تذبح السماء بهذه القوة الضئيلة؟
6169 – تذبح السماء بهذه القوة الضئيلة؟
الخوف كان غريزيًا لجميع المتدربين، بما في ذلك الأسلاف البدائيين، عند مواجهة المحنة. ومع ذلك، قامت الضربة بشقها وفتحتها وجعلتها تنفجر، مما خلق مشهدًا لا يُنسى للمتفرجين.
أصبح الجميع متجمدين بما في ذلك المتسامي. إذا كانت هذه الضربة لم تقترب حتى منها، فلا يمكنهم تخيل قوة السماء العالية.
“جلجلة!” بدا أن العالم ومجال السيف أصبحا ضئيلين وكذلك الكائنات الحية في داخله.
6169 – تذبح السماء بهذه القوة الضئيلة؟
“هل ماتت السماء العالية ؟” علق أحدهم بعد رؤية الشق في السماء وهو يمزق كل شيء.
من يمكنه إيقاف ضربة قادرة على قطع السماء العالية؟
“تذبح السماء؟ بمثل هذه القوة الضئيلة؟ هذا خيال لأولئك الذين لم يروها أبدًا.” هز لي تشي رأسه.
6169 – تذبح السماء بهذه القوة الضئيلة؟
“خالد يذبح السماء…” شعر الجميع أن روحهم تغادر جسدهم بينما يتساءلون عما إذا كان لي تشي الوحشي يمكنه صدها. هل سيضرب رأسه الأرض؟
أصبح الجميع متجمدين بما في ذلك المتسامي. إذا كانت هذه الضربة لم تقترب حتى منها، فلا يمكنهم تخيل قوة السماء العالية.
للأسف، لم يكن لديه وقت للتفكير لأن لي تشي كسر الشفرة بسهولة عن طريق تغيير قبضته. ثم لوح بالشفرة المكسورة وقطع مجال السيف. تم قطع الستة داو الخالدة وكل شيء آخر في غمضة عين.
“لقد انتهى الأمر إذا لم يتمكن من صدها.” قال إله مقفر.
شعر كل شيء وكأنه حلم ولكنه كان حقيقة.
“بام!” توقفت الشفرة فجأة في منتصف الهواء.
“حسنًا، طالما أن قامع الخالد على قيد الحياة، يمكن إعادة بناء السلالة.” هزت إمبراطورة رأسها وذكّرت الحشد.
تبين أن لي تشي بخير لأنه أمسك بالشفرة بنجاح بين كفيه.
“بام!” توقفت الشفرة فجأة في منتصف الهواء.
لم يستطع إنهاء جملته لأنه سقط على الأرض، مقسوم إلى قطعتين. ثمرات داوه، وشجرة الأنيماه، ومسار الحدود – كلها انتهت بالضربة، مما أدى إلى موت حقيقي.
“اذهب!” أحرق المتسامي دمه الحقيقي، مضيفًا المزيد من القوة إلى التشكيل ويسبب ظهور المزيد من ظلال السيف الخالد وسط الداو الستة.
للأسف، لا يزال التشكيل عند حدوده القصوى لا يستطيع التحرر من قبضة لي تشي. لم يستطع التحرك بوصة واحدة بينما كان ينبض بإشعاع مبهر، ويفقد المبادرة ويصبح عاجزًا مثل سمكة على لوح التقطيع.
كان الجميع يشعرون بالقوة المروعة المنبعثة من التشكيل لكنها لم تستطع أن تفعل أي شيء للي تشي.
الخوف كان غريزيًا لجميع المتدربين، بما في ذلك الأسلاف البدائيين، عند مواجهة المحنة. ومع ذلك، قامت الضربة بشقها وفتحتها وجعلتها تنفجر، مما خلق مشهدًا لا يُنسى للمتفرجين.
“تذبح السماء؟ بمثل هذه القوة الضئيلة؟ هذا خيال لأولئك الذين لم يروها أبدًا.” هز لي تشي رأسه.
الخوف كان غريزيًا لجميع المتدربين، بما في ذلك الأسلاف البدائيين، عند مواجهة المحنة. ومع ذلك، قامت الضربة بشقها وفتحتها وجعلتها تنفجر، مما خلق مشهدًا لا يُنسى للمتفرجين.
كان الجميع يشعرون بالقوة المروعة المنبعثة من التشكيل لكنها لم تستطع أن تفعل أي شيء للي تشي.
أصبح الجميع متجمدين بما في ذلك المتسامي. إذا كانت هذه الضربة لم تقترب حتى منها، فلا يمكنهم تخيل قوة السماء العالية.
للأسف، لم يكن لديه وقت للتفكير لأن لي تشي كسر الشفرة بسهولة عن طريق تغيير قبضته. ثم لوح بالشفرة المكسورة وقطع مجال السيف. تم قطع الستة داو الخالدة وكل شيء آخر في غمضة عين.
الخوف كان غريزيًا لجميع المتدربين، بما في ذلك الأسلاف البدائيين، عند مواجهة المحنة. ومع ذلك، قامت الضربة بشقها وفتحتها وجعلتها تنفجر، مما خلق مشهدًا لا يُنسى للمتفرجين.
“اذهب!” أحرق المتسامي دمه الحقيقي، مضيفًا المزيد من القوة إلى التشكيل ويسبب ظهور المزيد من ظلال السيف الخالد وسط الداو الستة.
بالطبع، لم يستطع المتسامي الهروب من هذا المصير أيضًا.
بالطبع، لم يستطع المتسامي الهروب من هذا المصير أيضًا.
“دوي!” انهار التشكيل وتفكك المجال. تحطمت السلالة التي أعيد بناؤها أيضًا مرة أخرى إلى أنقاض.
كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها وهو يراقب الضربة ويتمتم: “يا لها من ضربة سماوية، تستحق…”
للأسف، لا يزال التشكيل عند حدوده القصوى لا يستطيع التحرر من قبضة لي تشي. لم يستطع التحرك بوصة واحدة بينما كان ينبض بإشعاع مبهر، ويفقد المبادرة ويصبح عاجزًا مثل سمكة على لوح التقطيع.
بالطبع، لم يستطع المتسامي الهروب من هذا المصير أيضًا.
لم يستطع إنهاء جملته لأنه سقط على الأرض، مقسوم إلى قطعتين. ثمرات داوه، وشجرة الأنيماه، ومسار الحدود – كلها انتهت بالضربة، مما أدى إلى موت حقيقي.
بمجرد أن اتخذ لي تشي قراره، لم يظهر أي رحمة. ومع ذلك، لا يزال بإمكان المتسامي أن يحصل على دفن لائق، على عكس أباطرة القمة الآخرين الذين تم محوهم تمامًا.
6169 – تذبح السماء بهذه القوة الضئيلة؟
“دوي!” انهار التشكيل وتفكك المجال. تحطمت السلالة التي أعيد بناؤها أيضًا مرة أخرى إلى أنقاض.
شعر كل شيء وكأنه حلم ولكنه كان حقيقة.
لم يستطع إنهاء جملته لأنه سقط على الأرض، مقسوم إلى قطعتين. ثمرات داوه، وشجرة الأنيماه، ومسار الحدود – كلها انتهت بالضربة، مما أدى إلى موت حقيقي.
“لا تزال النهاية.” أصبح العديد من الشخصيات الكبيرة عاطفيين أثناء مشاهدة الانهيار الثاني.
الخوف كان غريزيًا لجميع المتدربين، بما في ذلك الأسلاف البدائيين، عند مواجهة المحنة. ومع ذلك، قامت الضربة بشقها وفتحتها وجعلتها تنفجر، مما خلق مشهدًا لا يُنسى للمتفرجين.
Ghost Emperor
“حسنًا، طالما أن قامع الخالد على قيد الحياة، يمكن إعادة بناء السلالة.” هزت إمبراطورة رأسها وذكّرت الحشد.
“حسنًا، طالما أن قامع الخالد على قيد الحياة، يمكن إعادة بناء السلالة.” هزت إمبراطورة رأسها وذكّرت الحشد.
Ghost Emperor
كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها وهو يراقب الضربة ويتمتم: “يا لها من ضربة سماوية، تستحق…”
