Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6292

هل تشعر بالحكة؟

هل تشعر بالحكة؟

6292 هل تشعر بالحكة؟

 

 

 

 

 

“انتظر، ألم تدعُ هذا الشاب، لا، الخالد إلينا؟” قال الرجل ذو قوقعة السلحفاة.

 

*الخالد هنا أتت بمعنى القوي غير القابل للفهم وليس الخالد الزائف او الحقيقي*

 

 

 

 

 

“أدعُ من؟” كان بيل مرتبكًا.

 

 

 

 

 

“اعتقدت أنك دعوته إلى هنا لمساعدتك في صيد السمك”. أصبح الرجل ذو قوقعة السلحفاة محبطًا: “إذا لم يكن كذلك، فكيف وصل إلى هنا؟ عالم البحيرة الخاص بنا ليس متاحًا للغرباء، بل فقط للعجائز مثلنا”.

“لم أعلم أنه يمكنك فعل ذلك”. قال.

 

 

تسببت نظرة بيل القوية في أن يضيف: “ألست على حق، لن تقدم لي أصدقاءك إذا أتوا”.

لم يفكر بيل في هذا الأمر بعناية بعد. تذكر مظهر الشاب ولم يعرفه.

 

 

 

 

 

“دعني أسأل الغزال الأبله”. استعاد بيل وعيه واقترح.

 

 

 

 

“لم يظهر بعد وفاة السلف جيانغ؟” توقف لفترة وجيزة قبل أن يسأل.

“اذهب أنت، يجب أن أنظف المكان لأن عشّي انهار”. تمتم الرجل ذو قوقعة السلحفاة قبل أن يدخل البحيرة مرة أخرى.

 

 

 

 

“لم يظهر بعد وفاة السلف جيانغ؟” توقف لفترة وجيزة قبل أن يسأل.

لم يضيع بيل أي وقت في العودة، ورأى الغزال يأكل الأوراق بسعادة.

 

 

 

 

“من أين جاء هذا الغريب؟” أصبح بيل محبطًا وقال.

“من كان ذلك الشخص في وقت سابق؟” سأل بيل.

“كلانا يعلم أن أباطرة مثلنا سيتعين عليهم المشاركة في صراع القوة المبتذل قريبًا، لا مزيد من وقت الفراغ للتدريب”. هز كتفيه.

 

 

 

“غزال الخيمياء، هل هناك خطأ ما في رأسك؟ أنا أتحدث عن الشخص الذي أصلح عظم الداو الخاص بك”. طرق بيل على رأس الغزال.

“من؟” لم يعد الغزال إلى شكل بشري أثناء التحدث.

 

 

“لم أعلم أنا أيضًا…” كان بيل محبطًا.

 

“ماذا عن صديق سلف في مجال الأسلاف؟ كن أكثر تفاؤلًا”. قال.

“غزال الخيمياء، هل هناك خطأ ما في رأسك؟ أنا أتحدث عن الشخص الذي أصلح عظم الداو الخاص بك”. طرق بيل على رأس الغزال.

 

 

“أبدًا”. كان بيل منزعجًا لأنه لم يستطع الحصول على سمكة واحدة.

 

 

“هو؟ اعتقدت أنك دعوته لأنني رأيته يقود سربًا من سمك قوس قزح. الجميع في الطائفة يعرف أنك تريدهم”. قال الغزال.

 

 

“كلانا يعلم أن أباطرة مثلنا سيتعين عليهم المشاركة في صراع القوة المبتذل قريبًا، لا مزيد من وقت الفراغ للتدريب”. هز كتفيه.

 

توقف عن المضغ وقال: “لا يبدو ذلك، إنه بالتأكيد شخص جيد. كان عظم داوي ملتويًا لفترة طويلة ولكنه أصلحه لي. هل سيفعل عدو هذا؟”

“من أين جاء هذا الغريب؟” أصبح بيل محبطًا وقال.

 

 

“إذًا أجبني على هذا، لماذا غير بُعد البحيرات الأربع؟ إلى أين هو ذاهب؟” قال بيل.

 

 

“كيف أعرف؟ ليس لدي صديق قوي كهذا، إنه أقوى منك بالتأكيد، يستدعي سمك قوس قزح مع كل خطوة. لا يمكنك فعل ذلك”. قال الغزال.

 

 

 

 

 

“كما لو أنك تستطيع”. حدق بيل به.

“أدعُ من؟” كان بيل مرتبكًا.

 

 

 

 

“الشيخ بيل، أنت في مرحلة مظلة العالم بينما لدي ثمرة داو واحدة فقط، أنا مجرد مبتدئ بالمقارنة”. ابتسم وقال.

 

*مرحلة مظلة العالم اخر مرحلة للإمبراطور*

*الخالد هنا أتت بمعنى القوي غير القابل للفهم وليس الخالد الزائف او الحقيقي*

 

 

 

 

“هل تشعر بالحكة الآن؟ ربما يجب أن أقشر جلدك وأصقلك إلى حبة”. صر بيل على أسنانه.

 

 

“انقلع”. حدق بيل به، مما جعله يعود إلى أكل الأوراق.

 

“هذه هي المشكلة الرئيسية، من هو؟” تساءل بيل.

أصبح خائفًا وابتسم بمرارة: “أنا فقط أمزح، متى ستعطيني زجاجة جيدة من الحبوب؟”

“هذا المسار…” تنهد بيل مرة أخرى.

 

 

 

 

“أبدًا”. كان بيل منزعجًا لأنه لم يستطع الحصول على سمكة واحدة.

 

 

 

 

 

“حسنًا، أيها الشيخ بيل، دعنا نكن عقلانيين هنا، ألست أطول أصدقائك في قمة حبة الإمبراطورية؟ ما ثمن زجاجة واحدة بين أفضل الأصدقاء؟” قال.

“أنا لا أحب هذا، شخص مجهول في مجالنا الإمبراطوري”. شعر بيل بالقلق.

 

 

 

 

“انقلع”. حدق بيل به، مما جعله يعود إلى أكل الأوراق.

 

 

“من؟” لم يعد الغزال إلى شكل بشري أثناء التحدث.

 

“أنا أثق بحدسي الغزالي”. أجاب.

بعد فترة، هدأ بيل وتمتم: “أنا أتساءل من أين هو”.

 

 

“هل تشعر بالحكة الآن؟ ربما يجب أن أقشر جلدك وأصقلك إلى حبة”. صر بيل على أسنانه.

 

*مرحلة مظلة العالم اخر مرحلة للإمبراطور*

“لا أعرف”. قال الغزال: “يجب أن يكون صديقًا مدعوًا من شخص ما، ليس كما لو أن الناس سيعلنون عن الزوار”.

“من لا يزال في مجال الأسلاف؟” تهكم بيل.

 

“لم أزره منذ فترة، أنا مشغول جدًا في القمم المتعددة بتعليم مجموعة من الأغبياء كل يوم. ربما السلف المطلق الذي دائمًا ما يكون هناك؟” قال.

 

 

تسببت نظرة بيل القوية في أن يضيف: “ألست على حق، لن تقدم لي أصدقاءك إذا أتوا”.

 

 

 

 

 

“ربما عدو”. مسح بيل ذقنه.

 

 

 

 

 

توقف عن المضغ وقال: “لا يبدو ذلك، إنه بالتأكيد شخص جيد. كان عظم داوي ملتويًا لفترة طويلة ولكنه أصلحه لي. هل سيفعل عدو هذا؟”

“صحيح، شخص مثله في العالم القديم. دوجو يوان؟” قال.

 

“لم يظهر بعد وفاة السلف جيانغ؟” توقف لفترة وجيزة قبل أن يسأل.

 

“ليس لديك أي نزاهة”. قال بيل.

“ليس لديك أي نزاهة”. قال بيل.

“هو؟ اعتقدت أنك دعوته لأنني رأيته يقود سربًا من سمك قوس قزح. الجميع في الطائفة يعرف أنك تريدهم”. قال الغزال.

 

 

 

Ghost Emperor

“أنا فقط أقول الحقيقة”. لم تكن لديه مشكلة في منطقه: “الجميع لم يتمكنوا من فعل شيء ولكن هذا الرجل، إنه مميز”.

 

 

تسببت نظرة بيل القوية في أن يضيف: “ألست على حق، لن تقدم لي أصدقاءك إذا أتوا”.

 

“لم أعلم أنه يمكنك فعل ذلك”. قال.

“هذه هي المشكلة الرئيسية، من هو؟” تساءل بيل.

 

 

 

 

 

“صحيح، شخص مثله في العالم القديم. دوجو يوان؟” قال.

 

 

 

 

 

“ليس دوجو يوان. يمكننا أن نفعل أي شيء يمكنه فعله”. حدق بيل به.

“هذا السلف الكُون الشمالي سخيف أيضًا، لا يقضي وقتًا أبدًا مع الصغار مثلنا، ناهيك عن تعليمنا أي شيء. لم أره في المجال المقفر من قبل”. اشتكى.

 

 

 

“إنه في تدريب منعزل الآن، ربما الأخير”. تنهد بيل.

“إذًا ليس لدي أي فكرة”. فرك ذقنه بحافره.

“هذه هي المشكلة الرئيسية، من هو؟” تساءل بيل.

 

 

 

 

“شخص من عالم السماء؟” قال بيل.

“إذًا أجبني على هذا، لماذا غير بُعد البحيرات الأربع؟ إلى أين هو ذاهب؟” قال بيل.

*ليس عالم السماء الحقيقي بل عالم الجنة*

“الآن يبدو ذلك مشؤومًا”. قال.

 

 

 

“هل يمكنك التوقف عن أن تكون في جانبه؟ نحن لا نعرف ما إذا كان صديقًا أم عدوًا بعد”. قال بيل.

“يمكن أن يكون صديقًا لسلفنا. كان العدو سيأتي بدافع التعطش للدماء”. قال.

 

 

 

 

 

“هل يمكنك التوقف عن أن تكون في جانبه؟ نحن لا نعرف ما إذا كان صديقًا أم عدوًا بعد”. قال بيل.

 

 

“اذهب أنت، يجب أن أنظف المكان لأن عشّي انهار”. تمتم الرجل ذو قوقعة السلحفاة قبل أن يدخل البحيرة مرة أخرى.

 

“يمكن أن يكون صديقًا لسلفنا. كان العدو سيأتي بدافع التعطش للدماء”. قال.

“أنا أثق بحدسي الغزالي”. أجاب.

“لم يقل أي شيء وغادر بعد ترك بعض الأشياء من جيانغ الدائم. أوضح السلف الحوت أنه رأى فرصة للاختراق”. قال بيل.

 

“لم أرَ السلف المطلق منذ فترة أيضًا”. أجاب بيل.

 

 

“إذًا أجبني على هذا، لماذا غير بُعد البحيرات الأربع؟ إلى أين هو ذاهب؟” قال بيل.

 

 

 

 

“يمكن أن يكون صديقًا لسلفنا. كان العدو سيأتي بدافع التعطش للدماء”. قال.

“لم أعلم أنه يمكنك فعل ذلك”. قال.

“شخص من عالم السماء؟” قال بيل.

 

 

 

 

“لم أعلم أنا أيضًا…” كان بيل محبطًا.

 

 

 

 

“لم يقل السلف الكُون الشمالي أي شيء عن التجربة لذا ليس لدينا معلومات جديدة. لقد غادر على الفور”. قال بيل.

“مجرد القدوم إلى هنا أمر صعب بما فيه الكفاية بالنسبة لي، لكن السلحفاة الإلهية تحب هذا المكان، يجب أن يعرف إلى أين يؤدي المسار الجديد”. أكل ورقة أخرى.

 

 

 

 

“ليس لدينا سلف لرعاية المجال المقفر الآن”. قال: “يفضل السلف الحوت البقاء في المحيط، نادرًا ما يعود. يبدو أن السلف الجيل العاشر سيوحد الطائفة إذا استمر هذا”.

“أنا لا أحب هذا، شخص مجهول في مجالنا الإمبراطوري”. شعر بيل بالقلق.

 

 

“إذًا ليس لدي أي فكرة”. فرك ذقنه بحافره.

 

 

“ماذا عن صديق سلف في مجال الأسلاف؟ كن أكثر تفاؤلًا”. قال.

 

 

“شخص من عالم السماء؟” قال بيل.

 

“اعتقدت أنك دعوته إلى هنا لمساعدتك في صيد السمك”. أصبح الرجل ذو قوقعة السلحفاة محبطًا: “إذا لم يكن كذلك، فكيف وصل إلى هنا؟ عالم البحيرة الخاص بنا ليس متاحًا للغرباء، بل فقط للعجائز مثلنا”.

“من لا يزال في مجال الأسلاف؟” تهكم بيل.

“اعتقدت أنك دعوته إلى هنا لمساعدتك في صيد السمك”. أصبح الرجل ذو قوقعة السلحفاة محبطًا: “إذا لم يكن كذلك، فكيف وصل إلى هنا؟ عالم البحيرة الخاص بنا ليس متاحًا للغرباء، بل فقط للعجائز مثلنا”.

 

 

 

 

“لم أزره منذ فترة، أنا مشغول جدًا في القمم المتعددة بتعليم مجموعة من الأغبياء كل يوم. ربما السلف المطلق الذي دائمًا ما يكون هناك؟” قال.

 

 

“الشيخ بيل، أنت في مرحلة مظلة العالم بينما لدي ثمرة داو واحدة فقط، أنا مجرد مبتدئ بالمقارنة”. ابتسم وقال.

 

 

“لم أرَ السلف المطلق منذ فترة أيضًا”. أجاب بيل.

 

 

“لم يقل السلف الكُون الشمالي أي شيء عن التجربة لذا ليس لدينا معلومات جديدة. لقد غادر على الفور”. قال بيل.

 

“كنز السلف المؤسس مغرٍ للغاية”. قال بيل بجدية.

“لم يظهر بعد وفاة السلف جيانغ؟” توقف لفترة وجيزة قبل أن يسأل.

 

 

 

 

 

“عاد السلف الكُون الشمالي لكن لم يتبق شيء منه، لا جسده ولا أي شيء ليدفن”. قال بيل.

 

 

 

 

 

“هذا السلف الكُون الشمالي سخيف أيضًا، لا يقضي وقتًا أبدًا مع الصغار مثلنا، ناهيك عن تعليمنا أي شيء. لم أره في المجال المقفر من قبل”. اشتكى.

 

 

 

 

 

“إنه في تدريب منعزل الآن، ربما الأخير”. تنهد بيل.

“لم يقل أي شيء وغادر بعد ترك بعض الأشياء من جيانغ الدائم. أوضح السلف الحوت أنه رأى فرصة للاختراق”. قال بيل.

 

 

 

“انقلع”. حدق بيل به، مما جعله يعود إلى أكل الأوراق.

“الآن يبدو ذلك مشؤومًا”. قال.

“شخص من عالم السماء؟” قال بيل.

 

“اذهب أنت، يجب أن أنظف المكان لأن عشّي انهار”. تمتم الرجل ذو قوقعة السلحفاة قبل أن يدخل البحيرة مرة أخرى.

 

 

“لم يقل أي شيء وغادر بعد ترك بعض الأشياء من جيانغ الدائم. أوضح السلف الحوت أنه رأى فرصة للاختراق”. قال بيل.

 

 

 

 

 

“تمامًا مثل السلف جيانغ؟” تمتم.

“صحيح، شخص مثله في العالم القديم. دوجو يوان؟” قال.

 

 

 

 

“لم يقل السلف الكُون الشمالي أي شيء عن التجربة لذا ليس لدينا معلومات جديدة. لقد غادر على الفور”. قال بيل.

“من لا يزال في مجال الأسلاف؟” تهكم بيل.

 

“إنه في تدريب منعزل الآن، ربما الأخير”. تنهد بيل.

 

 

“لأكون صادقًا، أنا لا ألومه. مسارهم كان طويلًا وشاقًا، حتى السلف جيانغ ألقى حياته بعيدًا هذه المرة. هو ليس في مزاج للتحدث إلينا”. قال.

 

 

 

 

 

“هذا المسار…” تنهد بيل مرة أخرى.

توقف عن المضغ وقال: “لا يبدو ذلك، إنه بالتأكيد شخص جيد. كان عظم داوي ملتويًا لفترة طويلة ولكنه أصلحه لي. هل سيفعل عدو هذا؟”

 

“كيف أعرف؟ ليس لدي صديق قوي كهذا، إنه أقوى منك بالتأكيد، يستدعي سمك قوس قزح مع كل خطوة. لا يمكنك فعل ذلك”. قال الغزال.

 

 

“ليس لدينا سلف لرعاية المجال المقفر الآن”. قال: “يفضل السلف الحوت البقاء في المحيط، نادرًا ما يعود. يبدو أن السلف الجيل العاشر سيوحد الطائفة إذا استمر هذا”.

 

 

“ليس لديك أي نزاهة”. قال بيل.

 

*ليس عالم السماء الحقيقي بل عالم الجنة*

“المزيد من الهراء؟” حدق بيل به مرة أخرى.

 

 

“أنا لا أحب هذا، شخص مجهول في مجالنا الإمبراطوري”. شعر بيل بالقلق.

 

 

“كلانا يعلم أن أباطرة مثلنا سيتعين عليهم المشاركة في صراع القوة المبتذل قريبًا، لا مزيد من وقت الفراغ للتدريب”. هز كتفيه.

 

 

“لم أرَ السلف المطلق منذ فترة أيضًا”. أجاب بيل.

 

 

“كنز السلف المؤسس مغرٍ للغاية”. قال بيل بجدية.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

 

“إذًا ليس لدي أي فكرة”. فرك ذقنه بحافره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط