هذه الأشياء؟
6326 – هذه الأشياء؟
رحب نصل الصيد وغزال-الخيمياء بسعادة بعودة لي تشي إلى الفناء.
“شجرة الفاكهة المئوية الخاصة بك. دعني أتناول واحدة لتنقية خطوط الطول الخاصة بي”. سال لعاب غزال-الخيمياء قبل أن يمد يده لفاكهة.
“أحتاج إلى زراعة بعض الزهور”. ابتسم لي تشي لهما قبل أن يبتعد بفأس حديقة.
“هذا المكان مسطح ووحيد هنا. يجب أن نزينه بالنباتات والزهور”. جلس لي تشي وابتسم.
“…” أصبح الاثنان في حيرة.
بمجرد وصولهم إلى قمة الصمت، توقف غزال-الخيمياء ونصل الصيد.
ومع ذلك، سارع نصل الصيد لحمل الفأس للي تشي. تحول غزال-الخيمياء إلى ذاته الحقيقية، وعرض خدمته كمركبة.
“هنا بالضبط”. توقف لي تشي عن ضرب فأسه للحظة وأشار إلى الأرض.
ابتسم لي تشي وقفز على ظهره، وأخبر الغزال عن وجهته.
بمجرد وصولهم إلى قمة الصمت، توقف غزال-الخيمياء ونصل الصيد.
“السلف، هل نحن متجهون إلى القمة الخالدة؟ أخشى أننا لا نستطيع المرور عبر قمة الصمت”. قال غزال-الخيمياء.
“قد لا تدخل هذه الشجرة عيون السلف حتى”. قال غزال-الخيمياء، مما زاد فقط من حرج نصل الصيد.
جعل قمع الداو في القمة من المستحيل عليهم المرور عبرها. على الأقل، لم يكن الثنائي قويًا بما يكفي.
كانت هذه شجرة مخصصة للأباطرة الأثرياء. بصفته عضوًا في الحدود المقفرة، كان لدى غزال-الخيمياء إمكانية الوصول إلى العديد من الموارد، وكانت هذه الشجرة واحدة منها.
“لا، هنا جيد”. دخل لي تشي قمة الصمت وأومأ، مما سمح لهما بتجاوز القوة الغامضة.
احمر نصل الصيد وفقد ثقته: “السلف، هذا خيزران من فولاذ الجزع، يبلغ من العمر ستين ألف سنة. هذه زهرة ذهبية مجزأة تفتحت 7900 مرة. وهذه شجرة تيرا عمرها 130 ألف سنة…”
Ghost Emperor
“نحن نزرع هنا، أيها السلف؟” سأل غزال-الخيمياء عندما استعاد لي تشي الفأس.
“هذا المكان مسطح ووحيد هنا. يجب أن نزينه بالنباتات والزهور”. جلس لي تشي وابتسم.
“ماذا يجب أن نفعل؟ الآخرون لن يوافقوا”. شعر نصل الصيد بصداع قادم.
تبادل الاثنان النظرات.
“هذه مشكلتهم، علينا فقط أن نطيع. إذا كان السلف يريد بعض الأشجار الإلهية، فمن الأفضل لهم إحضارها عن طيب خاطر”. غزال-الخيمياء، من ناحية أخرى، كان في مزاج جيد.
“هل هذا ممكن؟” سأل نصل الصيد بهدوء.
“اذهبوا، أحضروا بعض البذور والأشجار الجيدة هنا”. أمر لي تشي.
كانت قمة الصمت مكان راحة السلف الصمت. تم منع كل شيء من الدخول بسبب داوها. الشيء الوحيد هنا كان إحدى البحيرات التسع، لا شيء آخر.
بعد الانتهاء من الفاكهة، أعطى إبهامًا وقال: “أراك تبذل قصارى جهدك، وتقدم شجرتك البالغة من العمر 300 ألف سنة”.
“بالطبع إنه ممكن. سيتحول هذا المكان إلى حديقة رائعة قريبًا”. ابتسم لي تشي.
“هذا المكان مسطح ووحيد هنا. يجب أن نزينه بالنباتات والزهور”. جلس لي تشي وابتسم.
“سوف نذهب”. أطاع الاثنان مرة أخرى وغادرا.
لم يكن لدى الاثنين أي مشكلة في خطته. للأسف، كانا يعلمان أن هذا يتجاوز قدرتهما أو أي شخص آخر حاليًا في الطائفة. القيام بذلك يتطلب تجاوز التقارب الصامت الموجود هنا.
“بالطبع إنه ممكن. سيتحول هذا المكان إلى حديقة رائعة قريبًا”. ابتسم لي تشي.
“بالطبع إنه ممكن. سيتحول هذا المكان إلى حديقة رائعة قريبًا”. ابتسم لي تشي.
“اذهبوا، أحضروا بعض البذور والأشجار الجيدة هنا”. أمر لي تشي.
تنهد نصل الصيد بارتياح وزرع الشجرة. كان هذا مستحيلاً ولكن قوة الصمت هنا سمحت للي تشي بالزراعة.
“نحن نفهم”. اتبع الثنائي أمره.
بعد فترة طويلة، أعاد نصل الصيد عددًا كبيرًا من الأشجار والزهور. بعد كل شيء، إله مقفر ذو تسع ثمار مثله يمكنه حمل الجبال.
“أحتاج إلى زراعة بعض الزهور”. ابتسم لي تشي لهما قبل أن يبتعد بفأس حديقة.
“آه…” تبادل الثنائي النظرات مرة أخرى.
ومع ذلك، ألقى لي تشي نظرة وعبس: “ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟”
“شجرة الفاكهة المئوية الخاصة بك. دعني أتناول واحدة لتنقية خطوط الطول الخاصة بي”. سال لعاب غزال-الخيمياء قبل أن يمد يده لفاكهة.
جعل قمع الداو في القمة من المستحيل عليهم المرور عبرها. على الأقل، لم يكن الثنائي قويًا بما يكفي.
احمر نصل الصيد وفقد ثقته: “السلف، هذا خيزران من فولاذ الجزع، يبلغ من العمر ستين ألف سنة. هذه زهرة ذهبية مجزأة تفتحت 7900 مرة. وهذه شجرة تيرا عمرها 130 ألف سنة…”
“هل هذه هي كل الأشياء التي جئت بها؟” حدق لي تشي به.
“هل هذه هي كل الأشياء التي جئت بها؟” حدق لي تشي به.
لقد كان يتدرب تحت هذه الشجرة، مما يسرع من سرعة إنجازه. ومع ذلك، لا يزال يختار إحضارها إلى هنا مما أدهش نصل الصيد.
كان عاجزًا عن الكلام لأن هذه المواد كانت ثمينة للغاية بسبب إمكاناتها في الخيمياء. للأسف، بدا أنها مجرد نباتات برية في عيون السلف.
بعد الانتهاء من الفاكهة، أعطى إبهامًا وقال: “أراك تبذل قصارى جهدك، وتقدم شجرتك البالغة من العمر 300 ألف سنة”.
“لقد عدت، لقد عدت”. عاد غزال-الخيمياء بشجرة ضخمة مع لآلئ على الفروع. عندما تمايلت، انبثقت منها رائحة منعشة وعطرية، قادرة على تحسين التكوين الجسدي للمتدربين.
“آه…” تبادل الثنائي النظرات مرة أخرى.
“أليست هذه شجرة اللؤلؤ الرنانة الخاصة بك؟” لم يصدق نصل الصيد وهمس لـ غزال-الخيمياء: “إنها من أجل تدريبك”.
في هذه الأثناء، عاد نصل الصيد إلى مغارته لإحضار شجرة أخرى. كان لديها فواكه كنوز بأشكال وروائح مختلفة – سيوف، معابد، ألواح يشم…
كانت هذه شجرة مخصصة للأباطرة الأثرياء. بصفته عضوًا في الحدود المقفرة، كان لدى غزال-الخيمياء إمكانية الوصول إلى العديد من الموارد، وكانت هذه الشجرة واحدة منها.
“وماذا في ذلك؟ هل يجب أن أذهب بنفسي لإحضار النباتات ؟ أخبرهم أن يأتوا بها إلى هنا”. قال لي تشي.
“السلف، هل نحن متجهون إلى القمة الخالدة؟ أخشى أننا لا نستطيع المرور عبر قمة الصمت”. قال غزال-الخيمياء.
لقد كان يتدرب تحت هذه الشجرة، مما يسرع من سرعة إنجازه. ومع ذلك، لا يزال يختار إحضارها إلى هنا مما أدهش نصل الصيد.
“قد لا تدخل هذه الشجرة عيون السلف حتى”. قال غزال-الخيمياء، مما زاد فقط من حرج نصل الصيد.
كان نصل الصيد محرجًا بسبب رفض لي تشي له في وقت سابق بينما قدم غزال-الخيمياء الأفضل لديه. لذلك، قدم أفضل شجرة لديه على الرغم من أنه بذل جهدًا كبيرًا لزراعتها.
“تعال، ازرعها هنا”. أومأ لي تشي بعد إلقاء نظرة على الشجرة.
“قادم، أيها السلف”. حفر غزال-الخيمياء حفرة كبيرة وزرعها.
“سوف نذهب”. أطاع الاثنان مرة أخرى وغادرا.
في هذه الأثناء، عاد نصل الصيد إلى مغارته لإحضار شجرة أخرى. كان لديها فواكه كنوز بأشكال وروائح مختلفة – سيوف، معابد، ألواح يشم…
بعد فترة طويلة، أعاد نصل الصيد عددًا كبيرًا من الأشجار والزهور. بعد كل شيء، إله مقفر ذو تسع ثمار مثله يمكنه حمل الجبال.
واحدة كانت رائحتها مثل البرتقال الحلو؛ وأخرى كانت رائحتها مثل اللحم. واحدة انبعثت منها نسائم البحر…
كانت هذه شجرة مخصصة للأباطرة الأثرياء. بصفته عضوًا في الحدود المقفرة، كان لدى غزال-الخيمياء إمكانية الوصول إلى العديد من الموارد، وكانت هذه الشجرة واحدة منها.
“قادم، أيها السلف”. حفر غزال-الخيمياء حفرة كبيرة وزرعها.
واحدة كانت رائحتها مثل البرتقال الحلو؛ وأخرى كانت رائحتها مثل اللحم. واحدة انبعثت منها نسائم البحر…
“شجرة الفاكهة المئوية الخاصة بك. دعني أتناول واحدة لتنقية خطوط الطول الخاصة بي”. سال لعاب غزال-الخيمياء قبل أن يمد يده لفاكهة.
“شجرة الفاكهة المئوية الخاصة بك. دعني أتناول واحدة لتنقية خطوط الطول الخاصة بي”. سال لعاب غزال-الخيمياء قبل أن يمد يده لفاكهة.
كان عاجزًا عن الكلام لأن هذه المواد كانت ثمينة للغاية بسبب إمكاناتها في الخيمياء. للأسف، بدا أنها مجرد نباتات برية في عيون السلف.
بعد الانتهاء من الفاكهة، أعطى إبهامًا وقال: “أراك تبذل قصارى جهدك، وتقدم شجرتك البالغة من العمر 300 ألف سنة”.
“هذا بعيد كل البعد عن أن يكون كافيًا”. قال لي تشي: “الحدود المقفرة واسعة بما يكفي ليكون لديها المزيد من الأشجار والنباتات الإلهية. أحضرهم جميعًا إلى هنا”.
احمر نصل الصيد وفقد ثقته: “السلف، هذا خيزران من فولاذ الجزع، يبلغ من العمر ستين ألف سنة. هذه زهرة ذهبية مجزأة تفتحت 7900 مرة. وهذه شجرة تيرا عمرها 130 ألف سنة…”
كان نصل الصيد محرجًا بسبب رفض لي تشي له في وقت سابق بينما قدم غزال-الخيمياء الأفضل لديه. لذلك، قدم أفضل شجرة لديه على الرغم من أنه بذل جهدًا كبيرًا لزراعتها.
ابتسم لي تشي وقفز على ظهره، وأخبر الغزال عن وجهته.
“السلف، كيف حال هذه الشجرة؟” كان نصل الصيد متوترًا لأنه سيفقد كل ماء وجهه إذا رفض لي تشي.
“اذهبوا، أحضروا بعض البذور والأشجار الجيدة هنا”. أمر لي تشي.
“هنا بالضبط”. توقف لي تشي عن ضرب فأسه للحظة وأشار إلى الأرض.
تبادل الاثنان النظرات.
تنهد نصل الصيد بارتياح وزرع الشجرة. كان هذا مستحيلاً ولكن قوة الصمت هنا سمحت للي تشي بالزراعة.
بمجرد وصولهم إلى قمة الصمت، توقف غزال-الخيمياء ونصل الصيد.
“هذا بعيد كل البعد عن أن يكون كافيًا”. قال لي تشي: “الحدود المقفرة واسعة بما يكفي ليكون لديها المزيد من الأشجار والنباتات الإلهية. أحضرهم جميعًا إلى هنا”.
“آه…” تبادل الثنائي النظرات مرة أخرى.
***
“السلف، أخشى أن لديهم بالفعل أصحابًا”. قال غزال-الخيمياء.
“وماذا في ذلك؟ هل يجب أن أذهب بنفسي لإحضار النباتات ؟ أخبرهم أن يأتوا بها إلى هنا”. قال لي تشي.
تبادل الاثنان النظرات.
6326 – هذه الأشياء؟
“سوف نذهب”. أطاع الاثنان مرة أخرى وغادرا.
Ghost Emperor
***
ومع ذلك، سارع نصل الصيد لحمل الفأس للي تشي. تحول غزال-الخيمياء إلى ذاته الحقيقية، وعرض خدمته كمركبة.
“ماذا يجب أن نفعل؟ الآخرون لن يوافقوا”. شعر نصل الصيد بصداع قادم.
“لقد عدت، لقد عدت”. عاد غزال-الخيمياء بشجرة ضخمة مع لآلئ على الفروع. عندما تمايلت، انبثقت منها رائحة منعشة وعطرية، قادرة على تحسين التكوين الجسدي للمتدربين.
بعد الانتهاء من الفاكهة، أعطى إبهامًا وقال: “أراك تبذل قصارى جهدك، وتقدم شجرتك البالغة من العمر 300 ألف سنة”.
“هذه مشكلتهم، علينا فقط أن نطيع. إذا كان السلف يريد بعض الأشجار الإلهية، فمن الأفضل لهم إحضارها عن طيب خاطر”. غزال-الخيمياء، من ناحية أخرى، كان في مزاج جيد.
Ghost Emperor
