محظوظ
6394 – محظوظ
“تعال إذن، سنكون في انتظارك.” قال ملك الرياح وهرب عائدًا إلى الجزر.
“أنت محظوظ، إنه لشرف أن يتم التغلب عليك من قبل سلفنا.” ضحك غزال-الخيمياء.
كان ملك الرياح السوداء حساسًا بشأن الترتيب. كان الإله المقفر بثمرة واحدة فقط ضعيفًا نسبيًا. ومع ذلك، كانوا لا يزالون وجودًا أسمى مقارنة بالباقي.
“أنت لطيف جدًا، إنها مجرد حركة لا تذكر.” ابتسم غزال-الخيمياء.
كانت المشكلة هي كونه قاطع طريق. كان من الممكن أن يكون هذا مقبولًا لو لم يكن في المرتبة الأخيرة بين أقرانه. علاوة على ذلك، قال البعض إنه حصل على رتبته فقط بسبب عمه.
“هات ما عندك.” تحولت قرون غزال-الخيمياء إلى شفرة طويلة وحادة: “قاطع النجوم!”
ارتفعت العديد من القطعات إلى الأعلى وابتلعت السماء. يمكن رؤية التفاوت على الفور – كان الإمبراطور ذو الثمرة الواحدة أقوى فقط.
كونه قاطع طريق كان مهينًا بما فيه الكفاية ولكن أن يكون موضوع سخرية؟ كان هذا أكثر من اللازم لتحمله.
“غزال-الخيمياء، تذوق طعم صولجاني! عاصفة الرياح السوداء!” زأر.
“بوم!” ظهر قصر القدر مع ثمرته المقدسة المشعة. اندفعت قوة الأنيما المقدسة إلى الخارج وتحولت إلى أعاصير سوداء.
ومع ذلك، ظهر لي تشي في طريقه.
انضمت إلى واحدة، لتغرس نفسها في صولجانه من أجل ضربة مباشرة.
“هات ما عندك.” تحولت قرون غزال-الخيمياء إلى شفرة طويلة وحادة: “قاطع النجوم!”
“بوم!” بدأ تسونامي من مجرد الضغط.
رأى ملك الرياح أنه مجرد فاني عادي، مرتبكًا قليلًا بشأن كيف وصل إلى هناك. ومع ذلك، كان في عجلة من أمره وصرخ: “أيها الوغد، سأرسلك إلى السماء!”
“هات ما عندك.” تحولت قرون غزال-الخيمياء إلى شفرة طويلة وحادة: “قاطع النجوم!”
“آآه!” شعر بقوة أثقل الجبال. قليل من القوة الإضافية وستتحطم كل عظامه.
لوح بصولجانه ولكن بطريقة ما، وجد نفسه مستلقيًا على الأرض. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث وعاد للوقوف مرة أخرى.
ارتفعت العديد من القطعات إلى الأعلى وابتلعت السماء. يمكن رؤية التفاوت على الفور – كان الإمبراطور ذو الثمرة الواحدة أقوى فقط.
كان ملك الرياح السوداء حساسًا بشأن الترتيب. كان الإله المقفر بثمرة واحدة فقط ضعيفًا نسبيًا. ومع ذلك، كانوا لا يزالون وجودًا أسمى مقارنة بالباقي.
الأهم من ذلك، أن غزال-الخيمياء جاء من الطائفة الصالحة الأكثر شهرة. كانت قوانين الجدارة الخاصة به سامية لأنها كانت الإصدارات الأصلية. لذلك، كان للداو العظيم الخاص به ميزة مطلقة على الآخرين.
“سـ-سلف؟! من الحدود المقفرة!” كادت روحه أن تغادر جسده. كقاطع طريق، كان يعرف أهمية معرفة مستويات القوة.
“سـ-سلف؟! من الحدود المقفرة!” كادت روحه أن تغادر جسده. كقاطع طريق، كان يعرف أهمية معرفة مستويات القوة.
أما بالنسبة لملك الرياح السوداء، فقد كان قاطع طريق تدرب بعد أن تعلم من عمه. لذلك، كان أساس الداو الخاص به وظروفه أدنى.
“آآه!” شعر بقوة أثقل الجبال. قليل من القوة الإضافية وستتحطم كل عظامه.
أراد ملك الرياح أن يرد لكنه عرف أنه لا يضاهي لسان الغزال الحاد.
تناثرت شرارات نارية من الاصطدام ولكن الأمر استغرق ثانية واحدة فقط حتى يخسر ملك الرياح التبادل.
6394 – محظوظ
تعبس تعبيره وهو يتراجع إلى الوراء، مدركًا الفجوة.
“تعال إلى جزرنا إذا كنت تجرؤ، سنتأكد من أن أي شخص من الحدود المقفرة لن يعود بجلده سليمًا.” قال ملك الرياح.
“بام!” داس لي تشي عليه.
“إمبراطور من الحدود المقفرة قادر حقًا.” اعترف.
“مـ-من أنت؟!” صاح بالرعب.
“أنت لطيف جدًا، إنها مجرد حركة لا تذكر.” ابتسم غزال-الخيمياء.
الأهم من ذلك، أن غزال-الخيمياء جاء من الطائفة الصالحة الأكثر شهرة. كانت قوانين الجدارة الخاصة به سامية لأنها كانت الإصدارات الأصلية. لذلك، كان للداو العظيم الخاص به ميزة مطلقة على الآخرين.
أراد ملك الرياح أن يرد لكنه عرف أنه لا يضاهي لسان الغزال الحاد.
لوح بصولجانه ولكن بطريقة ما، وجد نفسه مستلقيًا على الأرض. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث وعاد للوقوف مرة أخرى.
“تعال إلى جزرنا إذا كنت تجرؤ، سنتأكد من أن أي شخص من الحدود المقفرة لن يعود بجلده سليمًا.” قال ملك الرياح.
على الرغم من أن غزال-الخيمياء كان أقوى، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على المنافسة. في هذه الحالة، جعله الفاني يشعر بالضعف التام.
“أنت تتحدث كما لو أننا نخاف من المجيء إلى هنا.” قال غزال-الخيمياء.
كان هناك عداء بين الحدود المقفرة وجزر الشر. ومع ذلك، كان الأشرار هم الذين يتم مطاردتهم بشكل أساسي. تضمنت القائمة الإمبراطور تسع صرخات، الشبح النبيل، إله الذئب الجشع، رفاق الين واليانغ…
“بوم!” ظهر قصر القدر مع ثمرته المقدسة المشعة. اندفعت قوة الأنيما المقدسة إلى الخارج وتحولت إلى أعاصير سوداء.
شخص مثل ملك الرياح السوداء لم يكن يستحق أن يوضع على القائمة. بعد كل شيء، كان مجرد قاطع طريق بثمرة مقدسة واحدة.
“تعال إذن، سنكون في انتظارك.” قال ملك الرياح وهرب عائدًا إلى الجزر.
ومع ذلك، ظهر لي تشي في طريقه.
ومع ذلك، ظهر لي تشي في طريقه.
كان هناك عداء بين الحدود المقفرة وجزر الشر. ومع ذلك، كان الأشرار هم الذين يتم مطاردتهم بشكل أساسي. تضمنت القائمة الإمبراطور تسع صرخات، الشبح النبيل، إله الذئب الجشع، رفاق الين واليانغ…
“هل ستغادر بهذه السرعة؟” ابتسم لي تشي.
“تعال إذن، سنكون في انتظارك.” قال ملك الرياح وهرب عائدًا إلى الجزر.
كونه قاطع طريق كان مهينًا بما فيه الكفاية ولكن أن يكون موضوع سخرية؟ كان هذا أكثر من اللازم لتحمله.
رأى ملك الرياح أنه مجرد فاني عادي، مرتبكًا قليلًا بشأن كيف وصل إلى هناك. ومع ذلك، كان في عجلة من أمره وصرخ: “أيها الوغد، سأرسلك إلى السماء!”
“هل ستغادر بهذه السرعة؟” ابتسم لي تشي.
أما بالنسبة لملك الرياح السوداء، فقد كان قاطع طريق تدرب بعد أن تعلم من عمه. لذلك، كان أساس الداو الخاص به وظروفه أدنى.
“بوم!” بدأ تسونامي من مجرد الضغط.
لوح بصولجانه ولكن بطريقة ما، وجد نفسه مستلقيًا على الأرض. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث وعاد للوقوف مرة أخرى.
لوح بصولجانه ولكن بطريقة ما، وجد نفسه مستلقيًا على الأرض. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث وعاد للوقوف مرة أخرى.
“بام!” داس لي تشي عليه.
تعبس تعبيره وهو يتراجع إلى الوراء، مدركًا الفجوة.
“تعال إذن، سنكون في انتظارك.” قال ملك الرياح وهرب عائدًا إلى الجزر.
“آآه!” شعر بقوة أثقل الجبال. قليل من القوة الإضافية وستتحطم كل عظامه.
تناثرت شرارات نارية من الاصطدام ولكن الأمر استغرق ثانية واحدة فقط حتى يخسر ملك الرياح التبادل.
شخص مثل ملك الرياح السوداء لم يكن يستحق أن يوضع على القائمة. بعد كل شيء، كان مجرد قاطع طريق بثمرة مقدسة واحدة.
“مـ-من أنت؟!” صاح بالرعب.
على الرغم من أن غزال-الخيمياء كان أقوى، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على المنافسة. في هذه الحالة، جعله الفاني يشعر بالضعف التام.
كان ملك الرياح السوداء حساسًا بشأن الترتيب. كان الإله المقفر بثمرة واحدة فقط ضعيفًا نسبيًا. ومع ذلك، كانوا لا يزالون وجودًا أسمى مقارنة بالباقي.
“أنت محظوظ، إنه لشرف أن يتم التغلب عليك من قبل سلفنا.” ضحك غزال-الخيمياء.
أراد ملك الرياح أن يرد لكنه عرف أنه لا يضاهي لسان الغزال الحاد.
“سـ-سلف؟! من الحدود المقفرة!” كادت روحه أن تغادر جسده. كقاطع طريق، كان يعرف أهمية معرفة مستويات القوة.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
