عن جدارة واستحقاق
6309 – عن جدارة واستحقاق
“صعودها الخالد عن جدارة واستحقاق”. اختتمت تشينغمي أخيرًا. كان قلب داو السلف المؤسس لا يصدق لذا كانت مسألة وقت فقط. لم يكن له علاقة بالحظ.
أدركت أخيرًا الواقع الكامن وراء محن الدمار. كل ما اختبرته السلف المؤسس ساعدها في التحضير للمحن.
ارتجفت غريزيًا عند سماع هذا. لم يطع جسدها وقدرها الحقيقي رغباتها.
فهمت تشينغمي أن فترة طويلة من النقاهة كانت ضرورية. أي اضطراب يمكن أن يسبب انحرافًا في التشي. لم يكن لديها وقت للقلق بشأن أي شيء آخر بما في ذلك تعليم الصغار.
لابد أن استراتيجيتها وحذرها كانا خاليين من العيوب في اختيار هذه الطريقة للتدريب. ومع ذلك، كان الخطر حقيقيًا – أي خطأ كان سيجعلها تختفي بشكل دائم.
من ناحية أخرى، بدأت سلفها المؤسس نظام تدريب جديد. الصعوبة الخفية وراء هذه الإنجازات تركت تشينغمي في حالة من الرهبة. تغلب حبها للعالم على العذاب العقلي.
أدركت أخيرًا الواقع الكامن وراء محن الدمار. كل ما اختبرته السلف المؤسس ساعدها في التحضير للمحن.
لقد افترضت بطريقة ما أفضل حالتها بعد كل محنة من محن الدمار. وجدت جيانغ تشينغمي هذا أمرًا لا يمكن تصوره – الحصول على الطاقة لتجاوز المحن أثناء مواجهة تحديات العالم.
“الإرادة القوية وقلب الداو هما أهم الأجزاء في هذه العملية. حاولي ان تغمري المزيد من نفسك في الماء اذا استطعتِ. عندما تغمرين نفسك بالكامل في الداخل بما في ذلك قدرك الحقيقي، يمكنك أن تصبحي خالدة”. قال لي تشي.
تحدث بشكل عرضي كما لو كان في عطلة في نبع ساخن. لسوء الحظ، عرفت كم كان الألم لا يطاق. كانت الأخطار القاتلة تلوح في الأفق في كل مكان؛ قد ينجو المرء من الأول ولكن هذا لم يحسن الخطر خلال الثاني وهكذا…
لم تستسلم السلف أبدًا على الرغم من الألم الذي لا يتوقف. لقد استعادت هدوءها دائمًا وأنجزت مهام أخرى مثل القضاء على الميكا الفضي، ومقاتلة تشان سانشينغ، وبدء الحدود المقفرة.
أخذت نفسًا عميقًا وأسقطت الفكرة. أصبح جسدها وقدرها الحقيقي أقل توترًا أيضًا. وإلا، فلن يطيعا أوامرها.
“الدمار الذي حدث في وقت سابق كان مجرد تمهيد. كلما دخلتِ أكثر، زاد الدمار والعذاب”. قال لي تشي.
لقد افترضت بطريقة ما أفضل حالتها بعد كل محنة من محن الدمار. وجدت جيانغ تشينغمي هذا أمرًا لا يمكن تصوره – الحصول على الطاقة لتجاوز المحن أثناء مواجهة تحديات العالم.
ارتجفت غريزيًا عند سماع هذا. لم يطع جسدها وقدرها الحقيقي رغباتها.
ارتجفت غريزيًا عند سماع هذا. لم يطع جسدها وقدرها الحقيقي رغباتها.
“هذه العملية تقوي أيضًا الجسد والقدر الحقيقي. بمجرد أن تتحكمين بشكل كامل، ستصلين إلى الخطوة الحاسمة التالية”. أضاف.
تحدث بشكل عرضي كما لو كان في عطلة في نبع ساخن. لسوء الحظ، عرفت كم كان الألم لا يطاق. كانت الأخطار القاتلة تلوح في الأفق في كل مكان؛ قد ينجو المرء من الأول ولكن هذا لم يحسن الخطر خلال الثاني وهكذا…
لقد افترضت بطريقة ما أفضل حالتها بعد كل محنة من محن الدمار. وجدت جيانغ تشينغمي هذا أمرًا لا يمكن تصوره – الحصول على الطاقة لتجاوز المحن أثناء مواجهة تحديات العالم.
بدون التجربة التي حدثت للتو، لم تكن لتكتسب فهمًا عمقًا لملاحظاته. اعتقدت ذات مرة أنها كانت تتحكم بشكل كامل في حياتها، وقادرة على استخدام أي قانون جدارة أو كنز بشكل مثالي.
بدون التجربة التي حدثت للتو، لم تكن لتكتسب فهمًا عمقًا لملاحظاته. اعتقدت ذات مرة أنها كانت تتحكم بشكل كامل في حياتها، وقادرة على استخدام أي قانون جدارة أو كنز بشكل مثالي.
لم تستسلم السلف أبدًا على الرغم من الألم الذي لا يتوقف. لقد استعادت هدوءها دائمًا وأنجزت مهام أخرى مثل القضاء على الميكا الفضي، ومقاتلة تشان سانشينغ، وبدء الحدود المقفرة.
كان جسدها، داوها الكبير، قدرها الحقيقي، وإرادتها واحدًا دون أي تمييز. لسوء الحظ، خلق العذاب فجوة.
“يجب أن تتعافي أولاً”. هز لي تشي رأسه وقال: “إذا لم تفعلي، ستكون التصدعات دائمة وسيتضاءل تدريبك. العودة إلى الحالة العقلية الصحيحة تستغرق وقتًا، بالطبع”.
“هذه العملية تقوي أيضًا الجسد والقدر الحقيقي. بمجرد أن تتحكمين بشكل كامل، ستصلين إلى الخطوة الحاسمة التالية”. أضاف.
أخذت نفسًا عميقًا وأسقطت الفكرة. أصبح جسدها وقدرها الحقيقي أقل توترًا أيضًا. وإلا، فلن يطيعا أوامرها.
ألقت نظرة على البركة، مدركة أنها لن تكون قادرة على تحمل محاولة أخرى. بعد الاستعدادات الكافية، ربما ستصمد مرة واحدة، أو مرتين، أو ثلاث مرات.
ارتجفت غريزيًا عند سماع هذا. لم يطع جسدها وقدرها الحقيقي رغباتها.
“إنها عملية نضج مع تحديات لا يمكن تصورها”. وافق لي تشي.
ومع ذلك، هل ستكون قادرة على تكرار إنجاز سلفها حتى التناغم المثالي لقلب داوها، وإرادتها، وقدرها الحقيقي، وجسدها؟
لم تستسلم السلف أبدًا على الرغم من الألم الذي لا يتوقف. لقد استعادت هدوءها دائمًا وأنجزت مهام أخرى مثل القضاء على الميكا الفضي، ومقاتلة تشان سانشينغ، وبدء الحدود المقفرة.
لم تستسلم السلف أبدًا على الرغم من الألم الذي لا يتوقف. لقد استعادت هدوءها دائمًا وأنجزت مهام أخرى مثل القضاء على الميكا الفضي، ومقاتلة تشان سانشينغ، وبدء الحدود المقفرة.
تحدث بشكل عرضي كما لو كان في عطلة في نبع ساخن. لسوء الحظ، عرفت كم كان الألم لا يطاق. كانت الأخطار القاتلة تلوح في الأفق في كل مكان؛ قد ينجو المرء من الأول ولكن هذا لم يحسن الخطر خلال الثاني وهكذا…
لابد أن استراتيجيتها وحذرها كانا خاليين من العيوب في اختيار هذه الطريقة للتدريب. ومع ذلك، كان الخطر حقيقيًا – أي خطأ كان سيجعلها تختفي بشكل دائم.
لقد افترضت بطريقة ما أفضل حالتها بعد كل محنة من محن الدمار. وجدت جيانغ تشينغمي هذا أمرًا لا يمكن تصوره – الحصول على الطاقة لتجاوز المحن أثناء مواجهة تحديات العالم.
فهمت تشينغمي أن فترة طويلة من النقاهة كانت ضرورية. أي اضطراب يمكن أن يسبب انحرافًا في التشي. لم يكن لديها وقت للقلق بشأن أي شيء آخر بما في ذلك تعليم الصغار.
ارتجفت غريزيًا عند سماع هذا. لم يطع جسدها وقدرها الحقيقي رغباتها.
من ناحية أخرى، بدأت سلفها المؤسس نظام تدريب جديد. الصعوبة الخفية وراء هذه الإنجازات تركت تشينغمي في حالة من الرهبة. تغلب حبها للعالم على العذاب العقلي.
كان هذا مثالًا رئيسيًا على وجود قلب داو ثابت.
بدون التجربة التي حدثت للتو، لم تكن لتكتسب فهمًا عمقًا لملاحظاته. اعتقدت ذات مرة أنها كانت تتحكم بشكل كامل في حياتها، وقادرة على استخدام أي قانون جدارة أو كنز بشكل مثالي.
“صعودها الخالد عن جدارة واستحقاق”. اختتمت تشينغمي أخيرًا. كان قلب داو السلف المؤسس لا يصدق لذا كانت مسألة وقت فقط. لم يكن له علاقة بالحظ.
أدركت أخيرًا الواقع الكامن وراء محن الدمار. كل ما اختبرته السلف المؤسس ساعدها في التحضير للمحن.
من ناحية أخرى، بدأت سلفها المؤسس نظام تدريب جديد. الصعوبة الخفية وراء هذه الإنجازات تركت تشينغمي في حالة من الرهبة. تغلب حبها للعالم على العذاب العقلي.
أدركت أخيرًا الواقع الكامن وراء محن الدمار. كل ما اختبرته السلف المؤسس ساعدها في التحضير للمحن.
“إنها عملية نضج مع تحديات لا يمكن تصورها”. وافق لي تشي.
أدركت أخيرًا الواقع الكامن وراء محن الدمار. كل ما اختبرته السلف المؤسس ساعدها في التحضير للمحن.
Ghost Emperor
