Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6104

الدافع الفارغ

الدافع الفارغ

6104 – الدافع الفارغ

 

 

 

 

ابتسم لي تشي بعد سماع هذا.

“لذلك ركضت إلى هنا على الفور”. قال لي تشي.

ابتسم لي تشي وأشار إلى التنين: “انظر، ألم تفعل ذلك؟ إنه يخصك وحدك ولا يمكن لأي شخص آخر أخذه، لقد حققت هدفك”.

 

 

 

 

“المحنة لم تحاصرني في البداية”. ابتسم بسخرية.

 

 

جاء إلى غابة الأفكار ليس من أجل معاملة بل من أجل الاستيلاء على معبد. كان له اسم مختلف في السابق لكن سيد المعبد السابق خسر أمامه. مع ذلك، اعتمد على الموارد الفطرية للمعبد وأنشأ أسلحة متعددة، تتوج بالغضب السماوي.

 

 

“هذا لأنك أصبحت شبحًا، ومن ثم تم قمعك”. قال لي تشي.

 

 

 

 

“من فضلك امنحني رحمتك، أيها السلف المؤسس البدائي”. سجد على الفور ورأى الأمل.

“هذا صحيح، أيها السلف المؤسس البدائي “. تنهد واعترف.

 

 

“المحنة لم تحاصرني في البداية”. ابتسم بسخرية.

 

 

بصفته إمبراطورًا حقيقيًا، لا يزال يصوغ أسلحة على مستوى الأسلاف – شهادة على مهاراته. للأسف، لم يكن راضيًا عن هذا واعتقد أنه لا يزال بإمكانه إنشاء شيء أقوى.

“لإنشاء سلاح خارق للسماء”. تنهد وقال بخيبة أمل.

 

 

 

 

جاء إلى غابة الأفكار ليس من أجل معاملة بل من أجل الاستيلاء على معبد. كان له اسم مختلف في السابق لكن سيد المعبد السابق خسر أمامه. مع ذلك، اعتمد على الموارد الفطرية للمعبد وأنشأ أسلحة متعددة، تتوج بالغضب السماوي.

 

 

 

 

“غالبًا ما ينسى الناس طموحهم الأصلي بعد مواجهة الصعوبات”. قال لي تشي: “لماذا استوليت على معبد الأشباح هذا؟”

لم يكن له تصنيف لأن قوته لم تأتِ من القوانين الإمبراطورية أو الأسلافية. لقد استخدم قوة المحن، قادرًا على تدمير الأباطرة العظماء والآلهة المقفرة.

 

 

“ستكون أفضل نتيجة ممكنة، لا يمكنني أن أطلب المزيد”. قال.

 

 

في البداية، أضاف نفسه إلى السلاح لجعله أقوى، ليصبح مستخدمًا للمحن. لسوء الحظ، كانت أسرار السماء أبعد من متناوله.

في البداية، أضاف نفسه إلى السلاح لجعله أقوى، ليصبح مستخدمًا للمحن. لسوء الحظ، كانت أسرار السماء أبعد من متناوله.

 

جاء إلى غابة الأفكار ليس من أجل معاملة بل من أجل الاستيلاء على معبد. كان له اسم مختلف في السابق لكن سيد المعبد السابق خسر أمامه. مع ذلك، اعتمد على الموارد الفطرية للمعبد وأنشأ أسلحة متعددة، تتوج بالغضب السماوي.

 

 

تم معاقبة تعديه وحاصرته القوانين السماوية داخل السلاح. على الرغم من أنه نجا، إلا أنه تعرض لعذاب لا ينقطع. كانت قوة المحنة دائمًا ما تهاجم جسده وعقله.

“يبدو أن شخصًا ما لم يعد يريد أن يكون سيد المعبد”. قال لي تشي.

 

تم معاقبة تعديه وحاصرته القوانين السماوية داخل السلاح. على الرغم من أنه نجا، إلا أنه تعرض لعذاب لا ينقطع. كانت قوة المحنة دائمًا ما تهاجم جسده وعقله.

 

 

أبقته علاقته بسوق الأشباح الرئيسي وقوانينه على قيد الحياة.

 

 

“لذلك ركضت إلى هنا على الفور”. قال لي تشي.

 

 

لم يكن لديه خيار سوى البقاء مطيعًا في قاع البئر السحيق. لحسن الحظ، وصل لي تشي أخيرًا ومنحه راحة مؤقتة من المحنة.

 

 

 

 

Ghost Emperor

نظر إلى الغضب السماوي. لا يزال لديه نفس تقارب المحنة ولكنه بدا وكأنه سلاح عادي الآن – مليء بالقوة ولكنه خالٍ من الروح. كان عنصرًا أساسيًا في كماله.

“يبدو أن شخصًا ما لم يعد يريد أن يكون سيد المعبد”. قال لي تشي.

 

“من فضلك، أيها السلف المؤسس البدائي”. واصل الركوع والتوسل، غير قادر على تحمل العذاب الذي لا ينتهي.

 

نظر إلى الدوامة في صدره واعتقد أنه قد أنشأ سلاحًا لا يصدق. من المنظور السابق، كانت هذه هي النتيجة المرغوبة. للأسف، أراد الهروب من الغضب السماوي والمعبد الآن.

للأسف، غلبه الخوف عندما تذكر العذاب الذي عانى منه من صواعق المحنة. ظل عقله سليمًا فقط لأن قواعد السوق أضعفت هجومها.

“يعتقد الكثيرون أنهم على استعداد لدفع أي ثمن لتحقيق هدفهم. هذا دافع فارغ لأنه عندما يحين الوقت، سيختارون تجنب الصعوبات والألم”. قال لي تشي.

 

كان التعذيب أكثر من اللازم بالنسبة له ليتحمله على الرغم من خبرته القوية في المعارك. الأسوأ من ذلك كله، لم تكن هناك نهاية في الأفق لأنه كان شبحًا، ومن ثم محاولاته المتكررة للهروب.

 

“لإنشاء سلاح خارق للسماء”. تنهد وقال بخيبة أمل.

“يبدو أن شخصًا ما لم يعد يريد أن يكون سيد المعبد”. قال لي تشي.

 

 

“أيها السلف المؤسس البدائي، ليس أنني لا أريد ذلك، لكن الألم أكثر من اللازم. ما زلت أرغب في مواصلة صياغة الأسلحة”. أطلق ابتسامة مريرة.

 

 

“أيها السلف المؤسس البدائي، ليس أنني لا أريد ذلك، لكن الألم أكثر من اللازم. ما زلت أرغب في مواصلة صياغة الأسلحة”. أطلق ابتسامة مريرة.

 

 

“من فضلك امنحني رحمتك، أيها السلف المؤسس البدائي”. سجد على الفور ورأى الأمل.

 

جاء إلى غابة الأفكار ليس من أجل معاملة بل من أجل الاستيلاء على معبد. كان له اسم مختلف في السابق لكن سيد المعبد السابق خسر أمامه. مع ذلك، اعتمد على الموارد الفطرية للمعبد وأنشأ أسلحة متعددة، تتوج بالغضب السماوي.

كان التعذيب أكثر من اللازم بالنسبة له ليتحمله على الرغم من خبرته القوية في المعارك. الأسوأ من ذلك كله، لم تكن هناك نهاية في الأفق لأنه كان شبحًا، ومن ثم محاولاته المتكررة للهروب.

 

 

 

 

 

“غالبًا ما ينسى الناس طموحهم الأصلي بعد مواجهة الصعوبات”. قال لي تشي: “لماذا استوليت على معبد الأشباح هذا؟”

 

 

“هذا صحيح، أيها السلف المؤسس البدائي “. تنهد واعترف.

 

 

“لإنشاء سلاح خارق للسماء”. تنهد وقال بخيبة أمل.

 

 

تم معاقبة تعديه وحاصرته القوانين السماوية داخل السلاح. على الرغم من أنه نجا، إلا أنه تعرض لعذاب لا ينقطع. كانت قوة المحنة دائمًا ما تهاجم جسده وعقله.

 

 

ابتسم لي تشي وأشار إلى التنين: “انظر، ألم تفعل ذلك؟ إنه يخصك وحدك ولا يمكن لأي شخص آخر أخذه، لقد حققت هدفك”.

 

 

كان التعذيب أكثر من اللازم بالنسبة له ليتحمله على الرغم من خبرته القوية في المعارك. الأسوأ من ذلك كله، لم تكن هناك نهاية في الأفق لأنه كان شبحًا، ومن ثم محاولاته المتكررة للهروب.

 

 

نظر إلى الدوامة في صدره واعتقد أنه قد أنشأ سلاحًا لا يصدق. من المنظور السابق، كانت هذه هي النتيجة المرغوبة. للأسف، أراد الهروب من الغضب السماوي والمعبد الآن.

 

 

نظر إلى الغضب السماوي. لا يزال لديه نفس تقارب المحنة ولكنه بدا وكأنه سلاح عادي الآن – مليء بالقوة ولكنه خالٍ من الروح. كان عنصرًا أساسيًا في كماله.

 

 

“يعتقد الكثيرون أنهم على استعداد لدفع أي ثمن لتحقيق هدفهم. هذا دافع فارغ لأنه عندما يحين الوقت، سيختارون تجنب الصعوبات والألم”. قال لي تشي.

 

 

“أيها السلف المؤسس البدائي، ليس أنني لا أريد ذلك، لكن الألم أكثر من اللازم. ما زلت أرغب في مواصلة صياغة الأسلحة”. أطلق ابتسامة مريرة.

 

 

“نعم، أيها السلف المؤسس البدائي”. تنهد: “لا يمكن لأحد أن يتحمل العذاب الذي لا نهاية له”.

“أيها السلف المؤسس البدائي، ليس أنني لا أريد ذلك، لكن الألم أكثر من اللازم. ما زلت أرغب في مواصلة صياغة الأسلحة”. أطلق ابتسامة مريرة.

 

“غالبًا ما ينسى الناس طموحهم الأصلي بعد مواجهة الصعوبات”. قال لي تشي: “لماذا استوليت على معبد الأشباح هذا؟”

 

جاء إلى غابة الأفكار ليس من أجل معاملة بل من أجل الاستيلاء على معبد. كان له اسم مختلف في السابق لكن سيد المعبد السابق خسر أمامه. مع ذلك، اعتمد على الموارد الفطرية للمعبد وأنشأ أسلحة متعددة، تتوج بالغضب السماوي.

“ماذا لو كان بإمكانك الاحتفاظ بكل شيء بما في ذلك الغضب السماوي دون التعذيب الإضافي؟” سأل لي تشي.

“من فضلك امنحني رحمتك، أيها السلف المؤسس البدائي”. سجد على الفور ورأى الأمل.

 

 

 

“يبدو أن شخصًا ما لم يعد يريد أن يكون سيد المعبد”. قال لي تشي.

“ستكون أفضل نتيجة ممكنة، لا يمكنني أن أطلب المزيد”. قال.

 

 

نظر إلى الدوامة في صدره واعتقد أنه قد أنشأ سلاحًا لا يصدق. من المنظور السابق، كانت هذه هي النتيجة المرغوبة. للأسف، أراد الهروب من الغضب السماوي والمعبد الآن.

 

 

ابتسم لي تشي بعد سماع هذا.

“ستكون أفضل نتيجة ممكنة، لا يمكنني أن أطلب المزيد”. قال.

 

“المحنة لم تحاصرني في البداية”. ابتسم بسخرية.

 

 

“من فضلك امنحني رحمتك، أيها السلف المؤسس البدائي”. سجد على الفور ورأى الأمل.

في البداية، أضاف نفسه إلى السلاح لجعله أقوى، ليصبح مستخدمًا للمحن. لسوء الحظ، كانت أسرار السماء أبعد من متناوله.

 

 

 

 

“من قبيل المصادفة، القدر يربطني بعشيرتك، بينغتشي”. قال لي تشي.

 

 

نظر إلى الدوامة في صدره واعتقد أنه قد أنشأ سلاحًا لا يصدق. من المنظور السابق، كانت هذه هي النتيجة المرغوبة. للأسف، أراد الهروب من الغضب السماوي والمعبد الآن.

 

 

“من فضلك، أيها السلف المؤسس البدائي”. واصل الركوع والتوسل، غير قادر على تحمل العذاب الذي لا ينتهي.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط