اجعلها ميتة مجيدة
6176 – اجعلها ميتة مجيدة
سأل لي تشي بابتسامة: “هل أنت شخص يمكنه فقط الجلوس وانتظار الموت؟”
“آه!” صرخ “قامع الخالد” وهو يقف، محاولًا جمع جسده معًا. كان هذا مؤلمًا لأن القطع كانت عالقة في شظايا مكانية.
قال “قامع الخالد” بحماس: “أنت على حق، يا أخ الداو. العثور على منافس يمكنك القتال معه بكل ما في قلبك أمر صعب بما فيه الكفاية، ناهيك عن العثور على شخص يمكنه قتلك بضربة واحدة على هذا المستوى. هاهاها، لقد قمت بنصيبي من القتل من قبل، لن أخشى الموت بعد الآن!”
ومع ذلك، ثابر السلف البدائي الأعلى وتعافى إلى طبيعته. كان الآخرون سيصابون بجروح خطيرة أو يموتون لكنه تعافى بأعجوبة.
قال لي تشي: “ما هو أسوأ شيء يمكن للمرء أن يفعله للداو؟ هذا هو ألا يستخدمه بالكامل على الرغم من روعته وإمكاناته.”
كان هذا صعبًا على الحشد قبوله. استولى الخوف على حناجرهم أولاً، خانقًا إياهم قبل أن ينتقل إلى قلوبهم وعقولهم.
سأل المتدرب الشاحب لي تشي: “لقد أظهرت الرحمة، يا أخ الداو؟”
“هاها، أنا مستنير. لقد فهمت الآن، أرجوك اقبل امتناني لهذا الدرس.” ضحك قبل أن ينحني.
قال لي تشي: “لا يمكن للجميع أن يموتوا ميتة مجيدة. يجب أن يواجهوا شخصًا يمكنه جعل ذلك يحدث.”
ابتسم لي تشي: “إذا قتلتك قبل أن تتمكن من إظهار أقوى مهاراتك، فسيكون ذلك وعدًا مكسورًا.”
أخذ الآخرون نفسًا عميقًا. أعظم موهبة وقدرة أو حتى المعجزات، كل ذلك كان بلا فائدة. كان المصير المحتوم في انتظارهم.
لم يشعر الشباب بهذا الشعور بعمق، فقط الأعضاء الأكبر سناً من الحشد. لقد عاشوا حياة مليئة بالمجد والعظمة. ماذا عن قضاء لحظتهم الأخيرة في كهف في مكان ما؟
كان هذا صعبًا على الحشد قبوله. استولى الخوف على حناجرهم أولاً، خانقًا إياهم قبل أن ينتقل إلى قلوبهم وعقولهم.
قال “قامع الخالد”: “إذا كنت تريد قتلي، فافعل ذلك.”
“مثل قط يلعب بفأر؟” ارتعد أحدهم.
قال “قامع الخالد”: “إذا كنت تريد قتلي، فافعل ذلك.”
يمكن للفأر أن يركض بكل قوته ولكن في النهاية، لن يؤجل سوى ما لا مفر منه، وهو أن يصبح طعامًا. بدا هذا الموقف مألوفًا.
“آه!” صرخ “قامع الخالد” وهو يقف، محاولًا جمع جسده معًا. كان هذا مؤلمًا لأن القطع كانت عالقة في شظايا مكانية.
قال “قامع الخالد”: “إذا كنت تريد قتلي، فافعل ذلك.”
قال لي تشي: “لا يمكن للجميع أن يموتوا ميتة مجيدة. يجب أن يواجهوا شخصًا يمكنه جعل ذلك يحدث.”
“مثل قط يلعب بفأر؟” ارتعد أحدهم.
سأل لي تشي بابتسامة: “هل أنت شخص يمكنه فقط الجلوس وانتظار الموت؟”
فكر في صمت وكانت الإجابة لا. خلال ظهوره الأول، كان دائمًا يتقدم بشجاعة. المشكلة هي أن هذه المرة مختلفة، فالجهد وحده لا يمكن أن يغير الاحتمالات.
تنهد: “لا أزال سأموت.” شعر باليأس.
سأل المتدرب الشاحب لي تشي: “لقد أظهرت الرحمة، يا أخ الداو؟”
أعجب الآخرون برباطة جأشه؛ ربما كانوا قد أصيبوا بالجنون من كونهم في القمة والسقوط من الجرف.
قال “قامع الخالد”: “إنه عار أنني لن أتمكن من الوصول إلى هذا المستوى. ولكن ما أهمية ذلك؟ هذا لا يزال أفضل من أن أذبل بصمت من خلال تدريب فاشل. الموت بهذه الطريقة لن يكون أكثر من مجرد فشل صامت.”
قال لي تشي: “هذا أمر لا مفر منه. لا تتراجع أو تخور فقط لأن الموت في انتظارك. الموت هو الوجهة النهائية لهذا المسار، كم عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسببك؟” سأل لي تشي.
سأل لي تشي بابتسامة: “هل أنت شخص يمكنه فقط الجلوس وانتظار الموت؟”
لقد أدرك شيئًا في هذه المرحلة. أولئك الذين عارضوه، المتدربون العاديون، والآلهة المقفرة، والأباطرة، عرفوا الوجهة النهائية. ومع ذلك، ما زالوا يقاتلون حتى النهاية دون تراجع.
“آه!” صرخ “قامع الخالد” وهو يقف، محاولًا جمع جسده معًا. كان هذا مؤلمًا لأن القطع كانت عالقة في شظايا مكانية.
Ghost Emperor
“هاها، أنا مستنير. لقد فهمت الآن، أرجوك اقبل امتناني لهذا الدرس.” ضحك قبل أن ينحني.
قال لي تشي: “ما هو أسوأ شيء يمكن للمرء أن يفعله للداو؟ هذا هو ألا يستخدمه بالكامل على الرغم من روعته وإمكاناته.”
قال “قامع الخالد”: “صحيح، كنت جبانًا. إذا كان يجب أن أموت اليوم، فسأجعلها ميتة مجيدة، ستكون أفكاري بلا قيود.”
استمع الحشد وتساءلوا عما إذا كان بإمكانهم مواجهة الموت دون خوف أيضًا. الموت المجيد لم يبد سيئًا جدًا في هذه المرحلة.
“جيد، لديك القدرة على أن تصبح لوردًا أعلى.” أومأ لي تشي برأسه.
كان هذا صعبًا على الحشد قبوله. استولى الخوف على حناجرهم أولاً، خانقًا إياهم قبل أن ينتقل إلى قلوبهم وعقولهم.
قال “قامع الخالد”: “إنه عار أنني لن أتمكن من الوصول إلى هذا المستوى. ولكن ما أهمية ذلك؟ هذا لا يزال أفضل من أن أذبل بصمت من خلال تدريب فاشل. الموت بهذه الطريقة لن يكون أكثر من مجرد فشل صامت.”
قال لي تشي: “ما هو أسوأ شيء يمكن للمرء أن يفعله للداو؟ هذا هو ألا يستخدمه بالكامل على الرغم من روعته وإمكاناته.”
قال لي تشي: “نعم، الموت دون تحقيق تقدم هو موت يملأه اليأس وعدم الرغبة.”
أثارت محادثتهما التأمل بين الحشد، وخاصة الأباطرة والآلهة المقفرة الأكبر سناً.
كان هذا صعبًا على الحشد قبوله. استولى الخوف على حناجرهم أولاً، خانقًا إياهم قبل أن ينتقل إلى قلوبهم وعقولهم.
قال لي تشي: “لا يمكن للجميع أن يموتوا ميتة مجيدة. يجب أن يواجهوا شخصًا يمكنه جعل ذلك يحدث.”
قال لي تشي: “هذا أمر لا مفر منه. لا تتراجع أو تخور فقط لأن الموت في انتظارك. الموت هو الوجهة النهائية لهذا المسار، كم عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسببك؟” سأل لي تشي.
كان لديهم نهايتان محتملتان، الموت في المعركة أو الموت في كهف بغض النظر عن محاولتهم لإطالة الحياة. لم يستطع أحد تغيير هذا.
الأخيرة كانت نهاية موحشة. لن يكون أحد معهم بسبب التشتيت.
سأل المتدرب الشاحب لي تشي: “لقد أظهرت الرحمة، يا أخ الداو؟”
“أفترض أن هذا ليس سيئًا بعد كل شيء! ميتة مجيدة أفضل من الموت بهدوء.” ضحك “قامع الخالد”.
“آه!” صرخ “قامع الخالد” وهو يقف، محاولًا جمع جسده معًا. كان هذا مؤلمًا لأن القطع كانت عالقة في شظايا مكانية.
قال لي تشي: “نعم، الموت دون تحقيق تقدم هو موت يملأه اليأس وعدم الرغبة.”
لم يشعر الشباب بهذا الشعور بعمق، فقط الأعضاء الأكبر سناً من الحشد. لقد عاشوا حياة مليئة بالمجد والعظمة. ماذا عن قضاء لحظتهم الأخيرة في كهف في مكان ما؟
قال لي تشي: “ما هو أسوأ شيء يمكن للمرء أن يفعله للداو؟ هذا هو ألا يستخدمه بالكامل على الرغم من روعته وإمكاناته.”
إذن القتال بمجد وإراقة الدماء في ساحة المعركة أم الموت في كهف، غير معروف للجميع؟ كلاهما يؤدي إلى الموت، فأيهما يستحق أكثر؟
“جيد، لديك القدرة على أن تصبح لوردًا أعلى.” أومأ لي تشي برأسه.
قال لي تشي: “لا يمكن للجميع أن يموتوا ميتة مجيدة. يجب أن يواجهوا شخصًا يمكنه جعل ذلك يحدث.”
فكر في صمت وكانت الإجابة لا. خلال ظهوره الأول، كان دائمًا يتقدم بشجاعة. المشكلة هي أن هذه المرة مختلفة، فالجهد وحده لا يمكن أن يغير الاحتمالات.
“جيد، لديك القدرة على أن تصبح لوردًا أعلى.” أومأ لي تشي برأسه.
قال “قامع الخالد” بحماس: “أنت على حق، يا أخ الداو. العثور على منافس يمكنك القتال معه بكل ما في قلبك أمر صعب بما فيه الكفاية، ناهيك عن العثور على شخص يمكنه قتلك بضربة واحدة على هذا المستوى. هاهاها، لقد قمت بنصيبي من القتل من قبل، لن أخشى الموت بعد الآن!”
استمع الحشد وتساءلوا عما إذا كان بإمكانهم مواجهة الموت دون خوف أيضًا. الموت المجيد لم يبد سيئًا جدًا في هذه المرحلة.
كان لديهم نهايتان محتملتان، الموت في المعركة أو الموت في كهف بغض النظر عن محاولتهم لإطالة الحياة. لم يستطع أحد تغيير هذا.
ابتسم لي تشي: “أنا أحسدك لأنني أخشى أنني لن أختبر مثل هذا الموت أبدًا.”
سأل لي تشي بابتسامة: “هل أنت شخص يمكنه فقط الجلوس وانتظار الموت؟”
Ghost Emperor
أعجب الآخرون برباطة جأشه؛ ربما كانوا قد أصيبوا بالجنون من كونهم في القمة والسقوط من الجرف.
تنهد: “لا أزال سأموت.” شعر باليأس.
