Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6381

لماذا؟

لماذا؟

6381 – لماذا؟

 

 

كان هذا الشعور سخيفًا. أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى المتسامي فعلوه من خلال التدريب. ومع ذلك، كانوا مجرد كائنات عادية عند الولادة.

 

 

كان لدى المتدربين دائمًا آثار من الوجود، خاصة الأقوى منهم. هذا لم ينطبق على الرجل في منتصف العمر كما لو أنه لم يمسه الدخان الفاني منذ الولادة.

 

 

“لقد خيبت أملكَ بعجزي، أيها السلف.” قال تشين الجيل الأول مع الندم.

 

كان هذا الشعور سخيفًا. أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى المتسامي فعلوه من خلال التدريب. ومع ذلك، كانوا مجرد كائنات عادية عند الولادة.

كان هذا الشعور سخيفًا. أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى المتسامي فعلوه من خلال التدريب. ومع ذلك، كانوا مجرد كائنات عادية عند الولادة.

 

 

 

 

 

الاستثناء الوحيد هو شخص ولد كخالد. لم يستطع أي شخص آخر البقاء على قيد الحياة حتى الآن دون أن يشارك في العالم الفاني.

“لقد مرت عصور منذ أن التقينا آخر مرة…” قال تشين الجيل الأول بهدوء.

 

 

 

 

“السلف الجد.” غمر تشين الجيل العاشر بالعاطفة لأن الرجل كان أصل عشيرتهم. لم يستطع تصديق عينيه.

“لقد عثرت عليه بالصدفة فقط خلال انهيار العالم. جاءني وحي، أيها السلف.” قال تشين من الجيل الأول بجدية مع ارتعاش طفيف.

 

أدرك المتدربون الأقوى جوهر القضية. رجل كان من المفترض أن يكون ميتًا كان يعيش مباشرة تحت بحيرة الدم. لم تكن هذه مصادفة – فقد خطط تشين الجيل الأول لكل هذا من البداية.

 

“لقد كانت رحيمة وعاطفية.” أعلن: “لكنني لست كذلك.”

تحطم إيمانه لأنه أدرك شيئًا بالنظر إلى معرفته بعملية الإرث.

 

 

 

 

الاستثناء الوحيد هو شخص ولد كخالد. لم يستطع أي شخص آخر البقاء على قيد الحياة حتى الآن دون أن يشارك في العالم الفاني.

“تشين الجيل الأول.” ارتعدت السلف المطلق والآخرون عند رؤيته.

“بصرف النظر عن العجز، لقد تآمرت لملايين السنين. أنت تعرف أفضل من أي شخص عن المسار الذي اخترته.” قال لي تشي.

 

 

 

 

تبادل التلاميذ الآخرون نظرات من الارتباك. كان تشين الجيل الأول شخصية أسطورية في الطائفة، مؤسس فرع عظيم.

 

 

 

 

 

لقد اعتقدوا أنه مات منذ فترة طويلة ولكن في الواقع، كان يعيش بشكل جيد تحت البحيرة.

 

 

 

 

 

أدرك المتدربون الأقوى جوهر القضية. رجل كان من المفترض أن يكون ميتًا كان يعيش مباشرة تحت بحيرة الدم. لم تكن هذه مصادفة – فقد خطط تشين الجيل الأول لكل هذا من البداية.

 

 

تبادل التلاميذ الآخرون نظرات من الارتباك. كان تشين الجيل الأول شخصية أسطورية في الطائفة، مؤسس فرع عظيم.

 

 

“لا يزال على قيد الحياة.” سقط تشين الجيل العاشر على الأرض. كانت هذه ضربة أسوأ لحالته العقلية من حرق بحيرة الدم.

“تشين الجيل الأول.” ارتعدت السلف المطلق والآخرون عند رؤيته.

 

“لقد عثرت عليه بالصدفة فقط خلال انهيار العالم. جاءني وحي، أيها السلف.” قال تشين من الجيل الأول بجدية مع ارتعاش طفيف.

 

 

“يبدو أنك تعيش بشكل جيد.” جاء صوت لي تشي من الأعلى.

 

 

 

 

“السلف.” سجد تشين الجيل الأول مما أدهش الجميع.

 

 

 

 

 

خاطبه تشين الجيل العاشر بصفته سلفًا جدًا بينما خاطب هو لي تشي بصفته سلفه. كم كان عمر هذا السلف الأسمى؟

 

 

 

 

كان الجميع عاجزين عن الكلام حيث أشيع أن تشين الجيل الأول أقدم من السلف المقفر. ومع ذلك، لم يكن يستحق مقابلة السلف الأسمى الجديد؟

“لقد ضللتُ على المسار الخاطئ، كيف يمكنني مواجهتك…” صرخ تشين الجيل الأول.

 

 

“لقد كانت رحيمة وعاطفية.” أعلن: “لكنني لست كذلك.”

 

 

“لا حاجة.” قاطعه لي تشي، تاركًا إياه بتعبير محرج.

الاستثناء الوحيد هو شخص ولد كخالد. لم يستطع أي شخص آخر البقاء على قيد الحياة حتى الآن دون أن يشارك في العالم الفاني.

 

علاوة على ذلك، أشار إلى سلفهم المؤسس “بالفتاة الصغيرة” – وهو شيء لا يجرؤ أحد آخر على فعله.

 

 

كان الجميع عاجزين عن الكلام حيث أشيع أن تشين الجيل الأول أقدم من السلف المقفر. ومع ذلك، لم يكن يستحق مقابلة السلف الأسمى الجديد؟

لم يعرف الآخرون كيف يصفون هذا الموقف. كان تشين الجيل الأول وجودًا أسمى في العالم القديم ولكن الآن، كان يرتعد أمام هذا السلف الأسمى. هل كان الأخير خالدًا أم شيئًا أكثر رعبًا؟

 

“لا يزال على قيد الحياة.” سقط تشين الجيل العاشر على الأرض. كانت هذه ضربة أسوأ لحالته العقلية من حرق بحيرة الدم.

 

 

وهكذا، كان أولئك الذين كان لهم شرف رؤية لي تشي في وقت سابق متأثرين تمامًا.

 

 

 

 

 

“لقد مرت عصور منذ أن التقينا آخر مرة…” قال تشين الجيل الأول بهدوء.

 

 

كان لدى المتدربين دائمًا آثار من الوجود، خاصة الأقوى منهم. هذا لم ينطبق على الرجل في منتصف العمر كما لو أنه لم يمسه الدخان الفاني منذ الولادة.

 

 

“لا.” رفض لي تشي.

Ghost Emperor

 

كان صوته هو الحكم النهائي الذي لا يترك مجالًا للجدل.

 

 

“لقد خيبت أملكَ بعجزي، أيها السلف.” قال تشين الجيل الأول مع الندم.

 

 

 

 

 

“بصرف النظر عن العجز، لقد تآمرت لملايين السنين. أنت تعرف أفضل من أي شخص عن المسار الذي اخترته.” قال لي تشي.

“كنت أحمقًا.” لم يجرؤ تشين الجيل الأول على رفع رأسه.

 

 

 

 

“لقد عثرت عليه بالصدفة فقط خلال انهيار العالم. جاءني وحي، أيها السلف.” قال تشين من الجيل الأول بجدية مع ارتعاش طفيف.

“بصرف النظر عن العجز، لقد تآمرت لملايين السنين. أنت تعرف أفضل من أي شخص عن المسار الذي اخترته.” قال لي تشي.

 

 

 

“عثرت عليه، كما أرى.” ضحك لي تشي: “التطور الطبيعي هو عندما يموت الحوت، تنهض آلاف الكائنات من جثته. أما بالنسبة لما يسمى بتعثرك، فإن الآلاف يموتون ويرتفع حوت واحد.” تحدث لي تشي.

“لقد كانت رحيمة وعاطفية.” أعلن: “لكنني لست كذلك.”

 

أدرك المتدربون الأقوى جوهر القضية. رجل كان من المفترض أن يكون ميتًا كان يعيش مباشرة تحت بحيرة الدم. لم تكن هذه مصادفة – فقد خطط تشين الجيل الأول لكل هذا من البداية.

 

لقد اعتقدوا أنه مات منذ فترة طويلة ولكن في الواقع، كان يعيش بشكل جيد تحت البحيرة.

“لقد تدربت بشكل غير لائق وخيبت أملك، أيها السلف.” حنى تشين من الجيل الأول رأسه.

“لقد كانت رحيمة وعاطفية.” أعلن: “لكنني لست كذلك.”

 

حدق الناس فيه بتعاطف لكن تشين الجيل الأول تجاهله، واستمر في السجود.

 

 

“غير لائق ليس ما سأقوله.” قال لي تشي: “عندما قطعت الفتاة الصغيرة شجرتك، كنت تعرف بالفعل ما كنت تفعله.”

 

 

“لا.” رفض لي تشي.

 

 

كان صوته هو الحكم النهائي الذي لا يترك مجالًا للجدل.

 

 

“لقد ضللتُ على المسار الخاطئ، كيف يمكنني مواجهتك…” صرخ تشين الجيل الأول.

 

 

“كنت أحمقًا.” لم يجرؤ تشين الجيل الأول على رفع رأسه.

 

 

“تشين الجيل الأول.” ارتعدت السلف المطلق والآخرون عند رؤيته.

 

 

“لقد كانت رحيمة وعاطفية.” أعلن: “لكنني لست كذلك.”

 

 

 

 

 

“أرجوك سامحني، أيها السلف، أعطني فرصة أخرى.” توسل تشين الجيل الأول من أجل الرحمة.

 

 

 

 

 

لم يعرف الآخرون كيف يصفون هذا الموقف. كان تشين الجيل الأول وجودًا أسمى في العالم القديم ولكن الآن، كان يرتعد أمام هذا السلف الأسمى. هل كان الأخير خالدًا أم شيئًا أكثر رعبًا؟

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، أشار إلى سلفهم المؤسس “بالفتاة الصغيرة” – وهو شيء لا يجرؤ أحد آخر على فعله.

 

 

 

 

 

“لماذا…” وفي الوقت نفسه، استعاد تشين الجيل العاشر رشده. أصبحت عيناه صافية وعادت شجاعته.

 

 

 

 

Ghost Emperor

حدق الناس فيه بتعاطف لكن تشين الجيل الأول تجاهله، واستمر في السجود.

“غير لائق ليس ما سأقوله.” قال لي تشي: “عندما قطعت الفتاة الصغيرة شجرتك، كنت تعرف بالفعل ما كنت تفعله.”

 

 

 

“عثرت عليه، كما أرى.” ضحك لي تشي: “التطور الطبيعي هو عندما يموت الحوت، تنهض آلاف الكائنات من جثته. أما بالنسبة لما يسمى بتعثرك، فإن الآلاف يموتون ويرتفع حوت واحد.” تحدث لي تشي.

“إنه آخر سلالتك، أخبره الحقيقة حتى يتمكن من الموت وعيناه مغلقتان.” أمر لي تشي.

أدرك المتدربون الأقوى جوهر القضية. رجل كان من المفترض أن يكون ميتًا كان يعيش مباشرة تحت بحيرة الدم. لم تكن هذه مصادفة – فقد خطط تشين الجيل الأول لكل هذا من البداية.

 

“لقد عثرت عليه بالصدفة فقط خلال انهيار العالم. جاءني وحي، أيها السلف.” قال تشين من الجيل الأول بجدية مع ارتعاش طفيف.

 

وقف تشين الجيل الأول. تغير تعبيره باستمرار لأنه لم يرغب في الكشف عن السر.

 

 

 

 

“يبدو أنك تعيش بشكل جيد.” جاء صوت لي تشي من الأعلى.

Ghost Emperor

“السلف.” سجد تشين الجيل الأول مما أدهش الجميع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط