اقتلني
6379 – اقتلني
مع احتراق الدم، كانت تلتوي وتصرخ في عذاب. بدا أن شيئًا ما في الداخل يحاول الهروب من كل من الدم والحرارة.
تم زرع بذرة المشاكل منذ فترة طويلة ولكنهم كانوا عاجزين عن اقتلاعها.
مع احتراق الدم، كانت تلتوي وتصرخ في عذاب. بدا أن شيئًا ما في الداخل يحاول الهروب من كل من الدم والحرارة.
حاول الدم اختراق الفضاء والهروب دون جدوى. ببساطة، حول اللهب السماوي كل شيء إلى رماد.
وفي الوقت نفسه، شعر أعضاء الحدود المقفرة بالخوف والتعاطف. يمكنهم استشعار ألم ويأس المتدربين الذين تم التضحية بهم.
مع احتراق الدم، كانت تلتوي وتصرخ في عذاب. بدا أن شيئًا ما في الداخل يحاول الهروب من كل من الدم والحرارة.
كان البعض قريبًا من عشيرة تشين من قبل، ويرونهم كأصدقاء وإخوة. على الرغم من أنهم كانوا موتى، فقد صرخوا وكأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
في نهاية المطاف، تم حرق السائل في قاع البحيرة حتى أصبح مقرمشًا. لم تكن الشجرة في المنتصف استثناءً.
“من قال إنك الوحيد المتبقي؟” جاء صوت لي تشي من الأعلى.
تذكر، لقد نجت من قطع من السلف المقفر – شهادة على قوتها ومثابرتها. ومع ذلك، جعلها اللهب السماوي رمادًا، وأحرق الجسد المادي ورموز الداو.
تذكر، لقد نجت من قطع من السلف المقفر – شهادة على قوتها ومثابرتها. ومع ذلك، جعلها اللهب السماوي رمادًا، وأحرق الجسد المادي ورموز الداو.
شاهد تشين الجيل العاشر في يأس. كانت المقاومة بلا جدوى ضد الإرادة العليا. لقد رأى أجيالًا من أعضاء عشيرته يتم تدميرهم بالنيران قبل أن ينسفهم الريح.
لقد عرفوا أنهم لا يستطيعون هزيمة عشيرة تشين دون أن تعاني الحدود المقفرة من خسائر فادحة. حل السلف الأسمى هذه المشكلة.
كون المرء جزءًا من البحيرة يعني العودة إلى العالم في شكل مختلف، وربما خالد.
“لا، هذا لم يكن يجب أن يحدث، هذا لا يمكن أن يكون…” حدق في البحيرة الجافة في ذهول.
تذكر، لقد نجت من قطع من السلف المقفر – شهادة على قوتها ومثابرتها. ومع ذلك، جعلها اللهب السماوي رمادًا، وأحرق الجسد المادي ورموز الداو.
لسوء الحظ، لا يمكن تغيير الواقع القاسي للوضع. تحطم إيمانه وتصميمه وفقد كل شيء.
بصفته الجيل العاشر، كان لديه ذكريات عن العديد من الأخطار والمحن. لقد تم تجاوزها بسهولة حتى عودة السلف الأسمى.
كون المرء جزءًا من البحيرة يعني العودة إلى العالم في شكل مختلف، وربما خالد.
“سلفك الجد لا يزال على قيد الحياة.” قال لي تشي.
كانت البحيرة هي مفتاح عملية الإرث ودفعت العشيرة بحياتها للحفاظ عليها. طالما كانت موجودة، كان لا يزال لديهم أمل.
ومع ذلك، ما زالت الحدود المقفرة تعاني من هذا، حيث فقدت تشين الجيل العاشر والعديد من الأباطرة والآلهة المقفرة.
كون المرء جزءًا من البحيرة يعني العودة إلى العالم في شكل مختلف، وربما خالد.
اليوم، فقدوا كل شيء بما في ذلك البحيرة المحورية. لم يتبق شيء للفرع خارج تشين الجيل العاشر.
تذكر، لقد نجت من قطع من السلف المقفر – شهادة على قوتها ومثابرتها. ومع ذلك، جعلها اللهب السماوي رمادًا، وأحرق الجسد المادي ورموز الداو.
“لقد انتهى الأمر بالنسبة لهم.” علق إمبراطور. أصبحت العشيرة التي كانت الأكثر شهرة في الحدود المقفرة جزءًا من الماضي، سقطت في يوم واحد فقط.
مع احتراق الدم، كانت تلتوي وتصرخ في عذاب. بدا أن شيئًا ما في الداخل يحاول الهروب من كل من الدم والحرارة.
“أخيرًا.” تنهد الفضيلة القرمزية والشمسي الصعداء.
“سلفك الجد لا يزال على قيد الحياة.” قال لي تشي.
تم زرع بذرة المشاكل منذ فترة طويلة ولكنهم كانوا عاجزين عن اقتلاعها.
شاهد تشين الجيل العاشر في يأس. كانت المقاومة بلا جدوى ضد الإرادة العليا. لقد رأى أجيالًا من أعضاء عشيرته يتم تدميرهم بالنيران قبل أن ينسفهم الريح.
لقد عرفوا أنهم لا يستطيعون هزيمة عشيرة تشين دون أن تعاني الحدود المقفرة من خسائر فادحة. حل السلف الأسمى هذه المشكلة.
في نهاية المطاف، تم حرق السائل في قاع البحيرة حتى أصبح مقرمشًا. لم تكن الشجرة في المنتصف استثناءً.
شاهد تشين الجيل العاشر في يأس. كانت المقاومة بلا جدوى ضد الإرادة العليا. لقد رأى أجيالًا من أعضاء عشيرته يتم تدميرهم بالنيران قبل أن ينسفهم الريح.
ومع ذلك، ما زالت الحدود المقفرة تعاني من هذا، حيث فقدت تشين الجيل العاشر والعديد من الأباطرة والآلهة المقفرة.
“اقتلني، لا فائدة من أن أكون الوحيد المتبقي.” على الرغم من كونه قويًا جدًا، فقد تشين الجيل العاشر إرادته في العيش بعد أن فقد عشيرته.
تذكر، لقد نجت من قطع من السلف المقفر – شهادة على قوتها ومثابرتها. ومع ذلك، جعلها اللهب السماوي رمادًا، وأحرق الجسد المادي ورموز الداو.
كانت عيناه خالية من الحياة وقلبه يزداد برودة.
“من قال إنك الوحيد المتبقي؟” جاء صوت لي تشي من الأعلى.
اليوم، فقدوا كل شيء بما في ذلك البحيرة المحورية. لم يتبق شيء للفرع خارج تشين الجيل العاشر.
“لست الوحيد؟” كان في حيرة.
كان البعض قريبًا من عشيرة تشين من قبل، ويرونهم كأصدقاء وإخوة. على الرغم من أنهم كانوا موتى، فقد صرخوا وكأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
“اقتلني، لا فائدة من أن أكون الوحيد المتبقي.” على الرغم من كونه قويًا جدًا، فقد تشين الجيل العاشر إرادته في العيش بعد أن فقد عشيرته.
“سلفك الجد لا يزال على قيد الحياة.” قال لي تشي.
“من قال إنك الوحيد المتبقي؟” جاء صوت لي تشي من الأعلى.
“ماذا؟!” هذا أصابه كالعاصفة.
وفي الوقت نفسه، شعر أعضاء الحدود المقفرة بالخوف والتعاطف. يمكنهم استشعار ألم ويأس المتدربين الذين تم التضحية بهم.
“لقد انتهى الأمر بالنسبة لهم.” علق إمبراطور. أصبحت العشيرة التي كانت الأكثر شهرة في الحدود المقفرة جزءًا من الماضي، سقطت في يوم واحد فقط.
Ghost Emperor
كانت عيناه خالية من الحياة وقلبه يزداد برودة.
