أي طبق آخر؟
6312 – أي طبق آخر؟
تجمد التلاميذ العدوانيون الذين يسعون للانتقام عند رؤية موقف الإمبراطور. أقسموا على الانتقام للدجاجة الميتة بأي ثمن ولكن بدا ان هناك وضعًا مخفيًا بالنسبة إلى هذا الشاب.
“ليست سيئة”. ألقى لي تشي نظرة على العظام وقال: “أخشى أن هذا كل ما تبقى”.
بعد أن قال ذلك، ألقى العظام على الإمبراطور الذي أمسك بها.
“السلف كريم ولم يمانع، ولهذا السبب ما زلنا نقف هنا”. قال مو هو.
“لو كنت أعلم أنك جائع، لكنت قد أعددتها لك شخصيًا، أيها الخالد”. قال الإمبراطور.
“لقد كنا محظوظين، أليس كذلك؟” همست الأميرة تشين لأقرانها.
“السلف كريم ولم يمانع، ولهذا السبب ما زلنا نقف هنا”. قال مو هو.
“لقد أصلح عظمة داوي الملتوية لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي لأظهر امتناني”. قال غزال-الخيمياء بصدق.
استمع الصغار فقط في حيرة، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
“أعتقد ذلك، لقد أفسدنا الأمر”. قال الراهب تشو.
“حقًا الآن؟” ابتسم لي تشي.
اعتقد أنه قد أساء إلى شخصية مهمة – خطأ قد يكون قاتلًا.
بعد البقاء هنا لفترة من الوقت، أصبحت الأميرة تشين والآخرون على دراية بالمنطقة، لا يختلفون عن تلاميذ من الحدود المقفرة.
“بالطبع، لقد أصلحت عظمة داوي لذا فإن تلك الدجاجة لم تكن شيئًا”. قال الإمبراطور بصدق: “هل ترغب في المزيد؟ على سبيل المثال، نمر جبلي خالد، سمكة محلقة السماء، ربيان النار… إنها أطباق إقليمية شهية. أتريدها مغلية، مطبوخة، مشوية، مبخرة، كل طريقة مختلفة لها مذاق فريد”.
“بالتأكيد”. قال مو هو بعاطفة، بعد أن اكتشف قوة لي تشي الحقيقية قبل الآخرين.
بدا أنه خبير عندما يتعلق الأمر بالطعام. سال لعاب الصغار أثناء الاستماع.
بعد أن قال ذلك، ألقى العظام على الإمبراطور الذي أمسك بها.
لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الفتاة من نفس جيل السلف المقفر وكانت مشهورة عالميًا. لا عجب أن الجميع أطلق عليها “السلف” في الحدود المقفرة.
بالطبع، لم يكونوا مؤهلين لتناول هذه الأطباق، فقط الأباطرة والآلهة المقفرة.
“خالد”. عبس نصل الصيد لأنه عرف أن هذا كان يتعلق بلي تشي.
أما بالنسبة لنمر الحارس، فقد أصبح متوترًا وتراجع إلى الوراء عند سماع “نمر جبلي خالد”.
“في وقت لاحق، أنا نعسان بعض الشيء وسأرتاح الآن”. تثاءب لي تشي قبل دخول الفناء وإغلاق الباب.
“بالطبع، لقد أصلحت عظمة داوي لذا فإن تلك الدجاجة لم تكن شيئًا”. قال الإمبراطور بصدق: “هل ترغب في المزيد؟ على سبيل المثال، نمر جبلي خالد، سمكة محلقة السماء، ربيان النار… إنها أطباق إقليمية شهية. أتريدها مغلية، مطبوخة، مشوية، مبخرة، كل طريقة مختلفة لها مذاق فريد”.
“سأزعجك مرة أخرى بعد راحتك، أيها الخالد”. قال الإمبراطور غزال-الخيمياء.
“لقد كنا محظوظين، أليس كذلك؟” همست الأميرة تشين لأقرانها.
“لقد أصلح عظمة داوي الملتوية لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي لأظهر امتناني”. قال غزال-الخيمياء بصدق.
كان هذا الوجود الأسمى دائمًا ما يعبث معهم ويجيب عن جميع أسئلتهم عن طيب خاطر. يبدو أن هذا لم ينطبق على الجميع.
“بالتأكيد”. قال مو هو بعاطفة، بعد أن اكتشف قوة لي تشي الحقيقية قبل الآخرين.
استمع الصغار فقط في حيرة، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
“بالتأكيد”. قال مو هو بعاطفة، بعد أن اكتشف قوة لي تشي الحقيقية قبل الآخرين.
“السيد”. جاء الأخ الأكبر جونغ وانحنى للإمبراطور.
“الشيء الوحيد الذي تعلمته من سيدك هو كيفية التظاهر بالجهل”. علق غزال-الخيمياء قبل أن يسأل نصل الصيد: “أيها الأخ، تحدث بالفعل”.
اعتقد أنه قد أساء إلى شخصية مهمة – خطأ قد يكون قاتلًا.
6312 – أي طبق آخر؟
“لا بأس، كن صبورًا فقط لاحقًا. الخالد المحترم كريم وسيغفر لك”. قال الإمبراطور.
كان أكثر توترًا بشأن الأمر برمته وكان يراقب الفناء دائمًا، ويسرق نظرات في الداخل في بعض الأحيان.
أصبح الأخ الأكبر جونغ متعرقًا، وأدرك أنه كان من الممكن أن يموت للتو بسبب تصرفه بتهور.
“اعتنِ بهذا المكان جيدًا، لا تدع أي شخص يزعج راحته”. قال الإمبراطور لمجموعة مو هو.
“حقًا الآن؟” ابتسم لي تشي.
انحنوا على الفور وأطاعوه. في الواقع، لم يكلف أحد نفسه عناء المجيء ولكنهم كانوا لا يزالون يراقبون المنطقة.
بعد أن قال ذلك، ألقى العظام على الإمبراطور الذي أمسك بها.
بعد البقاء هنا لفترة من الوقت، أصبحت الأميرة تشين والآخرون على دراية بالمنطقة، لا يختلفون عن تلاميذ من الحدود المقفرة.
بدا مثل صيادًا فانيًا في الخمسينيات من عمره. على الرغم من مظهره المتقدم في السن، إلا أنه كان مفتول العضلات ولديه تسع ثمار مقدسة.
لم يبدُ أن السلفين يحبان بعضهما البعض لذا ابتعد الصغار بذكاء.
على الرغم من أن الإمبراطور أخبرهم ألا يدعوا أي شخص يزعج لي تشي، إلا أنه كان أكثر من زاره ليسأل عما إذا كان لي تشي متاحًا.
كان أكثر توترًا بشأن الأمر برمته وكان يراقب الفناء دائمًا، ويسرق نظرات في الداخل في بعض الأحيان.
كان الضيف التالي هو سيد مو هو، الإله المقفر نصل الصيد. جاء بعد تلقي رسالة مو هو ولكنه لم يرغب في إزعاج راحة لي تشي.
انحنوا على الفور وأطاعوه. في الواقع، لم يكلف أحد نفسه عناء المجيء ولكنهم كانوا لا يزالون يراقبون المنطقة.
كان أكثر توترًا بشأن الأمر برمته وكان يراقب الفناء دائمًا، ويسرق نظرات في الداخل في بعض الأحيان.
لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الفتاة من نفس جيل السلف المقفر وكانت مشهورة عالميًا. لا عجب أن الجميع أطلق عليها “السلف” في الحدود المقفرة.
لم يبدُ أن السلفين يحبان بعضهما البعض لذا ابتعد الصغار بذكاء.
بدا مثل صيادًا فانيًا في الخمسينيات من عمره. على الرغم من مظهره المتقدم في السن، إلا أنه كان مفتول العضلات ولديه تسع ثمار مقدسة.
“يجب أن أكون أنا من يسألك هذا”. رد نصل الصيد على ذلك.
رأى مو هو سيده المتوتر ولم يجرؤ على ارتكاب خطأ.
على الرغم من أن الإمبراطور أخبرهم ألا يدعوا أي شخص يزعج لي تشي، إلا أنه كان أكثر من زاره ليسأل عما إذا كان لي تشي متاحًا.
كما قام بالدورية طوال اليوم ونسخه الآخرون.
بالطبع، لم يكونوا مؤهلين لتناول هذه الأطباق، فقط الأباطرة والآلهة المقفرة.
“لو كنت أعلم أنك جائع، لكنت قد أعددتها لك شخصيًا، أيها الخالد”. قال الإمبراطور.
“هل كنا عابثين جدًا من قبل؟” لم يستطع قلب الأوركيد إلا أن تسأل.
بعد البقاء هنا لفترة من الوقت، أصبحت الأميرة تشين والآخرون على دراية بالمنطقة، لا يختلفون عن تلاميذ من الحدود المقفرة.
كان الإله المقفر نصل الصيد والإمبراطور غزال-الخيمياء متوترين عند التعامل مع هذا السلف القديم. ومع ذلك، كانوا عابثين جدًا حول لي تشي.
بدا أنه خبير عندما يتعلق الأمر بالطعام. سال لعاب الصغار أثناء الاستماع.
“حقًا الآن؟” ابتسم لي تشي.
“أعتقد ذلك، لقد أفسدنا الأمر”. قال الراهب تشو.
“السلف كريم ولم يمانع، ولهذا السبب ما زلنا نقف هنا”. قال مو هو.
اتفق الآخرون معه.
6312 – أي طبق آخر؟
“سلف الحكمة؟” سألت الأميرة تشين.
“أيها الأخ نصل الصيد، لماذا أنت هنا؟” حدث أن التقى غزال-الخيمياء بنصل الصيد اليوم.
بعد أن قال ذلك، ألقى العظام على الإمبراطور الذي أمسك بها.
كما قام بالدورية طوال اليوم ونسخه الآخرون.
“يجب أن أكون أنا من يسألك هذا”. رد نصل الصيد على ذلك.
لم يبدُ أن السلفين يحبان بعضهما البعض لذا ابتعد الصغار بذكاء.
“أنا هنا لأرى ما إذا كان الخالد مستيقظًا حتى أتمكن من إعداد بعض الوجبات اللذيذة له”. لم يخفِ غزال-الخيمياء نيته.
“خالد”. عبس نصل الصيد لأنه عرف أن هذا كان يتعلق بلي تشي.
“لقد أصلح عظمة داوي الملتوية لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي لأظهر امتناني”. قال غزال-الخيمياء بصدق.
كان هذا الوجود الأسمى دائمًا ما يعبث معهم ويجيب عن جميع أسئلتهم عن طيب خاطر. يبدو أن هذا لم ينطبق على الجميع.
“قوة السلف لا يمكن سبر غورها”. ذهل نصل الصيد لسماع هذا على الرغم من أن لديه المزيد من المعلومات الداخلية.
لم يكن من الممكن إصلاح عظمة داو غزال-الخيمياء. فشل كلا من الخيميائي العظيم حبة-التنين والسلف الحوت الذي كان يتقن فنون الشفاء. أصبح غزال-الخيمياء إمبراطورًا ولكن داوه الكبير وقوته الجديدة لم تكن ذات فائدة.
“سلف؟ أي سلف، أنت تخفي شيئًا عني، هذا ليس لطيفًا منك”. قال غزال-الخيمياء بتشكيك.
“أيها الأخ نصل الصيد، لماذا أنت هنا؟” حدث أن التقى غزال-الخيمياء بنصل الصيد اليوم.
لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الفتاة من نفس جيل السلف المقفر وكانت مشهورة عالميًا. لا عجب أن الجميع أطلق عليها “السلف” في الحدود المقفرة.
“أنت لا تزال لا تعرف؟” أدرك نصل الصيد أن تلميذه كان يغلق فمه.
“أنت لم تسأل أبدًا، أيها العم الأصغر”. قال مو هو ببراءة.
Ghost Emperor
“أيها الأولاد، ما الذي لا أعرفه هنا؟” سأل غزال-الخيمياء الصغار.
استمع الصغار فقط في حيرة، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
“أنت لم تسأل أبدًا، أيها العم الأصغر”. قال مو هو ببراءة.
“الشيء الوحيد الذي تعلمته من سيدك هو كيفية التظاهر بالجهل”. علق غزال-الخيمياء قبل أن يسأل نصل الصيد: “أيها الأخ، تحدث بالفعل”.
“اعتنِ بهذا المكان جيدًا، لا تدع أي شخص يزعج راحته”. قال الإمبراطور لمجموعة مو هو.
“أنا لست متأكدًا تمامًا، ولكن بما أن سلف الحكمة تخاطبه بصفة السلف، يجب علينا فعل ذلك أيضًا”. كشف نصل الصيد.
لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الفتاة من نفس جيل السلف المقفر وكانت مشهورة عالميًا. لا عجب أن الجميع أطلق عليها “السلف” في الحدود المقفرة.
“هل هذا صحيح…” ذهل غزال-الخيمياء.
“أنت لا تزال لا تعرف؟” أدرك نصل الصيد أن تلميذه كان يغلق فمه.
“سلف الحكمة…” شعر مو هو بنفس الطريقة.
اعتقد أنه قد أساء إلى شخصية مهمة – خطأ قد يكون قاتلًا.
“سلف الحكمة؟” سألت الأميرة تشين.
“سلف قديم حكم الحدود المقفرة لفترة طويلة، واحد من التلاميذ السبعة تمامًا مثل سلفنا المؤسس”. همس مو هو.
“أعرف هذه الشخصية، إذن هذا هو من تكون”. قال قلب الأوركيد.
لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الفتاة من نفس جيل السلف المقفر وكانت مشهورة عالميًا. لا عجب أن الجميع أطلق عليها “السلف” في الحدود المقفرة.
“لو كنت أعلم أنك جائع، لكنت قد أعددتها لك شخصيًا، أيها الخالد”. قال الإمبراطور.
بدا أنه خبير عندما يتعلق الأمر بالطعام. سال لعاب الصغار أثناء الاستماع.
Ghost Emperor
“بالطبع، لقد أصلحت عظمة داوي لذا فإن تلك الدجاجة لم تكن شيئًا”. قال الإمبراطور بصدق: “هل ترغب في المزيد؟ على سبيل المثال، نمر جبلي خالد، سمكة محلقة السماء، ربيان النار… إنها أطباق إقليمية شهية. أتريدها مغلية، مطبوخة، مشوية، مبخرة، كل طريقة مختلفة لها مذاق فريد”.
“في وقت لاحق، أنا نعسان بعض الشيء وسأرتاح الآن”. تثاءب لي تشي قبل دخول الفناء وإغلاق الباب.
