اخرج
6380 – اخرج
كان مختلفًا عن التلاميذ العاديين. كان هؤلاء الأخيرون ضعفاء، لذلك بعد الفعل الاحتفالي، سوف يندمج لحمهم ودمهم مع البحيرة.
السلف الجد لـ تشين الجيل العاشر؟ صدم الكشف الجميع.
لقد غمره الشعور ولم يعرف كيف يشعر. لقد تأمل فوق هذا التابوت لعصور بينما لم يكن لديه أي فكرة.
“تشين الجيل الأول؟” قال أحد الخبراء دون ثقة.
“تشين الجيل الأول.” وافق الآخرون على هذا.
“مستحيل!” ومع ذلك، تفوه تشين الجيل العاشر.
لقد تطلب الأمر تضحيات لتلبية متطلبات قوة الحياة غير المعقولة. وهكذا، كان أول من تم التضحية به هو لا أحد سوى تشين الجيل الأول.
بصفته وريثًا، فهم عملية الإرث أكثر من أي شخص آخر. بدأت العملية مع تشين الجيل الأول الذي أنشأ بحيرة الدم.
كان الجيل الثاني تلميذًا مختارًا تمامًا مثل الإمبراطور العشرة عوالم. دخل البحيرة وترك السائل يذوب كل شيء لإعادة الصنع. من خلال هذه العملية، ورث كل شيء من الجيل السابق.
“دمدمة!” اهتزت المنطقة بعنف مع التركيز في قاع البحيرة.
في البداية، لم تكن البحيرة تحتوي على دم. قام تشين الجيل الأول بدمج الداو الخاص به مع البحيرة واستخدم شجرة الأم المتجددة كقناة.
لقد تطلب الأمر تضحيات لتلبية متطلبات قوة الحياة غير المعقولة. وهكذا، كان أول من تم التضحية به هو لا أحد سوى تشين الجيل الأول.
كانت الأشعة السابقة من القمة المئوية والبحيرة ذات رائحة كريهة للدم. لكن كانت هذه مشرقة ودافئة، تشبه توهج جوهرة لا تقدر بثمن. لم يستطع المتفرجون إلا أن يفتنوا.
كان مختلفًا عن التلاميذ العاديين. كان هؤلاء الأخيرون ضعفاء، لذلك بعد الفعل الاحتفالي، سوف يندمج لحمهم ودمهم مع البحيرة.
كان الجيل الثاني تلميذًا مختارًا تمامًا مثل الإمبراطور العشرة عوالم. دخل البحيرة وترك السائل يذوب كل شيء لإعادة الصنع. من خلال هذه العملية، ورث كل شيء من الجيل السابق.
كان تشين الجيل الأول مختلفًا. استخدم دمه لملء البحيرة بأكملها وحملها بقوته، والداو العظيم الخاص به، وذكرياته.
بصفته أحدث وريث، كان هو مفتاح عملية الإرث. كان يعرف كل أسرار عشيرة تشين بعد أن ورث الذكريات.
كان الجيل الثاني تلميذًا مختارًا تمامًا مثل الإمبراطور العشرة عوالم. دخل البحيرة وترك السائل يذوب كل شيء لإعادة الصنع. من خلال هذه العملية، ورث كل شيء من الجيل السابق.
السلف الجد لـ تشين الجيل العاشر؟ صدم الكشف الجميع.
ظهرت الشقوق ونمت بشكل أكبر. انبعثت أشعة الدم من الشقوق وأضاءت السماء. كانت هذه الأشعة مختلفة عن أي شيء شوهد من قبل.
لهذا السبب استمروا في النمو أقوى، تراكم جيل تلو الآخر. أخيرًا، لحق تشين الجيل العاشر بـ جيانغ الدائم.
“تشين الجيل الأول؟” قال أحد الخبراء دون ثقة.
كانت الأشعة السابقة من القمة المئوية والبحيرة ذات رائحة كريهة للدم. لكن كانت هذه مشرقة ودافئة، تشبه توهج جوهرة لا تقدر بثمن. لم يستطع المتفرجون إلا أن يفتنوا.
لقد غمره الشعور ولم يعرف كيف يشعر. لقد تأمل فوق هذا التابوت لعصور بينما لم يكن لديه أي فكرة.
لقد اعتقدوا أن مرحلة الخلود ممكنة بعد مئة جيل. كان هذا هو أعظم طموحهم وأملهم.
صُدم الجميع لرؤية هذا، بمن فيهم تشين الجيل العاشر. في هذا الوقت، أطلقته الإرادة العليا لذا كان حرًا في الوقوف لإلقاء نظرة فاحصة.
وهكذا، لم يعد تشين الجيل الأول موجودًا لأن كل جزء من كيانه اندمج مع البحيرة. بالنسبة لتشين الجيل العاشر، يمكن للمرء أن يجادل بأن تشين الجيل الأول كان حيًا في داخله.
ومع ذلك، لم يكن لي تشي يتحدث عن هذا.
“تشين الجيل الأول؟” قال أحد الخبراء دون ثقة.
“هل يجب أن أحفرك؟ اخرج.” قال لي تشي بهدوء لكن إرادته لم تترك مجالًا للمقاومة.
“دمدمة!” اهتزت المنطقة بعنف مع التركيز في قاع البحيرة.
“دمدمة!” اهتزت المنطقة بعنف مع التركيز في قاع البحيرة.
ظهرت الشقوق ونمت بشكل أكبر. انبعثت أشعة الدم من الشقوق وأضاءت السماء. كانت هذه الأشعة مختلفة عن أي شيء شوهد من قبل.
وهكذا، لم يعد تشين الجيل الأول موجودًا لأن كل جزء من كيانه اندمج مع البحيرة. بالنسبة لتشين الجيل العاشر، يمكن للمرء أن يجادل بأن تشين الجيل الأول كان حيًا في داخله.
كانت الأشعة السابقة من القمة المئوية والبحيرة ذات رائحة كريهة للدم. لكن كانت هذه مشرقة ودافئة، تشبه توهج جوهرة لا تقدر بثمن. لم يستطع المتفرجون إلا أن يفتنوا.
لقد اعتقدوا أن مرحلة الخلود ممكنة بعد مئة جيل. كان هذا هو أعظم طموحهم وأملهم.
“دمدمة!” اهتزت المنطقة بعنف مع التركيز في قاع البحيرة.
بمجرد أن أصبح الشق كبيرًا بما فيه الكفاية، رأوا مصدر أشعة الدم ووجدوه مقدسًا وبدائيًا. داخل الإشعاع كان هناك تابوت منحوت من اليشم الثمين.
لقد غمره الشعور ولم يعرف كيف يشعر. لقد تأمل فوق هذا التابوت لعصور بينما لم يكن لديه أي فكرة.
صُدم الجميع لرؤية هذا، بمن فيهم تشين الجيل العاشر. في هذا الوقت، أطلقته الإرادة العليا لذا كان حرًا في الوقوف لإلقاء نظرة فاحصة.
كان تشين الجيل الأول مختلفًا. استخدم دمه لملء البحيرة بأكملها وحملها بقوته، والداو العظيم الخاص به، وذكرياته.
بصفته أحدث وريث، كان هو مفتاح عملية الإرث. كان يعرف كل أسرار عشيرة تشين بعد أن ورث الذكريات.
6380 – اخرج
وهكذا، لم يعد تشين الجيل الأول موجودًا لأن كل جزء من كيانه اندمج مع البحيرة. بالنسبة لتشين الجيل العاشر، يمكن للمرء أن يجادل بأن تشين الجيل الأول كان حيًا في داخله.
علاوة على ذلك، قضى معظم وقته في التدريب في بحيرة الدم هذه. لم يتخيل أبدًا أن هناك تابوتًا يتم حمله تحت البحيرة.
بصفته أحدث وريث، كان هو مفتاح عملية الإرث. كان يعرف كل أسرار عشيرة تشين بعد أن ورث الذكريات.
بصفته وريثًا، فهم عملية الإرث أكثر من أي شخص آخر. بدأت العملية مع تشين الجيل الأول الذي أنشأ بحيرة الدم.
لقد غمره الشعور ولم يعرف كيف يشعر. لقد تأمل فوق هذا التابوت لعصور بينما لم يكن لديه أي فكرة.
بصفته وريثًا، فهم عملية الإرث أكثر من أي شخص آخر. بدأت العملية مع تشين الجيل الأول الذي أنشأ بحيرة الدم.
“صريير…” فتح الغطاء ببطء وخرج رجل في منتصف العمر.
“هل يجب أن أحفرك؟ اخرج.” قال لي تشي بهدوء لكن إرادته لم تترك مجالًا للمقاومة.
لقد امتلك قوة حياة لا نهاية لها – واحدة تعادل ملايين الأرواح مجتمعة. علاوة على ذلك، كان لديه هواء من التسامي كما لو أنه كان فوق العالم الفاني.
بمجرد أن أصبح الشق كبيرًا بما فيه الكفاية، رأوا مصدر أشعة الدم ووجدوه مقدسًا وبدائيًا. داخل الإشعاع كان هناك تابوت منحوت من اليشم الثمين.
“دمدمة!” اهتزت المنطقة بعنف مع التركيز في قاع البحيرة.
Ghost Emperor
