تقليد لا فائدة منه
6175 – تقليد لا فائدة منه
سيكون كما أشاء. عندما قام بتفعيل هذه التقنية، تجلت إرادته إلى الخارج مثل سماء زرقاء.
عرف الحشد أن لي تشي سيفوز لكنهم ذهلوا من شكل الخالق لـ “قامع الخالد”.
أصبح خالق العوالم التي انتشرت إلى الخارج، وغلف “الخطيئة” بأكملها.
تشتتت طبقات العالم الجديد بينما أجبر على العودة إلى شكله الأصلي. تناثر الدم وتحطمت العظام.
“طنين.” صقلت عوالمه التقاربات الموجودة وغيرتها إلى شيء تحت سيطرته. أصبح السماء العالية بينما لم تستطع الكائنات الحية الهروب.
قال لي تشي: “السماء العالية الحقيقية تستحق المشاهدة ولكن هذا التقليد؟ لا فائدة منه.” ورد بضربة كف، ساحقًا المحنة والقوة الموحدة لجميع الكائنات الحية.
“بام!” وصل “قامع الخالد” إلى لي تشي مع صواعق برق مصاحبة. سيموت معظمهم من صواعق البرق قبل أن تضربهم اليد.
أصبحت الكارما، ودورة التناسخ، والين واليانغ، وداوهم جزءًا من العالم الجديد. وبالتالي، أصبحوا أدنى من المؤسس بغض النظر عن تدريبهم.
6175 – تقليد لا فائدة منه
كان لي تشي لا يزال يظهر الرحمة وإلا لكانت ضربة الكف وحدها قد أنهت حياته.
“بوم!” يمكن رؤية ظله في جميع الزوايا. أينما كان شخص ما، يمكنه النظر إلى الأعلى ورؤيته، والشعور وكأنه حشرة بالمقارنة.
“صَرير!” صواعق البرق دارت حوله. بعد كل شيء، كان هو السماء العالية لهذا العالم، مصدر المحن.
6175 – تقليد لا فائدة منه
يمكنه إرسالهم إلى الأسفل وتدمير أي شيء دون أن يتعرق. أولئك الذين علقوا في الداخل كانوا مرعوبين.
كان لي تشي لا يزال يظهر الرحمة وإلا لكانت ضربة الكف وحدها قد أنهت حياته.
لم يكن شكل خالقه وقوته المطلقة مهمين في حضور لي تشي. قفز وقام بالدوس عليه، مرسلاً إياه طائرًا.
أصبح خالق العوالم التي انتشرت إلى الخارج، وغلف “الخطيئة” بأكملها.
تمتم أحدهم: “كان لديه شيء كهذا في جعبته؟”
على الأقل، اعتقدوا أنه كان بإمكانه إجبار لي تشي على أن يصبح جادًا. لسوء الحظ، هزمه لي تشي بسهولة.
أمسكت بلي تشي وبدت وكأنها تمسك بالعالم كله، مما جعله خاضعًا لجميع التقاربات وقوى عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
لقد ارتقى أخيرًا إلى سمعته السابقة كحاكم لـ “الخطيئة”. جعل هذا الشكل الخالق الناس يعتقدون أنه يمكنه قتلهم أو تدمير العالم بفكرة واحدة.
سيكون كما أشاء. عندما قام بتفعيل هذه التقنية، تجلت إرادته إلى الخارج مثل سماء زرقاء.
صرخ البعض بغريزة بعد رؤية ضخامة هذه الحركة. كان الاستثناء هو لي تشي الذي لم يفعل شيئًا سوى الابتسام كرد فعل.
“ سيحدث ما أشاء أنا…” كرر أحدهم ترنيمته: “يا له من داو عظيم يتحدى السماء.”
“بوم!” يمكن رؤية ظله في جميع الزوايا. أينما كان شخص ما، يمكنه النظر إلى الأعلى ورؤيته، والشعور وكأنه حشرة بالمقارنة.
على الأقل، اعتقدوا أنه كان بإمكانه إجبار لي تشي على أن يصبح جادًا. لسوء الحظ، هزمه لي تشي بسهولة.
لم يستطع الأباطرة في القمة إلا أن يعجبوا بهذا الداو العظيم.
“بام!” وصل “قامع الخالد” إلى لي تشي مع صواعق برق مصاحبة. سيموت معظمهم من صواعق البرق قبل أن تضربهم اليد.
“بوم!” يمكن رؤية ظله في جميع الزوايا. أينما كان شخص ما، يمكنه النظر إلى الأعلى ورؤيته، والشعور وكأنه حشرة بالمقارنة.
أمسكت بلي تشي وبدت وكأنها تمسك بالعالم كله، مما جعله خاضعًا لجميع التقاربات وقوى عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
“طنين.” صقلت عوالمه التقاربات الموجودة وغيرتها إلى شيء تحت سيطرته. أصبح السماء العالية بينما لم تستطع الكائنات الحية الهروب.
صرخ البعض بغريزة بعد رؤية ضخامة هذه الحركة. كان الاستثناء هو لي تشي الذي لم يفعل شيئًا سوى الابتسام كرد فعل.
قال لي تشي: “السماء العالية الحقيقية تستحق المشاهدة ولكن هذا التقليد؟ لا فائدة منه.” ورد بضربة كف، ساحقًا المحنة والقوة الموحدة لجميع الكائنات الحية.
عرف الحشد أن لي تشي سيفوز لكنهم ذهلوا من شكل الخالق لـ “قامع الخالد”.
لم يكن شكل خالقه وقوته المطلقة مهمين في حضور لي تشي. قفز وقام بالدوس عليه، مرسلاً إياه طائرًا.
“بوم!” يمكن رؤية ظله في جميع الزوايا. أينما كان شخص ما، يمكنه النظر إلى الأعلى ورؤيته، والشعور وكأنه حشرة بالمقارنة.
تشتتت طبقات العالم الجديد بينما أجبر على العودة إلى شكله الأصلي. تناثر الدم وتحطمت العظام.
لقد ارتقى أخيرًا إلى سمعته السابقة كحاكم لـ “الخطيئة”. جعل هذا الشكل الخالق الناس يعتقدون أنه يمكنه قتلهم أو تدمير العالم بفكرة واحدة.
بدا وكأنه زجاج مكسور، بالكاد يحافظ على شكل فاني. علقت قطع منه في الفضاء المتحطم.
“صَرير!” صواعق البرق دارت حوله. بعد كل شيء، كان هو السماء العالية لهذا العالم، مصدر المحن.
كان لي تشي لا يزال يظهر الرحمة وإلا لكانت ضربة الكف وحدها قد أنهت حياته.
أمسكت بلي تشي وبدت وكأنها تمسك بالعالم كله، مما جعله خاضعًا لجميع التقاربات وقوى عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
عرف الحشد أن لي تشي سيفوز لكنهم ذهلوا من شكل الخالق لـ “قامع الخالد”.
على الأقل، اعتقدوا أنه كان بإمكانه إجبار لي تشي على أن يصبح جادًا. لسوء الحظ، هزمه لي تشي بسهولة.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
بدا وكأنه زجاج مكسور، بالكاد يحافظ على شكل فاني. علقت قطع منه في الفضاء المتحطم.
