مئة جيل لتصبح خالدًا
6367 – مئة جيل لتصبح خالدًا
أضاءت المنصات، واخترقتهم بأشعة. اندفع دمهم وحيويتهم إلى الخارج، وسقطوا في البركة أولاً. ثم جاءت الجثث.
“دوي!” انفتحت الدوامة مثل عين، وأطلقت أشعة دموية في جميع أنحاء القمة المئوية وحلت محل النقاط البيضاء.
“الخلود!” لقد آمنوا حقًا بأنهم سيصبحون الإمبراطور ويعيشون مرة أخرى للوصول إلى السيادة المطلقة.
6367 – مئة جيل لتصبح خالدًا
من بعيد، بدا الأمر وكأن محيطًا من الدم قد انهار عليها وتدفق إلى الأسفل.
6367 – مئة جيل لتصبح خالدًا
“ما الذي يحدث؟” أصبح الأعضاء الآخرون مشوشين.
“هذه ليست عملية الإرث، ما الذي تفعله عشيرة تشين؟” قال الحماة والشيوخ الذين رأوا الظاهرة البصرية من قبل.
“سنتخذ شكل الإمبراطور العشرة عوالم ونعود إلى هذا العالم!” صرخ التلاميذ.
“دوي!” انفتحت الدوامة مثل عين، وأطلقت أشعة دموية في جميع أنحاء القمة المئوية وحلت محل النقاط البيضاء.
“أي عملية إرث؟ لقد قُتل الإمبراطور العشرة عوالم.” هز سلف رأسه.
ومع ذلك، لم تسمح السلف المقفر بحيازتهم لها وقطعتها، تاركة القسم السفلي وراءها. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، بقيت سلالة الدم عميقة في البركة.
وافق آخرون لأن إعداد الوريث المناسب كان صعبًا، ويتطلب تقريبًا كل موارد عشيرة تشين. لذلك، كان الإمبراطور العشرة عوالم هو المرشح الوحيد. الآن، لم يكن لدى تشين الجيل العاشر أحدًا ليمرر إليه الإرث حتى لو أراد.
6367 – مئة جيل لتصبح خالدًا
إذن ماذا كانت عشيرة تشين تفعل بهذا الحفل الكبير؟
Ghost Emperor
أراد الجميع إجابة ولكن لم يتمكنوا من الوصول إلى القمة المئوية بسبب إغلاقها.
ظهر أباطرة وآلهة مقفرة آخرون من عشيرة تشين أيضًا، يأمرون التلاميذ بمنع المتسللين. لقد بنوا أقوى زخم عظيم لإيقاف المتدربين الأقوياء.
Ghost Emperor
لم يُسمح للغرباء بالدخول، ولا حتى للأباطرة والآلهة المقفرة الآخرين.
“المطلي بالذهب، الإمبراطور المعدن الضائع.” أصبح الزوار منزعجين بعد رؤية القادة وراء الإغلاق.
ظهر أباطرة وآلهة مقفرة آخرون من عشيرة تشين أيضًا، يأمرون التلاميذ بمنع المتسللين. لقد بنوا أقوى زخم عظيم لإيقاف المتدربين الأقوياء.
في المنتصف كانت هناك شجرة مجففة مقطوعة أفقيًا، مما جعلها تبدو وكأنها يد مفتوحة. بدت الفروع الطويلة والسميكة وكأنها أصابع. نظرًا لحجمها ومظهرها، يمكن أن يخطئ البعض ويعتقد أنها جزيرة.
“يجب أن يكون هناك تقرير للطائفة بالنظر إلى الضجة.” قال إمبراطور.
ظهر أباطرة وآلهة مقفرة آخرون من عشيرة تشين أيضًا، يأمرون التلاميذ بمنع المتسللين. لقد بنوا أقوى زخم عظيم لإيقاف المتدربين الأقوياء.
في هذا الوقت، كانت بركة دماء تمتد لألف ميل موجودة تحت القمة المئوية. كان الدم السميك يتقلب ويغلي مع آثار من اللحم والعظام. درجة الحرارة العالية حولت كل شيء إلى شكل سائل، وحولته إلى جزء من البركة.
“هذا شأن داخلي لعشيرة تشين.” رد المعدن الضائع، مذكّرًا إياهم بالسابقة.
في هذا الوقت، كانت بركة دماء تمتد لألف ميل موجودة تحت القمة المئوية. كان الدم السميك يتقلب ويغلي مع آثار من اللحم والعظام. درجة الحرارة العالية حولت كل شيء إلى شكل سائل، وحولته إلى جزء من البركة.
في المنتصف كانت هناك شجرة مجففة مقطوعة أفقيًا، مما جعلها تبدو وكأنها يد مفتوحة. بدت الفروع الطويلة والسميكة وكأنها أصابع. نظرًا لحجمها ومظهرها، يمكن أن يخطئ البعض ويعتقد أنها جزيرة.
“دوي!” انفتحت الدوامة مثل عين، وأطلقت أشعة دموية في جميع أنحاء القمة المئوية وحلت محل النقاط البيضاء.
6367 – مئة جيل لتصبح خالدًا
عند الفحص الدقيق، غطت عروق الدم. كانت رموز داو، تم تصورها بشكل غير طبيعي. لقد ارتبطت بالبركة وامتصت الدم، مغذية الشجرة.
ومع ذلك، لم تسمح السلف المقفر بحيازتهم لها وقطعتها، تاركة القسم السفلي وراءها. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، بقيت سلالة الدم عميقة في البركة.
كان للشجرة اسم – البعث. تلك التي ركضت إلى قمة الصمت لم تكن هي.
وافق آخرون لأن إعداد الوريث المناسب كان صعبًا، ويتطلب تقريبًا كل موارد عشيرة تشين. لذلك، كان الإمبراطور العشرة عوالم هو المرشح الوحيد. الآن، لم يكن لدى تشين الجيل العاشر أحدًا ليمرر إليه الإرث حتى لو أراد.
يمكن اعتبارها الشجرة الأم ولم يكن لديها هذا الشكل. استخدم تشين الجيل الأول طريقة خاصة لزراعتها في بركة الدم هذه، مما غير مظهرها وهدفها.
أضاءت المنصات، واخترقتهم بأشعة. اندفع دمهم وحيويتهم إلى الخارج، وسقطوا في البركة أولاً. ثم جاءت الجثث.
ومع ذلك، لم تسمح السلف المقفر بحيازتهم لها وقطعتها، تاركة القسم السفلي وراءها. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، بقيت سلالة الدم عميقة في البركة.
في المنتصف كانت هناك شجرة مجففة مقطوعة أفقيًا، مما جعلها تبدو وكأنها يد مفتوحة. بدت الفروع الطويلة والسميكة وكأنها أصابع. نظرًا لحجمها ومظهرها، يمكن أن يخطئ البعض ويعتقد أنها جزيرة.
تم إعداد الصغار بموارد عشيرة تشين. لسوء الحظ، لا يمكن استخدامها بنفس الطريقة لذلك لم يتم زراعتها في البركة. لقد قاموا فقط بتوجيه قوتها للمساعدة في العملية.
لم يُسمح للغرباء بالدخول، ولا حتى للأباطرة والآلهة المقفرة الآخرين.
في المنتصف كانت هناك شجرة مجففة مقطوعة أفقيًا، مما جعلها تبدو وكأنها يد مفتوحة. بدت الفروع الطويلة والسميكة وكأنها أصابع. نظرًا لحجمها ومظهرها، يمكن أن يخطئ البعض ويعتقد أنها جزيرة.
الآن، جلس تشين الجيل العاشر على الشجرة التي تشبه اليد. أمامه كان جميع تلاميذ عشيرة تشين.
إذن ماذا كانت عشيرة تشين تفعل بهذا الحفل الكبير؟
كانوا يرتدون أثوابًا احتفالية بيضاء ولديهم تعابير كريمة بينما كانوا يقفون أمام منصات مرتفعة. لم يكن هناك أي تلميح للتردد يمكن رؤيته.
ومع ذلك، لم تسمح السلف المقفر بحيازتهم لها وقطعتها، تاركة القسم السفلي وراءها. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، بقيت سلالة الدم عميقة في البركة.
“ازدهار عشيرة تشين سيستمر إلى الأبد.” صعدت مجموعات إلى المنصات وصرخت.
وافق آخرون لأن إعداد الوريث المناسب كان صعبًا، ويتطلب تقريبًا كل موارد عشيرة تشين. لذلك، كان الإمبراطور العشرة عوالم هو المرشح الوحيد. الآن، لم يكن لدى تشين الجيل العاشر أحدًا ليمرر إليه الإرث حتى لو أراد.
أضاءت المنصات، واخترقتهم بأشعة. اندفع دمهم وحيويتهم إلى الخارج، وسقطوا في البركة أولاً. ثم جاءت الجثث.
أراد الجميع إجابة ولكن لم يتمكنوا من الوصول إلى القمة المئوية بسبب إغلاقها.
في هذا الوقت، كانت بركة دماء تمتد لألف ميل موجودة تحت القمة المئوية. كان الدم السميك يتقلب ويغلي مع آثار من اللحم والعظام. درجة الحرارة العالية حولت كل شيء إلى شكل سائل، وحولته إلى جزء من البركة.
وافق آخرون لأن إعداد الوريث المناسب كان صعبًا، ويتطلب تقريبًا كل موارد عشيرة تشين. لذلك، كان الإمبراطور العشرة عوالم هو المرشح الوحيد. الآن، لم يكن لدى تشين الجيل العاشر أحدًا ليمرر إليه الإرث حتى لو أراد.
كان لماء الدم قوة أكّالة، تذيب اللحم أولاً ثم العظام. هذا لم يمنع المجموعات التالية من السير إلى المنصات.
صرخ تشين الجيل العاشر: “سيعود الإمبراطور العشرة عوالم بلحم ودم مصنوع منكم. ستكونون هو، وستكون أرواحكم روحه. في المستقبل، ستصبحون جميعًا أسلافًا بدائيين، ولوردات عليا، وخالدين. هذه الإنجازات المجيدة تنتمي إليكم.”
كان للشجرة اسم – البعث. تلك التي ركضت إلى قمة الصمت لم تكن هي.
“سنتخذ شكل الإمبراطور العشرة عوالم ونعود إلى هذا العالم!” صرخ التلاميذ.
الآن، جلس تشين الجيل العاشر على الشجرة التي تشبه اليد. أمامه كان جميع تلاميذ عشيرة تشين.
“المطلي بالذهب، الإمبراطور المعدن الضائع.” أصبح الزوار منزعجين بعد رؤية القادة وراء الإغلاق.
“الخلود!” لقد آمنوا حقًا بأنهم سيصبحون الإمبراطور ويعيشون مرة أخرى للوصول إلى السيادة المطلقة.
ومع ذلك، لم تسمح السلف المقفر بحيازتهم لها وقطعتها، تاركة القسم السفلي وراءها. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، بقيت سلالة الدم عميقة في البركة.
أراد الجميع إجابة ولكن لم يتمكنوا من الوصول إلى القمة المئوية بسبب إغلاقها.
Ghost Emperor
“دوي!” انفتحت الدوامة مثل عين، وأطلقت أشعة دموية في جميع أنحاء القمة المئوية وحلت محل النقاط البيضاء.
