أيها الخالد، من فضلك ارجع تقنيتك
6291 – أيها الخالد، من فضلك ارجع تقنيتك
تسببت كل خطوة في قفز سمك قوس قزح وتشكيل درب أثيري. لقد تجمعوا في جسر مرتجل، يبدو أنه يرحب بخالد.
الشخص الذي نزل كان رجلًا عجوزًا بشعر أبيض ولحية مربوطة في عقدة أمام صدره. كان لديه تعبير لطيف وودود، يشبه إله طول العمر.
“بيل، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صرخ الضحية بغضب.
علاوة على ذلك، كان لديه قرع أحمر ساطع معلق على خصره. عند الفحص الدقيق، لم يكن هذا اللون بسبب الطلاء ولكن بسبب ذوبان منصهر بسبب النيران الداخلية.
بدا أنه يحتوي على أنواع لا حصر لها من النيران. بمجرد دمجها، خلقت شيئًا جديدًا وأكثر تدميرًا بكثير من ذي قبل. هذه العملية لم تتوقف أبدًا أيضًا. كانت الشعلة تتغير وتتطور دائمًا.
وهكذا، بدا الرجل وكأنه إله طول العمر مخصص لإنقاذ الناس في البداية. ومع ذلك، قال هذا القرع عكس ذلك. لمعت عيناه بشكل مخيف وثاقب.
“طنين”. اختفى لي تشي تمامًا.
“دوي!” لحق الرجل ذو اللحية الطويلة أيضًا. ومع ذلك، انهار جسر قوس قزح فجأة، مما قطع الاتصال بالبعد الصحيح.
تبين أنه إمبراطور مخيف على الرغم من مظهره اللطيف.
“الشيخ بيل، عظم داوي مستقيم!” كرر الشاب ذو القرون.
كان لديه شارب وعيون صغيرة مثل الفاصوليا، تشبه شيطان سلحفاة في شكل بشري. يمكن للضوء في عينيه أن يخترق أي متدرب ويقسم المحيط.
“الشيخ بيل، عظم داوي مستقيم!” كرر الشاب ذو القرون.
*قد يكون الشيخ الحبة مثل الحبوب, لكن سأترجمه بيل للتغير*
“لم يكن كذلك أبدًا”. لم يكلف الرجل العجوز نفسه عناء النظر إليه، بل ركز فقط على درب أقواس قزح.
“لم أرَ سمكة قوس قزح منذ عشرة آلاف عام ومع ذلك خرج سرب كامل اليوم. كانت هذه فرصة من السماء وكل ما حصلت عليه هو سلحفاة رديئة”. قال بيل.
“إنه كذلك الآن، إنه كذلك الآن!” عاد الشاب إلى شكل الغزال، مظهرًا كيف كان يمضغ الورقة بشكل مثالي.
“لم يكن كذلك أبدًا”. لم يكلف الرجل العجوز نفسه عناء النظر إليه، بل ركز فقط على درب أقواس قزح.
“طنين”. اختفى لي تشي تمامًا.
لسوء الحظ، ألقى الرجل العجوز أخيرًا نظرة على لي تشي الذي كان يتجول في الأسرار.
“دوي!” لحق الرجل ذو اللحية الطويلة أيضًا. ومع ذلك، انهار جسر قوس قزح فجأة، مما قطع الاتصال بالبعد الصحيح.
لسوء الحظ، ألقى الرجل العجوز أخيرًا نظرة على لي تشي الذي كان يتجول في الأسرار.
تسببت كل خطوة في قفز سمك قوس قزح وتشكيل درب أثيري. لقد تجمعوا في جسر مرتجل، يبدو أنه يرحب بخالد.
“ها أنت ذا!” قفز الرجل العجوز في ذلك الاتجاه، أسرع بمئة مرة من البرق.
كانت البحيرات الأربع منفصلة ولكنها متصلة. التوى الزمان والمكان معًا، وانفصلا تمامًا عن البعد الطبيعي.
“إنه كذلك الآن، إنه كذلك الآن!” عاد الشاب إلى شكل الغزال، مظهرًا كيف كان يمضغ الورقة بشكل مثالي.
“أيها الخالد، من فضلك ارجع تقنيتك!” كاد إمبراطور مخبأ في البحيرات الأربع أن يفقد وعيه لأن داوه كان يهتز، وقفز من الماء وصرخ.
دخل لي تشي البعد المثالي حيث كانت البحيرات متصلة. بدا أن سمك قوس قزح سعيد باتباعه، على وشك أن يطلق هتافات. تسببت قفزاتهم في تموجات زمانية ومكانية، مما أثر على الداو الأسمى الكبير داخل البحيرات.
تبين أنه إمبراطور مخيف على الرغم من مظهره اللطيف.
“أيها الخالد، من فضلك ارجع تقنيتك!” كاد إمبراطور مخبأ في البحيرات الأربع أن يفقد وعيه لأن داوه كان يهتز، وقفز من الماء وصرخ.
كان تلقي اعتذار من شخص أقوى جيدًا بما فيه الكفاية للرجل ذو قوقعة السلحفاة الذي قال: “كان كل هذا بسبب الشاب الذي خرج من العدم وسبب مثل هذه الضجة الكبيرة”.
كان كبيرًا في السن ويرتدي قوقعة سلحفاة بوزن جبل عظيم، يبدو أنها تسببت في انحناء جسده. كان لديه عصا التقطها بشكل عشوائي من مكان ما، تبدو بسيطة ولكنها متناغمة مع الداو.
“بيل، احذر من فمك، يجب أن تعتذر بعد إفساد جلسة التدريب الخاصة بي. لا أستطيع أن أصدق أننا في نفس الفرع”. قال الرجل ذو قوقعة السلحفاة.
كان لديه شارب وعيون صغيرة مثل الفاصوليا، تشبه شيطان سلحفاة في شكل بشري. يمكن للضوء في عينيه أن يخترق أي متدرب ويقسم المحيط.
ألقى لي تشي نظرة عليه ولم يكن لديه أي نية للتوقف.
“أيها الخالد، من فضلك!” كافح الرجل العجوز للعثور على مكان عظيم لتنوير الداو، ولم يتوقع أن يفقده على هذا النحو.
“دوي!” لحق الرجل ذو اللحية الطويلة أيضًا. ومع ذلك، انهار جسر قوس قزح فجأة، مما قطع الاتصال بالبعد الصحيح.
“بيل، احذر من فمك، يجب أن تعتذر بعد إفساد جلسة التدريب الخاصة بي. لا أستطيع أن أصدق أننا في نفس الفرع”. قال الرجل ذو قوقعة السلحفاة.
“طنين”. اختفى لي تشي تمامًا.
بدا أنه يحتوي على أنواع لا حصر لها من النيران. بمجرد دمجها، خلقت شيئًا جديدًا وأكثر تدميرًا بكثير من ذي قبل. هذه العملية لم تتوقف أبدًا أيضًا. كانت الشعلة تتغير وتتطور دائمًا.
كان كبيرًا في السن ويرتدي قوقعة سلحفاة بوزن جبل عظيم، يبدو أنها تسببت في انحناء جسده. كان لديه عصا التقطها بشكل عشوائي من مكان ما، تبدو بسيطة ولكنها متناغمة مع الداو.
“السمكة الخالدة قوس قزح!” لم يهتم بلي تشي، بل بالأسماك فقط.
“بيل، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صرخ الضحية بغضب.
تسببت كل خطوة في قفز سمك قوس قزح وتشكيل درب أثيري. لقد تجمعوا في جسر مرتجل، يبدو أنه يرحب بخالد.
أرسل شبكة لمحاولة صيدها. لسوء الحظ، عادت إلى الماء وتبخرت. لم تمسك شبكته السحرية شيئًا سوى الرجل العجوز في قوقعة السلحفاة.
“بيل، احذر من فمك، يجب أن تعتذر بعد إفساد جلسة التدريب الخاصة بي. لا أستطيع أن أصدق أننا في نفس الفرع”. قال الرجل ذو قوقعة السلحفاة.
كانت البحيرات الأربع منفصلة ولكنها متصلة. التوى الزمان والمكان معًا، وانفصلا تمامًا عن البعد الطبيعي.
“بيل، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صرخ الضحية بغضب.
“أنا أحاول صيد سمك قوس قزح، وليس أنت. لم أحصل على واحدة حتى”. قال بيل.
“لم يكن كذلك أبدًا”. لم يكلف الرجل العجوز نفسه عناء النظر إليه، بل ركز فقط على درب أقواس قزح.
“أردت استخدام البعد الصحيح للبحيرات الأربع للتدريب ولكنكم جميعًا كسرتم التوازن، اللعنة، كم أنا سيئ الحظ”. اشتكى الرجل ذو قوقعة السلحفاة.
“أردت استخدام البعد الصحيح للبحيرات الأربع للتدريب ولكنكم جميعًا كسرتم التوازن، اللعنة، كم أنا سيئ الحظ”. اشتكى الرجل ذو قوقعة السلحفاة.
“أنا أحاول صيد سمك قوس قزح، وليس أنت. لم أحصل على واحدة حتى”. قال بيل.
“لم أرَ سمكة قوس قزح منذ عشرة آلاف عام ومع ذلك خرج سرب كامل اليوم. كانت هذه فرصة من السماء وكل ما حصلت عليه هو سلحفاة رديئة”. قال بيل.
“بيل، احذر من فمك، يجب أن تعتذر بعد إفساد جلسة التدريب الخاصة بي. لا أستطيع أن أصدق أننا في نفس الفرع”. قال الرجل ذو قوقعة السلحفاة.
لسوء الحظ، ألقى الرجل العجوز أخيرًا نظرة على لي تشي الذي كان يتجول في الأسرار.
“حسنًا، أفترض أنني مخطئ، لأني أمسكت بك في هذه الشبكة. أعتذر”. تراجع بيل.
كان تلقي اعتذار من شخص أقوى جيدًا بما فيه الكفاية للرجل ذو قوقعة السلحفاة الذي قال: “كان كل هذا بسبب الشاب الذي خرج من العدم وسبب مثل هذه الضجة الكبيرة”.
وهكذا، بدا الرجل وكأنه إله طول العمر مخصص لإنقاذ الناس في البداية. ومع ذلك، قال هذا القرع عكس ذلك. لمعت عيناه بشكل مخيف وثاقب.
“لم أرَ سمكة قوس قزح منذ عشرة آلاف عام ومع ذلك خرج سرب كامل اليوم. كانت هذه فرصة من السماء وكل ما حصلت عليه هو سلحفاة رديئة”. قال بيل.
توقف وقال: “بيل، حتى لو كنت تريد صقل هذه الأسماك إلى حبة تنين، لا تسبب تشققات داخل البحيرات الأربع. احذر من غضب السلف”.
“الشيخ بيل، عظم داوي مستقيم!” كرر الشاب ذو القرون.
“ماذا؟!” هدأ بيل وقال: “أنت تعلم أن هذا لا علاقة له بي؟”
Ghost Emperor
الشخص الذي نزل كان رجلًا عجوزًا بشعر أبيض ولحية مربوطة في عقدة أمام صدره. كان لديه تعبير لطيف وودود، يشبه إله طول العمر.
توقف وقال: “بيل، حتى لو كنت تريد صقل هذه الأسماك إلى حبة تنين، لا تسبب تشققات داخل البحيرات الأربع. احذر من غضب السلف”.
Ghost Emperor
توقف وقال: “بيل، حتى لو كنت تريد صقل هذه الأسماك إلى حبة تنين، لا تسبب تشققات داخل البحيرات الأربع. احذر من غضب السلف”.
