وصول الخالد
6313 – وصول الخالد
ومع ذلك، كان العالم الإمبراطوري مجرد البداية، على عكس اعتقاد العالم حول قوتهم.
“انسَ الأمر، لا أريد الذهاب إلى عشيرة تشين، يمكنك إذا أردت”. قال غزال-الخيمياء.
“أي سلف هو؟” استعاد غزال-الخيمياء وعيه وطلب توضيحًا.
“كيف أعرف؟ لا أستطيع أن أتخيل أن يكون شخص ما هو سلف سلف الحكمة”. قال نصل الصيد.
“لقد فهمت”. ضحك غزال-الخيمياء بمكر.
حدق كلاهما في بعضهما البعض في صمت. خلال جيل سلفهم المؤسس، أشارت السلف المقفر إلى سلف الحكمة بصفتها “الأخت الأكبر”.
إذا كان هذا صحيحًا، فإن خطابه المرح بـ الخالد للرجل المجهول كان صحيحًا في المقام الأول.
كان المؤهلون لهذا اللقب الفخري هم الراحل جيانغ الدائم وتشين الجيل الأول.
Ghost Emperor
“الخالد … الحقيقي… الأسطوري…؟” فكر غزال-الخيمياء في أسطورة معينة وكسر الصمت.
“أي سلف هو؟” استعاد غزال-الخيمياء وعيه وطلب توضيحًا.
إذا كان هذا صحيحًا، فإن خطابه المرح بـ الخالد للرجل المجهول كان صحيحًا في المقام الأول.
“كيف أعرف؟ لا أستطيع أن أتخيل أن يكون شخص ما هو سلف سلف الحكمة”. قال نصل الصيد.
“لم أقصد أن أكون مهينًا”. ربت غزال-الخيمياء على كتف نصل الصيد وقال: “سيقوم شخص ما بذلك، ربما سيكون السلف الشمالي قادرًا على الاستفادة من ذلك بعد أن يشهد القتال”.
كان لديهم أسطورة منسية إلى حد كبير الآن، أن سلفهم المقفر تم تعليمها من قبل خالد حقيقي مرة واحدة، ومن هنا جاءت قدرتها على بدء مسار التدريب الجديد.
“لا أعرف”. هرع نصل الصيد إلى هنا مباشرة بعد سماع هذا الأمر من مو هو: “هل يجب أن نحضر الآخرين؟ أو سلفًا؟”
كان الاثنان مبتهجين وركضا مباشرة.
“انسَ الأمر، لا أريد الذهاب إلى عشيرة تشين، يمكنك إذا أردت”. قال غزال-الخيمياء.
كان الاثنان مبتهجين وركضا مباشرة.
“الأسلاف”. كرر نصل الصيد.
حدق كلاهما في بعضهما البعض في صمت. خلال جيل سلفهم المؤسس، أشارت السلف المقفر إلى سلف الحكمة بصفتها “الأخت الأكبر”.
حدق كلاهما في بعضهما البعض في صمت. خلال جيل سلفهم المؤسس، أشارت السلف المقفر إلى سلف الحكمة بصفتها “الأخت الأكبر”.
“أي واحد؟ السلف المطلق؟ هاها، لا أشعر أنني أريد أن يتم نسفي خارج الحدود المقفرة من قبلها لأنني قيل لي إن تدريبها لا يسير على ما يرام. إله الكُون الشمالي في تدريب منعزل، والسلف الحوت يسبح في محيط في مكان ما”. قال غزال-الخيمياء.
“صحيح”. قال نصل الصيد: “ماذا عن حبة-التنين والشمسي؟”
“لم يكن هذا ما قصدته”. وافق نصل الصيد على أن اختياره للكلمات كان من الممكن أن يكون أفضل.
“مزاج حبة-التنين رهيب مؤخرًا لأنه يحاول صقل زجاجة من الحبوب. ليس وكأنك لا تعرف شخصيته، لا تتردد في الذهاب بنفسك”. رفض غزال-الخيمياء.
ضحك مو هو ولم يستجب. لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله كلما لعب مو هو دور الأحمق على الرغم من كونه الأكثر دراية وحكمة بينهم.
“با، انتبه لفمك غير المحظوظ. هل تحاول لعن سلفنا؟” حدق به غزال-الخيمياء.
“اذهب أنت، أنت من نفس الفرع”. قال نصل الصيد.
كان الاثنان مبتهجين وركضا مباشرة.
“إذن انسَ الأمر، إنه ليس شأني على أي حال. أما بالنسبة لـ الشمسي، فهو في محيط النجوم في مكان ما. الجميع مشغولون، لا عجلة”. تصرف غزال-الخيمياء كما لو أنه لم يكن يهتم.
كان المؤهلون لهذا اللقب الفخري هم الراحل جيانغ الدائم وتشين الجيل الأول.
“إذن نحن فقط؟ أعتقد أن مسؤوليتنا هي إبقاء السلف مستمتعًا”. ابتسم نصل الصيد.
“مزاج حبة-التنين رهيب مؤخرًا لأنه يحاول صقل زجاجة من الحبوب. ليس وكأنك لا تعرف شخصيته، لا تتردد في الذهاب بنفسك”. رفض غزال-الخيمياء.
“لقد فهمت”. ضحك غزال-الخيمياء بمكر.
استلقى السلفان الشهيران لـ الحدود المقفرة أمام نافذة الفناء، ينظران في كل يوم مثل الأطفال.
تركت المحادثة الصغار عاجزين عن الكلام.
“الخالد … الحقيقي… الأسطوري…؟” فكر غزال-الخيمياء في أسطورة معينة وكسر الصمت.
“هل جميع شيوخكم مثل هذا؟” همست الأميرة تشين.
“الخالد … الحقيقي… الأسطوري…؟” فكر غزال-الخيمياء في أسطورة معينة وكسر الصمت.
“لا أعرف”. افترض مو هو تعبيره الساذج.
“لم أقصد أن أكون مهينًا”. ربت غزال-الخيمياء على كتف نصل الصيد وقال: “سيقوم شخص ما بذلك، ربما سيكون السلف الشمالي قادرًا على الاستفادة من ذلك بعد أن يشهد القتال”.
“با”. حدقت به بازدراء: “يبدو أنك تعلمت أشياء سيئة فقط من الشيوخ، كل الحيل الصغيرة”.
Ghost Emperor
ضحك مو هو ولم يستجب. لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله كلما لعب مو هو دور الأحمق على الرغم من كونه الأكثر دراية وحكمة بينهم.
فيما بعد، زار نصل الصيد وغزال-الخيمياء دائمًا، في انتظار لي تشي. لقد أعدوا أيضًا وجبات الطعام وكل شيء آخر مسبقًا.
فيما بعد، زار نصل الصيد وغزال-الخيمياء دائمًا، في انتظار لي تشي. لقد أعدوا أيضًا وجبات الطعام وكل شيء آخر مسبقًا.
“لم أقصد أن أكون مهينًا”. ربت غزال-الخيمياء على كتف نصل الصيد وقال: “سيقوم شخص ما بذلك، ربما سيكون السلف الشمالي قادرًا على الاستفادة من ذلك بعد أن يشهد القتال”.
“كما تعلم، إنه سلف سلفنا أيضًا”. بدأ غزال-الخيمياء محادثة مع نصل الصيد.
“الموت. الخالدون الثلاثة ماتوا، لذا يمكن للآخرين أن يموتوا أيضًا”. رثى نصل الصيد.
استلقى السلفان الشهيران لـ الحدود المقفرة أمام نافذة الفناء، ينظران في كل يوم مثل الأطفال.
“كيف أعرف؟ لا أستطيع أن أتخيل أن يكون شخص ما هو سلف سلف الحكمة”. قال نصل الصيد.
“أنت على حق”. أصبح تعبير نصل الصيد جادًا.
“خالد حقيقي يعود؟” كان غزال-الخيمياء روحًا فضولية، وأكثر عرضة للنميمة من التلاميذ العاديين.
“يعود من أين؟” سأل نصل الصيد.
بصفته إلهًا مقفرًا، حدث شيء فظيع مؤخرًا مع وفاة جيانغ الدائم والداو البعيد. بدا المسار أكثر يأسًا من أي وقت مضى.
“من العالم الخالد”. قال غزال-الخيمياء: “دعني أخبرك بشيء، هذا السلف عندما كان البحيرات الأربعة استدعى أسماك قوس قزح مع كل خطوة. كان بيل غيورًا جدًا ولكنه لم يستطع الحصول على واحدة. فقط الخالد يمكنه فعل شيء كهذا”.
“لكن لا يوجد عالم خالد”. قال نصل الصيد دون ثقة.
“ادخلا”. هز رأسه بعد رؤيتهما مستلقيين خارج النافذة، وأشار لهما بالدخول إلى الداخل.
“إذا كان هناك خالدون، فلا بد من وجود عالم خالد. أين يمكن أن تكون وجهتهم النهائية؟” من ناحية أخرى، اعتقد غزال-الخيمياء في هذه الفرضية.
“الموت. الخالدون الثلاثة ماتوا، لذا يمكن للآخرين أن يموتوا أيضًا”. رثى نصل الصيد.
“با، انتبه لفمك غير المحظوظ. هل تحاول لعن سلفنا؟” حدق به غزال-الخيمياء.
“با، انتبه لفمك غير المحظوظ. هل تحاول لعن سلفنا؟” حدق به غزال-الخيمياء.
“با”. حدقت به بازدراء: “يبدو أنك تعلمت أشياء سيئة فقط من الشيوخ، كل الحيل الصغيرة”.
“لم يكن هذا ما قصدته”. وافق نصل الصيد على أن اختياره للكلمات كان من الممكن أن يكون أفضل.
“لا تقلق، سأصبح خالدًا وأزور هذا العالم”. قال غزال-الخيمياء.
“لم أقصد أن أكون مهينًا”. ربت غزال-الخيمياء على كتف نصل الصيد وقال: “سيقوم شخص ما بذلك، ربما سيكون السلف الشمالي قادرًا على الاستفادة من ذلك بعد أن يشهد القتال”.
***
“من الأفضل أن يكون لديك حلم أكثر واقعية. المرحلة الإمبراطورية هي مجرد البداية”. قال نصل الصيد.
تركت المحادثة الصغار عاجزين عن الكلام.
لم يكن ينظر إلى غزال-الخيمياء بازدراء. في الواقع، كان الأخير موهوبًا جدًا وشابًا. قد يكون تجاوزه مسألة وقت فقط.
“ادخلا”. هز رأسه بعد رؤيتهما مستلقيين خارج النافذة، وأشار لهما بالدخول إلى الداخل.
ومع ذلك، كان العالم الإمبراطوري مجرد البداية، على عكس اعتقاد العالم حول قوتهم.
“با، انتبه لفمك غير المحظوظ. هل تحاول لعن سلفنا؟” حدق به غزال-الخيمياء.
“إذن نحن فقط؟ أعتقد أن مسؤوليتنا هي إبقاء السلف مستمتعًا”. ابتسم نصل الصيد.
“وماذا في ذلك؟ إمبراطور، سلف بدائي، لورد أعلى، وخالد. يجب أن يكون للرجل، انتظر، للشيطان طموح كبير. بدون طموح، نحن لا نختلف عن الوحوش العادية”. أعلن غزال-الخيمياء.
“من الأفضل أن يكون لديك حلم أكثر واقعية. المرحلة الإمبراطورية هي مجرد البداية”. قال نصل الصيد.
“الموت. الخالدون الثلاثة ماتوا، لذا يمكن للآخرين أن يموتوا أيضًا”. رثى نصل الصيد.
“صحيح”. أومأ نصل الصيد وتنهد: “أن تصبح إمبراطورًا يعني أن هناك بصيص أمل نحو الخلود”.
بصفته إلهًا مقفرًا، حدث شيء فظيع مؤخرًا مع وفاة جيانغ الدائم والداو البعيد. بدا المسار أكثر يأسًا من أي وقت مضى.
“لم أقصد أن أكون مهينًا”. ربت غزال-الخيمياء على كتف نصل الصيد وقال: “سيقوم شخص ما بذلك، ربما سيكون السلف الشمالي قادرًا على الاستفادة من ذلك بعد أن يشهد القتال”.
“لا أعرف”. هرع نصل الصيد إلى هنا مباشرة بعد سماع هذا الأمر من مو هو: “هل يجب أن نحضر الآخرين؟ أو سلفًا؟”
“آمل ذلك”. اشتهى نصل الصيد مستقبلًا كان فيه مساره يضم متدربين يمكن مقارنتهم باللوردات العليا والخالدين.
حدق كلاهما في بعضهما البعض في صمت. خلال جيل سلفهم المؤسس، أشارت السلف المقفر إلى سلف الحكمة بصفتها “الأخت الأكبر”.
***
بعد عدة أيام، استيقظ لي تشي.
“ادخلا”. هز رأسه بعد رؤيتهما مستلقيين خارج النافذة، وأشار لهما بالدخول إلى الداخل.
“السلف، يجب أن تكون جائعًا بعد هذه القيلولة الطويلة”. قال غزال-الخيمياء بسعادة.
“الأسلاف”. كرر نصل الصيد.
“لا تقلق، سأصبح خالدًا وأزور هذا العالم”. قال غزال-الخيمياء.
كان الاثنان مبتهجين وركضا مباشرة.
“السلف، يجب أن تكون جائعًا بعد هذه القيلولة الطويلة”. قال غزال-الخيمياء بسعادة.
“السلف، يجب أن تكون جائعًا بعد هذه القيلولة الطويلة”. قال غزال-الخيمياء بسعادة.
إذا كان هذا صحيحًا، فإن خطابه المرح بـ الخالد للرجل المجهول كان صحيحًا في المقام الأول.
Ghost Emperor
