على جثثنا
6002 – على جثثنا
كان أعضاء فريق الروعة يمتلكون أسلحةً عالية الجودة، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للفريق الآخر. كانوا يتناولون حبوبًا ثمينة لتعزيز مهاراتهم القتالية، دون تردد. هذا ساعدهم على تجاوز فارق الأعداد.
“التشكيل!” زأر الناجون بعنف واستدعوا السيوف.
“اتركوا الخزانة وسوف يتم تجنب حياتكم.” قال الحصان.
“اقتلوهم!” قاتل أعضاء الروعة بينما كانوا يتراجعون باستمرار.
“تراجعوا!” أعطى الجرة الذهبية الأمر وغادر مع التلاميذ المتبقين.
استمد المهاجمون من مختلف الطوائف قوتهم من الجشع، فشنوا هجماتهم على دفعات. كل كنز من دار المزادات قد يُباع بسعر باهظ، فما بالك بالخزنة الكاملة.
“هدير!” ارتفعت الكنوز في الهواء، مما جعل التفاوت في الثروة واضحًا.
كان أعضاء فريق الروعة يمتلكون أسلحةً عالية الجودة، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للفريق الآخر. كانوا يتناولون حبوبًا ثمينة لتعزيز مهاراتهم القتالية، دون تردد. هذا ساعدهم على تجاوز فارق الأعداد.
كان أعضاء فريق الروعة يمتلكون أسلحةً عالية الجودة، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للفريق الآخر. كانوا يتناولون حبوبًا ثمينة لتعزيز مهاراتهم القتالية، دون تردد. هذا ساعدهم على تجاوز فارق الأعداد.
“اقتلوهم!” قاتل أعضاء الروعة بينما كانوا يتراجعون باستمرار.
ولم تتمكن الأمواج من إيقاف تراجعهم نحو الحصن.
“أسقطوهم!” كان من بين المعارضين أعضاء من شجرة السماء و ملك السحرة و أويانغ والعديد غيرهم.
تشكلت سلسلة من الدماء على طول ساحة المعركة بسبب الخسائر الفادحة من كلا الجانبين. واجهت الروعة صعوبة في التعامل مع الخسائر إذ تعرضت للهجوم في موقعين آخرين: حصن الروعة وقصر الروعة الخالد.
تشكلت سلسلة من الدماء على طول ساحة المعركة بسبب الخسائر الفادحة من كلا الجانبين. واجهت الروعة صعوبة في التعامل مع الخسائر إذ تعرضت للهجوم في موقعين آخرين: حصن الروعة وقصر الروعة الخالد.
نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا إلهًا مقفرًا يطفو في الأعلى.
“آه!” سقط المدافعون واحدًا تلو الآخر. هذا جعل التشكيل يضعف أكثر فأكثر. ومع ذلك، بدوا مستعدين للموت في المعركة.
كان من بين المهاجمين هناك أباطرة وآلهة مقفرة، حتى أولئك القادمين من الشبح وقمع الخالد. وهكذا، لم تكن هناك أي مساعدة للضحايا.
“اتركوا الخزانة وسوف يتم تجنب حياتكم.” قال الحصان.
“انكسار!” وأخيرًا، اتخذ كبار الشخصيات إجراءً – إلهان مقفران.
“اذهبوا!” قفز المتدربون الأضعف من خلال الثقوب وهبطوا على الفيلة للاستيلاء على الكنوز.
“بووم!” دمروا طريق التراجع وأرسلوا العديد من التلاميذ طائرين.
“تراجعوا!” أعطى الجرة الذهبية الأمر وغادر مع التلاميذ المتبقين.
شكلوا كماشة وأحاطوا بالفيل. كان للفيل الأول هيكل ضخم بأيادٍ وعيون كثيرة. كانت الأيدي قادرة على هدم الجبال، بينما كانت العيون تُنير مساحات شاسعة.
“جرب هذا!” زأر الحصان: “مقسم الجبل!”
كان الجميع يعلم أنه ينتمي إلى عرق الأذرع الثمانية. وُلد هذا العرق بثمانية أذرع، لكن من خلال التدريب، كان بإمكانه العودة إلى ذراعين أو زيادة عدد الأذرع. اختار هذا الإله المقفر المسار الثاني.
“انكسار!” وأخيرًا، اتخذ كبار الشخصيات إجراءً – إلهان مقفران.
كان الآخر ضخمًا أيضًا – فارسٌ يبدو أنه مصنوع من الذهب بدلًا من اللحم. خطوة واحدة كفيلة بسحق جبل. كان يحمل سيفًا ذهبيًا بكلتا يديه، قادرًا على إحداث دمار هائل.
“بووم!” دمروا طريق التراجع وأرسلوا العديد من التلاميذ طائرين.
نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا إلهًا مقفرًا يطفو في الأعلى.
“حصان الجبل المفترس والقديس الوافر من ملك السحرة وشجرة السماء”. اندهش المتفرجون لرؤيتهم.
كان من بين المهاجمين هناك أباطرة وآلهة مقفرة، حتى أولئك القادمين من الشبح وقمع الخالد. وهكذا، لم تكن هناك أي مساعدة للضحايا.
“ملاك الجرة الذهبية من الروعة!” صرخ ملك خطوة السماء.
لقد توقفت الطائفتان عن الاهتمام وأرسلوا أسلافهم إلى المسرح أيضًا.
“جرب هذا!” زأر الحصان: “مقسم الجبل!”
لسوء الحظ، لم يتمكن تشكيلهم من إيقاف النيران من التسبب بثقوب مباشرة.
“على جثثنا.” رد أحد التلاميذ بصوت عالٍ.
“اتركوا الخزانة وسوف يتم تجنب حياتكم.” قال الحصان.
“التشكيل!” زأر الناجون بعنف واستدعوا السيوف.
“على جثثنا.” رد أحد التلاميذ بصوت عالٍ.
كان لدى القديس ست ثمار أيضًا، لكن بفضل سنه، ازدادت قوة تدريبه. للأسف، كانت تلك الجرة الذهبية كنزًا لا يُصدق.
ثم طار إلى القديس ليسحق هذا الخصم بجرته.
“تراجعوا!” أعطى الجرة الذهبية الأمر وغادر مع التلاميذ المتبقين.
“فلتفعل ما تريد إذن!” زأر القديس الوافر وأطلق أشعة نارية من عينيه.
“التشكيل!” زأر الناجون بعنف واستدعوا السيوف.
تدفقت أمواج لا نهاية لها من طاقة السيف إلى الأمام وهدرت مثل محيط لا يتوقف.
“انطلق!” ربت الشاب على الجرة الذهبية، فطار تنين ذهبي، كاشفًا عن مخالبه موجهًا ضربة سيف. نجح هذا في إيقاف الهجوم.
لسوء الحظ، لم يتمكن تشكيلهم من إيقاف النيران من التسبب بثقوب مباشرة.
كان الجميع يعلم أنه ينتمي إلى عرق الأذرع الثمانية. وُلد هذا العرق بثمانية أذرع، لكن من خلال التدريب، كان بإمكانه العودة إلى ذراعين أو زيادة عدد الأذرع. اختار هذا الإله المقفر المسار الثاني.
“اذهبوا!” قفز المتدربون الأضعف من خلال الثقوب وهبطوا على الفيلة للاستيلاء على الكنوز.
“اقتلوهم!” قاتل أعضاء الروعة بينما كانوا يتراجعون باستمرار.
“اهلك إذن!” أرجح الحصان سيفه إلى الأسفل، وقطع تشكيل السيف.
“آه!” سقط المدافعون واحدًا تلو الآخر. هذا جعل التشكيل يضعف أكثر فأكثر. ومع ذلك، بدوا مستعدين للموت في المعركة.
أيها الحثالة، أنتم تستحقون الموت! انبعث شعاع ذهبي من الأعلى وتدفق كموجة تسونامي، فذاب العديد من المتدربين المهاجمين إلى العدم. حتى العظام لم تبق.
“بووم!” دمروا طريق التراجع وأرسلوا العديد من التلاميذ طائرين.
نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا إلهًا مقفرًا يطفو في الأعلى.
“هدير!” ارتفعت الكنوز في الهواء، مما جعل التفاوت في الثروة واضحًا.
“ملاك الجرة الذهبية من الروعة!” صرخ ملك خطوة السماء.
“جرب هذا!” زأر الحصان: “مقسم الجبل!”
“تعال أيها الشقي!” شكّل قديس الوافر مودرا وفتح بوابة. طارت الأختام لتُخمد هذا الكائن العجيب.
كان مظهر هذا الإله المقفر رائعاً – شاب وسيم مع زوج من الأجنحة الذهبية التي تنثر جزيئات ذهبية.
جاء الهجوم السابق من جرته، حيث كان يسكب سائلًا قادرًا على إيذاء الأعداء فقط، لا حلفائه. كان ينتمي إلى القبيلة السماوية، وكان لديه ست ثمار مقدسة.
“تفعيل!” لم يجرؤ الأخير على الإهمال واستدعى ألف كنز دفاعي.
“اتركوا الخزانة وسوف يتم تجنب حياتكم.” قال الحصان.
“تعال أيها الشقي!” شكّل قديس الوافر مودرا وفتح بوابة. طارت الأختام لتُخمد هذا الكائن العجيب.
ولم تتمكن الأمواج من إيقاف تراجعهم نحو الحصن.
“همف.” قلب الجرة الذهبية كنزه جانبًا وامتص كل الأختام.
كان لدى القديس ست ثمار أيضًا، لكن بفضل سنه، ازدادت قوة تدريبه. للأسف، كانت تلك الجرة الذهبية كنزًا لا يُصدق.
لقد توقفت الطائفتان عن الاهتمام وأرسلوا أسلافهم إلى المسرح أيضًا.
“جرب هذا!” زأر الحصان: “مقسم الجبل!”
كان لدى القديس ست ثمار أيضًا، لكن بفضل سنه، ازدادت قوة تدريبه. للأسف، كانت تلك الجرة الذهبية كنزًا لا يُصدق.
تدفقت أمواج لا نهاية لها من طاقة السيف إلى الأمام وهدرت مثل محيط لا يتوقف.
“انطلق!” ربت الشاب على الجرة الذهبية، فطار تنين ذهبي، كاشفًا عن مخالبه موجهًا ضربة سيف. نجح هذا في إيقاف الهجوم.
ثم طار إلى القديس ليسحق هذا الخصم بجرته.
“تفعيل!” لم يجرؤ الأخير على الإهمال واستدعى ألف كنز دفاعي.
“تعال أيها الشقي!” شكّل قديس الوافر مودرا وفتح بوابة. طارت الأختام لتُخمد هذا الكائن العجيب.
كان الجميع يعلم أنه ينتمي إلى عرق الأذرع الثمانية. وُلد هذا العرق بثمانية أذرع، لكن من خلال التدريب، كان بإمكانه العودة إلى ذراعين أو زيادة عدد الأذرع. اختار هذا الإله المقفر المسار الثاني.
كان الجميع يعلم أنه ينتمي إلى عرق الأذرع الثمانية. وُلد هذا العرق بثمانية أذرع، لكن من خلال التدريب، كان بإمكانه العودة إلى ذراعين أو زيادة عدد الأذرع. اختار هذا الإله المقفر المسار الثاني.
لقد تناغموا معًا لكنهم لم يتمكنوا من منع الضربة من إرساله محطمًا العديد من الجبال.
“تراجعوا!” أعطى الجرة الذهبية الأمر وغادر مع التلاميذ المتبقين.
Ghost Emperor
“آه!” سقط المدافعون واحدًا تلو الآخر. هذا جعل التشكيل يضعف أكثر فأكثر. ومع ذلك، بدوا مستعدين للموت في المعركة.
