Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6011

إطلاق سراح الكلاب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إطلاق سراح الكلاب

6011 إطلاق سراح الكلاب

 

 

 

 

 

أصبح تعبيره قبيحًا لأنه لم يكن يخاف منها من حيث التدريب. كانت لديها سبع ثمار داو، وكان لديه عشر ثمار مقدسة. بقيت نتيجة المعركة بينهما مجهولة.

 

 

 

 

“ههه، لا أؤمن بالمعجزات. سأبدأ أنا أولاً. أيها الشقي, استعد للموت.” ضحك الحصان وتقدم للأمام.

ومع ذلك، كانت تتمتع بثقل كافٍ لتمثيل سلالة اللغز. فبسبب خطابها وعزيمتها، لم يستطع حتى شكل-التنين حماية العشيرة، إذ كان عليه الوقوف إلى جانب السلالة.

Ghost Emperor

 

 

 

Ghost Emperor

ولذلك فإن حشد القوات تعني نهاية عشيرتهم بغض النظر عن قوتها الحالية.

 

 

 

 

 

“هاها، الزميلة الداوية الشمس الصغيرة.” قال الإله المقفر ذو العيون الشبحية: “نحن لا نهتم بشؤونك الداخلية، ولكن لا يجب أن تقفي في طريقنا خشية أن يصبح الوضع قبيحًا.”

“يا صاحب الجلالة، فقط اعطه موتًا سريعًا بضربة واحدة.” أشاد أحد المتدربين بالشوكة الحديدية.

 

 

 

ركّز نظره على المخلوق النحيل ذي الأرجل والشعر الطويلين. كان الأخير سريعًا بما يكفي، ينتقل آنيًا من مكان إلى آخر.

كان لدى ذو العيون الشبحية عشر ثمار، وجاء من سلالة الشبح. لم تكن سلالتهم أضعف من اللغز.

“آه!” مات الآلاف في غمضة عين، تحت أنياب هذا الوحش الدوارة.

 

 

 

 

“هذا صحيح، لا رحمة لأولئك الذين يقفون في طريقنا.” قال الشوكة الحديدية ببرود.

“طنين.” عندما فُتِحَت العين، بدا أن الزمان والمكان يلتويان بشكل غامض.

 

 

 

 

“اوافقك الرأي. الشمس الصغيرة، هل ترغبين بمقاتلتنا جميعًا؟” أضاف احدهم.

 

 

 

 

 

لم يستطع الآخرون التنفس بسبب هالة الشمس الصغيرة. لكن هذا لا ينطبق على هؤلاء المتدربين المتفوقين.

كان سلاح المخلوق الشبيه بالقرد المفضل هو سلسلة جبال تُتأرجح كالعصا. كان السلاح والهجوم لا هوادة فيها، وأحدثت عاصفة عاتية من الزوبعات اللامحدودة.

 

6012 – شعاع العيون الشبحية

 

ركّز نظره على المخلوق النحيل ذي الأرجل والشعر الطويلين. كان الأخير سريعًا بما يكفي، ينتقل آنيًا من مكان إلى آخر.

لقد كانوا خائفين من شكل-التنين لكن الشمس الصغيرة وحدها يمكن هزيمتها بسهولة.

 

 

 

 

“إنها معركة إذن.” كانت عيناها تنبضان ببراعة، استعدادًا للمعركة.

“إنها معركة إذن.” كانت عيناها تنبضان ببراعة، استعدادًا للمعركة.

 

 

 

 

 

كان جميع المتدربين الآخرين مجرد نمل في مواجهة الأباطرة والآلهة المقفرة. لم يفعلوا شيئًا سوى اتباع رايات قادتهم، دون أن يجرؤوا على مواجهة إمبراطور حقيقي.

كان يعجّ بالقوة؛ بدت عضلاته صلبة كالصخر. كان رأسه مختلفًا أيضًا، يشبه بابًا منزلقًا منحنيًا، يخفي وجهه الحقيقي. كان سلاحه المفضل سيفًا ثقيلًا يبدو وكأنه مُغطى بحمم منصهرة.

 

بمجرد أن تمكن ذو الأعين الشبحية من الإمساك به، رفع سيفًا لإيقاف شعاع الضوء.

 

 

“آه، لا داعي للجوء إلى القوة بشأن مثل هذه المسألة التافهة.” لوح لي تشي لـ الشمس الصغيرة وابتسم.

استعد الناجون للمعركة دون جدوى. كانت أسلحتهم وكنوزهم النابضة بالحياة هشة كالورق. تناثرت الدماء وأشلاء الجثث في كل مكان.

 

“لا تقلق، أنا غير ضرورية هنا.” ابتسمت الشمس الصغيرة وهي تبتعد.

 

 

تراجعت خلفه دون أن تقول كلمة ثانية، مما حير الجميع بطاعتها.

 

 

 

 

 

“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله، والاختيار لكم.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

قارن المستمعون بين خطر الفاني وجاذبية الخزائن. وكانت النتيجة واضحة.

 

 

 

 

 

“لا يهمني فعلك الغامض، سنقتلك فقط.” قال ذو العيون الشبحية.

 

 

“بام!” خرج وحش أسود من الأرض، وكان له العديد من المجسات ذات حلقات الزرقاء من الضوء.

 

 

“هاهاها، دعونا نقطعهم إلى قطع معًا.” صرخ سيد عشيرة أويانغ، داعيًا المزيد من الحلفاء للتعامل مع الشمس الصغيرة حتى يتمكن من قتل لي تشي.

كان من الممكن سماع صوت غريب عندما تحركت الطبقة العلوية من التمثال البيضاوي إلى الجانب، مما شكل شقًا في العين.

 

 

 

 

“أيها الشقي، لن تغادر هذا المكان حيًا.” حدّق في لي تشي وهو يُفكّر في ابنه المسكين. غمرته الكراهية.

 

 

أطلقت المجسات هجومًا – حطمت بعض المتدربين إلى قطع وامسكت بالآخرين، وسحبتهم إلى الفم.

 

 

“هل تكرهون الحياة لهذه الدرجة؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

كان صوت الحمم الحارقة يتردد في كل مكان يلوح فيه هذا المخلوق بشفرته، ويشق الهواء ويترك وراءه أثراً قرمزياً محترقًا.

“أريد أن أرى ما يمكنك فعله ضد إمبراطور، أيها الفاني.” أشار الشوكة الحديدية بسيفه الكبير مباشرة إلى لي تشي، مطلقًا طاقته.

 

 

 

 

 

“اعتبرني معك يا أخي، سأقطعه إلى قطع.” أضاف سيد عشيرة أويانغ.

“لا تقلق، أنا غير ضرورية هنا.” ابتسمت الشمس الصغيرة وهي تبتعد.

 

“هل تكرهون الحياة لهذه الدرجة؟” سأل لي تشي.

 

“صليل!” أطلق نصل الشوكة الحديدية حدوده الحقيقية، ليصبح بحجم سلسلة جبال ويحمل قوة النار.

“يا صاحب الجلالة، فقط اعطه موتًا سريعًا بضربة واحدة.” أشاد أحد المتدربين بالشوكة الحديدية.

 

 

 

 

 

“نظرة واحدة كافية لقتله، لا داعي لتلويث سيف جلالته.” انضم آخر.

 

 

“قاتل السماء!” في الوقت نفسه، حاول الحصان القضاء على وحش يشبه قردًا شيطانيًا. استخدم كل ما لديه، فكل ضربة كانت كفيلة بتمزيق المنطقة إلى نصفين.

 

“أيها الأباطرة، أيها الآلهة، اقتلوا هذا الوغد الجاهل وافتحوا الطريق إلى الكنوز!” أصبح الحشد صاخبًا.

“حسنًا، سأرشدكم إلى العالم التالي.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“ليس من المثير للاهتمام أن اقتلكم جميعًا على الفور، سأفعل شيئًا ممتعًا بدلاً من ذلك، فقط لا تتبولوا على سراويلكم من الخوف.” ابتسم لي تشي.

“هل تريد أن تقاتلنا جميعًا بمفردك؟” قال احدهم وهو ينظر إلى الشمس الصغيرة.

زأر المتدربون القريبون واستدعوا الكنوز للدفاع عنها. لكن للأسف، شقّ السيف كنوزهم، فأحرق المعادن واللحم وحوّلهما إلى دخان.

 

 

 

“لا تقلق، أنا غير ضرورية هنا.” ابتسمت الشمس الصغيرة وهي تبتعد.

“لا تقلق، أنا غير ضرورية هنا.” ابتسمت الشمس الصغيرة وهي تبتعد.

 

 

“أيها الأباطرة، أيها الآلهة، اقتلوا هذا الوغد الجاهل وافتحوا الطريق إلى الكنوز!” أصبح الحشد صاخبًا.

 

في منطقة مختلفة، قام ذو الأعين الشبحية بتنشيط عينه الثالثة، مما أدى إلى ذوبان كل شيء في طريق إشعاعه.

لقد وجد الشوكة الحديدية والآخرون هذا الأمر سخيفًا تمامًا.

 

 

“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله، والاختيار لكم.” ابتسم لي تشي.

 

 

“هل يريد قتالنا جميعًا؟” قال ذو العيون الشبحية في حيرة.

كان لدى ذو العيون الشبحية عشر ثمار، وجاء من سلالة الشبح. لم تكن سلالتهم أضعف من اللغز.

 

 

 

“هاها، الزميلة الداوية الشمس الصغيرة.” قال الإله المقفر ذو العيون الشبحية: “نحن لا نهتم بشؤونك الداخلية، ولكن لا يجب أن تقفي في طريقنا خشية أن يصبح الوضع قبيحًا.”

“ههه، لا أؤمن بالمعجزات. سأبدأ أنا أولاً. أيها الشقي, استعد للموت.” ضحك الحصان وتقدم للأمام.

 

 

 

 

 

“ليس من المثير للاهتمام أن اقتلكم جميعًا على الفور، سأفعل شيئًا ممتعًا بدلاً من ذلك، فقط لا تتبولوا على سراويلكم من الخوف.” ابتسم لي تشي.

“ما هذا بحق الجحيم؟!” قام المتدربون بتوجيه قوتهم لخلق الضوء.

 

 

 

للأسف، رغم أنهم طاروا آلاف الأميال، لم يتمكنوا من الهروب من الظلام. وصل أحدهم إلى مليون ميل، ولا تزال الوحوش تطاردهم.

اعتبر هؤلاء الأباطرة والآلهة الأمر سخيفًا. كانوا متدربين مشهورين وشجعان. ما الذي قد يخيفهم لدرجة تبليل أنفسهم؟

 

 

 

 

6011 – إطلاق سراح الكلاب

“غرورك سوف يكون سبب هلاكك، لن أغادر حتى تموت.” لمعت أعين ذو العيون الشبحية بشكل قاتل.

 

 

“هدير!” تسببت الانفجارات في دوران العالم مع ظهور قوة مجهولة.

 

في منطقة أخرى، انبعث ضباب كثيف من الأرض، وبلغ ذروته في هيئة شخص نحيلة بشعر طويل يصل إلى فخذيه. كان شعره يرفرف مع الريح، لكن بدلًا من أن يكون جميلًا، كان وحشًا مجهول الهوية.

“أيها الأباطرة، أيها الآلهة، اقتلوا هذا الوغد الجاهل وافتحوا الطريق إلى الكنوز!” أصبح الحشد صاخبًا.

 

 

 

 

 

“هناك الكثير من الحمقى الذين يرغبون في الموت في كل جيل.” ابتسم لي تشي ونقر على التمثال الذي يحمله خطوة السماء: “استيقظ، أطلق سراح الكلاب.”

 

 

 

 

 

أربك هذا الفعل الجميع، سواءً أعداءه أو الجرة الذهبية ومدير الروعة. تعرّف الأخير على التمثال – قطعة زخرفية مربعة.

 

 

استعد الناجون للمعركة دون جدوى. كانت أسلحتهم وكنوزهم النابضة بالحياة هشة كالورق. تناثرت الدماء وأشلاء الجثث في كل مكان.

 

Ghost Emperor

لقد ارتبكوا في البداية لرؤية خطوة ملك السماء يحملها. لو كان سيسرق، لكان عليه أن يختار شيئًا أفضل على الأقل.

 

 

 

 

 

كان من الممكن سماع صوت غريب عندما تحركت الطبقة العلوية من التمثال البيضاوي إلى الجانب، مما شكل شقًا في العين.

 

 

“هاها، الزميلة الداوية الشمس الصغيرة.” قال الإله المقفر ذو العيون الشبحية: “نحن لا نهتم بشؤونك الداخلية، ولكن لا يجب أن تقفي في طريقنا خشية أن يصبح الوضع قبيحًا.”

 

بمجرد أن تمكن ذو الأعين الشبحية من الإمساك به، رفع سيفًا لإيقاف شعاع الضوء.

“طنين.” عندما فُتِحَت العين، بدا أن الزمان والمكان يلتويان بشكل غامض.

 

 

 

 

“صليل!” أطلق نصل الشوكة الحديدية حدوده الحقيقية، ليصبح بحجم سلسلة جبال ويحمل قوة النار.

“هدير!” فجأة سيطر الظلام على العالم.

أطلقت المجسات هجومًا – حطمت بعض المتدربين إلى قطع وامسكت بالآخرين، وسحبتهم إلى الفم.

 

 

 

“هدير!” انبعثت المزيد من الوحوش البغيضة من الأرض والجبال. كلٌّ منها قتل مئة متدرب في لمح البصر.

“ما هذا بحق الجحيم؟!” قام المتدربون بتوجيه قوتهم لخلق الضوء.

 

 

“يا صاحب الجلالة، فقط اعطه موتًا سريعًا بضربة واحدة.” أشاد أحد المتدربين بالشوكة الحديدية.

Ghost Emperor

“هدير!” فجأة سيطر الظلام على العالم.

 

 

 

 

 

 

 

لقد فاجأت مواجهة المجهول المتدربين الكبار على الجانب الآخر.

6012 شعاع العيون الشبحية

“أريد أن أرى ما يمكنك فعله ضد إمبراطور، أيها الفاني.” أشار الشوكة الحديدية بسيفه الكبير مباشرة إلى لي تشي، مطلقًا طاقته.

 

 

 

 

“هدير!” تسببت الانفجارات في دوران العالم مع ظهور قوة مجهولة.

 

 

 

 

كان من الممكن سماع صوت غريب عندما تحركت الطبقة العلوية من التمثال البيضاوي إلى الجانب، مما شكل شقًا في العين.

لقد فاجأت مواجهة المجهول المتدربين الكبار على الجانب الآخر.

 

 

“هدير!” فجأة سيطر الظلام على العالم.

 

“علينا أن نقاتل!” في النهاية، أدرك المتدربون أن الركض كان بلا جدوى.

“بام!” خرج وحش أسود من الأرض، وكان له العديد من المجسات ذات حلقات الزرقاء من الضوء.

“هناك الكثير من الحمقى الذين يرغبون في الموت في كل جيل.” ابتسم لي تشي ونقر على التمثال الذي يحمله خطوة السماء: “استيقظ، أطلق سراح الكلاب.”

 

 

 

 

“راا!” هدر بتهديد، كاشفًا عن صفوفٍ من الأسنان الدوارة. وبينما كانت تدور، بدت كعددٍ لا يُحصى من التروس القادرة على طحن أي شيء حتى اللب.

 

 

كان لدى ذو العيون الشبحية عشر ثمار، وجاء من سلالة الشبح. لم تكن سلالتهم أضعف من اللغز.

 

 

أطلقت المجسات هجومًا – حطمت بعض المتدربين إلى قطع وامسكت بالآخرين، وسحبتهم إلى الفم.

“قاتل السماء!” في الوقت نفسه، حاول الحصان القضاء على وحش يشبه قردًا شيطانيًا. استخدم كل ما لديه، فكل ضربة كانت كفيلة بتمزيق المنطقة إلى نصفين.

 

 

 

 

“آه!” مات الآلاف في غمضة عين، تحت أنياب هذا الوحش الدوارة.

في منطقة مختلفة، قام ذو الأعين الشبحية بتنشيط عينه الثالثة، مما أدى إلى ذوبان كل شيء في طريق إشعاعه.

 

 

 

 

في خضم الظلام، تصدع جبل وقفز وحش غريب من الفجوة. التفّ بإحكام وبدا كالكرة، تاركًا وراءه أثرًا. كانت سرعته مذهلة، فسحق المتدربين في لمح البصر. حتى من كان سريعًا بما يكفي لتفاديه لم يحالفه الحظ أيضًا.

“لا يهمني فعلك الغامض، سنقتلك فقط.” قال ذو العيون الشبحية.

 

 

 

 

في منطقة أخرى، انبعث ضباب كثيف من الأرض، وبلغ ذروته في هيئة شخص نحيلة بشعر طويل يصل إلى فخذيه. كان شعره يرفرف مع الريح، لكن بدلًا من أن يكون جميلًا، كان وحشًا مجهول الهوية.

 

 

 

 

 

كان يعجّ بالقوة؛ بدت عضلاته صلبة كالصخر. كان رأسه مختلفًا أيضًا، يشبه بابًا منزلقًا منحنيًا، يخفي وجهه الحقيقي. كان سلاحه المفضل سيفًا ثقيلًا يبدو وكأنه مُغطى بحمم منصهرة.

اعتبر هؤلاء الأباطرة والآلهة الأمر سخيفًا. كانوا متدربين مشهورين وشجعان. ما الذي قد يخيفهم لدرجة تبليل أنفسهم؟

 

 

 

 

كان صوت الحمم الحارقة يتردد في كل مكان يلوح فيه هذا المخلوق بشفرته، ويشق الهواء ويترك وراءه أثراً قرمزياً محترقًا.

 

 

“هل تكرهون الحياة لهذه الدرجة؟” سأل لي تشي.

 

 

زأر المتدربون القريبون واستدعوا الكنوز للدفاع عنها. لكن للأسف، شقّ السيف كنوزهم، فأحرق المعادن واللحم وحوّلهما إلى دخان.

 

 

 

 

“هدير!” فجأة سيطر الظلام على العالم.

“هدير!” انبعثت المزيد من الوحوش البغيضة من الأرض والجبال. كلٌّ منها قتل مئة متدرب في لمح البصر.

أربك هذا الفعل الجميع، سواءً أعداءه أو الجرة الذهبية ومدير الروعة. تعرّف الأخير على التمثال – قطعة زخرفية مربعة.

 

 

 

 

استعد الناجون للمعركة دون جدوى. كانت أسلحتهم وكنوزهم النابضة بالحياة هشة كالورق. تناثرت الدماء وأشلاء الجثث في كل مكان.

 

 

 

 

ولذلك فإن حشد القوات تعني نهاية عشيرتهم بغض النظر عن قوتها الحالية.

“أركض!” أخيرًا أدرك الناجون الأمر وحاولوا الهرب.

 

 

“آه!” لقد تحول إلى أشلاء في اللحظة التالية، ليصبح أول إله مقفر يسقط.

 

 

للأسف، رغم أنهم طاروا آلاف الأميال، لم يتمكنوا من الهروب من الظلام. وصل أحدهم إلى مليون ميل، ولا تزال الوحوش تطاردهم.

 

 

“اعتبرني معك يا أخي، سأقطعه إلى قطع.” أضاف سيد عشيرة أويانغ.

 

“صليل!” أطلق نصل الشوكة الحديدية حدوده الحقيقية، ليصبح بحجم سلسلة جبال ويحمل قوة النار.

“انطلق!” جمع الشوكة الحديدية، والحصان، وذو العيون الشبحية، وسيد عشيرة أويانغ كل قوتهم لإيقاف الوحوش المجهولة.

 

 

 

 

“أيها الأباطرة، أيها الآلهة، اقتلوا هذا الوغد الجاهل وافتحوا الطريق إلى الكنوز!” أصبح الحشد صاخبًا.

“صليل!” أطلق نصل الشوكة الحديدية حدوده الحقيقية، ليصبح بحجم سلسلة جبال ويحمل قوة النار.

 

 

“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله، والاختيار لكم.” ابتسم لي تشي.

 

 

شقّ كل شيء بهيمنةٍ وحرقه. كان واثقًا في البداية قبل أن يضرب وحش الكرة مباشرةً، لكنه لم يُلحق به أي ضرر.

 

 

“آه، لا داعي للجوء إلى القوة بشأن مثل هذه المسألة التافهة.” لوح لي تشي لـ الشمس الصغيرة وابتسم.

 

 

تدحرجت الكره نحوه، مجبرة إياه على هزّ شفرته مرارًا وتكرارًا. دمر المنطقة المحيطة بهما، لكن كل ضربة على وحش الكرة لم تُسفر عن شيء سوى إشعال شرارات جميلة. في النهاية، لم يعد بإمكان الشوكة الحديدة مواكبة الضربات.

 

 

كان يعجّ بالقوة؛ بدت عضلاته صلبة كالصخر. كان رأسه مختلفًا أيضًا، يشبه بابًا منزلقًا منحنيًا، يخفي وجهه الحقيقي. كان سلاحه المفضل سيفًا ثقيلًا يبدو وكأنه مُغطى بحمم منصهرة.

 

استعد الناجون للمعركة دون جدوى. كانت أسلحتهم وكنوزهم النابضة بالحياة هشة كالورق. تناثرت الدماء وأشلاء الجثث في كل مكان.

“قاتل السماء!” في الوقت نفسه، حاول الحصان القضاء على وحش يشبه قردًا شيطانيًا. استخدم كل ما لديه، فكل ضربة كانت كفيلة بتمزيق المنطقة إلى نصفين.

Ghost Emperor

 

كان جميع المتدربين الآخرين مجرد نمل في مواجهة الأباطرة والآلهة المقفرة. لم يفعلوا شيئًا سوى اتباع رايات قادتهم، دون أن يجرؤوا على مواجهة إمبراطور حقيقي.

 

“هاها، الزميلة الداوية الشمس الصغيرة.” قال الإله المقفر ذو العيون الشبحية: “نحن لا نهتم بشؤونك الداخلية، ولكن لا يجب أن تقفي في طريقنا خشية أن يصبح الوضع قبيحًا.”

كان سلاح المخلوق الشبيه بالقرد المفضل هو سلسلة جبال تُتأرجح كالعصا. كان السلاح والهجوم لا هوادة فيها، وأحدثت عاصفة عاتية من الزوبعات اللامحدودة.

“هاهاها، دعونا نقطعهم إلى قطع معًا.” صرخ سيد عشيرة أويانغ، داعيًا المزيد من الحلفاء للتعامل مع الشمس الصغيرة حتى يتمكن من قتل لي تشي.

 

 

 

 

“بام!” كان سيف الحصان الذهبي جبارًا ومشبعًا بقوته. للأسف، حطمه القرد مع جسده الذهبي.

 

 

 

 

 

“آه!” لقد تحول إلى أشلاء في اللحظة التالية، ليصبح أول إله مقفر يسقط.

 

 

“راا!” هدر بتهديد، كاشفًا عن صفوفٍ من الأسنان الدوارة. وبينما كانت تدور، بدت كعددٍ لا يُحصى من التروس القادرة على طحن أي شيء حتى اللب.

 

 

في منطقة مختلفة، قام ذو الأعين الشبحية بتنشيط عينه الثالثة، مما أدى إلى ذوبان كل شيء في طريق إشعاعه.

 

 

“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله، والاختيار لكم.” ابتسم لي تشي.

 

“اعتبرني معك يا أخي، سأقطعه إلى قطع.” أضاف سيد عشيرة أويانغ.

ركّز نظره على المخلوق النحيل ذي الأرجل والشعر الطويلين. كان الأخير سريعًا بما يكفي، ينتقل آنيًا من مكان إلى آخر.

 

 

 

 

 

بمجرد أن تمكن ذو الأعين الشبحية من الإمساك به، رفع سيفًا لإيقاف شعاع الضوء.

 

 

 

 

 

“علينا أن نقاتل!” في النهاية، أدرك المتدربون أن الركض كان بلا جدوى.

“أيها الأباطرة، أيها الآلهة، اقتلوا هذا الوغد الجاهل وافتحوا الطريق إلى الكنوز!” أصبح الحشد صاخبًا.

 

“يا صاحب الجلالة، فقط اعطه موتًا سريعًا بضربة واحدة.” أشاد أحد المتدربين بالشوكة الحديدية.

 

“هاها، الزميلة الداوية الشمس الصغيرة.” قال الإله المقفر ذو العيون الشبحية: “نحن لا نهتم بشؤونك الداخلية، ولكن لا يجب أن تقفي في طريقنا خشية أن يصبح الوضع قبيحًا.”

قاتلوا بشراسة، لكن الجهد وحده لم يُغيّر النتيجة. أدرك بعض الناجين شيئًا ما مع سقوط إخوتهم واحدًا تلو الآخر: لم تكن مجموعة لي تشي هدفًا للوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

“هل تريد أن تقاتلنا جميعًا بمفردك؟” قال احدهم وهو ينظر إلى الشمس الصغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط