Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6064

الإصرار على أن تكون شبحًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإصرار على أن تكون شبحًا

6064 الإصرار على أن تكون شبحًا

 

 

“من فضلك يا سيدي.” أصبح الرجل عاطفيًا وأعد فرشاة وورقة لـ لي تشي.

 

 

بدا طلبه بسيطًا – جعله يشعر بالفرح، وحتى لوحة بسيطة يمكن أن تفعل ذلك.

وظل النهائي متشككًا لأن لي تشي لم يكن متدربا.

 

 

 

“من أنت؟” تفاجأ النهائي لأنه من المفترض أن يرتعد الفاني أمامه.

كانت لوحة مقابل معبد الحواس الست صفقةً سخيفة. للأسف، لم يستطع أحدٌ تلبية هذا الطلب لأنهم لم يعرفوا ما الذي يبحث عنه.

 

 

 

 

“ذلك الفاني من تيرا الروعة، حتى إمبراطور كل-الجبال خسر أمامه.” قال أحد الأسلاف.

لم يستطع الإله النهائي وأويانغ، إله التنين، إلا التحديق في المعبد، عاجزين عن اتخاذ الخطوة الأخيرة. علاوة على ذلك، كان القيام بأي شيء أحمق في سوق الأشباح بمثابة انتحار.

“ما هو أعظم فاني؟” كان من حولهم في حيرة.

 

 

 

“أنا مهتم بلوحتك.” اقترب لي تشي وأخبر الإله المقفر النهائي.

“أنا مهتم بلوحتك.” اقترب لي تشي وأخبر الإله المقفر النهائي.

 

 

 

 

“أعتقد ذلك.” ابتسم لي تشي.

وأصبح بعد ذلك مركز الاهتمام.

 

 

 

 

“فاني.” قال أحدهم: “ماذا يفعل بحق الجحيم؟”

“أعتقد ذلك.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

كان النهائي على مستوى مختلف مقارنة بأي شخص حاضر، ومع ذلك تحدث معه أحد الفناة بنبرة غير رسمية.

 

 

“فاني.” قال أحدهم: “ماذا يفعل بحق الجحيم؟”

 

وظل النهائي متشككًا لأن لي تشي لم يكن متدربا.

“من أنت؟” تفاجأ النهائي لأنه من المفترض أن يرتعد الفاني أمامه.

 

 

 

 

 

“يمكن فتح الختم” قال لي تشي.

“أيها الصعلوك، هاها، أنت جريء إلى حد ما.” ضحك الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض بينما كان يحدق في الفاني الوقح.

 

“تنهد، الإصرار على أن تكون شبحًا بدلاً من ذلك.” حدق لي تشي في الرجل وهز رأسه.

 

كانت النتيجة مُعوجة وخرقاء كخربشة طفل. بعد برهة، بدت كشجرة عتيقة ذابلة بثلاثة أغصان. كان جذعها بلا حياة، ولحاءها متشققًا. حتى الطفل يستطيع رسم شيء أعظم من هذا، بمزيد من الروح والحياة.

“أيها الصعلوك، هاها، أنت جريء إلى حد ما.” ضحك الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض بينما كان يحدق في الفاني الوقح.

لم يستطع الإله النهائي وأويانغ، إله التنين، إلا التحديق في المعبد، عاجزين عن اتخاذ الخطوة الأخيرة. علاوة على ذلك، كان القيام بأي شيء أحمق في سوق الأشباح بمثابة انتحار.

 

 

 

 

“أنت أعظم فاني.” النهائي اعترف بلي تشي أخيرًا.

 

 

 

 

 

“ما هو أعظم فاني؟” كان من حولهم في حيرة.

 

 

 

 

 

“ذلك الفاني من تيرا الروعة، حتى إمبراطور كل-الجبال خسر أمامه.” قال أحد الأسلاف.

“لهذا السبب أرغب في السعادة والفرح.” قال الرجل.

 

وأصبح بعد ذلك مركز الاهتمام.

 

 

“هل هو قوي لهذه الدرجة؟” لم يصدقوا ذلك.

 

 

 

 

لم يستطع الإله النهائي وأويانغ، إله التنين، إلا التحديق في المعبد، عاجزين عن اتخاذ الخطوة الأخيرة. علاوة على ذلك، كان القيام بأي شيء أحمق في سوق الأشباح بمثابة انتحار.

“هناك شيء غريب فيه.” السلف الذي رأى كل شيء أخبر الجميع بالأحداث.

“سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي لوحة تجلب لي السعادة؟” قاطعه الرجل في منتصف العمر مما أثار دهشة الجميع.

 

 

 

 

“لقد أطلقت الوحوش التي قتلت نسلي؟” حدق إله التنين أويانغ في لي تشي، في إشارة إلى وفاة سيد العشيرة في القلعة.

 

 

6064 – الإصرار على أن تكون شبحًا

 

“يمكن فتح الختم” قال لي تشي.

“أعتقد ذلك.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“إذن استعد للموت!” تقدم إله التنين أويانغ إلى الأمام بنية القتل.

“إذن استعد للموت!” تقدم إله التنين أويانغ إلى الأمام بنية القتل.

 

 

 

 

“تنحى جانبًا.” قاطعه النهائي وسأل لي تشي بفضول: “هل يمكنك فتح هذا الختم؟”

 

 

“حسنًا، سأمنحك القليل من الفرح.” التقط لي تشي الفرشاة وبدأ في الرسم.

 

 

“سهل.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“ذلك الفاني من تيرا الروعة، حتى إمبراطور كل-الجبال خسر أمامه.” قال أحد الأسلاف.

لم يصدقه أحد لأن النهائي نفسه لم يستطع فتحه.

 

 

 

 

“لقد أطلقت الوحوش التي قتلت نسلي؟” حدق إله التنين أويانغ في لي تشي، في إشارة إلى وفاة سيد العشيرة في القلعة.

“هاهاها، أريد أن أراك تحاول.” ضحك الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

“همف، أتمنى أن تكون قدرتك قادرة على دعم لسانك.” شخر الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

 

 

 

“هل هو قوي لهذه الدرجة؟” لم يصدقوا ذلك.

وظل النهائي متشككًا لأن لي تشي لم يكن متدربا.

“سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي لوحة تجلب لي السعادة؟” قاطعه الرجل في منتصف العمر مما أثار دهشة الجميع.

 

 

 

 

“إذا كان بإمكان فاني أن يطلق ختم السلف المقفر، فيمكن لأي شخص آخر أن يفعل ذلك أيضًا.” سخر أحد كبار الشخصيات.

 

 

 

 

 

“إنه لا يعرف أهمية الختم.” قال أحد الخبراء.

 

 

 

 

“أنا مهتم بلوحتك.” اقترب لي تشي وأخبر الإله المقفر النهائي.

“سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي لوحة تجلب لي السعادة؟” قاطعه الرجل في منتصف العمر مما أثار دهشة الجميع.

“أعتقد ذلك.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“سهل أيضًا.” ابتسم لي تشي.

Ghost Emperor

 

Ghost Emperor

 

 

“همف، أتمنى أن تكون قدرتك قادرة على دعم لسانك.” شخر الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

 

 

 

 

“همف، أتمنى أن تكون قدرتك قادرة على دعم لسانك.” شخر الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

“من فضلك يا سيدي.” أصبح الرجل عاطفيًا وأعد فرشاة وورقة لـ لي تشي.

 

 

 

 

“من فضلك يا سيدي.” أصبح الرجل عاطفيًا وأعد فرشاة وورقة لـ لي تشي.

“تنهد، الإصرار على أن تكون شبحًا بدلاً من ذلك.” حدق لي تشي في الرجل وهز رأسه.

 

 

كان النهائي على مستوى مختلف مقارنة بأي شخص حاضر، ومع ذلك تحدث معه أحد الفناة بنبرة غير رسمية.

 

كانت لوحة مقابل معبد الحواس الست صفقةً سخيفة. للأسف، لم يستطع أحدٌ تلبية هذا الطلب لأنهم لم يعرفوا ما الذي يبحث عنه.

“لهذا السبب أرغب في السعادة والفرح.” قال الرجل.

 

 

 

 

 

“حسنًا، سأمنحك القليل من الفرح.” التقط لي تشي الفرشاة وبدأ في الرسم.

 

 

 

 

 

كانت النتيجة مُعوجة وخرقاء كخربشة طفل. بعد برهة، بدت كشجرة عتيقة ذابلة بثلاثة أغصان. كان جذعها بلا حياة، ولحاءها متشققًا. حتى الطفل يستطيع رسم شيء أعظم من هذا، بمزيد من الروح والحياة.

 

 

 

 

“إنه لا يعرف أهمية الختم.” قال أحد الخبراء.

Ghost Emperor

“هاهاها، أريد أن أراك تحاول.” ضحك الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

“تنحى جانبًا.” قاطعه النهائي وسأل لي تشي بفضول: “هل يمكنك فتح هذا الختم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط