Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6327

كيف حال الأشياء الخاصة بي؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كيف حال الأشياء الخاصة بي؟

6327 كيف حال الأشياء الخاصة بي؟

تسببت النباتات التي قدمها في جعلهما يبدوان سيئين. لم يكن ذلك بسبب نقص المبادرة، بل لم يكن لديهما نفس القدر من الموارد والنباتات.

 

“أنا الفضيلة القرمزية من الحدود المقفرة، أدفع احترامي بتواضع”. سجد عند رؤية لي تشي.

 

شعر بإحساس بالألفة على الفور لأنه كان حفيد تلميذ السلف المقفر. كانت سلف الحكمة بالتأكيد جزءًا من فرعهم، لذا فإن سلفها سيكون كذلك. كان هذا أشبه بحفيد يلتقي بجده لأول مرة.

“من يجب أن نجد أولاً؟ هل سنكون أشرارًا هنا؟” قال نصل الصيد.

 

 

 

 

 

“لا، نحن فقط نتبع الأوامر”. قال غزال-الخيمياء بسعادة: “السلحفاة القديمة أولاً، لديها الكثير من الأشياء وهي الأسهل في التعامل”.

 

 

 

 

 

“حسنًا، السلحفاة أولاً”. وافق نصل الصيد على خطة غزال-الخيمياء لأن السلحفاة كان لديها العديد من الكنوز بالإضافة إلى كونها ودودة.

 

 

“لا تكن متأكدًا الآن”. ركب رجل عجوز آخر الغيوم، معربًا عن خلافه.

 

 

كان الأقدم، وإن لم يكن الأقوى. تقول الشائعات إنه ولد في البحيرات الأربع التي تطوي الأبعاد في المجال الإمبراطوري.

 

 

 

 

 

لم يكن منافسًا لـ المطلي بالذهب، والمعدن الضائع، وحبة-التنين، وبالتأكيد ليس الإمبراطور الفضيلة القرمزية أو إمبراطور العشرة عوالم. ومع ذلك، كان لا يزال لديه اثنتا عشرة ثمرة.

 

 

“لقد بذلت الكثير من الجهد واستخدمت دمي الحقيقي لإحيائه”. كان الفضيلة القرمزية فخورًا بهذا الإنجاز لأن قلة من الناس يمكنهم فعل ذلك.

 

 

أمضى معظم وقته في مغارة تحت البحيرة. وهكذا، غاص الثنائي تحت الماء لرؤيته.

 

 

“إنه لشرف أن أكون في حضرتك، أيها السلف”. اتخذ شكلًا بشريًا وانبطح.

 

“آه، هو”. قال السلحفاة: “لا مشكلة، لا مشكلة على الإطلاق، إذا كان السلف يريد زراعة حديقة، فسأنقل حديقتي المائية بأكملها هناك”.

“سلف؟ أي واحد؟” صُدم لسماع سبب زيارتهم.

سمح له لي تشي بالوقوف. ثم قدم كنزًا وقال: “السلف، لدي زهرة لتنقية العقل، هل هي مناسبة لهذا المكان؟”

 

 

 

 

“لا أعرف، لكن سلف الحكمة تشير إليه على أنه سلف، لذا فهو سلفنا أيضًا. صحيح، لقد قابلته من قبل، ذلك الخالد ذو أسماك قوس قزح”. قال غزال-الخيمياء.

 

 

 

 

“كرمة المجرة الزمانية!” تفوه السلحفاة فجأة: “ألم يكن هذا طفلك؟ انتظر، اعتقدت أنه مات من الشيخوخة”.

“آه، هو”. قال السلحفاة: “لا مشكلة، لا مشكلة على الإطلاق، إذا كان السلف يريد زراعة حديقة، فسأنقل حديقتي المائية بأكملها هناك”.

“حسنًا، يمكنك نقلها، سنتحدث مع الإخوة والأسلاف الآخرين”. قال غزال-الخيمياء قبل أن يغادر مع نصل الصيد.

 

“أخي الفضيلة، أنت هنا أيضًا”. انحنى السلحفاة قليلاً.

 

 

“كم أنت كريم”. أعطاه الثنائي إبهامًا.

 

 

“إذا كانت من معلمك، فاحتفظ بها. إنها ثمينة ولكن بسبب طبيعتها الشرسة، فهي ليست مناسبة هنا، أنا أحاول بناء حديقة هادئة”. لوح لي تشي بيده.

 

 

تسببت النباتات التي قدمها في جعلهما يبدوان سيئين. لم يكن ذلك بسبب نقص المبادرة، بل لم يكن لديهما نفس القدر من الموارد والنباتات.

 

 

 

 

كان فقط في مرحلة مظلة السماء ولكن حبوبه كانت مرغوبة من قبل الأسلاف البدائيين وذابحي السماء.

كان أحدهما إمبراطورًا جديدًا والآخر إلهًا مقفرًا عتيقًا. لم يكن بإمكان ثروتهم المقارنة بثروته.

لم يكن منافسًا لـ المطلي بالذهب، والمعدن الضائع، وحبة-التنين، وبالتأكيد ليس الإمبراطور الفضيلة القرمزية أو إمبراطور العشرة عوالم. ومع ذلك، كان لا يزال لديه اثنتا عشرة ثمرة.

 

 

 

 

“حسنًا، يمكنك نقلها، سنتحدث مع الإخوة والأسلاف الآخرين”. قال غزال-الخيمياء قبل أن يغادر مع نصل الصيد.

في الداخل كانت النجوم يتم تنقيتها باستمرار – مصير أي شيء في الداخل.

 

 

 

 

***

***

 

 

 

 

“قعقعة!” طارت سلحفاة ضخمة مع حديقة مائية على ظهرها في اتجاه قمة الصمت.

 

 

“أيها السلحفاة القديمة، لديك مجموعة لا بأس بها”. قالت شخصية بينما تنزل على قمة الصمت.

 

 

“السلف، لقد أحضرت بعض النباتات هنا من أجلك”. قدم الإمبراطور السلحفاة هداياه.

 

 

 

 

 

“إنه لشرف أن أكون في حضرتك، أيها السلف”. اتخذ شكلًا بشريًا وانبطح.

“كم أنت كريم”. أعطاه الثنائي إبهامًا.

 

 

 

 

لم يكن بحاجة إلى سماع أكثر من مخاطبة سلف الحكمة لهذا الرجل بـ السلف. يجب أن يكون وحشًا بين الوجودات القديمة، وقد عاش حتى الآن.

“أخي الفضيلة، أنت هنا أيضًا”. انحنى السلحفاة قليلاً.

 

 

 

 

“ماذا أحضرت؟” ألقى لي تشي نظرة على الحديقة المائية.

“لا أعرف، لكن سلف الحكمة تشير إليه على أنه سلف، لذا فهو سلفنا أيضًا. صحيح، لقد قابلته من قبل، ذلك الخالد ذو أسماك قوس قزح”. قال غزال-الخيمياء.

 

 

 

“ازرعها”. أومأ لي تشي، ويبدو أنه راضٍ عنها.

“من فضلك ألقِ نظرة، هذه هي أغلى غابة مرجان بحري لدي”. اختار السلحفاة أغلى ما لديه.

 

 

 

 

 

“هنا بالضبط”. سمح لي تشي بذلك كإضافة إلى الحديقة.

 

 

 

 

كان يشبه الكرمة مع تدفق الزمن عليها لآلاف الأميال، يبدو وكأنها نهر من الزمن.

“على الفور”. نقل السلحفاة أفضل أشجاره الإلهية إلى المكان المطلوب.

 

 

“على الفور”. نقل السلحفاة أفضل أشجاره الإلهية إلى المكان المطلوب.

 

 

“أيها السلحفاة القديمة، لديك مجموعة لا بأس بها”. قالت شخصية بينما تنزل على قمة الصمت.

 

 

 

 

“السلف، لقد أحضرت بعض النباتات هنا من أجلك”. قدم الإمبراطور السلحفاة هداياه.

رأى الإمبراطور رجلاً عجوزًا يرتدي رداءً قرمزيًا. كان لديه حدبة طفيفة بسبب عمره ولكنه لا يزال يبدو قويًا وقادرًا على رفع السماء وتحويل الأرض.

 

 

“قعقعة!” طارت سلحفاة ضخمة مع حديقة مائية على ظهرها في اتجاه قمة الصمت.

 

 

بما أنه أخفى هالته الإمبراطورية، بدا وكأنه جد عجوز عادي في الحي.

كان فقط في مرحلة مظلة السماء ولكن حبوبه كانت مرغوبة من قبل الأسلاف البدائيين وذابحي السماء.

 

هذه الزهرة الواحدة تنبض بضوء خالد. كانت طويلة وكبيرة مع مظهر خارجي يشبه اليشم. الأشعة المنبعثة من الجزء العلوي منها أصدرت ترانيم داو.

 

 

“أخي الفضيلة، أنت هنا أيضًا”. انحنى السلحفاة قليلاً.

“زهرة تنقية العقل، هذه من السلف شيانتينغ، أليست كذلك؟” صُدم السلحفاة لرؤيتها.

 

“السلف، ماذا عن هذا النبات؟” احمر الفضيلة القرمزية قليلاً واستحضر شيئًا آخر – لا زهرة ولا شجرة.

 

الزهرة السامية التي يطمع بها العديد من الأباطرة والممالك قوبلت بالرفض من قبل السلف.

كان الفضيلة القرمزية في مرحلة المنشأ. كان سيده شيانتينغ، التلميذ الأول للسلف المقفر.

***

 

 

 

 

لسوء الحظ، لم يتعلم الكثير من سيده بسبب وفاة الأخير في وقت غير مناسب. كان عليه أن يبحث عن الداو بنفسه.

 

 

 

 

 

يعتقد البعض أنه لو عاش شيانتينغ لفترة أطول، لكان الفضيلة القرمزية سلفًا بدائيًا الآن.

 

 

 

 

 

“أنا الفضيلة القرمزية من الحدود المقفرة، أدفع احترامي بتواضع”. سجد عند رؤية لي تشي.

لسوء الحظ، لم يتعلم الكثير من سيده بسبب وفاة الأخير في وقت غير مناسب. كان عليه أن يبحث عن الداو بنفسه.

 

“يبدو أنك في المركز الأول، أخي الفضيلة. إنها فريدة من نوعها هنا”. لاحظ السلحفاة تدفق الزمن على الكرمة، ولم يكن لديه سوى الإعجاب.

 

 

شعر بإحساس بالألفة على الفور لأنه كان حفيد تلميذ السلف المقفر. كانت سلف الحكمة بالتأكيد جزءًا من فرعهم، لذا فإن سلفها سيكون كذلك. كان هذا أشبه بحفيد يلتقي بجده لأول مرة.

 

 

 

 

“نعم، من معلمي اللطيف”. أحب الفضيلة القرمزية ذلك ليس فقط لأنه كان كنزًا قادرًا على تنقية الأعداء الأقوياء ولكن أيضًا لأنه كان هدية من سيده الراحل.

سمح له لي تشي بالوقوف. ثم قدم كنزًا وقال: “السلف، لدي زهرة لتنقية العقل، هل هي مناسبة لهذا المكان؟”

 

 

“لا أعرف، لكن سلف الحكمة تشير إليه على أنه سلف، لذا فهو سلفنا أيضًا. صحيح، لقد قابلته من قبل، ذلك الخالد ذو أسماك قوس قزح”. قال غزال-الخيمياء.

 

 

هذه الزهرة الواحدة تنبض بضوء خالد. كانت طويلة وكبيرة مع مظهر خارجي يشبه اليشم. الأشعة المنبعثة من الجزء العلوي منها أصدرت ترانيم داو.

 

 

لسوء الحظ، لم يتعلم الكثير من سيده بسبب وفاة الأخير في وقت غير مناسب. كان عليه أن يبحث عن الداو بنفسه.

 

 

في الداخل كانت النجوم يتم تنقيتها باستمرار – مصير أي شيء في الداخل.

“حسنًا، السلحفاة أولاً”. وافق نصل الصيد على خطة غزال-الخيمياء لأن السلحفاة كان لديها العديد من الكنوز بالإضافة إلى كونها ودودة.

 

 

 

 

“زهرة تنقية العقل، هذه من السلف شيانتينغ، أليست كذلك؟” صُدم السلحفاة لرؤيتها.

 

 

“ازرعها”. أومأ لي تشي، ويبدو أنه راضٍ عنها.

 

 

“نعم، من معلمي اللطيف”. أحب الفضيلة القرمزية ذلك ليس فقط لأنه كان كنزًا قادرًا على تنقية الأعداء الأقوياء ولكن أيضًا لأنه كان هدية من سيده الراحل.

 

 

“حسنًا، يمكنك نقلها، سنتحدث مع الإخوة والأسلاف الآخرين”. قال غزال-الخيمياء قبل أن يغادر مع نصل الصيد.

 

 

“إذا كانت من معلمك، فاحتفظ بها. إنها ثمينة ولكن بسبب طبيعتها الشرسة، فهي ليست مناسبة هنا، أنا أحاول بناء حديقة هادئة”. لوح لي تشي بيده.

“ماذا أحضرت؟” ألقى لي تشي نظرة على الحديقة المائية.

 

 

 

“لقد انقرضت تقريبًا في هذه المرحلة”. أثنى السلحفاة.

الزهرة السامية التي يطمع بها العديد من الأباطرة والممالك قوبلت بالرفض من قبل السلف.

 

 

6327 – كيف حال الأشياء الخاصة بي؟

 

رأى الإمبراطور رجلاً عجوزًا يرتدي رداءً قرمزيًا. كان لديه حدبة طفيفة بسبب عمره ولكنه لا يزال يبدو قويًا وقادرًا على رفع السماء وتحويل الأرض.

“السلف، ماذا عن هذا النبات؟” احمر الفضيلة القرمزية قليلاً واستحضر شيئًا آخر – لا زهرة ولا شجرة.

في الداخل كانت النجوم يتم تنقيتها باستمرار – مصير أي شيء في الداخل.

 

Ghost Emperor

 

“إنه لشرف أن أكون في حضرتك، أيها السلف”. اتخذ شكلًا بشريًا وانبطح.

كان يشبه الكرمة مع تدفق الزمن عليها لآلاف الأميال، يبدو وكأنها نهر من الزمن.

“لقد بذلت الكثير من الجهد واستخدمت دمي الحقيقي لإحيائه”. كان الفضيلة القرمزية فخورًا بهذا الإنجاز لأن قلة من الناس يمكنهم فعل ذلك.

 

 

 

 

“كرمة المجرة الزمانية!” تفوه السلحفاة فجأة: “ألم يكن هذا طفلك؟ انتظر، اعتقدت أنه مات من الشيخوخة”.

 

 

“لا تكن متأكدًا الآن”. ركب رجل عجوز آخر الغيوم، معربًا عن خلافه.

 

“آه، هو”. قال السلحفاة: “لا مشكلة، لا مشكلة على الإطلاق، إذا كان السلف يريد زراعة حديقة، فسأنقل حديقتي المائية بأكملها هناك”.

“لقد بذلت الكثير من الجهد واستخدمت دمي الحقيقي لإحيائه”. كان الفضيلة القرمزية فخورًا بهذا الإنجاز لأن قلة من الناس يمكنهم فعل ذلك.

 

 

 

 

يعتقد البعض أنه لو عاش شيانتينغ لفترة أطول، لكان الفضيلة القرمزية سلفًا بدائيًا الآن.

“لقد انقرضت تقريبًا في هذه المرحلة”. أثنى السلحفاة.

 

 

 

 

 

“ازرعها”. أومأ لي تشي، ويبدو أنه راضٍ عنها.

رأى الإمبراطور رجلاً عجوزًا يرتدي رداءً قرمزيًا. كان لديه حدبة طفيفة بسبب عمره ولكنه لا يزال يبدو قويًا وقادرًا على رفع السماء وتحويل الأرض.

 

“نعم، من معلمي اللطيف”. أحب الفضيلة القرمزية ذلك ليس فقط لأنه كان كنزًا قادرًا على تنقية الأعداء الأقوياء ولكن أيضًا لأنه كان هدية من سيده الراحل.

 

 

“يبدو أنك في المركز الأول، أخي الفضيلة. إنها فريدة من نوعها هنا”. لاحظ السلحفاة تدفق الزمن على الكرمة، ولم يكن لديه سوى الإعجاب.

 

 

 

 

 

“لا تكن متأكدًا الآن”. ركب رجل عجوز آخر الغيوم، معربًا عن خلافه.

 

 

 

 

“كم أنت كريم”. أعطاه الثنائي إبهامًا.

“أخي حبة-التنين”. ابتسم السلحفاة بعد رؤية أفضل صانع حبوب.

 

 

في الداخل كانت النجوم يتم تنقيتها باستمرار – مصير أي شيء في الداخل.

 

تسببت النباتات التي قدمها في جعلهما يبدوان سيئين. لم يكن ذلك بسبب نقص المبادرة، بل لم يكن لديهما نفس القدر من الموارد والنباتات.

كان فقط في مرحلة مظلة السماء ولكن حبوبه كانت مرغوبة من قبل الأسلاف البدائيين وذابحي السماء.

 

 

“زهرة تنقية العقل، هذه من السلف شيانتينغ، أليست كذلك؟” صُدم السلحفاة لرؤيتها.

Ghost Emperor

“لا، نحن فقط نتبع الأوامر”. قال غزال-الخيمياء بسعادة: “السلحفاة القديمة أولاً، لديها الكثير من الأشياء وهي الأسهل في التعامل”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط