Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6310

بصيص الضوء

بصيص الضوء

6310 بصيص الضوء

 

 

 

 

 

ببساطة، عرف العالم السلف المقفر بسبب صعودها الذي لا يهزم وإنشاء نظام تدريب جديد.

 

 

 

 

“الضوء البدائي”. حاولت مرة أخرى ولكنها لم تستطع رؤية مصدر الضوء: “هذا كل ما تبقى؟”

ذكروا أيضًا مآثرها القتالية العديدة مثل قتل ثلاثة أسلاف في عين الإله, البرونزي, العشب القوي.

ومع ذلك، لم يعرف سوى عدد قليل ومختار من الناس عذابها وراء الكواليس وكيف تغلبت عليه بسبب حبها للعالم. لو لم تحبه بشدة، لما خلقت نظام تدريب أو الحدود المقفرة.

 

 

 

ذكروا أيضًا مآثرها القتالية العديدة مثل قتل ثلاثة أسلاف في عين الإله, البرونزي, العشب القوي.

غنوا حكايات هيمنتها عند هزيمة ميكا التنين الفضي.

 

 

 

 

 

تحدثوا عن كيفية معارضتها لـ تشان سانشينغ لعصور واكتساحها عبر السماء السامية…

 

 

 

 

6310 – بصيص الضوء

ومع ذلك، لم يعرف سوى عدد قليل ومختار من الناس عذابها وراء الكواليس وكيف تغلبت عليه بسبب حبها للعالم. لو لم تحبه بشدة، لما خلقت نظام تدريب أو الحدود المقفرة.

 

 

 

 

غنوا حكايات هيمنتها عند هزيمة ميكا التنين الفضي.

ثابرت بتفاؤل ولم تتراجع أبدًا، وبلغت ذروتها في صعود خالد.

 

 

 

 

 

“سلفي الخالد”. قالت جيانغ تشينغمي بفخر، ليس فقط بسبب عالم تدريبها ولكن أيضًا بسبب قلب داوها العنيد. هذا الأخير كان أكثر جدارة بالفخر.

 

 

ومع ذلك، لم يعرف سوى عدد قليل ومختار من الناس عذابها وراء الكواليس وكيف تغلبت عليه بسبب حبها للعالم. لو لم تحبه بشدة، لما خلقت نظام تدريب أو الحدود المقفرة.

 

فجأة ظهر شيء في ذهنها – أسطورة معينة.

قبل هذا، كان الصغار مثلها يحترمون السلف لأنها كانت خالدة. الآن، فهمت كم كان الأمر مميزًا أكثر.

 

 

 

 

 

بعد فترة طويلة، استعادت وعيها وحدقت في لي تشي الذي كان يسترخي في البركة. لم يؤثر السائل عليه. بدا مثل سمكة تم إطلاقها للتو في موطنها الطبيعي.

 

 

 

 

 

“هل نظرتِ جيدًا؟” سأل بينما كان لا يزال يغلق عينيه، مما جعلها تحمر خجلاً.

“ليس فقط بالنسبة للمرحلة الخالدة، طريق العودة نحو طول العمر هو أيضًا رحلة شخصية”. قال لي تشي.

 

 

 

 

نظرت بعيدًا وقالت بهدوء: “إذًا ما هذا الشيء؟”

 

 

 

 

“قتل الخالدين…” ارتجفت. لا عجب أن خصلة صغيرة كانت كافية لقتل شخصيات مثلهم.

“هل ترين ذلك البصيص غير القابل للتمييز من الضوء؟” أشار.

 

 

 

 

 

“أنا لا أراه”. هزت رأسها.

 

 

 

 

 

“الدمار ينبع منه، البقايا بعد الانفجار”. قال لي تشي.

 

 

 

 

“أتمنى أن أدرب قلب داوي”. حدقت مباشرة في عينيه.

“ما نوع هذا الضوء؟” سألت.

ببساطة، عرف العالم السلف المقفر بسبب صعودها الذي لا يهزم وإنشاء نظام تدريب جديد.

 

 

 

 

“البدائية، البداية الحقيقية”. قال لي تشي.

في هذه الثانية المنقسمة، تخيلت سلفها في ذلك الوقت، تقف هنا أيضًا بعد كل محنة وتحدق في الأرض. ما الذي كان يدور في ذهنها آنذاك؟

 

 

 

 

“الضوء البدائي”. حاولت مرة أخرى ولكنها لم تستطع رؤية مصدر الضوء: “هذا كل ما تبقى؟”

“بما أن القدر جمعنا معًا، يجب أن أمنحكِ ثروة”. سار لي تشي نحو اللوح وهو يأكل.

 

 

 

 

“نعم، وهذا كل ما يمكن أن يتحمله هذا العالم. وإلا، فإن أي زيادة كانت ستحول هذا العالم إلى رماد. إنه شيء يمكن أن يقتل من تسمينهم بالخالدين”. ابتسم لي تشي وهز رأسه.

 

*إذن يبدو انه من بقايا عمود الضوء, القنبلة النووية*

“نعم، وهذا كل ما يمكن أن يتحمله هذا العالم. وإلا، فإن أي زيادة كانت ستحول هذا العالم إلى رماد. إنه شيء يمكن أن يقتل من تسمينهم بالخالدين”. ابتسم لي تشي وهز رأسه.

 

 

 

بعد فترة طويلة، استعادت وعيها وحدقت في لي تشي الذي كان يسترخي في البركة. لم يؤثر السائل عليه. بدا مثل سمكة تم إطلاقها للتو في موطنها الطبيعي.

“قتل الخالدين…” ارتجفت. لا عجب أن خصلة صغيرة كانت كافية لقتل شخصيات مثلهم.

“أنت على حق، أيها السلف”. ابتسمت بشكل جميل.

 

 

 

 

فجأة ظهر شيء في ذهنها – أسطورة معينة.

 

 

 

 

 

“ضوء متبقٍ بعد انفجار؟ السلف، هل تتحدث عن تلك الكارثة؟” لاهثت وأصبحت متجمدة.

 

 

 

 

 

عندما توقفت عن التفكير، كان لي تشي خارج الماء ويداه مفرودتان مرة أخرى. خفضت رأسها وساعدته بخجل على ارتداء ردائه مرة أخرى.

مزق لي تشي فخذًا وبدأ يأكل.

 

 

 

 

تمدد بعد ذلك وقال: “لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الشعور الجيد، طبقة من الجلد تم تجريدها”.

 

 

 

 

غادروا القاعة المقفرة وحدق لي تشي في المسافة. وقفت بجانبه وفعلت الشيء نفسه.

ابتسمت بمرارة لأن اللوردات العليا لم يتمكنوا من تحمل هذه البركة بينما عاملها لي تشي كحمام منعش.

 

 

عندما توقفت عن التفكير، كان لي تشي خارج الماء ويداه مفرودتان مرة أخرى. خفضت رأسها وساعدته بخجل على ارتداء ردائه مرة أخرى.

 

“تحدثي، ما هي أمنيتكِ؟” قال لي تشي.

نزل من القمة وتبعته. بعد أن نزل الدرجات، أشار وتحول البرج المقفر مرة أخرى إلى الحجر.

ابتسمت بمرارة لأن اللوردات العليا لم يتمكنوا من تحمل هذه البركة بينما عاملها لي تشي كحمام منعش.

 

 

 

“قتل الخالدين…” ارتجفت. لا عجب أن خصلة صغيرة كانت كافية لقتل شخصيات مثلهم.

غادروا القاعة المقفرة وحدق لي تشي في المسافة. وقفت بجانبه وفعلت الشيء نفسه.

 

 

“بما أن القدر جمعنا معًا، يجب أن أمنحكِ ثروة”. سار لي تشي نحو اللوح وهو يأكل.

 

 

في هذه الثانية المنقسمة، تخيلت سلفها في ذلك الوقت، تقف هنا أيضًا بعد كل محنة وتحدق في الأرض. ما الذي كان يدور في ذهنها آنذاك؟

 

 

 

 

 

“أنا جائع”. قال لي تشي.

 

 

ذكروا أيضًا مآثرها القتالية العديدة مثل قتل ثلاثة أسلاف في عين الإله, البرونزي, العشب القوي.

 

 

عاد ذهنها وقالت: “السلف، سأهتم بالأمر”.

“أنت على حق، أيها السلف”. ابتسمت بشكل جميل.

 

عندما توقفت عن التفكير، كان لي تشي خارج الماء ويداه مفرودتان مرة أخرى. خفضت رأسها وساعدته بخجل على ارتداء ردائه مرة أخرى.

 

“سلفي الخالد”. قالت جيانغ تشينغمي بفخر، ليس فقط بسبب عالم تدريبها ولكن أيضًا بسبب قلب داوها العنيد. هذا الأخير كان أكثر جدارة بالفخر.

اختفت في الطائفة. بعد فترة، عادت بدجاجة مشوية تفوح منها رائحة البخار. كانت تنبض بضوء رائع، من الواضح أنها كانت مخلوقًا خاصًا عندما كانت على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

مزق لي تشي فخذًا وبدأ يأكل.

عاد ذهنها وقالت: “السلف، سأهتم بالأمر”.

 

 

 

 

“بما أن القدر جمعنا معًا، يجب أن أمنحكِ ثروة”. سار لي تشي نحو اللوح وهو يأكل.

“الضوء البدائي”. حاولت مرة أخرى ولكنها لم تستطع رؤية مصدر الضوء: “هذا كل ما تبقى؟”

 

 

 

 

“حسنًا، ما نوع الثروة التي تريدينها؟” سأل وهو يحدق بها.

“الضوء البدائي”. حاولت مرة أخرى ولكنها لم تستطع رؤية مصدر الضوء: “هذا كل ما تبقى؟”

 

“بما أن القدر جمعنا معًا، يجب أن أمنحكِ ثروة”. سار لي تشي نحو اللوح وهو يأكل.

 

 

لم يكن لديها أي فكرة عمن كان عندما التقيا لأول مرة. الآن، عرفت وأدركت وزن هذا السؤال. كانت هذه فرصة تاريخية.

 

 

 

 

 

“لأن أصبح خالدة هي رحلة شخصية بالنسبة لي”. قالت بهدوء.

 

 

 

 

 

“ليس فقط بالنسبة للمرحلة الخالدة، طريق العودة نحو طول العمر هو أيضًا رحلة شخصية”. قال لي تشي.

 

 

 

 

عاد ذهنها وقالت: “السلف، سأهتم بالأمر”.

“صحيح”. ابتسمت بمرارة.

“ما نوع هذا الضوء؟” سألت.

 

 

 

نزل من القمة وتبعته. بعد أن نزل الدرجات، أشار وتحول البرج المقفر مرة أخرى إلى الحجر.

“إذا تمنى إنسان فاني الثروة وأرسلت الآلهة جبلًا من الذهب والفضة، فلا يزال على الفاني أن يحركه”. قال لي تشي: “الآلهة لن تضعها في أكياس معدة”.

 

 

 

 

 

“أنت على حق، أيها السلف”. ابتسمت بشكل جميل.

 

 

“الدمار ينبع منه، البقايا بعد الانفجار”. قال لي تشي.

 

 

“تحدثي، ما هي أمنيتكِ؟” قال لي تشي.

 

 

 

 

“قتل الخالدين…” ارتجفت. لا عجب أن خصلة صغيرة كانت كافية لقتل شخصيات مثلهم.

“أتمنى أن أدرب قلب داوي”. حدقت مباشرة في عينيه.

 

 

“نعم، وهذا كل ما يمكن أن يتحمله هذا العالم. وإلا، فإن أي زيادة كانت ستحول هذا العالم إلى رماد. إنه شيء يمكن أن يقتل من تسمينهم بالخالدين”. ابتسم لي تشي وهز رأسه.

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط