واقعي
6395 – واقعي
“سلف، أي سلف؟” كان ملك الرياح السوداء خائفًا إلى أبعد الحدود.
“لما لا؟” حدق غزال-الخيمياء فيه.
سلف من الحدود المقفرة كان أمرًا مختلفًا. في طائفة عادية، يمكن أن يشير الأسلاف إلى الشيوخ والحماة. في أحسن الأحوال، سيكون الشخص إلهًا مقفرًا أو إمبراطورًا.
كان هذا أمرًا مختلفًا لإمبراطور من الحدود المقفرة. في طائفته، كان بالفعل سلفًا للكثيرين على الرغم من كونه إله مقفرًا بثمرة واحدة. وهكذا، سيكون سلفه إما سلفًا بدائيًا أو ذابح السماء.
جزر الشر كان لديها اثنان فقط من هذا المستوى لكنهم كانوا أضعف بكثير من أولئك الموجودين في الحدود المقفرة. جيانغ الدائم والآخرون تجاوزوا الأسلاف البدائيين العاديين بكثير.
كان هذا أمرًا مختلفًا لإمبراطور من الحدود المقفرة. في طائفته، كان بالفعل سلفًا للكثيرين على الرغم من كونه إله مقفرًا بثمرة واحدة. وهكذا، سيكون سلفه إما سلفًا بدائيًا أو ذابح السماء.
“لا تحتاج إلى أن تعرف.” ابتسم غزال-الخيمياء.
“أنا أعرف، أنا أعرف، عمك هو الإمبراطور النصل الذهبي.” لوح غزال-الخيمياء بازدراء.
“لا تحتاج إلى أن تعرف.” ابتسم غزال-الخيمياء.
“بام!” ركله لي تشي بعيدًا، مما تسبب في تقيؤه للدم.
ارتجف وهو ينهض، يحدق في لي تشي بالرعب. تغيرت عيناه تمامًا، مدركًا أن هذا الرجل إما سلف بدائي أو ذابح سماء.
ظل مظهر لي تشي العادي كما هو ولكن التأثير كان مختلفًا في عيون الملك. الآن، أصبح لا يمكن فهمه مثل سيد خفي في العالم الفاني.
ندم ملك الرياح على قراره. لماذا كان عليه أن يختار سلفًا بدائيًا من بين جميع الزوار؟
“م-ماذا تريد؟” سأل.
“م-ماذا تريد؟” سأل.
كان عمه إمبراطور في نصف خطوة في القمة، في المرتبة الرابعة بين الأشرار التسعة. يمكن وصف عالم التدريب هذا بأنه “لا يقهر” من قبل الآخرين، وجود علوي في كل العالم القديم. لذلك، عادة ما كان التهديد ينجح ويمنع المتاعب المحتملة.
“ماذا تظن أننا نريد أن نفعل؟” ضحك غزال-الخيمياء.
“م-ماذا تريد؟” سأل.
“سلف، أي سلف؟” كان ملك الرياح السوداء خائفًا إلى أبعد الحدود.
“لا، هذا إقليمنا، لدينا عدد لا يحصى من الأشرار. عمي هو…” تراجع ملك الرياح بينما كان يتحدث.
“هذا كثير جدًا بالفعل، سوف يقطعون رأسي.” كان لدى ملك الرياح تعبير مرير.
“لما لا؟” حدق غزال-الخيمياء فيه.
“أنا أعرف، أنا أعرف، عمك هو الإمبراطور النصل الذهبي.” لوح غزال-الخيمياء بازدراء.
“لما لا؟” حدق غزال-الخيمياء فيه.
تحول وجه ملك الرياح إلى اللون الأحمر وشعر بالإحراج. لقد لجأ دائمًا إلى هذا ولكن لم ينجح هذه المرة.
كان عمه إمبراطور في نصف خطوة في القمة، في المرتبة الرابعة بين الأشرار التسعة. يمكن وصف عالم التدريب هذا بأنه “لا يقهر” من قبل الآخرين، وجود علوي في كل العالم القديم. لذلك، عادة ما كان التهديد ينجح ويمنع المتاعب المحتملة.
“لا تحتاج إلى أن تعرف.” ابتسم غزال-الخيمياء.
ظل مظهر لي تشي العادي كما هو ولكن التأثير كان مختلفًا في عيون الملك. الآن، أصبح لا يمكن فهمه مثل سيد خفي في العالم الفاني.
علاوة على ذلك، قال البعض إنه أضيف إلى قائمة الأشرار بسبب علاقاته العائلية.
عندما فكر في الأمر مرة أخرى، عرف أن هذا التهديد كان بلا فائدة. إمبراطور نصف خطوة في القمة لم يكن تهديدًا لسلف بدائي.
“لا، هذا إقليمنا، لدينا عدد لا يحصى من الأشرار. عمي هو…” تراجع ملك الرياح بينما كان يتحدث.
نجوا فقط ضد الحدود المقفرة بسبب الطبيعة الغامضة لجزرهم. وإلا، لكان سلف من هناك قد أمسك بهم جميعًا.
لقد قاموا بترهيب المتدربين العاديين فقط، وليس عملاق الفصيل الصالح.
“لا تحتاج إلى أن تعرف.” ابتسم غزال-الخيمياء.
“إذًا ماذا تريد؟” حشد ملك الرياح الشجاعة للتحدث مرة أخرى.
ارتجف وهو ينهض، يحدق في لي تشي بالرعب. تغيرت عيناه تمامًا، مدركًا أن هذا الرجل إما سلف بدائي أو ذابح سماء.
“ألسنا نحن الضحايا هنا؟” ابتسم لي تشي.
ندم ملك الرياح على قراره. لماذا كان عليه أن يختار سلفًا بدائيًا من بين جميع الزوار؟
كان هذا أمرًا مختلفًا لإمبراطور من الحدود المقفرة. في طائفته، كان بالفعل سلفًا للكثيرين على الرغم من كونه إله مقفرًا بثمرة واحدة. وهكذا، سيكون سلفه إما سلفًا بدائيًا أو ذابح السماء.
“كنت أعمى عن عظمتك، يا سيدي. وإلا، لما كانت لدي الشجاعة حتى للتفكير في الأمر.” انبطح وقال، لم يكن لديه أي تردد في الاستسلام. كانت حياته أكثر أهمية من السمعة والشرف.
“أنت واقعي إلى حد ما، أليس كذلك؟” علق غزال-الخيمياء.
سلف من الحدود المقفرة كان أمرًا مختلفًا. في طائفة عادية، يمكن أن يشير الأسلاف إلى الشيوخ والحماة. في أحسن الأحوال، سيكون الشخص إلهًا مقفرًا أو إمبراطورًا.
“حسنًا…” لم يستطع التوصل إلى إجابة بينما انتظر لي تشي بصبر.
ضحك ملك الرياح بحرج لإخفاء إحراجه.
6395 – واقعي
“أعلم أنك كريم بما يكفي لتتجنب حياة هذا الأحمق الذي لا يذكر، أيها الخالد العظيم.” انحنى مرارًا وتكرارًا، يريد المغادرة.
“بما أنني هنا في جزر الشر، أريد أن أرى كم هي شريرة.” قال لي تشي: “قد الطريق إلى معسكرك.”
“…” ترنح ملك الرياح إلى الوراء: “لا أعتقد أنني أستطيع…”
عندما فكر في الأمر مرة أخرى، عرف أن هذا التهديد كان بلا فائدة. إمبراطور نصف خطوة في القمة لم يكن تهديدًا لسلف بدائي.
“لما لا؟” حدق غزال-الخيمياء فيه.
“حسنًا…” لم يستطع التوصل إلى إجابة بينما انتظر لي تشي بصبر.
“بام!” ركله لي تشي بعيدًا، مما تسبب في تقيؤه للدم.
“لا، هذا إقليمنا، لدينا عدد لا يحصى من الأشرار. عمي هو…” تراجع ملك الرياح بينما كان يتحدث.
كلما حدق لي تشي فيه، زاد الضغط. شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
“كنت أعمى عن عظمتك، يا سيدي. وإلا، لما كانت لدي الشجاعة حتى للتفكير في الأمر.” انبطح وقال، لم يكن لديه أي تردد في الاستسلام. كانت حياته أكثر أهمية من السمعة والشرف.
أخيرًا، أخذ نفسًا عميقًا وقال: “أنت من الحدود المقفرة. إذا عرفوا أنني أحضر أعضائها إلى هنا، فسوف يقتلونني بسبب العداء القائم.”
“أعلم أنك كريم بما يكفي لتتجنب حياة هذا الأحمق الذي لا يذكر، أيها الخالد العظيم.” انحنى مرارًا وتكرارًا، يريد المغادرة.
“لا، هذا إقليمنا، لدينا عدد لا يحصى من الأشرار. عمي هو…” تراجع ملك الرياح بينما كان يتحدث.
إحضار سلف من الحدود المقفرة إلى الجزر كان بمثابة خيانتهم.
“صحيح، العديد من الأشرار من هناك لا يحبوننا. دعنا نرى، الإمبراطور تسع صرخات، الشبح النبيل، رفاق الين واليانغ، ملك الأمل، أي شخص آخر؟” قال غزال-الخيمياء.
“هذا كثير جدًا بالفعل، سوف يقطعون رأسي.” كان لدى ملك الرياح تعبير مرير.
كان عمه إمبراطور في نصف خطوة في القمة، في المرتبة الرابعة بين الأشرار التسعة. يمكن وصف عالم التدريب هذا بأنه “لا يقهر” من قبل الآخرين، وجود علوي في كل العالم القديم. لذلك، عادة ما كان التهديد ينجح ويمنع المتاعب المحتملة.
“بما أنني هنا في جزر الشر، أريد أن أرى كم هي شريرة.” قال لي تشي: “قد الطريق إلى معسكرك.”
Ghost Emperor
