لدي شيء
6063 – لدي شيء
“اترك الأمر للقدر” قال الرجل.
“من صنع السلف المقفر؟” شهق الجميع بعد سماع هذا.
في النهاية، كان هذا اللقب معروفًا للجميع في “الخالدين الثلاثة” لعصور. اعتبرها الكثيرون إلهةً تستحق التبجيل، لكن قلّةً منهم حظوا بشرف مقابلتها. لذلك، كان كل ما يتعلق بها لا يُقدّر بثمن.
“هل يبحث عن الفرح؟” سألت الأنماط الستة لي تشي أثناء مراقبة العرض.
“هل يبحث عن الفرح؟” سألت الأنماط الستة لي تشي أثناء مراقبة العرض.
“السلف المقفر.” كان الرجل في منتصف العمر مهتمًا بشكل واضح.
“أقوى أسلاف أويانغ.” لم يجرؤ أحد على البقاء بالقرب منه.
“تلميح واحد فقط، من فضلك.” انحنى النهائي، متصرفًا بأدب قدر استطاعته. كان يرغب بشدة في إرث سلف الحواس الست، لأن هذا كان هدف مدينتهم.
“الكبير، هذه اللوحة لم تُفتح بعد أن خزّنها السلف المُقفر. ستكون أول من ينظر إليها إذا وافقت.” قال فينال.
“هل هناك حقًا أي شيء يمكننا فعله؟” وضع النهائي لوحة السلف المقفر بعيدًا وسأل.
نظر الجميع عن كثب، فرأوا ختمًا صنعه السلفٌ المقفر. ربما لم يستطع النهائي نفسه فتحه.
في النهاية، كان هذا اللقب معروفًا للجميع في “الخالدين الثلاثة” لعصور. اعتبرها الكثيرون إلهةً تستحق التبجيل، لكن قلّةً منهم حظوا بشرف مقابلتها. لذلك، كان كل ما يتعلق بها لا يُقدّر بثمن.
“لا تتردد في الرسم.” ابتسم الرجل.
“أقوى أسلاف أويانغ.” لم يجرؤ أحد على البقاء بالقرب منه.
“لا بد أن يكون ثمينًا بالنسبة لها ليستحق ختمًا شخصيًا، فلماذا هو موجود هنا؟” علق أحد الأسلاف.
كان الختم يعني أنها أرادت أن تكون الوحيدة التي يمكنها الوصول إليه. بالنظر إلى قوتها كأعظم سلف بدائي في “الخالدين الثلاثة”، كيف وصل هذا إلى العالم العادي؟
“السلف المقفر.” كان الرجل في منتصف العمر مهتمًا بشكل واضح.
“جميع الأشباح العظيمة تريد ذلك لأنه جاء من المعبد.” قال أحد الأسلاف.
“ربما خلال الحرب بين السماء الأسمى والحياة والموت، تحولت طوائف لا تُحصى، بما فيها طوائفها، إلى رماد. لا بد أن ذلك كان عندما صنعته.” تكهن إلهٌ مُقفر.
“اترك الأمر للقدر” قال الرجل.
“هذا العالم؟” كان المستمعون في حيرة من أمرهم بشأن طلبه.
ومع ذلك، فإن امتلاك اللوحة لا يعني شيئًا دون وجود طريقة لفتح الختم.
“اترك الأمر للقدر” قال الرجل.
فكّر الرجل قليلًا قبل أن يهز رأسه: “سمعتها تسبقها، نجمة لامعة في السماء. للأسف، أتوق إلى فترة أخرى، يا للأسف، إنه عرض جيد.”
كان الختم يعني أنها أرادت أن تكون الوحيدة التي يمكنها الوصول إليه. بالنظر إلى قوتها كأعظم سلف بدائي في “الخالدين الثلاثة”، كيف وصل هذا إلى العالم العادي؟
“إذن هل يجوز لي أن أسألك ما الذي تبحث عنه، أيها الكبير ؟” لم يستسلم النهائي.
“كان لدى سلفنا حجر قانون مرتبط بمصدر سوق الأشباح الرئيسي، ربما تجده مثيرًا للاهتمام يا سيدي.” فتح صندوقًا به حجر داو أسود.
“هل هذا يرضيك أيها الكبير ؟” سأل فينال.
“أرني هذا العالم.” ابتسم الرجل.
“هذا العالم؟” كان المستمعون في حيرة من أمرهم بشأن طلبه.
“لا، يجب أن يكون هذا إمبراطور شكل التنين، أخوه الأكبر.” همس أحد الخبراء.
“هل يبحث عن الفرح؟” سألت الأنماط الستة لي تشي أثناء مراقبة العرض.
“إله التنين أويانغ!” سارعوا إلى إفساح المجال له.
“أويانغ.” عبست الأنماط الستة بعد رؤيته.
“هل هذا يرضيك أيها الكبير ؟” سأل فينال.
كانت كل الأنظار مُسلطة على الرجل في منتصف العمر. ظنّوا أنه لا بدّ أن يكون مُهتمًا.
“يعتمد الأمر على العنصر.” ابتسم الرجل.
“كان لدى سلفنا حجر قانون مرتبط بمصدر سوق الأشباح الرئيسي، ربما تجده مثيرًا للاهتمام يا سيدي.” فتح صندوقًا به حجر داو أسود.
“يرجى توضيح التفاصيل.” لم يكن لدى النهائي أي فكرة عما كان يبحث عنه الرجل.
في النهاية، كان هذا اللقب معروفًا للجميع في “الخالدين الثلاثة” لعصور. اعتبرها الكثيرون إلهةً تستحق التبجيل، لكن قلّةً منهم حظوا بشرف مقابلتها. لذلك، كان كل ما يتعلق بها لا يُقدّر بثمن.
“لديّ شيء من معبد طريق الشبح.” خرج صوت قوي من الحشد؛ خنق هالته المقفرة من حوله.
“الكبير، هذه اللوحة لم تُفتح بعد أن خزّنها السلف المُقفر. ستكون أول من ينظر إليها إذا وافقت.” قال فينال.
“اترك الأمر للقدر” قال الرجل.
“تلميح واحد فقط، من فضلك.” انحنى النهائي، متصرفًا بأدب قدر استطاعته. كان يرغب بشدة في إرث سلف الحواس الست، لأن هذا كان هدف مدينتهم.
“طنين.” يبدو أن عالمًا من الأشباح كان موجودًا في الداخل.
هز الرجل رأسه، فقط يريد أن يترك الأمر للقدر.
“لديّ شيء من معبد طريق الشبح.” خرج صوت قوي من الحشد؛ خنق هالته المقفرة من حوله.
“هذا العالم؟” كان المستمعون في حيرة من أمرهم بشأن طلبه.
“السلف المقفر.” كان الرجل في منتصف العمر مهتمًا بشكل واضح.
“إله التنين أويانغ!” سارعوا إلى إفساح المجال له.
“أرني هذا العالم.” ابتسم الرجل.
نظر الجميع عن كثب، فرأوا ختمًا صنعه السلفٌ المقفر. ربما لم يستطع النهائي نفسه فتحه.
“تلميح واحد فقط، من فضلك.” انحنى النهائي، متصرفًا بأدب قدر استطاعته. كان يرغب بشدة في إرث سلف الحواس الست، لأن هذا كان هدف مدينتهم.
لم يخف هالته على عكس الإله المقفر النهائي واختار أن يمارس سيطرته.
للأسف، لم يكن النهائي فنانًا ولم يكن قادرًا على رسم أي شيء ذي قيمة.
“أنا لا أبحث عن أي شيء من السوق.” هز الرجل رأسه.
“لا، يجب أن يكون هذا إمبراطور شكل التنين، أخوه الأكبر.” همس أحد الخبراء.
“أويانغ.” عبست الأنماط الستة بعد رؤيته.
“لا بد أن يكون ثمينًا بالنسبة لها ليستحق ختمًا شخصيًا، فلماذا هو موجود هنا؟” علق أحد الأسلاف.
ومع ذلك، فإن امتلاك اللوحة لا يعني شيئًا دون وجود طريقة لفتح الختم.
“أقوى أسلاف أويانغ.” لم يجرؤ أحد على البقاء بالقرب منه.
“اترك الأمر للقدر” قال الرجل.
“لا، يجب أن يكون هذا إمبراطور شكل التنين، أخوه الأكبر.” همس أحد الخبراء.
“حسنًا، الإمبراطور لم يعد مع العشيرة، لذا فهو الأقوى.” أجاب أحد الأسلاف، مدركًا أن المتدرب كان في مرحلة مهيبة.
“لا، يجب أن يكون هذا إمبراطور شكل التنين، أخوه الأكبر.” همس أحد الخبراء.
انحنى إله التنين أويانغ أمام الإله المقفر النهائي. مع أنه كان متغطرسًا، إلا أنه كان يعلم أن الأخير في مرحلة الوصول إلى السماء.
ومع ذلك، فإن امتلاك اللوحة لا يعني شيئًا دون وجود طريقة لفتح الختم.
6063 – لدي شيء
“كان لدى سلفنا حجر قانون مرتبط بمصدر سوق الأشباح الرئيسي، ربما تجده مثيرًا للاهتمام يا سيدي.” فتح صندوقًا به حجر داو أسود.
“لا بد أن يكون ثمينًا بالنسبة لها ليستحق ختمًا شخصيًا، فلماذا هو موجود هنا؟” علق أحد الأسلاف.
“اترك الأمر للقدر” قال الرجل.
“طنين.” يبدو أن عالمًا من الأشباح كان موجودًا في الداخل.
“لا بد أن يكون ثمينًا بالنسبة لها ليستحق ختمًا شخصيًا، فلماذا هو موجود هنا؟” علق أحد الأسلاف.
كان الختم يعني أنها أرادت أن تكون الوحيدة التي يمكنها الوصول إليه. بالنظر إلى قوتها كأعظم سلف بدائي في “الخالدين الثلاثة”، كيف وصل هذا إلى العالم العادي؟
“إنه أمر لا يصدق.” لقد اندهش المتفرجون.
“جميع الأشباح العظيمة تريد ذلك لأنه جاء من المعبد.” قال أحد الأسلاف.
نظر الجميع عن كثب، فرأوا ختمًا صنعه السلفٌ المقفر. ربما لم يستطع النهائي نفسه فتحه.
كانت كل الأنظار مُسلطة على الرجل في منتصف العمر. ظنّوا أنه لا بدّ أن يكون مُهتمًا.
“أقوى أسلاف أويانغ.” لم يجرؤ أحد على البقاء بالقرب منه.
“أنا لا أبحث عن أي شيء من السوق.” هز الرجل رأسه.
6063 – لدي شيء
في النهاية، كان هذا اللقب معروفًا للجميع في “الخالدين الثلاثة” لعصور. اعتبرها الكثيرون إلهةً تستحق التبجيل، لكن قلّةً منهم حظوا بشرف مقابلتها. لذلك، كان كل ما يتعلق بها لا يُقدّر بثمن.
“هل هناك حقًا أي شيء يمكننا فعله؟” وضع النهائي لوحة السلف المقفر بعيدًا وسأل.
“أويانغ.” عبست الأنماط الستة بعد رؤيته.
“لا تتردد في الرسم.” ابتسم الرجل.
“هل يبحث عن الفرح؟” سألت الأنماط الستة لي تشي أثناء مراقبة العرض.
للأسف، لم يكن النهائي فنانًا ولم يكن قادرًا على رسم أي شيء ذي قيمة.
ومع ذلك، فإن امتلاك اللوحة لا يعني شيئًا دون وجود طريقة لفتح الختم.
Ghost Emperor
“من صنع السلف المقفر؟” شهق الجميع بعد سماع هذا.
