Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6387

أحمقان

أحمقان

6387 – أحمقان

 

 

 

 

 

“أنا أرى، إذن فهو حلمنا.” أصبح غزال-الخيمياء مذعورًا وقال.

 

 

كان بحر الخطيئة السماوية ضخمًا ومتنوعًا. امتلكت بعض المناطق قوى خاصة تمنع الضباب من الاقتراب.

 

ومع ذلك، كان ذلك بلا جدوى وما زال يختفي في البئر.

“إذا لم تخبر الآخرين، فلن يعرف أحد لأنها أمنيات خفية. بالطبع، لا يزال بإمكانك الانضمام إلى حلم شخص آخر، على الرغم من أن الفرصة أقل.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“همم…” فكر غزال-الخيمياء في أحلامه: “يبدو سخيفًا، إنه يغزو عقل كل من يطأ قدمه هنا.”

 

 

 

 

 

“ليس تمامًا.” هز لي تشي رأسه: “الحلم ينتشر فقط ولكن لا يوجد وعاء. يتأثر الآخرون ولكن بمجرد انتهاء الحلم، سيكونون بخير.”

“عما تتشاجران؟” اقترب من الثنائي.

 

 

 

 

“ماذا لو لم ينته الحلم؟” سأل غزال-الخيمياء.

 

 

“أعلم أنه ليس كذلك.” قال الثاني بثقة.

 

 

“أنت قل لي.” ابتسم لي تشي.

“لا يوجد كنز.” أدار رأسه وأخبرهما.

 

 

 

 

“الحلم، مهما كان لطيفًا، لن يتحول إلى حقيقة.” هز غزال-الخيمياء رأسه.

“لا يوجد.” قال الثاني.

 

 

 

 

“لهذا السبب سيستيقظون في النهاية، إنها مجرد مسألة وقت. هذا الحلم لن يستمر طويلاً أيضًا.” قال لي تشي.

 

 

“همم…” فكر غزال-الخيمياء في أحلامه: “يبدو سخيفًا، إنه يغزو عقل كل من يطأ قدمه هنا.”

 

 

“أيها السلف، هل تبحث عن مصدر الحلم؟” سأل غزال-الخيمياء.

“إنه ليس كذلك.” رد الثاني.

 

 

 

“لا داعي للاندفاع، المصدر ليس كل شيء هنا أيضًا. هناك روابط كارما.” ربت لي تشي على الغزال، وأمره بالتحرك إلى الأمام.

“لا داعي للاندفاع، المصدر ليس كل شيء هنا أيضًا. هناك روابط كارما.” ربت لي تشي على الغزال، وأمره بالتحرك إلى الأمام.

“بام!” لسوء الحظ، لم يتمكنا من تحريكه شبرًا واحدًا.

 

 

 

 

كان بحر الخطيئة السماوية ضخمًا ومتنوعًا. امتلكت بعض المناطق قوى خاصة تمنع الضباب من الاقتراب.

“هناك كنز في الأسفل.” قال الأول.

 

“انزلا إلى هناك واعثرا على الكنز من أجلي.” ضحك لي تشي وجلس، منتظرًا.

 

 

وصل الثنائي إلى مثل هذا المكان – جزيرة مرجانية لم يمسها الضباب. تفاجأ غزال-الخيمياء برؤية شخصين هناك.

“أعلم أنه ليس كذلك.” قال الثاني بثقة.

 

 

 

 

“ماذا يفعلون؟” كان الشيطان لا يزال يستمتع بالمرح بعد أن أصبح إمبراطورًا واقترب.

بالتأكيد، حاول الثنائي دفعه إلى الأسفل.

 

 

 

 

كان الرجلان في منتصف العمر وتوأمين. كانا يرتديان ملابس من الكتان، لكن الأزرار على ملابسهما كانت غير متطابقة وغير مثبتة بشكل صحيح. مع الأزرار غير المتناسقة، بدت ملابسهما ملتوية ومبعثرة. ونتيجة لذلك، بدا الاثنان أحمقين وغير طبيعيين، خاصة مع التعبير السخيف على وجهيهما المستديرين.

“لا يوجد.” قال الثاني.

 

 

 

“دوي!” نشط هالته والداو العظيم الأسمى.

كانا يشبهان أغبياء القرية بذكاء متقزم. ومع ذلك، كانا أنظف بملابس ثمينة لا تشوبها شائبة. من نظرة سريعة، من المرجح أنهما لم يختبرا أي صعوبة في النمو.

“إنه في الداخل.” تحدث الأول كما لو لم يحدث شيء.

 

 

 

“أي كنز؟” انحنى غزال-الخيمياء للنظر إلى أسفل البئر. ومع ذلك، كان مظلمًا تمامًا.

“إنه في الداخل.” تحدث أحدهما.

“بام!” لوح لي تشي بيده بسهولة، ودفعهما إلى الأسفل مرة أخرى.

 

“ماذا لو لم ينته الحلم؟” سأل غزال-الخيمياء.

 

 

“إنه ليس كذلك.” أصر الآخر.

“انظر، إنه في الأسفل، هناك بالضبط.” انحنى الأول وأشار.

 

 

 

“أعلم أنه هناك.” قال الأول.

“أعلم أنه هناك.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“أعلم أنه ليس كذلك.” قال الثاني بثقة.

 

 

 

 

 

اقترب غزال-الخيمياء بما يكفي لرؤية بئر قديم بطوب ملمع. بدا الأمر كما لو أن العديد من الزوار كانوا يأتون للحصول على الماء ويحتكون بها.

 

 

“همم…” فكر غزال-الخيمياء في أحلامه: “يبدو سخيفًا، إنه يغزو عقل كل من يطأ قدمه هنا.”

 

 

لماذا كان هناك بئر في هذه الجزيرة المرجانية؟ علاوة على ذلك، بالنظر إلى هندسته المعمارية القديمة، يجب أن يكون داخل عشيرة مرموقة أو نظام داو.

 

 

بعد فترة طويلة، جاء ضوء من البئر. قفز الاثنان وطارا، محاولين المغادرة.

 

“انزلا إلى هناك واعثرا على الكنز من أجلي.” ضحك لي تشي وجلس، منتظرًا.

“اسمعني.” قال أحد الأحمقين.

 

 

 

 

“ماذا يفعلون؟” كان الشيطان لا يزال يستمتع بالمرح بعد أن أصبح إمبراطورًا واقترب.

“لا، اسمعني انت.” جادل الثاني.

“إنه ليس كذلك.” أصر الآخر.

 

 

 

 

هذا فقط أثار فضول غزال-الخيمياء. اقترب وسأل: “ماذا يوجد في الداخل؟”

 

 

 

 

 

“كنز.” قال الأول.

6387 – أحمقان

 

كان الرجلان في منتصف العمر وتوأمين. كانا يرتديان ملابس من الكتان، لكن الأزرار على ملابسهما كانت غير متطابقة وغير مثبتة بشكل صحيح. مع الأزرار غير المتناسقة، بدت ملابسهما ملتوية ومبعثرة. ونتيجة لذلك، بدا الاثنان أحمقين وغير طبيعيين، خاصة مع التعبير السخيف على وجهيهما المستديرين.

 

 

“لا يوجد أي شيء.” قال الثاني.

بالتأكيد، حاول الثنائي دفعه إلى الأسفل.

 

 

 

 

“أي كنز؟” انحنى غزال-الخيمياء للنظر إلى أسفل البئر. ومع ذلك، كان مظلمًا تمامًا.

 

 

 

 

 

دفعاه إلى أسفل البئر حيث كان بلا دفاع، لكنه تفاعل بسرعة.

 

 

“انظر، إنه في الأسفل، هناك بالضبط.” انحنى الأول وأشار.

 

 

“دوي!” نشط هالته والداو العظيم الأسمى.

 

 

“ماذا لو لم ينته الحلم؟” سأل غزال-الخيمياء.

 

“دوي!” نشط هالته والداو العظيم الأسمى.

ومع ذلك، كان ذلك بلا جدوى وما زال يختفي في البئر.

 

 

 

 

 

“إنه في الداخل.” تحدث الأول كما لو لم يحدث شيء.

كان بحر الخطيئة السماوية ضخمًا ومتنوعًا. امتلكت بعض المناطق قوى خاصة تمنع الضباب من الاقتراب.

 

 

 

 

“إنه ليس كذلك.” رد الثاني.

 

 

 

 

“أنا أقول إنه كذلك.” قال الأول.

 

 

 

 

“لا يوجد أي شيء.” قال الثاني.

“أنا أقول إنه ليس كذلك.” لم يتراجع الثاني.

 

 

 

 

 

بدا وكأنهما قد نسي ما حدث للتو. لن يصدق أحد أن إمبراطورًا قد تم دفعه للتو في هذا البئر دون رؤية الحدث شخصيًا.

“أنا أقول إنه ليس كذلك.” لم يتراجع الثاني.

 

 

 

بدا وكأنهما قد نسي ما حدث للتو. لن يصدق أحد أن إمبراطورًا قد تم دفعه للتو في هذا البئر دون رؤية الحدث شخصيًا.

شاهد لي تشي الأمر برمته بابتسامة، دون أن يكلف نفسه عناء إنقاذ غزال-الخيمياء.

 

 

 

 

 

“عما تتشاجران؟” اقترب من الثنائي.

 

 

 

 

 

“هناك كنز في الأسفل.” قال الأول.

“أنا أقول إنه كذلك.” قال الأول.

 

“لا يوجد كنز.” أدار رأسه وأخبرهما.

 

“أنت قل لي.” ابتسم لي تشي.

“لا يوجد.” قال الثاني.

 

 

 

 

“أوه، أراه الآن، انظر، هناك بالضبط.” أشار الثاني أيضًا.

“أي نوع من الكنوز؟” نظر لي تشي إلى أسفل البئر.

 

 

 

 

 

بالتأكيد، حاول الثنائي دفعه إلى الأسفل.

 

 

 

 

“بام!” لسوء الحظ، لم يتمكنا من تحريكه شبرًا واحدًا.

“بام!” لسوء الحظ، لم يتمكنا من تحريكه شبرًا واحدًا.

 

 

 

 

 

“لا يوجد كنز.” أدار رأسه وأخبرهما.

 

 

“همم…” فكر غزال-الخيمياء في أحلامه: “يبدو سخيفًا، إنه يغزو عقل كل من يطأ قدمه هنا.”

 

لماذا كان هناك بئر في هذه الجزيرة المرجانية؟ علاوة على ذلك، بالنظر إلى هندسته المعمارية القديمة، يجب أن يكون داخل عشيرة مرموقة أو نظام داو.

“انظر، إنه في الأسفل، هناك بالضبط.” انحنى الأول وأشار.

 

 

 

 

 

“أوه، أراه الآن، انظر، هناك بالضبط.” أشار الثاني أيضًا.

 

 

 

 

“أنا أقول إنه كذلك.” قال الأول.

“بام!” هذه المرة، دفع لي تشي كليهما إلى الأسفل.

“أنت قل لي.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

اقترب غزال-الخيمياء بما يكفي لرؤية بئر قديم بطوب ملمع. بدا الأمر كما لو أن العديد من الزوار كانوا يأتون للحصول على الماء ويحتكون بها.

“آآآه!” سقطا واختفيا في الظلام.

 

 

“لا يوجد.” قال الثاني.

 

 

“انزلا إلى هناك واعثرا على الكنز من أجلي.” ضحك لي تشي وجلس، منتظرًا.

 

 

“انزلا إلى هناك واعثرا على الكنز من أجلي.” ضحك لي تشي وجلس، منتظرًا.

 

 

بعد فترة طويلة، جاء ضوء من البئر. قفز الاثنان وطارا، محاولين المغادرة.

 

 

 

 

 

“بام!” لوح لي تشي بيده بسهولة، ودفعهما إلى الأسفل مرة أخرى.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط