Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6003

لا شيء يدعو للخجل

لا شيء يدعو للخجل

6003 لا شيء يدعو للخجل

 

 

“همم، عاهل الروعة هذا ليس سيئًا، أن يكون قادرًا على إخراج هذا الشيء.” ابتسم لي تشي قبل أن ينظر حوله: “لذا فهذه هي الطريقة، مثيرة للاهتمام.”

 

 

“تركض؟ لا مكان للاختباء، كنوز الروعة ستُؤخذ اليوم!” صرخ القديس.

 

 

 

 

“حسنًا…” انتاب خطوة السماء شعورٌ سيئٌ حيال هذا الأمر، كما لو أن مكروهًا سيحدث. تمنى فقط ألا يكون هو صاحب هذا الحظ التعيس.

“لن يكون هناك تيرا الروعة بعد الآن!” زأر حصان الجبل.

ارتجف خطوة السماء لأن الإمبراطور ذو سبع ثمار هذا قادر على قتله كالذبابة. ترنح إلى الوراء رغم عدم وجود ضغط قوي.

 

بالطبع، أراد اتباع لي تشي، ذلك الوجود العظيم الذي يحترمه الأباطرة العظماء. كان بإمكانه توسيع آفاقه ومعرفته حتى لو لم يُحرز أي تقدم.

 

 

“‘طاردوهم!” كلاهما طارد المجموعة الهاربة وتبعهم أعضاء آخرون.

“حسنًا…” انتاب خطوة السماء شعورٌ سيئٌ حيال هذا الأمر، كما لو أن مكروهًا سيحدث. تمنى فقط ألا يكون هو صاحب هذا الحظ التعيس.

 

 

 

 

أما أولئك الذين ينتمون إلى طوائف أخرى فقد ترددوا في التنقيب عن أنقاض ساحة الروعة.

 

 

شعر خطوة السماء بحرارة في وجهه من الحرج. سعل بخجل قبل أن يرد: “لن يُصاب أحد، لذا ظننتُ أنه كان عليّ ذلك.”

 

 

“قد يكون هناك كنوز هنا.” علق أحدهم.

“أريد فقط توسيع آفاقي.” أغلق عينيه وأجاب أخيرًا.

 

دقق خطوة السماء النظر ووافق على هذا التقييم. بدا وكأنه عين مغلقة تُصدر اهتزازًا غريبًا.

 

 

لا بأس في الحصول على بقايا النفايات. قلةٌ منهم أدركوا حدودهم. لم تكن طوائفهم قويةً بما يكفي لمنافسة ملك السحرة أو شجرة السماء، ناهيك عن السلالات الحاكمة العظيمة. سيكون ذلك أشبه بأخذ الطعام من فك نمر، مما يؤدي في النهاية إلى دمار الطائفة.

 

 

 

 

 

لذلك، فضّل غير الحلفاء اللعب بأمان والتنقيب في ساحة الروعة. تعاونوا في أغلب الأحيان، مفضلين البحث على القتال.

 

 

 

 

 

“طنين.” في الواقع، وجد شخص ما سيفًا إلهيًا في صندوق وغادر على عجل.

 

 

 

 

لم يكن يصور شخصًا معينًا ولكنه كان له شكل بيضاوي، ويبدو أنه تم التنقيب عنه.

كانت ساحة الروعة غنيةً جدًا، وكانت مليئةً بالكنوز المعروضة. لذلك، لم يشمل الإخلاء الطارئ كل شيء.

“تركض؟ لا مكان للاختباء، كنوز الروعة ستُؤخذ اليوم!” صرخ القديس.

 

 

 

دقق خطوة السماء النظر ووافق على هذا التقييم. بدا وكأنه عين مغلقة تُصدر اهتزازًا غريبًا.

“إن موت طائفة واحدة يغذي العديد من الأفواه الجائعة، تمامًا كما أن موت الحوت يعني طعامًا للأسماك.” قال خطوة السماء بمشاعر.

 

 

 

 

 

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد حاولتَ سرقة لؤلؤة منذ فترة ليست طويلة.” أعطاه لي تشي نظرة جانبية.

 

 

 

 

 

شعر خطوة السماء بحرارة في وجهه من الحرج. سعل بخجل قبل أن يرد: “لن يُصاب أحد، لذا ظننتُ أنه كان عليّ ذلك.”

“بدأ الهجوم ولم أجد العاهل منقطع النظير في أي مكان.” ألقت الشمس الصغيرة نظرة فاحصة وعلقت.

 

ألقى لي تشي نظرةً أعمق في المنطقة، فلاحظ شيئًا. اختار التوقف عند ساحةٍ خاليةٍ لا شيء فيها سوى تمثالٍ حجري.

 

لقد وزن هذا الأمر مقابل خطر استفزاز لي تشي والموت، ووجده مقبولاً.

انخفض صوته وهو يتكلم، لأنه لم يكن أمرًا يدعو للفخر. ومع ذلك، كان هذا سبب وجود الجميع هنا.

 

 

الجملة الثانية تركت الشمس الصغيرة في حيرة، لكنها تابعت: “من ما أعرفه، سحب عاهل الروعة العديد من القارات الإلهية من السماء لإنشاء تيرا الروعة وبعد ذلك، المدينة.”

 

6003 – لا شيء يدعو للخجل

“ليس هناك ما تخجل منه.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“هدير!” في هذه الأثناء، دوّت انفجارات وزلازل من بعيد. بدا وكأن المعركة هناك اشتدت.

 

 

 

 

 

“بدأ الهجوم ولم أجد العاهل منقطع النظير في أي مكان.” ألقت الشمس الصغيرة نظرة فاحصة وعلقت.

 

 

 

 

بغض النظر عن لي تشي الغامض، كان اتباع الشمس الصغيرة مفيدًا أيضًا. كانت لديها سبع ثمار بينما لم يكن لدى سيده سوى أربع ثمار.

وبينما كانوا يتعمقون في تيرا الروعة، واصل ملك خطوة السماء متابعة لي تشي.

 

 

6003 – لا شيء يدعو للخجل

 

 

“أنت ستأتي معنا؟” حدقت الشمس الصغيرة في خطوة السماء.

 

 

بالطبع، أراد اتباع لي تشي، ذلك الوجود العظيم الذي يحترمه الأباطرة العظماء. كان بإمكانه توسيع آفاقه ومعرفته حتى لو لم يُحرز أي تقدم.

 

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد حاولتَ سرقة لؤلؤة منذ فترة ليست طويلة.” أعطاه لي تشي نظرة جانبية.

ارتجف خطوة السماء لأن الإمبراطور ذو سبع ثمار هذا قادر على قتله كالذبابة. ترنح إلى الوراء رغم عدم وجود ضغط قوي.

 

 

“يشبه العين.” دارت الشمس الصغيرة حول التمثال وذُهِلَت: “من أين حصلوا عليه؟ هذا شكله الطبيعي.”

 

 

“أنا…” تلعثم دون أن يتمكن من الرد.

 

 

Ghost Emperor

 

شعر خطوة السماء بحرارة في وجهه من الحرج. سعل بخجل قبل أن يرد: “لن يُصاب أحد، لذا ظننتُ أنه كان عليّ ذلك.”

بالطبع، أراد اتباع لي تشي، ذلك الوجود العظيم الذي يحترمه الأباطرة العظماء. كان بإمكانه توسيع آفاقه ومعرفته حتى لو لم يُحرز أي تقدم.

 

 

 

 

“أنت ستأتي معنا؟” حدقت الشمس الصغيرة في خطوة السماء.

لقد وزن هذا الأمر مقابل خطر استفزاز لي تشي والموت، ووجده مقبولاً.

 

 

 

 

“إن موت طائفة واحدة يغذي العديد من الأفواه الجائعة، تمامًا كما أن موت الحوت يعني طعامًا للأسماك.” قال خطوة السماء بمشاعر.

“أريد فقط توسيع آفاقي.” أغلق عينيه وأجاب أخيرًا.

 

 

 

 

 

“يا له من تلميذ يمتلكه إمبراطور الإحسان.” علق الشمس الصغيرة.

 

 

 

 

 

“لا بأس.” ابتسم لي تشي وسمح بذلك.

 

 

 

 

 

“شكرًا لك أيها النبيل الشاب، شكرًا لك يا صاحبة الجلالة!” كان خطوة السماء في غاية السعادة وانحنى لكليهما.

 

 

 

 

لا بأس في الحصول على بقايا النفايات. قلةٌ منهم أدركوا حدودهم. لم تكن طوائفهم قويةً بما يكفي لمنافسة ملك السحرة أو شجرة السماء، ناهيك عن السلالات الحاكمة العظيمة. سيكون ذلك أشبه بأخذ الطعام من فك نمر، مما يؤدي في النهاية إلى دمار الطائفة.

بغض النظر عن لي تشي الغامض، كان اتباع الشمس الصغيرة مفيدًا أيضًا. كانت لديها سبع ثمار بينما لم يكن لدى سيده سوى أربع ثمار.

 

 

 

 

 

ألقى لي تشي نظرةً أعمق في المنطقة، فلاحظ شيئًا. اختار التوقف عند ساحةٍ خاليةٍ لا شيء فيها سوى تمثالٍ حجري.

6003 – لا شيء يدعو للخجل

 

“شكرًا لك أيها النبيل الشاب، شكرًا لك يا صاحبة الجلالة!” كان خطوة السماء في غاية السعادة وانحنى لكليهما.

 

 

لم يكن يصور شخصًا معينًا ولكنه كان له شكل بيضاوي، ويبدو أنه تم التنقيب عنه.

 

 

 

 

 

ما هذا؟ لم يُعر خطوة السماء اهتمامًا كبيرًا لقيمته. مع ذلك، وُضع في المنتصف كما لو أن الساحة بُنيت له.

 

 

 

 

وبينما كانوا يتعمقون في تيرا الروعة، واصل ملك خطوة السماء متابعة لي تشي.

“يشبه العين.” دارت الشمس الصغيرة حول التمثال وذُهِلَت: “من أين حصلوا عليه؟ هذا شكله الطبيعي.”

 

 

 

 

 

دقق خطوة السماء النظر ووافق على هذا التقييم. بدا وكأنه عين مغلقة تُصدر اهتزازًا غريبًا.

 

 

 

 

 

“همم، عاهل الروعة هذا ليس سيئًا، أن يكون قادرًا على إخراج هذا الشيء.” ابتسم لي تشي قبل أن ينظر حوله: “لذا فهذه هي الطريقة، مثيرة للاهتمام.”

 

 

 

 

 

“هل تلاحظ الزخم الهائل لـتيرا الروعة ؟” كانت الشمس الصغيرة إمبراطورة قادرة وأدركت نيته.

 

 

لم يكن يصور شخصًا معينًا ولكنه كان له شكل بيضاوي، ويبدو أنه تم التنقيب عنه.

 

 

“إن تسمية هذا المكان بالروعة ليس بلا سبب.” قال لي تشي بحنان وأضاف: “في الواقع، تم التخلي عن الكثير.”

 

 

 

 

 

الجملة الثانية تركت الشمس الصغيرة في حيرة، لكنها تابعت: “من ما أعرفه، سحب عاهل الروعة العديد من القارات الإلهية من السماء لإنشاء تيرا الروعة وبعد ذلك، المدينة.”

 

 

 

 

 

“هو قادر وصاحب رؤية فعلًا، وهو أمر لا يستطيع معظم الناس فعله.” أومأ لي تشي برأسه موافقًا.

 

 

 

 

 

ثم نظر إلى التمثال وسأل خطوة السماء: “هل تريد أن تفعل شيئًا مثيرًا للاهتمام؟”

 

 

 

 

 

“حسنًا…” انتاب خطوة السماء شعورٌ سيئٌ حيال هذا الأمر، كما لو أن مكروهًا سيحدث. تمنى فقط ألا يكون هو صاحب هذا الحظ التعيس.

 

 

“‘طاردوهم!” كلاهما طارد المجموعة الهاربة وتبعهم أعضاء آخرون.

 

 

“كما تأمر، أيها النبيل الشاب.” ومع ذلك، انحنى وقام بواجبات التابع.

 

 

“يا له من تلميذ يمتلكه إمبراطور الإحسان.” علق الشمس الصغيرة.

 

 

Ghost Emperor

 

 

 

وبينما كانوا يتعمقون في تيرا الروعة، واصل ملك خطوة السماء متابعة لي تشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط