراً يمكن التسامح معه.

كان اللوردات العليا وجودات لا ترحم، بما في ذلك صائد الشفق. ومع ذلك، كان يتصرف دائمًا بمفرده ولم يكن له أي اتصال مع أي شخص.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للوردات المحكمة السماوية الخمسة، فقد قاتلوا معًا عند الضرورة على الرغم من أنهم نادرًا ما يتفاعلون بطريقة أخرى. كان هذا هو الحال أيضًا لـ منهي الحقبة والشره.

 

 

 

 

لذلك، حاول صائد الشفق قتل نفسه ومحو كل الأدلة، مما يمنع لي تشي من العثور على الوجود النائم.

عملت كلتا المجموعتين من قبل مع صائد الشفق لمطاردة السلف الإلهي، لكنهم لم يعرفوا شيئًا عنه.

 

 

 

 

 

لقد أعطى الانطباع بأنه الوجود الأكثر برودة وعديم المشاعر. الكمين القاتل منه جعلهم يرتعدون.

 

 

 

 

لقد أعطى الانطباع بأنه الوجود الأكثر برودة وعديم المشاعر. الكمين القاتل منه جعلهم يرتعدون.

لذلك، مثل هذه الشخصية لا يمكن أن تموت إلا في القتال، وليس الانتحار. اختياره اليوم فاجأ الجميع.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، منعه لي تشي من القيام بذلك. أصبح التفاوت في القوة واضحًا مرة أخرى لأن النضال كان بلا جدوى.

“لا تستطيع أن تموت الآن حتى لو أردتَ ذلك. أعطني ما أريد أولاً وبعد ذلك يمكنك الموت. بالطبع، كان بإمكاني أن آخذه بعد موتك لكنني لم أقدّر التهديد الذي تواجهه المقفرات الثمانية. ” قال لي تشي بابتسامة.

 

 

 

 

“لا تستطيع أن تموت الآن حتى لو أردتَ ذلك. أعطني ما أريد أولاً وبعد ذلك يمكنك الموت. بالطبع، كان بإمكاني أن آخذه بعد موتك لكنني لم أقدّر التهديد الذي تواجهه المقفرات الثمانية. ” قال لي تشي بابتسامة.

“لا تستطيع أن تموت الآن حتى لو أردتَ ذلك. أعطني ما أريد أولاً وبعد ذلك يمكنك الموت. بالطبع، كان بإمكاني أن آخذه بعد موتك لكنني لم أقدّر التهديد الذي تواجهه المقفرات الثمانية. ” قال لي تشي بابتسامة.

 

 

 

 

“ليكن.” ارتجف الشفق قبل أن يغلق عينيه.

ومع ذلك، منعه لي تشي من القيام بذلك. أصبح التفاوت في القوة واضحًا مرة أخرى لأن النضال كان بلا جدوى.

 

“يا للعار.” تنهد لي تشي وهز رأسه: “هذه المأساة تنبع من الرجل العجوز.”

 

 

خلع لي تشي القبعة المحجبة، وكشف عن مظهره وتسبب في ذهول الجمهور في حالة من الرهبة.

 

 

 

 

 

لم يكن ينتمي إلى أي عرق في عالمهم وكان له حلقة إلهية فوقه. وبمجرد الكشف عن هالته المقدسة، جعلتهم يعشقونه ويعجبون به.

“ليكن.” ارتجف الشفق قبل أن يغلق عينيه.

 

 

 

“افعلها.” أخذ صائد الشفق نفسًا عميقًا وقال: “هذا اليوم سيأتي للجميع.”

بعد رؤية مظهره المقدس، لم يسعهم إلا أن يريدوا أن يغفروا له بغض النظر عن أي خطيئة أو خطأ شنيع. إن تدمير العالم كله لا يزال أمراً يمكن التسامح معه.

 

 

 

 

 

لم يكن جانب “الوسيم” ينطبق تمامًا هنا. هالته جذبتهم وأسرتهم. التحديق في وجهه يجذب قلب المرء، ويجعله يرغب في احتضانه.

 

 

 

 

 

“البطاقة الرابحة الخاصة بك عديمة الفائدة ضدي.” قال لي تشي.

 

 

 

 

عند هذه النقطة، فهم الحشد أن صائد الشفق حاول الانتحار لإنقاذ شخص مختبئ في المقفرات الثمانية، قادر على التهام الجميع. ومع ذلك، توقع لي تشي هذا وكان لديه إجراءات مضادة.

“إذن لماذا ترغب في فرض هذه القضية، المعلم المقدس؟” كان صوت صائد الشفق الحقيقي مريحًا. إن القيام بأي شيء سيء نحوه بدا وكأنه خطيئة.

بعد ذلك، انفجرت الانفجارات الشبيهة بالبركان في جميع أنحاء المقفرات الثمانية، تاركة وراءها الحفر. اندفعت أمواج الظلام ومزقت كل شيء.

 

“يجب أن تكون عملية المسح كاملة وشاملة. إذا لم يكن موجودًا في المقفرات الثمانية، فلن يكون موجودًا بعد اليوم. ” لم يتأثر لي تشي بهذه الخاصية الخاصة.

 

 

“يجب أن تكون عملية المسح كاملة وشاملة. إذا لم يكن موجودًا في المقفرات الثمانية، فلن يكون موجودًا بعد اليوم. ” لم يتأثر لي تشي بهذه الخاصية الخاصة.

“بووووم!” بالعودة إلى مدينة الإمبراطور المنبعث مرة أخرى في المقفرات الثمانية، اندلع الظلام من أعمق الشقوق.

 

 

 

 

“قد لا يؤذي المقفرات الثمانية.” قال الشفق.

 

 

 

 

 

“هو نفسه لا يعرف. ربما يكون مثل الطفل الرضيع، ولكن عندما يأتي الجوع، فإن غريزته ستتحرك. أهدف إلى القضاء على كل شيء وعدم ترك أي مشاكل محتملة خلفي.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“افعلها.” أخذ صائد الشفق نفسًا عميقًا وقال: “هذا اليوم سيأتي للجميع.”

“ليكن.” ارتجف الشفق قبل أن يغلق عينيه.

 

 

 

 

“يا للعار.” تنهد لي تشي وهز رأسه: “هذه المأساة تنبع من الرجل العجوز.”

لم يكن جانب “الوسيم” ينطبق تمامًا هنا. هالته جذبتهم وأسرتهم. التحديق في وجهه يجذب قلب المرء، ويجعله يرغب في احتضانه.

 

 

 

“أعطني نهاية سريعة، أيها المعلم المقدس. لم يبقى شيئا ليقال.” قام صائد الشفق بقبض قبضتيه بعد سماع هذا.

 

 

 

 

 

“لا تلومني لكوني عديم الرحمة، سأجبره على الخروج”. قال لي تشي.

“يجب أن تكون عملية المسح كاملة وشاملة. إذا لم يكن موجودًا في المقفرات الثمانية، فلن يكون موجودًا بعد اليوم. ” لم يتأثر لي تشي بهذه الخاصية الخاصة.

 

5892 – لماذا تفرض المشكلة؟

 

 

عند هذه النقطة، فهم الحشد أن صائد الشفق حاول الانتحار لإنقاذ شخص مختبئ في المقفرات الثمانية، قادر على التهام الجميع. ومع ذلك، توقع لي تشي هذا وكان لديه إجراءات مضادة.

 

 

ومع ذلك، منعه لي تشي من القيام بذلك. أصبح التفاوت في القوة واضحًا مرة أخرى لأن النضال كان بلا جدوى.

 

 

لذلك، حاول صائد الشفق قتل نفسه ومحو كل الأدلة، مما يمنع لي تشي من العثور على الوجود النائم.

 

 

 

 

 

“بوووف!” اخترق لي تشي رأس صائد الشفق بخنجره.

5892 – لماذا تفرض المشكلة؟

 

 

 

 

خرج النور من الجرح بدلاً من الدم. ومع ذلك، بمجرد تفاعله مع العالم الخارجي، تغير بطريقة أو بأخرى إلى الظلام.

أما بالنسبة للوردات المحكمة السماوية الخمسة، فقد قاتلوا معًا عند الضرورة على الرغم من أنهم نادرًا ما يتفاعلون بطريقة أخرى. كان هذا هو الحال أيضًا لـ منهي الحقبة والشره.

 

 

 

 

“آه!” أثناء عملية استخراج الدم، صرخ صائد الشفق من الألم.

 

 

 

 

 

***

“إذن لماذا ترغب في فرض هذه القضية، المعلم المقدس؟” كان صوت صائد الشفق الحقيقي مريحًا. إن القيام بأي شيء سيء نحوه بدا وكأنه خطيئة.

 

“قد لا يؤذي المقفرات الثمانية.” قال الشفق.

 

 

“بووووم!” بالعودة إلى مدينة الإمبراطور المنبعث مرة أخرى في المقفرات الثمانية، اندلع الظلام من أعمق الشقوق.

لذلك، مثل هذه الشخصية لا يمكن أن تموت إلا في القتال، وليس الانتحار. اختياره اليوم فاجأ الجميع.

 

خلع لي تشي القبعة المحجبة، وكشف عن مظهره وتسبب في ذهول الجمهور في حالة من الرهبة.

 

عملت كلتا المجموعتين من قبل مع صائد الشفق لمطاردة السلف الإلهي، لكنهم لم يعرفوا شيئًا عنه.

بعد ذلك، انفجرت الانفجارات الشبيهة بالبركان في جميع أنحاء المقفرات الثمانية، تاركة وراءها الحفر. اندفعت أمواج الظلام ومزقت كل شيء.

“أعطني نهاية سريعة، أيها المعلم المقدس. لم يبقى شيئا ليقال.” قام صائد الشفق بقبض قبضتيه بعد سماع هذا.

 

خرج النور من الجرح بدلاً من الدم. ومع ذلك، بمجرد تفاعله مع العالم الخارجي، تغير بطريقة أو بأخرى إلى الظلام.

 

“آه!” أثناء عملية استخراج الدم، صرخ صائد الشفق من الألم.

لقد اجتمعوا معًا لتشكيل قانون مظلم يلوح في الأفق. ظهرت الأشواك على السطح، مستعدة للتطاير وقتل جميع الكائنات الحية، واستنزاف دمها وحيويتها.

لقد أعطى الانطباع بأنه الوجود الأكثر برودة وعديم المشاعر. الكمين القاتل منه جعلهم يرتعدون.

 

لم يكن ينتمي إلى أي عرق في عالمهم وكان له حلقة إلهية فوقه. وبمجرد الكشف عن هالته المقدسة، جعلتهم يعشقونه ويعجبون به.

 

 

لا يمكن للكائنات الحية الموجودة بالأسفل إلا أن تحدق في رعب، ولا تعرف ما سيأتي.

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط