وعاء ساخن
6314 – وعاء ساخن
ابتسم نصل الصيد بمرارة لأنه لم يكن وقحًا مثل شيطان الغزال.
“بالتأكيد”. ابتسم لي تشي وجلس بجانبهما، مستمتعًا بالشمس.
ضحك لي تشي قبل أن يلقي نظرة على الأفق.
أصبح الصغار داعمين وأعدوا كل شيء للإله المقفر والإمبراطور.
“السلف، نبات العنقاء لدينا نبت في الوقت المناسب, وهذا هو الشاي لك”. قدم غزال-الخيمياء فنجانًا من الشاي.
“من هو؟” ركز نصل الصيد رؤيته ولكنه لم يرَ الشكل بوضوح.
لم يجرؤ الصغار على قول أي شيء لأن الأوراق كانت تنتمي إلى الملك الشمسي. لقد سرقها عندما كان الملك غائبًا.
“هذا جيد”. ضحك لي تشي.
أخذ لي تشي رشفة وأومأ بالموافقة: “نوع بركاني، ولد مرة أخرى في لهب شمسي. لابد أنه يتطلب بعض التقنيات من جانبك”.
“أنت كريم جدًا، أيه السلف”. ابتسم غزال-الخيمياء.
“نعم”. أومأ مو هو: “لا يمكن للناس العاديين المجيء، الشرط المسبق هو وجود روح بسبب الوحوش الشرسة هناك”.
“تقاربك الأساسي هو الخيمياء والانسجام، من أين جاء اللهب الشمسي؟” سأل لي تشي.
“كما ينبغي لنا، أيها السلف”. قال غزال-الخيمياء: “ناهيك عن الأمور الأخرى، لقد أصلحت عظمة داوي لذا أنت والد آخر لي. سيكون مسار تدريبي أكثر سلاسة بكثير لأنني من خلال حساباتي، لم أكن لأتمكن من إصلاحه حتى يكون لدي شجرة روح. كان سيستغرق ذلك عشرة آلاف سنة من التأمل، وكل ذلك تم اختصاره بسببك”.
“لا أحد آخر موجود هناك الآن، لذا يجب أن يكون الملك الشمسي”. قال نصل الصيد.
“هاهاها، لقد استعرتُ بعضًا”. ضحك غزال-الخيمياء: “هذه الأوراق في مكان الملك الشمسي كانت على وشك الانتهاء لذا قمت بجميل له بجمعها له. كان التوقيت مثاليًا، لقد كان يتباهى دائمًا بمدى جودتها لذا قمت بغلي بعضها لك، أيها السلف، لاختبارها”.
لم يحمر وجهه على الإطلاق، محولًا “السرقة” إلى “استعارة”. علاوة على ذلك، برر ذلك بإعدادها للسلف، وليس لنفسه.
“ليس سيئًا”. أومأ لي تشي بالموافقة.
“السلف، جرب ربيان النار هذا، هذا هو الموسم المناسب له، ناعم جدًا ولكنه ليس طريًا”. عرف غزال-الخيمياء التوقيت الصحيح.
“هذا جيد”. ضحك لي تشي.
“الجميع يساهم قليلاً”. قال غزال-الخيمياء: “بما أن الإخوة الكبار والأسلاف مشغولون جدًا، فإننا نفعل ما يجب علينا فعله”.
“سلف، هل نبدأ بـ وعاء؟” أحضر نصل الصيد وعاءً كبيرًا مصنوعًا من معدن التنين اللامع.
“وعاء السلف بيل…” تفاجأ مو هو لرؤيته.
استخدم الإمبراطور حبة-التنين هذا الوعاء لتحريك مكونات خيميائية معينة. قد يصاب الإمبراطور بالجنون إذا رأى أنه يتم استخدامه كوعاء للطبخ.
*بيل هو نفسه حبة التنين*
“أشياء الملك الشمسي مرة أخرى”. همس الأخ الأكبر جونغ.
“فواكه شمسية؟” شهق قلب الأوركيد والصغار من كم كان الأمر مضيعة.
“مثالي، لدي هذا الخروف ليضيف نكهة للوعاء”. ضحك غزال-الخيمياء وألقى بخروف تم اصطياده مؤخرًا.
“أنت كريم جدًا، أيه السلف”. ابتسم غزال-الخيمياء.
تجمد الصغار مرة أخرى. هذا ما يسمى بالخروف كان خروف راكب السحابة السوداء، كنز الإمبراطور السلحفاة.
“هاهاها، لقد استعرتُ بعضًا”. ضحك غزال-الخيمياء: “هذه الأوراق في مكان الملك الشمسي كانت على وشك الانتهاء لذا قمت بجميل له بجمعها له. كان التوقيت مثاليًا، لقد كان يتباهى دائمًا بمدى جودتها لذا قمت بغلي بعضها لك، أيها السلف، لاختبارها”.
بعد أن اكتفى، استلقى لي تشي وتثاءب قبل أن يتحدث: “لقد كنتما مجتهدين”.
“لقد جمعنا بعض الفلفل الحار اللطيف أيضًا”. أخرج نصل الصيد مجموعة مع توهج ناري ذهبي.
“إنه في محيط النجوم. ربما الملك الشمسي؟” خمن غزال-الخيمياء.
ملأت روائح المرق واللحم الفناء خلال وليمة لي تشي الكبرى. لسوء الحظ، لم يتم دعوة الصغار.
“فواكه شمسية؟” شهق قلب الأوركيد والصغار من كم كان الأمر مضيعة.
“شكرًا لك على توجيهاتك، أيها السلف”. انحنى غزال-الخيمياء.
“لقد خذلنا السلف المؤسس لذا لا يمكننا تحمل أن نكون فخورين”. قال غزال-الخيمياء.
“شكرًا لك على توجيهاتك، أيها السلف”. انحنى غزال-الخيمياء.
“أشياء الملك الشمسي مرة أخرى”. همس الأخ الأكبر جونغ.
6314 – وعاء ساخن
“لا يزال غير كافٍ، علينا أن نضيف بعض التمور الحمراء أيضًا”. أضاف غزال-الخيمياء المزيد إلى الوعاء.
“هذه حبوب تنين الأرض…” قال مو هو بعدم يقين لأن هذه الحبوب باهظة الثمن كانت تنتمي إلى الإمبراطور حبة-التنين. لم يحظَ التلاميذ العاديون بفرصة رؤيتها.
“راا!” تردد صدى زئير في جميع أنحاء الحدود المقفرة.
“بعض المأكولات البحرية الطازجة أيضًا”. أخرج كلاهما المزيد من الأطباق المعدة للوعاء – سمكة تنين نهرية، ربيان النار، محار الروح…
“خذوا وقتكم وسوف يأتي”. أومأ لي تشي.
استخدم الإمبراطور حبة-التنين هذا الوعاء لتحريك مكونات خيميائية معينة. قد يصاب الإمبراطور بالجنون إذا رأى أنه يتم استخدامه كوعاء للطبخ.
كانت هذه أطباق شهية متاحة فقط للأباطرة والآلهة المقفرة، مما جعل الصغار يسيل لعابهم.
تجمد الصغار مرة أخرى. هذا ما يسمى بالخروف كان خروف راكب السحابة السوداء، كنز الإمبراطور السلحفاة.
لم يحمر وجهه على الإطلاق، محولًا “السرقة” إلى “استعارة”. علاوة على ذلك، برر ذلك بإعدادها للسلف، وليس لنفسه.
“أنا متأكد من أن القليل منها فقط ينتمي إليكما”. ابتسم لي تشي.
“هذه حبوب تنين الأرض…” قال مو هو بعدم يقين لأن هذه الحبوب باهظة الثمن كانت تنتمي إلى الإمبراطور حبة-التنين. لم يحظَ التلاميذ العاديون بفرصة رؤيتها.
“لقد جمعنا بعض الفلفل الحار اللطيف أيضًا”. أخرج نصل الصيد مجموعة مع توهج ناري ذهبي.
“الجميع يساهم قليلاً”. قال غزال-الخيمياء: “بما أن الإخوة الكبار والأسلاف مشغولون جدًا، فإننا نفعل ما يجب علينا فعله”.
لم يحمر وجهه على الإطلاق، محولًا “السرقة” إلى “استعارة”. علاوة على ذلك، برر ذلك بإعدادها للسلف، وليس لنفسه.
ابتسم نصل الصيد بمرارة لأنه لم يكن وقحًا مثل شيطان الغزال.
“إنه في محيط النجوم. ربما الملك الشمسي؟” خمن غزال-الخيمياء.
“تعالوا”. جلس لي تشي والتقط زوجًا من عيدان تناول الطعام.
“تقاربك الأساسي هو الخيمياء والانسجام، من أين جاء اللهب الشمسي؟” سأل لي تشي.
“لا أحد آخر موجود هناك الآن، لذا يجب أن يكون الملك الشمسي”. قال نصل الصيد.
قام الاثنان على الفور بنقل اللحم المسلوق إلى طبقه. ركز على الأكل، ولم يهتم بالخادمين.
“السلف، جرب ربيان النار هذا، هذا هو الموسم المناسب له، ناعم جدًا ولكنه ليس طريًا”. عرف غزال-الخيمياء التوقيت الصحيح.
“ليس سيئًا”. أومأ لي تشي بالموافقة.
في هذه الأثناء، غرف نصل الصيد أفضل جزء من المرق للي تشي الذي شربه في جرعة واحدة.
ملأت روائح المرق واللحم الفناء خلال وليمة لي تشي الكبرى. لسوء الحظ، لم يتم دعوة الصغار.
“قصف!” انطلق أثر ناري عبر السماء.
بعد أن اكتفى، استلقى لي تشي وتثاءب قبل أن يتحدث: “لقد كنتما مجتهدين”.
لم يجرؤ الصغار على قول أي شيء لأن الأوراق كانت تنتمي إلى الملك الشمسي. لقد سرقها عندما كان الملك غائبًا.
“كما ينبغي لنا، أيها السلف”. قال غزال-الخيمياء: “ناهيك عن الأمور الأخرى، لقد أصلحت عظمة داوي لذا أنت والد آخر لي. سيكون مسار تدريبي أكثر سلاسة بكثير لأنني من خلال حساباتي، لم أكن لأتمكن من إصلاحه حتى يكون لدي شجرة روح. كان سيستغرق ذلك عشرة آلاف سنة من التأمل، وكل ذلك تم اختصاره بسببك”.
“يجب أن نرحب بك بشكل صحيح للعودة إلى طائفتنا، أيها السلف. أن نفعل خلاف ذلك هو غير مطيع ومخزٍ، لن نكون قادرين على مقابلة السلف المؤسس ورأسنا مرفوع آنذاك”. أضاف نصل الصيد.
“من هو؟” ركز نصل الصيد رؤيته ولكنه لم يرَ الشكل بوضوح.
“أحسنتم القول”. ابتسم لي تشي: “هناك أمل في الحدود المقفرة لأنه، على الأقل، أنتما متواضعان بما يكفي لتعرفا أن المسار الإمبراطوري لا شيء”.
“لقد جمعنا بعض الفلفل الحار اللطيف أيضًا”. أخرج نصل الصيد مجموعة مع توهج ناري ذهبي.
“لقد خذلنا السلف المؤسس لذا لا يمكننا تحمل أن نكون فخورين”. قال غزال-الخيمياء.
*بيل هو نفسه حبة التنين*
قام الاثنان على الفور بنقل اللحم المسلوق إلى طبقه. ركز على الأكل، ولم يهتم بالخادمين.
“خذوا وقتكم وسوف يأتي”. أومأ لي تشي.
“من هو؟” ركز نصل الصيد رؤيته ولكنه لم يرَ الشكل بوضوح.
“شكرًا لك على توجيهاتك، أيها السلف”. انحنى غزال-الخيمياء.
ضحك لي تشي قبل أن يلقي نظرة على الأفق.
“سلف، هل نبدأ بـ وعاء؟” أحضر نصل الصيد وعاءً كبيرًا مصنوعًا من معدن التنين اللامع.
“قصف!” انطلق أثر ناري عبر السماء.
“خذوا وقتكم وسوف يأتي”. أومأ لي تشي.
“هذا هو…” نظر الإمبراطور والإله المقفر إلى الأعلى.
“بعض المأكولات البحرية الطازجة أيضًا”. أخرج كلاهما المزيد من الأطباق المعدة للوعاء – سمكة تنين نهرية، ربيان النار، محار الروح…
لم يحمر وجهه على الإطلاق، محولًا “السرقة” إلى “استعارة”. علاوة على ذلك، برر ذلك بإعدادها للسلف، وليس لنفسه.
“من هو؟” ركز نصل الصيد رؤيته ولكنه لم يرَ الشكل بوضوح.
“من هو؟” ركز نصل الصيد رؤيته ولكنه لم يرَ الشكل بوضوح.
“إنه في محيط النجوم. ربما الملك الشمسي؟” خمن غزال-الخيمياء.
“لقد خذلنا السلف المؤسس لذا لا يمكننا تحمل أن نكون فخورين”. قال غزال-الخيمياء.
“لا أحد آخر موجود هناك الآن، لذا يجب أن يكون الملك الشمسي”. قال نصل الصيد.
“السجن الأسطوري، أليس كذلك؟” سألت قلب الأوركيد مو هو.
“أنت كريم جدًا، أيه السلف”. ابتسم غزال-الخيمياء.
“نعم”. أومأ مو هو: “لا يمكن للناس العاديين المجيء، الشرط المسبق هو وجود روح بسبب الوحوش الشرسة هناك”.
“السجن الأسطوري، أليس كذلك؟” سألت قلب الأوركيد مو هو.
“راا!” تردد صدى زئير في جميع أنحاء الحدود المقفرة.
“وعاء السلف بيل…” تفاجأ مو هو لرؤيته.
بعد ذلك، اندلعت أبخرة رمادية من جبل رئيسي في المجال الإمبراطوري. اجتاحت الأرض وقتلت جميع النباتات والأشجار.
“لا أحد آخر موجود هناك الآن، لذا يجب أن يكون الملك الشمسي”. قال نصل الصيد.
بعد ذلك، اندلعت أبخرة رمادية من جبل رئيسي في المجال الإمبراطوري. اجتاحت الأرض وقتلت جميع النباتات والأشجار.
“؟!” أصبح الشباب خائفين.
“صليل!” اندفع ظل عملاق في الهواء، مما تسبب في صليل عالي بسبب السلاسل التي تلتف حوله.
“لقد خذلنا السلف المؤسس لذا لا يمكننا تحمل أن نكون فخورين”. قال غزال-الخيمياء.
Ghost Emperor
“لا أحد آخر موجود هناك الآن، لذا يجب أن يكون الملك الشمسي”. قال نصل الصيد.
