الأخوَين
5893 – الأخوَين
القانون المظلم وأشواكه جعل المتدربين والفناة يشعرون أن نهاية العالم كانت قادمة.
“لا!” كان صائد الشفق لا يزال على قيد الحياة ويمكنه الشعور بالحالة الحالية لأخيه التوأم.
“رااا!” وفي الوقت نفسه، شعر الظلام داخل المرجل أيضًا بموت توأمه على الرغم من افتقاره إلى الذكاء. زأر وحاول التحرر من المرجل.
“اهرب!” تواصل صائد الشفق مع توأمه على أمل أن يتمكن أحدهما من الهروب: “اهرب الآن!”
“صليل!” شخص ما هاجم القانون على الفور بقطعٍ مائل. أثره قطع القانون من الأعلى إلى الأسفل، وقسمه إلى نصفين.
لسوء الحظ، اكتشف لي تشي هذا الأمر منذ فترة طويلة وأعطى النهائي إلى الخالدة الثلاثية، وعهده إليها للدفاع عن المقفرات الثمانية في الوقت المناسب.
هطل سائل أسود على القارات، ولكن عند الفحص الدقيق، كانت لآلئ صغيرة. لقد حفروا الأرض راغبين في الهروب.
*الخالد الثلاثي هي الجنية*
“صليل!” طاقات السيف الساطعة تجلت في أرض الواقع، ومنعت اللآلئ من الفرار.
“بوووم!” لقد تحول إلى دوامة وهاجم السماء، وعبر مراحل عديدة ودخل بطريقة ما إلى القارات الست.
نزلوا وحولوا اللآلئ إلى شكل سائل، وختموها في مرجل خاص.
“صليل!” طاقات السيف الساطعة تجلت في أرض الواقع، ومنعت اللآلئ من الفرار.
“الخالدة الثلاثية!” تعرف المتدربون منقطعي النظير على المهاجم – وهي متدربة تشبه الجنية تستخدم أحد الكنوز السماوية التسعة – النهائي.
*الخالد الثلاثي هي الجنية*
*الخالد الثلاثي هي الجنية*
أطلقت لهبًا خالدًا في المرجل وبدأت عملية الصقل.
هل كانت إرادة صائد الشفق تمكّن الظلام أم أنها أيقظت إمكانات الأخ الصغير النهائية؟ دمر الظلام الختم وظهرت شقوق في المرجل.
“لا!” كان صائد الشفق لا يزال على قيد الحياة ويمكنه الشعور بالحالة الحالية لأخيه التوأم.
لم يكن لدى الوجود المظلم أي فرصة للهروب لأن خصمه كانت الخالدة الثلاثية العظيمة التي تحمل كنزًا سماويًا. يمكنها قتل أي لورد أعلى بينما يتم تمكينها من خلال شجرة لي تشي البدائية.
أحس صائد الشفق بألم وخوف توأمه ولم يستطع إلا أن يصرخ. تدفقت الدموع على خديه دون قصد.
هل كانت إرادة صائد الشفق تمكّن الظلام أم أنها أيقظت إمكانات الأخ الصغير النهائية؟ دمر الظلام الختم وظهرت شقوق في المرجل.
*مؤثر بس انا متأثرتش*
وجد المتفرجون صعوبة في تصديق هذا المشهد. لقد التهم صائد الشفق أقوى الشخصيات في التاريخ فظنوا أنه سقط في الظلام.
“رااا!” وفي الوقت نفسه، شعر الظلام داخل المرجل أيضًا بموت توأمه على الرغم من افتقاره إلى الذكاء. زأر وحاول التحرر من المرجل.
“صليل!” طاقات السيف الساطعة تجلت في أرض الواقع، ومنعت اللآلئ من الفرار.
اعتقد صائد الشفق أنه يمكنه استخدام توأمه كورقة رابحة، مما يمنع لي تشي من محاصرته.
“اهرب!” صرخ صائد الشفق مرة أخرى، لأنه لا يريد أن ينقذه توأمه الأصغر.
لسوء الحظ، اكتشف لي تشي هذا الأمر منذ فترة طويلة وأعطى النهائي إلى الخالدة الثلاثية، وعهده إليها للدفاع عن المقفرات الثمانية في الوقت المناسب.
اعتقد صائد الشفق أنه يمكنه استخدام توأمه كورقة رابحة، مما يمنع لي تشي من محاصرته.
“اهرب!” تواصل صائد الشفق مع توأمه على أمل أن يتمكن أحدهما من الهروب: “اهرب الآن!”
ارتعد المتفرجون لأنه كان كبيرًا بما يكفي لالتهام عالمهم جسديًا.
هديره وجه المثابرة إلى التوأم الأصغر، ومنحه القوة للتغلب على الوضع الأكثر يأسًا.
وجد المتفرجون صعوبة في تصديق هذا المشهد. لقد التهم صائد الشفق أقوى الشخصيات في التاريخ فظنوا أنه سقط في الظلام.
“اهرب!” تواصل صائد الشفق مع توأمه على أمل أن يتمكن أحدهما من الهروب: “اهرب الآن!”
لقد رأوا لوردات عليا ساقطين من قبل وكان بإمكانهم معرفة أن هذه الوجودات ليس لديها مشاعر تجاه أي شيء. وما الدنيا وسكانها إلا طعام لهم.
*مؤثر بس انا متأثرتش*
ومع ذلك، لا يزال صائد الشفق يحب شقيقه التوأم وكان على استعداد لدفع أغلى ثمن – حياته. أثار هذا مشاعر الجمهور، لأن كم منهم سيكون قادرًا على فعل الشيء نفسه؟
أحس صائد الشفق بألم وخوف توأمه ولم يستطع إلا أن يصرخ. تدفقت الدموع على خديه دون قصد.
بمعنى آخر، يمكن للمرء أن يقول أن سبب سقوط صائد الشفق الأولي هو توأمه، مما جره إلى الهاوية واللعنة الأبدية.
“صليل!” شخص ما هاجم القانون على الفور بقطعٍ مائل. أثره قطع القانون من الأعلى إلى الأسفل، وقسمه إلى نصفين.
بدلاً من تناثر السائل في كل مكان، احاط حول لي تشي، راغبًا في ابتلاعه. قام بتنشيط نوره البدائي وتسبب في انفجارات مدمرة، وطمس الظلام.
“بوووم!” حدث شيء لا يصدق وكادت المقفرات الثمانية أن تنقلب.
القانون المظلم وأشواكه جعل المتدربين والفناة يشعرون أن نهاية العالم كانت قادمة.
هل كانت إرادة صائد الشفق تمكّن الظلام أم أنها أيقظت إمكانات الأخ الصغير النهائية؟ دمر الظلام الختم وظهرت شقوق في المرجل.
هطل سائل أسود على القارات، ولكن عند الفحص الدقيق، كانت لآلئ صغيرة. لقد حفروا الأرض راغبين في الهروب.
Ghost Emperor
توترت تعابير الخالدة الثلاثية وقامت بأرجحة النهائي للمرة الثانية. ومع ذلك، فإن هدف الظلام لم يكن هي ولا المقفرات الثمانية.
وجد المتفرجون صعوبة في تصديق هذا المشهد. لقد التهم صائد الشفق أقوى الشخصيات في التاريخ فظنوا أنه سقط في الظلام.
*مؤثر بس انا متأثرتش*
هطل سائل أسود على القارات، ولكن عند الفحص الدقيق، كانت لآلئ صغيرة. لقد حفروا الأرض راغبين في الهروب.
“بوووم!” لقد تحول إلى دوامة وهاجم السماء، وعبر مراحل عديدة ودخل بطريقة ما إلى القارات الست.
“قعقعة!” لم يحاول تدمير أو التهام القارات الست، واختار الاندفاع نحو لي تشي واتخذ شكل عملاق مظلم.
لسوء الحظ، اكتشف لي تشي هذا الأمر منذ فترة طويلة وأعطى النهائي إلى الخالدة الثلاثية، وعهده إليها للدفاع عن المقفرات الثمانية في الوقت المناسب.
هل كانت إرادة صائد الشفق تمكّن الظلام أم أنها أيقظت إمكانات الأخ الصغير النهائية؟ دمر الظلام الختم وظهرت شقوق في المرجل.
ارتعد المتفرجون لأنه كان كبيرًا بما يكفي لالتهام عالمهم جسديًا.
“الخالدة الثلاثية!” تعرف المتدربون منقطعي النظير على المهاجم – وهي متدربة تشبه الجنية تستخدم أحد الكنوز السماوية التسعة – النهائي.
“اهرب!” صرخ صائد الشفق مرة أخرى، لأنه لا يريد أن ينقذه توأمه الأصغر.
“ليس سيئًا.” ابتسم لي تشي ورد بلكمة بدائية.
“رااا!” هدير العملاق وحده جرف النجوم بعيدًا. ارتفعت قوته بشكل كبير. أثناء عملية التوجيه، بدأت أنسجة القارات الست تتغير وتتجه نحو العملاق.
لم يكن الوجود يعرف كيف يتحدث لذلك هاجم لي تشي بلكمة. شعر المتفرجون أن قوة القارات الست كانت في يده.
“لا!” كان صائد الشفق لا يزال على قيد الحياة ويمكنه الشعور بالحالة الحالية لأخيه التوأم.
“ليس سيئًا.” ابتسم لي تشي ورد بلكمة بدائية.
أحس صائد الشفق بألم وخوف توأمه ولم يستطع إلا أن يصرخ. تدفقت الدموع على خديه دون قصد.
وتبخر التأثير في المحيطات القريبة وقلب القارات رأسا على عقب.
Ghost Emperor
“بوب!” لسوء الحظ، كان لي تشي لا يزال على مستوى آخر وقام بتحويل العملاق المظلم إلى سائل.
بدلاً من تناثر السائل في كل مكان، احاط حول لي تشي، راغبًا في ابتلاعه. قام بتنشيط نوره البدائي وتسبب في انفجارات مدمرة، وطمس الظلام.
*مؤثر بس انا متأثرتش*
Ghost Emperor
