خالد يذبح السماء
6168 – خالد يذبح السماء
“فقط اذهب قبل فوات الأوان.” حدق الأباطرة في المتسامي وشاركوا إجماعًا.
“أي طائفة ستحب أن يكون لديها عضو مثله.” قال سلف: “هذا الولاء المتفاني.”
“نعم، قمع الخالد سيسقط اليوم، إنه الوقت المناسب للرحيل.” أومأ آخرون بالموافقة.
“مسار الحدود!” فهم الأباطرة والآلهة المقفرة الآثار.
“الكلمات والأفعال في وئام، أنا معجب به حقًا.” كان الكثيرون على استعداد لتقديم احترامهم على الرغم من عدم قمعهم لهالته.
“هذه هي نهاية العصر.” أولئك الذين نظروا إلى لي تشي لم يستطيعوا إلا أن يرتجفوا، وشعروا بالبرد في كل مكان.
كانت السلالة التي لا تتزعزع محكوم عليها اليوم. لم يتبق سوى إمبراطور واحد – المتسامي. شعروا بالأسف عليه بسبب موهبته التي لا مثيل لها. أن يدفن هنا لا يستحق كل هذا العناء لأنه كان يمكن أن يصبح لوردًا أعلى.
“خالد يذبح السماء!” صاح المتسامي وقام بتحركه.
“البقاء على قيد الحياة هو الشيء الأكثر أهمية، لا تلقي بحياتك بعيدًا.” همس إله مقفر.
كان المتسامي قد حاول قصارى جهده دون جدوى. التضحية بنفسه كانت غير ضرورية.
“المسار الخالد!” عند رؤية مثل هذه الظواهر والشعور بطاقة خاصة، شعر الجميع أنهم كانوا يشرعون في المسار نحو الصعود الخالد. كان هذا شيئًا يتجاوز المجال الإمبراطوري.
“اترك ساحة المعركة لقامع الخالد. إذا تمكن قامع الخالد من الفوز، فلا حاجة لأن يموت هنا، والعكس صحيح أيضًا.” حدق إمبراطور في عمق السلالة.
“يا سيدي، لقد ولدت هنا وسأموت هنا إذا قضى القدر بذلك. لا أخشى الموت وأفضل أن أدفن مع السلالة. علاوة على ذلك، إنه لشرف أن أقتل على يدك.” رد المتسامي بانحناءة محترمة.
“بالضبط.” وافق آخرون، يريدون من المتسامي أن يختار الطريق الحكيم للخروج لأن لي تشي قد أعطى الإذن.
“المسار الخالد!” عند رؤية مثل هذه الظواهر والشعور بطاقة خاصة، شعر الجميع أنهم كانوا يشرعون في المسار نحو الصعود الخالد. كان هذا شيئًا يتجاوز المجال الإمبراطوري.
“يا سيدي، لقد ولدت هنا وسأموت هنا إذا قضى القدر بذلك. لا أخشى الموت وأفضل أن أدفن مع السلالة. علاوة على ذلك، إنه لشرف أن أقتل على يدك.” رد المتسامي بانحناءة محترمة.
“فقط اذهب قبل فوات الأوان.” حدق الأباطرة في المتسامي وشاركوا إجماعًا.
لم يعرف الآخرون ما يفكرون فيه. المتسامي – لورد أعلى محتمل – اختار الموت بينما كان بإمكانه الرحيل.
“قرار رجولي.” علق أحدهم.
نبض كل داو بتقارب خالد. التحديق فيهم كان بمثابة التحديق في أسرار الخالدين الحقيقيين – طريقة لتجاوز السماء العالية.
حدق الجميع في الإمبراطور الرائع، الذي لا يزال يبدو فخورًا كما كان دائمًا. توافقت شخصيته مع مظهره الأسمى.
“هكذا يجب أن يكون الأباطرة.” قال آخر: “موهوب بشكل فريد. متغطرس، لكنه شجاع.”
“أحسنت القول، يؤدي المرء واجبه بطريقة تليق بإمبراطور، ممتاز.” قال لي تشي: “حسنًا، سأقتلك وأدمر سلالتك اليوم.”
شعر المستمعون أن حناجرهم يتم عصرها بسبب تصريحه غير المبالي. كان الأمر كما لو أن رقبتهم على وشك أن تنكسر.
“إنه قدوة لجميع المتدربين.” قال إمبراطور.
“إنه يطلق كل قوته لتغذية التشكيل!” أوضح إله مقفر.
حدق الجميع في الإمبراطور الرائع، الذي لا يزال يبدو فخورًا كما كان دائمًا. توافقت شخصيته مع مظهره الأسمى.
“الكلمات والأفعال في وئام، أنا معجب به حقًا.” كان الكثيرون على استعداد لتقديم احترامهم على الرغم من عدم قمعهم لهالته.
“أي طائفة ستحب أن يكون لديها عضو مثله.” قال سلف: “هذا الولاء المتفاني.”
“أحسنت القول، يؤدي المرء واجبه بطريقة تليق بإمبراطور، ممتاز.” قال لي تشي: “حسنًا، سأقتلك وأدمر سلالتك اليوم.”
“هكذا يجب أن يكون الأباطرة.” قال آخر: “موهوب بشكل فريد. متغطرس، لكنه شجاع.”
نبض كل داو بتقارب خالد. التحديق فيهم كان بمثابة التحديق في أسرار الخالدين الحقيقيين – طريقة لتجاوز السماء العالية.
شعر المستمعون أن حناجرهم يتم عصرها بسبب تصريحه غير المبالي. كان الأمر كما لو أن رقبتهم على وشك أن تنكسر.
“هذه هي نهاية العصر.” أولئك الذين نظروا إلى لي تشي لم يستطيعوا إلا أن يرتجفوا، وشعروا بالبرد في كل مكان.
“رائع، دعني أشهد قوتك حتى أتمكن من الموت بلا ندم!” زأر المتسامي وظهر مسار داو تحت قدميه. ومض بشكل ساطع مع صور من المحن.
“بالضبط.” وافق آخرون، يريدون من المتسامي أن يختار الطريق الحكيم للخروج لأن لي تشي قد أعطى الإذن.
“أحسنت القول، يؤدي المرء واجبه بطريقة تليق بإمبراطور، ممتاز.” قال لي تشي: “حسنًا، سأقتلك وأدمر سلالتك اليوم.”
كان هذا طريقًا بلا عودة – إما عبور إلى الضفة الأخرى بنجاح أو الموت على طول الطريق.
“جلجلة!” ارتفع السيف الخالد إلى السماء وقام بتنشيط محنة.
“مسار الحدود!” فهم الأباطرة والآلهة المقفرة الآثار.
نبض كل داو بتقارب خالد. التحديق فيهم كان بمثابة التحديق في أسرار الخالدين الحقيقيين – طريقة لتجاوز السماء العالية.
“قرار رجولي.” علق أحدهم.
“إنه يطلق كل قوته لتغذية التشكيل!” أوضح إله مقفر.
“اترك ساحة المعركة لقامع الخالد. إذا تمكن قامع الخالد من الفوز، فلا حاجة لأن يموت هنا، والعكس صحيح أيضًا.” حدق إمبراطور في عمق السلالة.
“ذبح السماء!” أصبح أثيريًا حيث ظهر ستة داو وسط مجال السيف.
شعر المستمعون أن حناجرهم يتم عصرها بسبب تصريحه غير المبالي. كان الأمر كما لو أن رقبتهم على وشك أن تنكسر.
نبض كل داو بتقارب خالد. التحديق فيهم كان بمثابة التحديق في أسرار الخالدين الحقيقيين – طريقة لتجاوز السماء العالية.
خشي المتدربون المحن ولكن هذه الشفرة كانت قادرة على المرور من خلالها.
“المسار الخالد!” عند رؤية مثل هذه الظواهر والشعور بطاقة خاصة، شعر الجميع أنهم كانوا يشرعون في المسار نحو الصعود الخالد. كان هذا شيئًا يتجاوز المجال الإمبراطوري.
بينما كان يلوح، قام السيف المليء بالبرق بقطع السماء وشق المحنة إلى نصفين مما أرعب الجميع.
“ذبح السماء!” أصبح أثيريًا حيث ظهر ستة داو وسط مجال السيف.
“خالد يذبح السماء!” صاح المتسامي وقام بتحركه.
“بالضبط.” وافق آخرون، يريدون من المتسامي أن يختار الطريق الحكيم للخروج لأن لي تشي قد أعطى الإذن.
“جلجلة!” ارتفع السيف الخالد إلى السماء وقام بتنشيط محنة.
“هذه هي نهاية العصر.” أولئك الذين نظروا إلى لي تشي لم يستطيعوا إلا أن يرتجفوا، وشعروا بالبرد في كل مكان.
“إنه قدوة لجميع المتدربين.” قال إمبراطور.
بينما كان يلوح، قام السيف المليء بالبرق بقطع السماء وشق المحنة إلى نصفين مما أرعب الجميع.
لم يعرف الآخرون ما يفكرون فيه. المتسامي – لورد أعلى محتمل – اختار الموت بينما كان بإمكانه الرحيل.
لم يعرف الآخرون ما يفكرون فيه. المتسامي – لورد أعلى محتمل – اختار الموت بينما كان بإمكانه الرحيل.
خشي المتدربون المحن ولكن هذه الشفرة كانت قادرة على المرور من خلالها.
كانت السلالة التي لا تتزعزع محكوم عليها اليوم. لم يتبق سوى إمبراطور واحد – المتسامي. شعروا بالأسف عليه بسبب موهبته التي لا مثيل لها. أن يدفن هنا لا يستحق كل هذا العناء لأنه كان يمكن أن يصبح لوردًا أعلى.
Ghost Emperor
“إنه يطلق كل قوته لتغذية التشكيل!” أوضح إله مقفر.
“أحسنت القول، يؤدي المرء واجبه بطريقة تليق بإمبراطور، ممتاز.” قال لي تشي: “حسنًا، سأقتلك وأدمر سلالتك اليوم.”
