باع نفسه
6103 – باع نفسه
تأوه بهدوء، وكأنه يطلب منه المساعدة.
“راا!” استيقظ تنين الغضب السماوي وحدّق في الثنائي بعيون تشبه الفوانيس المشتعلة. الوهج الأحمر في الداخل يمكن أن يضيء ويخترق القلوب.
كان لدى الرجل تعبير حزين عندما أجاب: “هدف حياتي هو صياغة أقوى سلاح. سافرت حول العالم ووجدت مواد رائعة للصياغة، لكن النتائج كانت غير كافية”.
لقد استخدم قوة المحن، مما أثار خوفًا غريزيًا في جميع المتدربين. شمل هذا الآلهة المقفرة والأباطرة لأنهم لا يمكنهم إلا أن يرتعدوا خوفًا أمام المحن السماوية.
“شكرًا لك على إنقاذي، أيها السلف المؤسس البدائي “. استعاد وعيه وانحنى.
عندما وقف التنين، تخلخلت السلاسل حوله. غطى ظله المنطقة جنبًا إلى جنب مع هالته المذهلة.
“راا!” استيقظ تنين الغضب السماوي وحدّق في الثنائي بعيون تشبه الفوانيس المشتعلة. الوهج الأحمر في الداخل يمكن أن يضيء ويخترق القلوب.
“دوي!” قفز من الجبل نحو الثنائي.
السلف المؤسس البدائي؟ فوجئت الأنماط الستة بهذا اللقب. من كان يحمل هذا اللقب في تاريخ عوالم الخالدين الثلاث؟
ارتجفت الأنماط الستة واعتقدت أن المخلوق العملاق كان يهاجمهم. ومع ذلك، هبط أمام لي تشي، ثنى ساقيه وخفض رأسه وسجد.
تأوه بهدوء، وكأنه يطلب منه المساعدة.
“العواقب تأتي مع الخيارات”. تنهد لي تشي وقال.
“دوي!” قفز من الجبل نحو الثنائي.
تسبب تدخل لي تشي في إطلاق قوانين المحنة له من سجنه. تم رفع العبء الأبدي وارتجف من الإثارة من الحرية التي وجدها حديثًا.
ومع ذلك، لم يستسلم وواصل التواصل.
“راا!” استيقظ تنين الغضب السماوي وحدّق في الثنائي بعيون تشبه الفوانيس المشتعلة. الوهج الأحمر في الداخل يمكن أن يضيء ويخترق القلوب.
حدّق لي تشي فيه لبعض الوقت قبل أن يتحدث: “من باب الاعتبار لـ بينغتشي، سأساعدك”.
*بينغتشي: بركة التسلح*
6103 – باع نفسه
كان لدى الرجل تعبير حزين عندما أجاب: “هدف حياتي هو صياغة أقوى سلاح. سافرت حول العالم ووجدت مواد رائعة للصياغة، لكن النتائج كانت غير كافية”.
“راا!” استيقظ تنين الغضب السماوي وحدّق في الثنائي بعيون تشبه الفوانيس المشتعلة. الوهج الأحمر في الداخل يمكن أن يضيء ويخترق القلوب.
غرس لي تشي نوره البدائي في رأس التنين. في الثانية التالية، انفجرت القوة الكاملة للتنين – شيء يتجاوز قدرات أباطرة القمة.
واجه البعد المستقل صعوبة في احتواء الانفجار المفاجئ. لقد تم محو النجوم في الأعلى لكن التنين لم يستطع الهروب من قبضة لي تشي.
تسبب تدخل لي تشي في إطلاق قوانين المحنة له من سجنه. تم رفع العبء الأبدي وارتجف من الإثارة من الحرية التي وجدها حديثًا.
بينما كان النور البدائي يتوهج داخل راحة يده، بدا أن هناك أكوانًا لا حصر لها. كان هذا قمعًا مطلقًا، حتى تقارب المحنة السماوية لم يستطع الهروب منه.
“لذلك بعت نفسك في السوق”. قال لي تشي.
“بام!” بدت القوة وكأنها حصان يرفع حوافره الأمامية في الهواء بعد أن أصيب بالذعر. كان التطور التالي هو السقوط الطبيعي على الأرض، غير قادر على مقاومة لي تشي للمرة الثانية.
تصدّر صدر التنين، ويبدو أنه مصنوع من العديد من القطع المجمعة. كُشِفَ في النهاية عن رجل يقف هناك – مصدر قوة المحنة.
يمكن رؤية دوامة محنة سماوية على صدره، قادرة على امتصاص وتدمير أقوى المتدربين. أدركت الأنماط الستة أن هذا هو أصل قوة المحنة.
تسبب تدخل لي تشي في إطلاق قوانين المحنة له من سجنه. تم رفع العبء الأبدي وارتجف من الإثارة من الحرية التي وجدها حديثًا.
بصرف النظر عن حالته الجسدية، كانت عيناه لا تزالان مليئتان بالقوة والتصميم. بدت يداه أيضًا في غير مكانها مقارنة بهيكله – كبيرة وضخمة. يمكن أن تسحق أي شيء دون عناء.
“شكرًا لك على إنقاذي، أيها السلف المؤسس البدائي “. استعاد وعيه وانحنى.
* السلف المؤسس البدائي: لقب لي تشي النهائي في الخالدين الثلاثة*
* السلف المؤسس البدائي: لقب لي تشي النهائي في الخالدين الثلاثة*
“سيد معبد الأسلحة”. عرفت الأنماط الستة من هو. على الرغم من بعض أوجه التشابه، لم يكن يبدو مهيبًا وكبيرًا مثل التمثال في القاعة الرئيسية.
السلف المؤسس البدائي؟ فوجئت الأنماط الستة بهذا اللقب. من كان يحمل هذا اللقب في تاريخ عوالم الخالدين الثلاث؟
“سيد معبد الأسلحة”. عرفت الأنماط الستة من هو. على الرغم من بعض أوجه التشابه، لم يكن يبدو مهيبًا وكبيرًا مثل التمثال في القاعة الرئيسية.
*بينغتشي: بركة التسلح*
لقد سعى المتدربون وراء حراشف السلاح لاستخدامها في الصياغة. لم يعلم أحد أن التنين هو نفسه سيد المعبد. لقد أضاف نفسه إلى عملية الصياغة، وأصبح واحدًا معه.
ابتسم لي تشي ردًا ونظر إليه جيدًا – رجل عجوز لم يكسوه سوى الجلد والعظام. هل كان ذلك بسبب سجنه هنا لعصور؟
حدّق لي تشي فيه لبعض الوقت قبل أن يتحدث: “من باب الاعتبار لـ بينغتشي، سأساعدك”.
بصرف النظر عن حالته الجسدية، كانت عيناه لا تزالان مليئتان بالقوة والتصميم. بدت يداه أيضًا في غير مكانها مقارنة بهيكله – كبيرة وضخمة. يمكن أن تسحق أي شيء دون عناء.
تسبب تدخل لي تشي في إطلاق قوانين المحنة له من سجنه. تم رفع العبء الأبدي وارتجف من الإثارة من الحرية التي وجدها حديثًا.
“سيد معبد الأسلحة”. عرفت الأنماط الستة من هو. على الرغم من بعض أوجه التشابه، لم يكن يبدو مهيبًا وكبيرًا مثل التمثال في القاعة الرئيسية.
لقد سعى المتدربون وراء حراشف السلاح لاستخدامها في الصياغة. لم يعلم أحد أن التنين هو نفسه سيد المعبد. لقد أضاف نفسه إلى عملية الصياغة، وأصبح واحدًا معه.
عرف الجميع عن الغضب السماوي – السلاح النهائي في المعبد. جاءت قوته من السماء العليا، وليس من التدريب العادي.
لقد سعى المتدربون وراء حراشف السلاح لاستخدامها في الصياغة. لم يعلم أحد أن التنين هو نفسه سيد المعبد. لقد أضاف نفسه إلى عملية الصياغة، وأصبح واحدًا معه.
Ghost Emperor
كان لدى الرجل تعبير حزين عندما أجاب: “هدف حياتي هو صياغة أقوى سلاح. سافرت حول العالم ووجدت مواد رائعة للصياغة، لكن النتائج كانت غير كافية”.
“بدلاً من الاستمتاع بالحياة كإمبراطور حقيقي، ركضتَ إلى هنا لتصبح شبحًا مسجونًا”. قال لي تشي.
تصدّر صدر التنين، ويبدو أنه مصنوع من العديد من القطع المجمعة. كُشِفَ في النهاية عن رجل يقف هناك – مصدر قوة المحنة.
كان لدى الرجل تعبير حزين عندما أجاب: “هدف حياتي هو صياغة أقوى سلاح. سافرت حول العالم ووجدت مواد رائعة للصياغة، لكن النتائج كانت غير كافية”.
* السلف المؤسس البدائي: لقب لي تشي النهائي في الخالدين الثلاثة*
“لذلك بعت نفسك في السوق”. قال لي تشي.
لقد استخدم قوة المحن، مما أثار خوفًا غريزيًا في جميع المتدربين. شمل هذا الآلهة المقفرة والأباطرة لأنهم لا يمكنهم إلا أن يرتعدوا خوفًا أمام المحن السماوية.
تأوه بهدوء، وكأنه يطلب منه المساعدة.
“نعم، أيها السلف المؤسس البدائي. سمعت عن بركة محنة في هذا المكان ذات تقارب صحيح، لذا كانت لدي فكرة جريئة”. احمر وجه الرجل بينما أصبح صوته أكثر نعومة.
ومع ذلك، لم يستسلم وواصل التواصل.
Ghost Emperor
يمكن رؤية دوامة محنة سماوية على صدره، قادرة على امتصاص وتدمير أقوى المتدربين. أدركت الأنماط الستة أن هذا هو أصل قوة المحنة.
عرف الجميع عن الغضب السماوي – السلاح النهائي في المعبد. جاءت قوته من السماء العليا، وليس من التدريب العادي.
