Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6010

العودة إلى العشيرة

العودة إلى العشيرة

6010 العودة إلى العشيرة

لم يستسلم إصرار المدير في وجه الموت.

 

 

 

 

لم يستسلم إصرار المدير في وجه الموت.

 

 

 

 

 

“حسنًا، سنقتلك ونأخذ الكنوز على أي حال. لن يبقى لتيرا الروعة وجود بعد اليوم.” صرخ سيد عشيرة أويانغ.

 

 

“ارجع إلى عشيرتك!” صرخت الشمس الصغيرة، محطمة هالته بهالتها.

 

 

بفضل ظهور الإمبراطور شكل-التنين، سيطرت عشيرته سيطرةً مطلقة على الوضع. لم يكن لدى السلالات الأخرى من هو أقوى منه، بل كان يمتلك عشر ثمار مقدسة – ما يكفي لمحاربة أي شخص هنا.

 

 

 

 

 

وكان من المقرر أن تحصل عشيرتهم على حصة الأسد من الخزانة، لذلك أراد تسريع العملية.

لم تقل الشمس الصغيرة شيئًا بينما ألقى لي تشي نظرة على الطبقات الثلاث من الكنوز أولاً قبل أن يحدق في مجموعة المدير.

 

“لا أستطيع أن أقول ما إذا كنتَ سيدًا مخفيًا أو مجرد جاهل محض.” ابتسم عيون الشبحية ببرود.

 

“بام!” أمسكه نمر الفيضان وألقاه في فمه، والتهمه في لمح البصر.

“تحركوا، تحركوا، نبيلنا الشاب هنا.” انطلقت هالة إمبراطورية واخترقت الحاجز.

 

 

6010 – العودة إلى العشيرة

 

 

كانت الإمبراطور الشمس الصغيرة في المقدمة، يليها لي تشي ورجل يحمل تمثالًا.

“تحركوا، تحركوا، نبيلنا الشاب هنا.” انطلقت هالة إمبراطورية واخترقت الحاجز.

 

اتسعت أعينهم من عدم التصديق بعد الاستماع إليه.

 

“تسك، تسك، على عجلٍ للموت مثل ابنك. أتريد أن تنضم إليه في بطن كلبي؟” قال لي تشي وهو يربت على رأس نمر الفيضان.

فاجأت المجموعة الغريبة الجمهور للحظة. وعندما استعادوا صوابهم، اتجهت الأنظار نحو الإمبراطور الشمس الصغيرة.

“السلف!” صرخ زعيم عشيرة أويانغ في وجهه. للأسف، لم يُفلح هذا، وخسروا داعمهم.

 

 

 

“ارجع إلى عشيرتك!” صرخت الشمس الصغيرة، محطمة هالته بهالتها.

فاني مثل لي تشي لم يكن جديرًا بالذكر. أما ملك خطوة السماء، فكان لا يزال صغيرًا بلا سلطة هنا. لفت التمثال على ظهره الانتباه.

 

 

 

 

 

“إمبراطور الشمس الصغيرة.” أصبح ذو العيون الشبحية والآخرين قلقين.

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يستمعون فيها إلى فاني متغطرس كهذا. لطالما اعتبروا الفناة حشرات، لكن يبدو أن العكس هو ما يحدث اليوم.

“إمبراطوران من اللغز الآن.” لم يُعجبهما هذا التطور لأنه كان في صالح اللغز.

 

 

كانت هذه أول مرة يستمعون فيها إلى فاني متغطرس كهذا. لطالما اعتبروا الفناة حشرات، لكن يبدو أن العكس هو ما يحدث اليوم.

 

 

“الشمس الصغيرة، لماذا أنتِ هنا؟ هل ترغب سلالتك في احتكار الحصن؟” قال ذو العيون الشبحية بعدوانية.

“يا شقي، اذكر اسمك!” كاسر الجبل والآخرون ما زالوا لا يحترمون هذا الفاني.

 

 

 

 

لم تقل الشمس الصغيرة شيئًا بينما ألقى لي تشي نظرة على الطبقات الثلاث من الكنوز أولاً قبل أن يحدق في مجموعة المدير.

“تسك، تسك، على عجلٍ للموت مثل ابنك. أتريد أن تنضم إليه في بطن كلبي؟” قال لي تشي وهو يربت على رأس نمر الفيضان.

 

 

 

 

كان الأخير منهكًا وعلى شفى الموت، ولم يعد يملك القوة للمقاومة. الموجة التالية ستكون الأخيرة.

 

 

 

 

 

“آه، ليس من السهل أخذ أغراض الآخرين.” هزّ لي تشي رأسه قبل أن يُشير إلى الحشد: “اذهبوا، لا مكان لكم هنا الآن. لا تتصرفوا بغباء.”

 

 

 

 

 

كان الآخرون حذرين من شكل-التنين و الشمس الصغيرة، ولكن هذا الفاني؟

 

 

 

 

 

“من أنت؟” حدق فيه شكل-التنين ولاحظ الأساور العشرة على ذراعه.

“لا أحتاج إلى أي شخص آخر، لكنكم لا تستحقون هذا الشرف.” قال لي تشي.

 

كان الآخرون حذرين من شكل-التنين و الشمس الصغيرة، ولكن هذا الفاني؟

 

فمه الغريب ذو الثماني بتلات والأسنان التي لا تعد ولا تحصى كان يخيف الجميع بطبيعة الحال.

“أخي، لقد حصلتَ على ما تريد، ارحل الآن.” قالت له الشمس الصغيرة.

 

 

 

 

 

تغير تعبير وجه شكل-التنين بشكل كبير، فهذا الشيء لا ينبغي أن يكون في حوزة فاني. عبس وغادر دون أن يقول شيئًا. ففي النهاية، لقد حقق هدفه.

كان المتدربون الأقوياء مثل كاسر الجبل و الوافر يتراجعون إلى الخلف بينما شعر الآخرون بالاختناق.

 

 

 

 

“السلف!” صرخ زعيم عشيرة أويانغ في وجهه. للأسف، لم يُفلح هذا، وخسروا داعمهم.

“يا شقي، اذكر اسمك!” كاسر الجبل والآخرون ما زالوا لا يحترمون هذا الفاني.

 

 

 

 

“وداعًا الآن.” ابتسم لي تشي.

 

 

“أيتها الزميلة الداوية، من غير الحكمة أن تحمي هذا الوغد.” قال سيد العشيرة.

 

 

“من تظن نفسك بحق الجحيم؟ اعرف مكانك!” هدر أحد المتدربين.

“أخي، لقد حصلتَ على ما تريد، ارحل الآن.” قالت له الشمس الصغيرة.

 

 

 

 

“بام!” أمسكه نمر الفيضان وألقاه في فمه، والتهمه في لمح البصر.

 

 

 

 

 

فمه الغريب ذو الثماني بتلات والأسنان التي لا تعد ولا تحصى كان يخيف الجميع بطبيعة الحال.

 

 

 

 

“تسك، تسك، على عجلٍ للموت مثل ابنك. أتريد أن تنضم إليه في بطن كلبي؟” قال لي تشي وهو يربت على رأس نمر الفيضان.

“هل لدى أحدٍ آخر ما يقوله؟ انقلع بدلًا من أن تجعل هذا المكان قبرك.” ابتسم لي تشي مجددًا.

 

 

 

 

 

“يا شقي، اذكر اسمك!” كاسر الجبل والآخرون ما زالوا لا يحترمون هذا الفاني.

 

 

 

 

 

“مجرد عابر سبيل لطيف لا يريد لكم جميعًا موتًا بشعًا. لا تجعلوني أغير رأيي وأفعل ذلك بنفسي.” قال لي تشي.

 

 

“لا أستطيع أن أقول ما إذا كنتَ سيدًا مخفيًا أو مجرد جاهل محض.” ابتسم عيون الشبحية ببرود.

 

 

اتسعت أعينهم من عدم التصديق بعد الاستماع إليه.

 

 

 

 

من المؤكد أن سيد العشيرة لم يتوقع مثل هذه الاستجابة القوية منها.

“هاهاها، من سيفعل ذلك؟ أنت؟” كانت أعين القديس الوافر مثبتة عليه.

“وداعًا الآن.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“لا أحتاج إلى أي شخص آخر، لكنكم لا تستحقون هذا الشرف.” قال لي تشي.

 

 

“إمبراطور الشمس الصغيرة.” أصبح ذو العيون الشبحية والآخرين قلقين.

 

 

كانت هذه أول مرة يستمعون فيها إلى فاني متغطرس كهذا. لطالما اعتبروا الفناة حشرات، لكن يبدو أن العكس هو ما يحدث اليوم.

“أخي، لقد حصلتَ على ما تريد، ارحل الآن.” قالت له الشمس الصغيرة.

 

“آه، ليس من السهل أخذ أغراض الآخرين.” هزّ لي تشي رأسه قبل أن يُشير إلى الحشد: “اذهبوا، لا مكان لكم هنا الآن. لا تتصرفوا بغباء.”

 

 

“لا أستطيع أن أقول ما إذا كنتَ سيدًا مخفيًا أو مجرد جاهل محض.” ابتسم عيون الشبحية ببرود.

 

 

 

 

 

“سأقتلك على أية حال، ليس قبل أن أسلخ جلدك وأشرب دمك.” هدد سيد عشيرة أويانغ.

 

 

من المؤكد أن سيد العشيرة لم يتوقع مثل هذه الاستجابة القوية منها.

 

 

“تسك، تسك، على عجلٍ للموت مثل ابنك. أتريد أن تنضم إليه في بطن كلبي؟” قال لي تشي وهو يربت على رأس نمر الفيضان.

 

 

 

 

 

سخر منه النمر، مما تسبب في تحول عينيه إلى اللون الأحمر منذ أن اكتشف أخيرًا سبب وفاة ابنه.

 

 

 

 

كانت الإمبراطور الشمس الصغيرة في المقدمة، يليها لي تشي ورجل يحمل تمثالًا.

“أيها الشقي، سأجعلك تتمنى الموت!” تقدم للأمام وانبعثت هالة ساحقة من إله مقفر مثل انهيار أرضي.

 

 

“إمبراطوران من اللغز الآن.” لم يُعجبهما هذا التطور لأنه كان في صالح اللغز.

 

 

“ارجع إلى عشيرتك!” صرخت الشمس الصغيرة، محطمة هالته بهالتها.

سخر منه النمر، مما تسبب في تحول عينيه إلى اللون الأحمر منذ أن اكتشف أخيرًا سبب وفاة ابنه.

 

“إمبراطور الشمس الصغيرة.” أصبح ذو العيون الشبحية والآخرين قلقين.

 

 

كان المتدربون الأقوياء مثل كاسر الجبل و الوافر يتراجعون إلى الخلف بينما شعر الآخرون بالاختناق.

كان الأخير منهكًا وعلى شفى الموت، ولم يعد يملك القوة للمقاومة. الموجة التالية ستكون الأخيرة.

 

“حسنًا، سنقتلك ونأخذ الكنوز على أي حال. لن يبقى لتيرا الروعة وجود بعد اليوم.” صرخ سيد عشيرة أويانغ.

 

“إمبراطور الشمس الصغيرة.” أصبح ذو العيون الشبحية والآخرين قلقين.

“أيتها الزميلة الداوية، من غير الحكمة أن تحمي هذا الوغد.” قال سيد العشيرة.

“ارجع إلى عشيرتك!” صرخت الشمس الصغيرة، محطمة هالته بهالتها.

 

 

 

 

كان لديه عشر ثمار مقدسة، وكان من المفترض أن يكون بنفس القوة. مع ذلك، كانت عضوًا في اللغز.

Ghost Emperor

 

“هل لدى أحدٍ آخر ما يقوله؟ انقلع بدلًا من أن تجعل هذا المكان قبرك.” ابتسم لي تشي مجددًا.

 

 

“حسنًا، تصرف كما يحلو لك. سيتم القضاء عليك وعلى عشيرتك.” تجمدت عينا الشمس الصغيرة.

 

 

“الشمس الصغيرة، لماذا أنتِ هنا؟ هل ترغب سلالتك في احتكار الحصن؟” قال ذو العيون الشبحية بعدوانية.

 

 

من المؤكد أن سيد العشيرة لم يتوقع مثل هذه الاستجابة القوية منها.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

فمه الغريب ذو الثماني بتلات والأسنان التي لا تعد ولا تحصى كان يخيف الجميع بطبيعة الحال.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط