معركة
6368 – معركة
“ما الذي يحدث؟” لم تعجب مجموعة المطلي بالذهب والمعدن الضائع بهذا التطور لأنهم لم يتلقوا أي رسالة حول هذا.
تولى المطلي بالذهب والمعدن الضائع مع العديد من الأباطرة والآلهة المقفرة الآخرين مسؤولية حماية القمة المئوية بتشكيل منيع.
في الوقت نفسه، حلقت الفيالق بقيادة الأباطرة إلى الأعلى من القمم الرئيسية، وشكلت جيشًا واحدًا.
بدت وكأنها مملكة من بعيد، يحميها جدار إلهي. القمة المئوية نفسها كان لديها زخم عظيم ينتمي إلى عشيرة تشين. كان هذا مستقلاً عن زخم الحدود المقفرة لذلك ظل بعد عقاب لي تشي.
“عودوا إلى مواقعكم المخصصة!” زأر إمبراطور؛ كل كلمة مليئة بالقداسة.
لم يستطع المتفرجون إلا أن يكونوا في حالة من الرهبة. يمكنهم أن يقولوا إن هؤلاء المدافعين كانوا جادين في إبقاء الغرباء في الخارج.
“الفيلق الشمسي ، فيلق التنين، الفيلق المقفر…” حدق التلاميذ في قمة العوالم في فيضانات الفولاذ تتجمع في الأعلى.
6368 – معركة
“لا خطوة واحدة في الداخل.” تمتم أحد الحماة.
عرفوا أن هناك شيئًا خاطئًا بشأن هذا الحفل، ومن هنا جاء العزل. بالطبع، لم يكن لدى التلاميذ العاديين أي فكرة عن التضحية، معتقدين فقط أن حدثًا كبيرًا قد وقع.
من ناحية أخرى، قلق الآلهة المقفرة والأباطرة بشأن التداعيات. أثرت التضحية الدموية على سمعة الحدود المقفرة. علاوة على ذلك، سوء تصرف واحد يمكن أن ينتشر أبعد من مجرد القمة المئوية.
Ghost Emperor
“إنه غير قابل للكسر.” علّق شيخ لأن هذا الزخم كان يمكن القول إنه أقوى من ثلث زخم الحدود المقفرة.
“ما الذي يحدث؟” لم تعجب مجموعة المطلي بالذهب والمعدن الضائع بهذا التطور لأنهم لم يتلقوا أي رسالة حول هذا.
قليل من السلالات في العالم القديم يمكن أن تحركه، ناهيك عن أن تسقطه.
ومع ذلك، فقد تخلوا عن المواقع الأخرى وركزوا فقط على القمة المئوية. بعبارة أخرى، اهتموا فقط بحماية أراضيهم، وليس الحدود المقفرة. كان تركيزهم على إحياء الإمبراطور العشرة عوالم، ومنع أي شخص من الاقتراب.
“أوه-” فجأة دوت أبواق القيادة عبر الحدود المقفرة.
6368 – معركة
كان الفيلق المقفر واحدًا من أقدم وأقوى الفيالق، الذي أسسه إما السلف المقفر أو شيانتينغ وفقًا لروايات مختلفة. كان الإمبراطور الفضيلة القرمزية هو المسؤول.
أضاءت القمم الرئيسية وتم تفعيل كنوزها. كما تجلى الزخم العظيم للحدود المقفرة في أرض الواقع.
Ghost Emperor
أضاءت القمم الرئيسية وتم تفعيل كنوزها. كما تجلى الزخم العظيم للحدود المقفرة في أرض الواقع.
“ما الذي يحدث؟” لم تعجب مجموعة المطلي بالذهب والمعدن الضائع بهذا التطور لأنهم لم يتلقوا أي رسالة حول هذا.
“نحن في حالة حرب؟ هل هناك أعداء في الخارج؟” أصبح العديد من التلاميذ منزعجين. ستحدث هذه الحالة فقط عندما يغزوهم أعداء أقوياء.
“إنه غير قابل للكسر.” علّق شيخ لأن هذا الزخم كان يمكن القول إنه أقوى من ثلث زخم الحدود المقفرة.
كان هذا نادرًا إلى حد ما لأن معظمهم كان سيُهزم قبل الوصول إلى الطائفة. من يمكنه أن يجبر الزخم العظيم على الظهور؟
أصدر فيلق حبة-التنين زئير تنين مخيف، مما أجبر الجميع على الركوع.
كان هذا نادرًا إلى حد ما لأن معظمهم كان سيُهزم قبل الوصول إلى الطائفة. من يمكنه أن يجبر الزخم العظيم على الظهور؟
من ناحية أخرى، قلق الآلهة المقفرة والأباطرة بشأن التداعيات. أثرت التضحية الدموية على سمعة الحدود المقفرة. علاوة على ذلك، سوء تصرف واحد يمكن أن ينتشر أبعد من مجرد القمة المئوية.
“عودوا إلى مواقعكم المخصصة!” زأر إمبراطور؛ كل كلمة مليئة بالقداسة.
أضاءت القمم الرئيسية وتم تفعيل كنوزها. كما تجلى الزخم العظيم للحدود المقفرة في أرض الواقع.
أسقط المستمعون على الفور مهامهم الحالية وعادوا إلى مهامهم.
“استعداد!” على الرغم من عدم وجود رسالة، إلا أنهم لا يزالون يدخلون حالة دفاعية مع أعضاء عشيرتهم.
“إنه غير قابل للكسر.” علّق شيخ لأن هذا الزخم كان يمكن القول إنه أقوى من ثلث زخم الحدود المقفرة.
“دمدمة!” استدعت القمم والمناطق تشكيلاتها، وربطتها بالزخم العظيم. أصبحت كل الحدود المقفرة قلعة غير قابلة للكسر.
“ما الذي يحدث؟” لم تعجب مجموعة المطلي بالذهب والمعدن الضائع بهذا التطور لأنهم لم يتلقوا أي رسالة حول هذا.
“استعداد!” على الرغم من عدم وجود رسالة، إلا أنهم لا يزالون يدخلون حالة دفاعية مع أعضاء عشيرتهم.
“إنه غير قابل للكسر.” علّق شيخ لأن هذا الزخم كان يمكن القول إنه أقوى من ثلث زخم الحدود المقفرة.
ومع ذلك، فقد تخلوا عن المواقع الأخرى وركزوا فقط على القمة المئوية. بعبارة أخرى، اهتموا فقط بحماية أراضيهم، وليس الحدود المقفرة. كان تركيزهم على إحياء الإمبراطور العشرة عوالم، ومنع أي شخص من الاقتراب.
من ناحية أخرى، قلق الآلهة المقفرة والأباطرة بشأن التداعيات. أثرت التضحية الدموية على سمعة الحدود المقفرة. علاوة على ذلك، سوء تصرف واحد يمكن أن ينتشر أبعد من مجرد القمة المئوية.
في الوقت نفسه، حلقت الفيالق بقيادة الأباطرة إلى الأعلى من القمم الرئيسية، وشكلت جيشًا واحدًا.
“الفيلق الشمسي ، فيلق التنين، الفيلق المقفر…” حدق التلاميذ في قمة العوالم في فيضانات الفولاذ تتجمع في الأعلى.
ومع ذلك، فقد تخلوا عن المواقع الأخرى وركزوا فقط على القمة المئوية. بعبارة أخرى، اهتموا فقط بحماية أراضيهم، وليس الحدود المقفرة. كان تركيزهم على إحياء الإمبراطور العشرة عوالم، ومنع أي شخص من الاقتراب.
“الفيلق الشمسي ، فيلق التنين، الفيلق المقفر…” حدق التلاميذ في قمة العوالم في فيضانات الفولاذ تتجمع في الأعلى.
الذين كانوا هنا كانوا صغارًا ولم يتمكنوا من الانضمام إلى هذه الفيالق التي بدأها أو قادها الأباطرة أو الآلهة المقفرة. كانوا القوات القتالية الأساسية للحدود المقفرة، المسؤولين عن الحملات العسكرية.
بدت وكأنها مملكة من بعيد، يحميها جدار إلهي. القمة المئوية نفسها كان لديها زخم عظيم ينتمي إلى عشيرة تشين. كان هذا مستقلاً عن زخم الحدود المقفرة لذلك ظل بعد عقاب لي تشي.
كان الفيلق المقفر واحدًا من أقدم وأقوى الفيالق، الذي أسسه إما السلف المقفر أو شيانتينغ وفقًا لروايات مختلفة. كان الإمبراطور الفضيلة القرمزية هو المسؤول.
قليل من السلالات في العالم القديم يمكن أن تحركه، ناهيك عن أن تسقطه.
وقف الشمسي على عربة مع شموسه حوله. رفرف شعره مع الريح، وبدا وكأنه إله الشمس.
في الوقت نفسه، حلقت الفيالق بقيادة الأباطرة إلى الأعلى من القمم الرئيسية، وشكلت جيشًا واحدًا.
أصدر فيلق حبة-التنين زئير تنين مخيف، مما أجبر الجميع على الركوع.
لم يكن بالإمكان رؤية الفضيلة القرمزية بعد ولكن هالة الفيلق المقفر كانت لا يمكن إيقافها بالفعل.
الذين كانوا هنا كانوا صغارًا ولم يتمكنوا من الانضمام إلى هذه الفيالق التي بدأها أو قادها الأباطرة أو الآلهة المقفرة. كانوا القوات القتالية الأساسية للحدود المقفرة، المسؤولين عن الحملات العسكرية.
ومع ذلك، بدلاً من التحليق في الخارج لمقابلة الأعداء، اتجهوا نحو القمة المئوية وأحاطوا بها.
أضاءت القمم الرئيسية وتم تفعيل كنوزها. كما تجلى الزخم العظيم للحدود المقفرة في أرض الواقع.
Ghost Emperor
أضاءت القمم الرئيسية وتم تفعيل كنوزها. كما تجلى الزخم العظيم للحدود المقفرة في أرض الواقع.
