Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6328

شجرة الشاي هذه؟

شجرة الشاي هذه؟

6328 – شجرة الشاي هذه؟

“أنت على حق، قد لا تكون هذه النباتات المتواضعة كافية”. قال حبة-التنين.

 

“لا نعرف التفاصيل، لكن سلف الحكمة خاطبته على أنه سلفها، لذا فهو سلفنا أيضًا”. قال نصل الصيد.

 

 

“يا حبة-التنين، حَيِّ السلف”. ضحك الفضيلة القرمزية بحرارة وأخبره.

“كم هذا رائع، شرب هذا الشاي تحت الشجرة”. أعد الفضيلة طاولة من اليشم.

 

“لدي شجرتان ذات جوهر النار في القاعدة”. ومع ذلك، كان الرد المناسب ضروريًا. وهكذا، قال: “انقلوهما إلى هناك كعربون على نيتي الحسنة”.

 

 

انبطح حبة-التنين وقال: “أنا حبة-التنين، أقدم احترامي بتواضع وأعتذر عن جهلي أثناء لقائنا الأول. من فضلك سامحني”.

“هذا دليل على مدى إعجابك بالنبتة”. قال الفضيلة.

 

 

 

لم يكن بإمكانهما أن يكونا مباشرين جدًا بشأن هدفهما وإلا سيتم طردهما على الفور.

لوح لي تشي، سامحًا له بالنهوض.

 

 

 

 

 

“ماذا أحضرت للسلف؟” ضحك السلحفاة.

 

 

“هذا فخ”. لم يكن أمام حبة-التنين خيار سوى إخراج شايها المخفي: “السلف، من فضلك اقبل هذا الشاي كعربون على احترامي”.

 

 

“لا أعرف أي النباتات مطلوبة ولكن بما أن الأخ الفضيلة قدم زهرته المحبوبة لتنقية العقل، لا يمكنني أن أجعل نفسي أبدو سخيفًا”. قال حبة-التنين.

 

 

“أيها الأخ الفضيلة، بدأت بزهرة تنقية العقل ثم كرمة المجرة الزمنية، لم أجرؤ على أن أكون بخيلاً خشية أن أفقد كل ماء وجهي”. قال حبة-التنين: “لقد أجبرتنا على فعل هذا، علينا أن نبذل قصارى جهدنا الآن”.

 

 

“بووم!” استدعى حديقة خيمياء عملاقة وقال: “السلف، أمضيت عصورًا في العمل على هذه الحديقة. هناك العديد من الطب النادر هنا، من فضلك ألقِ نظرة وانظر ما إذا كانت يمكن أن تكون مفيدة”.

 

 

“كلمات منمقة كهذه”. ضحك الفضيلة.

 

 

“ماذا، البناقية السوداء، عشب العنقاء، ثم بعض ملوك الطب وحبوب الآلهة…” لم يستطع الفضيلة القرمزية إلا أن يثني: “أراك تحاول التفوق علي أمام السلف”.

لوح لي تشي، سامحًا له بالنهوض.

 

هذا التعليق المازح كان يحتوي على لمسة من الحقيقة. أراد حبة-التنين التباهي أمام السلف الجديد، ومن هنا بذل قصارى جهده.

 

ثم اقترب وهمس: “لكن، أيها السلف، قد لا يقدر السلف القديم هذا المستوى من الهدايا”.

هذا التعليق المازح كان يحتوي على لمسة من الحقيقة. أراد حبة-التنين التباهي أمام السلف الجديد، ومن هنا بذل قصارى جهده.

 

 

“كم هذا رائع، شرب هذا الشاي تحت الشجرة”. أعد الفضيلة طاولة من اليشم.

 

 

“أيها الأخ الفضيلة، بدأت بزهرة تنقية العقل ثم كرمة المجرة الزمنية، لم أجرؤ على أن أكون بخيلاً خشية أن أفقد كل ماء وجهي”. قال حبة-التنين: “لقد أجبرتنا على فعل هذا، علينا أن نبذل قصارى جهدنا الآن”.

عطر الشاي ينتشر في الهواء. أطلقت الأوراق قوانين ورونيات داو، وشكلت مجالًا مستقلاً. الدخول في هذا جعل التنوير بالداو أكثر قابلية للتحقيق.

 

 

 

 

“هاها، مجرد شيء صغير محظوظ بما يكفي لأن يقبله السلف”. هز الفضيلة رأسه.

 

 

“أيها الأخ الفضيلة، بدأت بزهرة تنقية العقل ثم كرمة المجرة الزمنية، لم أجرؤ على أن أكون بخيلاً خشية أن أفقد كل ماء وجهي”. قال حبة-التنين: “لقد أجبرتنا على فعل هذا، علينا أن نبذل قصارى جهدنا الآن”.

 

“ماذا، البناقية السوداء، عشب العنقاء، ثم بعض ملوك الطب وحبوب الآلهة…” لم يستطع الفضيلة القرمزية إلا أن يثني: “أراك تحاول التفوق علي أمام السلف”.

“أنت على حق، قد لا تكون هذه النباتات المتواضعة كافية”. قال حبة-التنين.

 

 

 

 

 

نظر لي تشي إلى الحديقة وابتسم: “هذه أدوية جيدة ولكنني لا أزرع حديقة أدوية، فقط حديقة رائعة لإضافة اللون هنا”.

 

 

 

 

عطر الشاي ينتشر في الهواء. أطلقت الأوراق قوانين ورونيات داو، وشكلت مجالًا مستقلاً. الدخول في هذا جعل التنوير بالداو أكثر قابلية للتحقيق.

“يبدو أنه عليك أن تجد شيئًا آخر، أيها الأخ حبة-التنين”. ضحك السلحفاة.

“هاها، مجرد شيء صغير محظوظ بما يكفي لأن يقبله السلف”. هز الفضيلة رأسه.

 

“شاي المئة داو”. قال السلحفاة: “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن سعره لم يكن رخيصًا عندما حصلت عليه”.

 

 

“ليس بعد”. لم يذعر حبة-التنين واستدعى شجرة إلهية: “لدي شجرة شاي هنا تتناسب مع جمالية هذا المكان. الشاي مثل رجل نبيل، لونه خافت ولكنه عميق في الجودة”.

 

 

“لا أريد التحدث عن ذلك، كان علي أن أعمل بجد لـ عاهل الروعة لسنوات، وأمرت بصقل الحبوب مثل الخادم. كان ذلك العجوز يمتلك شخصية فظيعة”. اشتكى حبة-التنين.

 

 

“كلمات منمقة كهذه”. ضحك الفضيلة.

الآن، ظهر سلف من العدم وطالب بنباتاته وأشجاره الثمينة؟

 

“لدي القدر المناسب لها. تعال، أيها الأخ، يجب أن نغليها للسلف”. لم يستطع السلحفاة الانتظار.

 

 

“شاي المئة داو”. قال السلحفاة: “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن سعره لم يكن رخيصًا عندما حصلت عليه”.

 

 

 

 

 

كانت هذه الشجرة أطول بنصف رأس فقط من الرجل العادي. ومع ذلك، أعطت انطباعًا بأنها قمة ضخمة.

لوح لي تشي، سامحًا له بالنهوض.

 

 

 

 

كانت الفروع قديمة بقشور سميكة تشبه قشور التنين. الوقوف أمام الشجرة جعل المرء يعتقد أنه يقف أمام عرين تنين. يمكن للتنانين في الداخل أن تطير في أي لحظة.

6328 – شجرة الشاي هذه؟

 

 

 

“كيف يمكنني أن أقول هذا؟” قال غزال-الخيمياء: “بما أنهما عربون على نيتك الحسنة، يجب أن تحضرهما بنفسك”.

عطر الشاي ينتشر في الهواء. أطلقت الأوراق قوانين ورونيات داو، وشكلت مجالًا مستقلاً. الدخول في هذا جعل التنوير بالداو أكثر قابلية للتحقيق.

 

 

“لقد احتفظت به دائمًا لنفسك ولكن الآن، يمكننا شربه أيضًا بفضل السلف”. ضحك السلحفاة وغلى الشاي.

 

نظر لي تشي إلى الحديقة وابتسم: “هذه أدوية جيدة ولكنني لا أزرع حديقة أدوية، فقط حديقة رائعة لإضافة اللون هنا”.

“لا أريد التحدث عن ذلك، كان علي أن أعمل بجد لـ عاهل الروعة لسنوات، وأمرت بصقل الحبوب مثل الخادم. كان ذلك العجوز يمتلك شخصية فظيعة”. اشتكى حبة-التنين.

 

 

 

 

 

“هذا دليل على مدى إعجابك بالنبتة”. قال الفضيلة.

 

 

“كيف يمكنني أن أقول هذا؟” قال غزال-الخيمياء: “بما أنهما عربون على نيتك الحسنة، يجب أن تحضرهما بنفسك”.

 

 

“هنا”. أعد لي تشي قطعة أرض للشجرة.

 

 

الكُون الشمالي، على الرغم من أنه ليس كبيرًا في السن، إلا أنه لا يزال تلميذًا رسميًا للسلف المقفر. في غياب شيانتينغ، وقف على قمة الفرع.

 

“بووم!” استدعى حديقة خيمياء عملاقة وقال: “السلف، أمضيت عصورًا في العمل على هذه الحديقة. هناك العديد من الطب النادر هنا، من فضلك ألقِ نظرة وانظر ما إذا كانت يمكن أن تكون مفيدة”.

أطاع حبة-التنين وأحضر شجرته.

“لا نعرف التفاصيل، لكن سلف الحكمة خاطبته على أنه سلفها، لذا فهو سلفنا أيضًا”. قال نصل الصيد.

 

“بووم!” استدعى حديقة خيمياء عملاقة وقال: “السلف، أمضيت عصورًا في العمل على هذه الحديقة. هناك العديد من الطب النادر هنا، من فضلك ألقِ نظرة وانظر ما إذا كانت يمكن أن تكون مفيدة”.

 

“لماذا؟” حدق به الشمسي.

“يا حبة-التنين، لقد احتفظت بها لفترة طويلة، أنا متأكد من أنك استفدت من الأوراق، أليس كذلك؟ أليس هذا هو الوقت المناسب لتقديمها للسلف؟” اقترح الفضيلة.

 

 

“لا أعرف أي النباتات مطلوبة ولكن بما أن الأخ الفضيلة قدم زهرته المحبوبة لتنقية العقل، لا يمكنني أن أجعل نفسي أبدو سخيفًا”. قال حبة-التنين.

 

الكُون الشمالي، على الرغم من أنه ليس كبيرًا في السن، إلا أنه لا يزال تلميذًا رسميًا للسلف المقفر. في غياب شيانتينغ، وقف على قمة الفرع.

“فقط قل إنك تريد تذوقها، لا تدخل السلف في هذا”. قال حبة-التنين.

 

 

لم يكن بإمكانهما أن يكونا مباشرين جدًا بشأن هدفهما وإلا سيتم طردهما على الفور.

 

 

“لدي القدر المناسب لها. تعال، أيها الأخ، يجب أن نغليها للسلف”. لم يستطع السلحفاة الانتظار.

“لماذا؟” حدق به الشمسي.

 

“هذا دليل على مدى إعجابك بالنبتة”. قال الفضيلة.

 

“كيف يمكنني أن أقول هذا؟” قال غزال-الخيمياء: “بما أنهما عربون على نيتك الحسنة، يجب أن تحضرهما بنفسك”.

“هذا فخ”. لم يكن أمام حبة-التنين خيار سوى إخراج شايها المخفي: “السلف، من فضلك اقبل هذا الشاي كعربون على احترامي”.

 

 

 

 

 

“كم هذا رائع، شرب هذا الشاي تحت الشجرة”. أعد الفضيلة طاولة من اليشم.

“هذا فخ”. لم يكن أمام حبة-التنين خيار سوى إخراج شايها المخفي: “السلف، من فضلك اقبل هذا الشاي كعربون على احترامي”.

 

“كيف يمكنني أن أقول هذا؟” قال غزال-الخيمياء: “بما أنهما عربون على نيتك الحسنة، يجب أن تحضرهما بنفسك”.

 

 

“لقد احتفظت به دائمًا لنفسك ولكن الآن، يمكننا شربه أيضًا بفضل السلف”. ضحك السلحفاة وغلى الشاي.

 

 

 

 

 

استمتعت المجموعة بسعادة بالشاي ودردشت.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كان غزال-الخيمياء ونصل الصيد منشغلين بزيارة الأباطرة على القمم الرئيسية الأخرى.

 

 

 

 

 

لم يكن بإمكانهما أن يكونا مباشرين جدًا بشأن هدفهما وإلا سيتم طردهما على الفور.

 

 

 

 

 

“أي سلف؟” كان الملك الشمسي في مزاج سيء بسبب تحطيمه في محيط النجوم. كاد يموت من ضربة الذيل، ناهيك عن الإذلال.

 

 

 

 

 

الآن، ظهر سلف من العدم وطالب بنباتاته وأشجاره الثمينة؟

 

 

 

 

“من أين أتى؟” سأل الملك الشمسي.

“سلفنا، وجود قديم”. قال غزال-الخيمياء.

عطر الشاي ينتشر في الهواء. أطلقت الأوراق قوانين ورونيات داو، وشكلت مجالًا مستقلاً. الدخول في هذا جعل التنوير بالداو أكثر قابلية للتحقيق.

 

“سلفنا، وجود قديم”. قال غزال-الخيمياء.

 

“لا نجرؤ، يجب أن تفعل ذلك بنفسك، أيها السلف”. قال غزال-الخيمياء.

“من أين أتى؟” سأل الملك الشمسي.

Ghost Emperor

 

 

 

الآن، ظهر سلف من العدم وطالب بنباتاته وأشجاره الثمينة؟

كان هناك ثلاثة أسلاف رسميين في الحدود المقفرة – المطلق والكُون الشمالي والحوت.

 

 

 

 

“هاها، مجرد شيء صغير محظوظ بما يكفي لأن يقبله السلف”. هز الفضيلة رأسه.

لم يكن المطلق والحوت بالضرورة أكبر سنًا من جميع الأباطرة. وبالتالي، لا يمكنهم قيادتهم بناءً على الأقدمية وحدها.

“من أين أتى؟” سأل الملك الشمسي.

 

“هذا دليل على مدى إعجابك بالنبتة”. قال الفضيلة.

 

نظر لي تشي إلى الحديقة وابتسم: “هذه أدوية جيدة ولكنني لا أزرع حديقة أدوية، فقط حديقة رائعة لإضافة اللون هنا”.

كان تشين الجيل العاشر مثالًا آخر – كائن يمكن مقارنته بالأسلاف البدائيين ولكنه لا يستطيع أن يأمرهم أيضًا.

 

 

“لدي القدر المناسب لها. تعال، أيها الأخ، يجب أن نغليها للسلف”. لم يستطع السلحفاة الانتظار.

 

 

الاثنان الوحيدان القادران على إعطاء أوامر مباشرة كانا جيانغ الدائم وإله الكُون الشمالي. الأول كان السلف القديم للسلف المقفر، ويمتلك أعلى هيبة منذ العصور القديمة.

 

 

الكُون الشمالي، على الرغم من أنه ليس كبيرًا في السن، إلا أنه لا يزال تلميذًا رسميًا للسلف المقفر. في غياب شيانتينغ، وقف على قمة الفرع.

 

 

الكُون الشمالي، على الرغم من أنه ليس كبيرًا في السن، إلا أنه لا يزال تلميذًا رسميًا للسلف المقفر. في غياب شيانتينغ، وقف على قمة الفرع.

 

 

 

 

 

“لا نعرف التفاصيل، لكن سلف الحكمة خاطبته على أنه سلفها، لذا فهو سلفنا أيضًا”. قال نصل الصيد.

 

 

“لدي شجرتان ذات جوهر النار في القاعدة”. ومع ذلك، كان الرد المناسب ضروريًا. وهكذا، قال: “انقلوهما إلى هناك كعربون على نيتي الحسنة”.

 

 

عبس الملك الشمسي، ولم يقدر طلب السلف المجهول.

 

 

 

 

 

“لدي شجرتان ذات جوهر النار في القاعدة”. ومع ذلك، كان الرد المناسب ضروريًا. وهكذا، قال: “انقلوهما إلى هناك كعربون على نيتي الحسنة”.

“لا أريد التحدث عن ذلك، كان علي أن أعمل بجد لـ عاهل الروعة لسنوات، وأمرت بصقل الحبوب مثل الخادم. كان ذلك العجوز يمتلك شخصية فظيعة”. اشتكى حبة-التنين.

 

 

 

 

“لا نجرؤ، يجب أن تفعل ذلك بنفسك، أيها السلف”. قال غزال-الخيمياء.

“يا حبة-التنين، لقد احتفظت بها لفترة طويلة، أنا متأكد من أنك استفدت من الأوراق، أليس كذلك؟ أليس هذا هو الوقت المناسب لتقديمها للسلف؟” اقترح الفضيلة.

 

 

 

كان تشين الجيل العاشر مثالًا آخر – كائن يمكن مقارنته بالأسلاف البدائيين ولكنه لا يستطيع أن يأمرهم أيضًا.

“لماذا؟” حدق به الشمسي.

 

 

 

 

 

“كيف يمكنني أن أقول هذا؟” قال غزال-الخيمياء: “بما أنهما عربون على نيتك الحسنة، يجب أن تحضرهما بنفسك”.

 

 

“فقط قل إنك تريد تذوقها، لا تدخل السلف في هذا”. قال حبة-التنين.

 

 

ثم اقترب وهمس: “لكن، أيها السلف، قد لا يقدر السلف القديم هذا المستوى من الهدايا”.

 

 

 

 

“كم هذا رائع، شرب هذا الشاي تحت الشجرة”. أعد الفضيلة طاولة من اليشم.

Ghost Emperor

“ماذا أحضرت للسلف؟” ضحك السلحفاة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“لا أعرف أي النباتات مطلوبة ولكن بما أن الأخ الفضيلة قدم زهرته المحبوبة لتنقية العقل، لا يمكنني أن أجعل نفسي أبدو سخيفًا”. قال حبة-التنين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط