Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6388

البئر

البئر

6388 – البئر

“هل أنتما متأكدان؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

بعد فترة، صعد الأحمقان مرة أخرى. هذه المرة، عفا عنهما لي تشي وسأل بابتسامة: “هل عدتما بهذه السرعة بالفعل؟ هل رأيتما أي كنز؟”

 

 

 

 

“لا، بئر عشيرتنا.” صحح الآخر.

“لا.” أجاب أحدهما.

“لا يوجد كنز، لا، لا شيء.” رفع الثاني صوته ومد كلماته.

 

 

 

“أجل، لا شيء.” لم يختلف الآخر هذه المرة.

“أجل، لا شيء.” لم يختلف الآخر هذه المرة.

 

 

“يجب أنكما لم تنظرا عن كثب بما فيه الكفاية. اذهبا مرة أخرى.” صفع لي تشي الاثنين إلى الأسفل مرة أخرى، مما جعلهما يصرخان.

 

 

“يجب أنكما لم تنظرا عن كثب بما فيه الكفاية. اذهبا مرة أخرى.” صفع لي تشي الاثنين إلى الأسفل مرة أخرى، مما جعلهما يصرخان.

 

 

“لا.” قال الثاني.

 

“لا يوجد كنز، لا، لا شيء.” رفع الثاني صوته ومد كلماته.

بعد فترة، وقفا وانتظرا عند الجدار، يحدقان في لي تشي.

 

 

 

 

 

“هل رأيتموه هذه المرة؟” نظر إلى الأسفل وصرخ.

 

 

“أنت فعلت.” قال الثاني.

 

 

“نعم.” أومأ الأول برأسه.

“نعم.” أومأ الأول برأسه.

 

 

 

“أنا رأيته.” قال الأول.

“لا.” اختلف الثاني هذه المرة.

“أنا لم أره، لا يوجد كنز.” قال الثاني.

 

 

 

 

“أنا رأيته.” قال الأول.

 

 

 

 

“هل رأيته؟” سأل الثاني بفضول.

“أنا لم أره، لا يوجد كنز.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“إنه هناك.” أصر الأول.

 

 

 

 

 

“لا يوجد كنز، لا، لا شيء.” رفع الثاني صوته ومد كلماته.

 

 

“أنا لم أفعل، أنا لم أفعل، أنا لم أفعل!” طابق الأول حجم الصراخ.

 

 

“لا يوجد شيء لعين.” قفز غزال-الخيمياء من البئر وصرخ عليهما: “أيها الأوغاد، كيف تجرؤان على دفعي إلى الأسفل؟”

 

 

 

 

“أنت أخبره.” قال الأول.

حدق الاثنان في بعضهما البعض ببراءة.

 

 

 

 

“أنت اذهب أولاً، وأنا سأذهب بعدك.” قال الأول.

“هل دفعته؟” سأل أحدهما.

 

 

 

 

 

“أنت من فعل ذلك.” قال الثاني.

“لا يوجد شيء لعين.” قفز غزال-الخيمياء من البئر وصرخ عليهما: “أيها الأوغاد، كيف تجرؤان على دفعي إلى الأسفل؟”

 

 

 

 

“أنا لم أفعل.” أنكر الأول.

 

 

 

 

 

“أنت فعلت.” قال الثاني.

 

 

 

 

“هذا صحيح، دائمًا.” تبعه الآخر.

“أنا لم أفعل.” قال الأول.

 

 

 

 

“لا يوجد كنز، لا، لا شيء.” رفع الثاني صوته ومد كلماته.

“أنت فعلت، أنت فعلت، أنت فعلت!” صرخ الثاني.

 

 

“يجب أنكما لم تنظرا عن كثب بما فيه الكفاية. اذهبا مرة أخرى.” صفع لي تشي الاثنين إلى الأسفل مرة أخرى، مما جعلهما يصرخان.

 

 

“أنا لم أفعل، أنا لم أفعل، أنا لم أفعل!” طابق الأول حجم الصراخ.

 

 

“هل رأيته؟” سأل الثاني بفضول.

 

 

“حسنًا، حسنًا، اخرسا!” لم يستطع غزال-الخيمياء إلا أن يصرخ أيضًا.

 

 

“أنت لا تزال على قيد الحياة، لذا لم نفعل لك شيئًا.” حدق كلاهما فيه.

 

“لا أعتقد ذلك.” قال الثاني.

“أنا لم أدفعك.” قال أحدهما.

“أين زعيمكما إذن؟” أصبح غزال-الخيمياء فضوليًا.

 

 

 

 

“أنا أيضًا لم أفعل.” هز الثاني رأسه.

 

 

استغرق الاثنان وقتهما في التفكير.

 

 

شعر غزال-الخيمياء بوخز في فروة رأسه وهو يحدق في الاثنين. كيف تمكنا من دفعه إلى الأسفل؟

 

 

 

 

 

“كم عدد الأشخاص الذين دفعتماهم؟” سأل.

“أنتما قلتما إنه كان هنا دائمًا. بالنظر إلى حالة هذا المكان المهجور، ليس لديه مالك جديد. الآن، بما أنني صادفته، فهو ملكي.” قال لي تشي.

 

 

 

 

بما أن إمبراطورًا لم يستطع تجنبه، فمن الآمن القول أن هناك ضحايا آخرين. إذا كان قد مات بطريقة ما في القاع، فستكون هذه نهاية مأساوية لحياته. سمعته ومكانته ستتلاشى في الهواء.

 

 

“إذن لنبدأ، من سيبدأ أولاً؟ سيتم ختم الآخر إلى الأبد تحت هذه البئر.” قال لي تشي بابتسامة، مما أخافهما.

 

 

“هل رأيت كنزًا؟” أحدهما غير الموضوع.

 

 

 

 

 

“هل رأيته؟” سأل الثاني بفضول.

 

 

 

 

“لا يوجد كنز، لا، لا شيء.” رفع الثاني صوته ومد كلماته.

“اللعنة عليكما، أنتما تعرفان أفضل من أي شخص. هذا فخ شرير.” شتم غزال-الخيمياء.

6388 – البئر

 

 

 

 

“هل هذا فخ؟” سأل الأول.

 

 

 

 

 

“لا.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“بالطبع لا.” أجاب الأول.

“مستحيل.” هز أحدهما رأسه.

 

“لا.” اختلف الثاني هذه المرة.

 

 

“أنت لا تزال على قيد الحياة، لذا لم نفعل لك شيئًا.” حدق كلاهما فيه.

 

 

 

 

 

“اللعنة عليكما!” شتم غزال-الخيمياء مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“لقد اخذت الكنز.” اتهمه أحدهما.

“أنتما قلتما إنه كان هنا دائمًا. بالنظر إلى حالة هذا المكان المهجور، ليس لديه مالك جديد. الآن، بما أنني صادفته، فهو ملكي.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“نعم، لقد اخذت كنزنا!” ردد الآخر.

 

 

“نعم.” أومأ الأول برأسه.

 

 

“اللعنة عليكما!” كان لدى هذين الجرأة على اتهامه بعد دفعه إلى الأسفل. جعل هذيانهما الوقح يشعرانه بالغباء أيضًا.

 

 

 

 

 

“من أين جاء بئركما؟” ابتسم لي تشي وقاطعهما.

 

 

“لا، هذا يبدو فظيعًا!” تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما.

 

“لا، هذا يبدو فظيعًا!” تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما.

تبادل الاثنان النظرات قبل أن يجيبا في انسجام: “لا نعرف، لقد كان هنا دائمًا.”

“أنت أخبره.” قال الأول.

 

 

 

 

“هل أنتما متأكدان؟” ابتسم لي تشي.

 

 

“لا، بئر عشيرتنا.” صحح الآخر.

 

 

“نعم، دائمًا هنا.” أومأ أحدهما على الفور.

“أين زعيمكما إذن؟” أصبح غزال-الخيمياء فضوليًا.

 

 

 

تبادل الاثنان النظرات قبل أن يجيبا في انسجام: “لا نعرف، لقد كان هنا دائمًا.”

“هذا صحيح، دائمًا.” تبعه الآخر.

 

 

 

 

 

“أرى، إذًا ليس له مالك. يجب أن أدفعكما إلى الأسفل وأختمكما إلى الأبد. لن يعرف أحد.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

ارتعد الاثنان وقفزا من البئر.

“مستحيل تمامًا.” انضم الآخر.

 

 

 

 

“هل تريدون الهرب؟ أنتما لا تريدان هذه البئر بعد الآن؟ أفترض أنني سآخذه إذن.” ربت لي تشي على البئر.

 

 

استغرق الاثنان وقتهما في التفكير.

 

 

“لا!” صرخ الاثنان.

 

 

 

 

 

“أنتما قلتما إنه كان هنا دائمًا. بالنظر إلى حالة هذا المكان المهجور، ليس لديه مالك جديد. الآن، بما أنني صادفته، فهو ملكي.” قال لي تشي.

 

 

“هل دفعته؟” سأل أحدهما.

 

 

“مستحيل.” هز أحدهما رأسه.

“نعم، لقد اخذت كنزنا!” ردد الآخر.

 

 

 

 

“مستحيل تمامًا.” انضم الآخر.

 

 

 

 

 

“إذن أخبراني، من أين جاء؟ وإلا، سآخذه معي.” حرك لي تشي ذقنه.

“لا.” اختلف الثاني هذه المرة.

 

حدق الاثنان في بعضهما البعض ببراءة.

 

 

استغرق الاثنان وقتهما في التفكير.

 

 

 

 

 

“أنت أخبره.” قال الأول.

“هل أنتما متأكدان؟” ابتسم لي تشي.

 

بعد فترة، صعد الأحمقان مرة أخرى. هذه المرة، عفا عنهما لي تشي وسأل بابتسامة: “هل عدتما بهذه السرعة بالفعل؟ هل رأيتما أي كنز؟”

 

“لا.” قال الثاني.

“لا, أنت أخبره.” كرر الثاني.

 

 

 

 

 

“أنت اذهب أولاً، وأنا سأذهب بعدك.” قال الأول.

 

 

“كم عدد الأشخاص الذين دفعتماهم؟” سأل.

 

 

“أنا أذهب بعدك، أنت اذهب أولاً.” رفض الثاني.

“كم عدد الأشخاص الذين دفعتماهم؟” سأل.

 

 

 

 

“لدي حل لكل هذا. من يتحدث، سأعفو عنه. الآخر سيتم رميه في البئر، ما رأيكم؟” اقترح لي تشي.

 

 

 

 

 

“لا، هذا يبدو فظيعًا!” تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما.

 

 

“لا.” اختلف الثاني هذه المرة.

 

 

“إذن لنبدأ، من سيبدأ أولاً؟ سيتم ختم الآخر إلى الأبد تحت هذه البئر.” قال لي تشي بابتسامة، مما أخافهما.

“لا أعتقد ذلك.” قال الثاني.

 

“أنا لم أره، لا يوجد كنز.” قال الثاني.

 

 

“هذا بئر زعيمنا.” قال أحدهما.

 

 

“هل دفعته؟” سأل أحدهما.

 

 

“لا، بئر عشيرتنا.” صحح الآخر.

 

 

 

 

 

“ليس تمامًا، إنه ملكنا.” قال الأول.

 

 

“لا, أنت أخبره.” كرر الثاني.

 

 

“صحيح، صحيح، الزعيم ليس هنا لذا فهو ملكنا.” وافق الثاني على هذا المنطق.

استغرق الاثنان وقتهما في التفكير.

 

 

 

بعد فترة، صعد الأحمقان مرة أخرى. هذه المرة، عفا عنهما لي تشي وسأل بابتسامة: “هل عدتما بهذه السرعة بالفعل؟ هل رأيتما أي كنز؟”

“أين زعيمكما إذن؟” أصبح غزال-الخيمياء فضوليًا.

 

 

 

 

“لدي حل لكل هذا. من يتحدث، سأعفو عنه. الآخر سيتم رميه في البئر، ما رأيكم؟” اقترح لي تشي.

“مات؟” قال أحدهما.

 

 

 

 

“أنا لم أفعل.” أنكر الأول.

“لا أعتقد ذلك.” قال الثاني.

 

 

“هل رأيته؟” سأل الثاني بفضول.

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط