اضطراب عقلي
6400 – اضطراب عقلي
كان يتوق إلى المحن السماوية لمعاقبة الخطاة. على الرغم من كونه مجنونًا، إلا أنه بطريقة ما أصبح إلهًا مقفر بسبع ثمار.
“لهذا السبب فقط دع سلفي يذهب للعمل. أفضل خيار لك الآن هو اختيار جانب بوضوح قبل أن يمحو المنطقة بأكملها.” قال غزال-الخيمياء.
“لا يمكنك اختراق الرابطة الإمبراطورية، ناهيك عن الحكم عليها.” ابتسم النصل الذهبي.
“أولاد الحدود المقفرة؟!” تحولت عيون دعاء-السماء إلى اللون الأحمر، مثل قاضٍ متحمس لإصدار حكم.
“هذا هو العاهل دعاء-السماء، الذي أعلن نفسه من المسار الصالح؟” حدق غزال-الخيمياء بفضول.
تحول وجه دعاء-السماء إلى اللون الأحمر وعبس، غير قادر على فعل أي شيء للسيف الذهبي.
“من يدري، لهذا السبب هو شرير هنا.” هز النصل الذهبي كتفيه.
“هذا هو العاهل دعاء-السماء، الذي أعلن نفسه من المسار الصالح؟” حدق غزال-الخيمياء بفضول.
“أيها الخطاة، اذكروا جرائمكم!” اندفعت أشعة البرق من عينيه مثل الشلالات.
“هذا هو.” قال النصل الذهبي.
احتل دعاء-السماء المرتبة الثامنة بين التسعة وكان لديه سبع ثمار مقدسة. الفجوة بينه وبين ملك الرياح السوداء جعلت الآخرين يعتقدون أن ملك الرياح حصل على المكانة بسبب اتصاله بعمه وحده.
كانت تسمية دعاء-السماء بالشرير ليست دقيقة تمامًا. كان لديه شيء غريب فيه منذ شبابه. كان يعتقد أنه هو من الداو الصالح وحكم على الآخرين بأنهم خطاة.
“أنت مثله تقريبًا، كلاكما لديه مشاكل عقلية، وإن كانت مختلفة.” ربت لي تشي على كتفه وقال.
كان يتوق إلى المحن السماوية لمعاقبة الخطاة. على الرغم من كونه مجنونًا، إلا أنه بطريقة ما أصبح إلهًا مقفر بسبع ثمار.
“قل هذا مرة أخرى عندما يمكنك أن تهزمني.” لم يعرف النصل الذهبي ما إذا كان يضحك أم يبكي.
كونه مجنونًا وناجحًا في التدريب لم يكن نادرًا. كانت المشكلة أنه لم يغير طريقته.
“من الأفضل أن يبقى الأمر كذلك.” حذره غزال-الخيمياء من باب اللطف.
ذات مرة، نزل إلى العالم الفاني وحكم على جميع السكان في ثلاث ممالك. اعتبرهم خطاة وأرسل صواعق، محى الجميع.
ذات مرة، نزل إلى العالم الفاني وحكم على جميع السكان في ثلاث ممالك. اعتبرهم خطاة وأرسل صواعق، محى الجميع.
هذا أغضب الحدود المقفرة، مما أدى إلى مطاردته. أراد أن يحكم على الحدود المقفرة ولكنه كان عاجزًا عن فعل ذلك. في النهاية، هرب واختبأ في جزر الشر، وبدأ طائفته.
“أيها الخطاة، اذكروا جرائمكم!” اندفعت أشعة البرق من عينيه مثل الشلالات.
“من أنتما؟” سأل غزال-الخيمياء ولي تشي.
“اضطراب عقلي.” هز لي تشي رأسه وابتعد.
“لهذا السبب فقط دع سلفي يذهب للعمل. أفضل خيار لك الآن هو اختيار جانب بوضوح قبل أن يمحو المنطقة بأكملها.” قال غزال-الخيمياء.
“رفيقان داو من الحدود المقفرة.” أجاب النصل الذهبي.
“أيها الخطاة، اذكروا جرائمكم!” اندفعت أشعة البرق من عينيه مثل الشلالات.
نظر النصل الذهبي إلى لي تشي ولكنه لم يستطع قراءة تعبيره.
“أولاد الحدود المقفرة؟!” تحولت عيون دعاء-السماء إلى اللون الأحمر، مثل قاضٍ متحمس لإصدار حكم.
“أيها الخطاة، اذكروا جرائمكم!” اندفعت أشعة البرق من عينيه مثل الشلالات.
“هذا هو العاهل دعاء-السماء، الذي أعلن نفسه من المسار الصالح؟” حدق غزال-الخيمياء بفضول.
“كفى!” لوح النصل الذهبي بسيفه وبدد صواعق البرق.
“لا يمكنني إنكار هذا.” قال غزال-الخيمياء: “أنا خاطئ مثلك، ولكن التسع صرخات، الشبح النبيل، وإله الذئب الجشع لا يمكن إصلاحهم.”
“ماذا تفعل؟” لم يقدر دعاء-السماء ذلك.
6400 – اضطراب عقلي
“من يدري، لهذا السبب هو شرير هنا.” هز النصل الذهبي كتفيه.
“استمتع بحلمك بينما لا يزال الضباب هنا بدلاً من أن تكون وقحًا لضيوفي. سأقتلك.” قال النصل الذهبي.
“كفى!” لوح النصل الذهبي بسيفه وبدد صواعق البرق.
“همف، في يوم من الأيام، ستتلقى الحكم لكونك قاطع طريق قاتل جماعي.” تمتم دعاء-السماء.
“ما هو عيبك؟” سأل لي تشي النصل الذهبي.
“قل هذا مرة أخرى عندما يمكنك أن تهزمني.” لم يعرف النصل الذهبي ما إذا كان يضحك أم يبكي.
“هذا صحيح، جميع الأشرار هنا لديهم عيب أو آخر.” قال غزال-الخيمياء.
إله مقفر بسبع ثمار لا يملك فرصة ضد إمبراطور نصف خطوة. عادة، لن يجرؤ الأول على فتح فمه ولكن دعاء-السماء كان حالة فريدة.
“اضطراب عقلي.” هز لي تشي رأسه وابتعد.
“فقط انتظر، العدالة لا تفشل أبدًا في الاضطهاد.” قال دعاء-السماء.
“لا، لا.” قال النصل الذهبي: “أنا فقط أسرق في بعض الأحيان. هو دائمًا يحاول القيام بذلك بينما يعتبر نفسه من الداو الصالح.”
ضحك النصل الذهبي ولم يهتم بهذيان المجنون.
“اضطراب عقلي.” هز لي تشي رأسه وابتعد.
“قل هذا مرة أخرى عندما يمكنك أن تهزمني.” لم يعرف النصل الذهبي ما إذا كان يضحك أم يبكي.
“ماذا قلت؟! أيها الوغد، دع المسار الصالح يحكم عليك!” صرخ دعاء-السماء واستدعى صواعق البرق مرة أخرى.
“هذا صحيح، جميع الأشرار هنا لديهم عيب أو آخر.” قال غزال-الخيمياء.
“من بينكم التسعة، البعض يستحق الموت بينما البعض الآخر لديه عادات سيئة فقط.” قال غزال-الخيمياء.
حدق النصل الذهبي فيه بينما كان يربت على السيف.
“فقط انتظر، العدالة لا تفشل أبدًا في الاضطهاد.” قال دعاء-السماء.
توقف دعاء-السماء على الفور وصرخ: “فقط انتظر، الخطاة لن يهربوا أبدًا، البرق سيضربكم إلى الجحيم إلى الأبد!”
ذات مرة، نزل إلى العالم الفاني وحكم على جميع السكان في ثلاث ممالك. اعتبرهم خطاة وأرسل صواعق، محى الجميع.
بعد أن غادرت المجموعة القمة، قال غزال-الخيمياء: “لم أر قط إلهًا مقفرًا مثله، مجنون جدًا.”
نظر النصل الذهبي إلى لي تشي ولكنه لم يستطع قراءة تعبيره.
“أنت مثله تقريبًا، كلاكما لديه مشاكل عقلية، وإن كانت مختلفة.” ربت لي تشي على كتفه وقال.
توقف النصل الذهبي للحظة بعد سماع هذا.
كان سلوكه مجنونًا لكنه كان واعيًا إلى حد ما. لم يكن هناك شيء ناقص فيما يتعلق بذكائه.
“من يدري، لهذا السبب هو شرير هنا.” هز النصل الذهبي كتفيه.
“استمتع بحلمك بينما لا يزال الضباب هنا بدلاً من أن تكون وقحًا لضيوفي. سأقتلك.” قال النصل الذهبي.
لم يستطع النصل الذهبي إلا أن يتمتم بشكواه، غير قادر على رفع سيفه ضد لي تشي.
“هذا صحيح، جميع الأشرار هنا لديهم عيب أو آخر.” قال غزال-الخيمياء.
“من بينكم التسعة، البعض يستحق الموت بينما البعض الآخر لديه عادات سيئة فقط.” قال غزال-الخيمياء.
“فقط انتظر، العدالة لا تفشل أبدًا في الاضطهاد.” قال دعاء-السماء.
“ما هو عيبك؟” سأل لي تشي النصل الذهبي.
“أيها الخطاة، اذكروا جرائمكم!” اندفعت أشعة البرق من عينيه مثل الشلالات.
لم يستطع النصل الذهبي إلا أن يتمتم بشكواه، غير قادر على رفع سيفه ضد لي تشي.
أخذ النصل الذهبي ثانية قبل أن يجيب: “أنا دائمًا أفكر في النهب والسرقة. إذا رأيت مكانًا لطيفًا، تبدأ يداي في الحكة على الفور. حسنًا، إنه ليس عيبًا. كنت قاطع طريق وما زلت قاطع طريق على الرغم من كوني إمبراطورًا، لم أنس أبدًا هدفي الأصلي.”
“همف، في يوم من الأيام، ستتلقى الحكم لكونك قاطع طريق قاتل جماعي.” تمتم دعاء-السماء.
بعد أن غادرت المجموعة القمة، قال غزال-الخيمياء: “لم أر قط إلهًا مقفرًا مثله، مجنون جدًا.”
“أنت مثله تقريبًا، كلاكما لديه مشاكل عقلية، وإن كانت مختلفة.” ربت لي تشي على كتفه وقال.
“نحن الأشرار التسعة ليس لدينا روابط قوية.” قال النصل الذهبي.
“لا، لا.” قال النصل الذهبي: “أنا فقط أسرق في بعض الأحيان. هو دائمًا يحاول القيام بذلك بينما يعتبر نفسه من الداو الصالح.”
احتل دعاء-السماء المرتبة الثامنة بين التسعة وكان لديه سبع ثمار مقدسة. الفجوة بينه وبين ملك الرياح السوداء جعلت الآخرين يعتقدون أن ملك الرياح حصل على المكانة بسبب اتصاله بعمه وحده.
“إنه في المرحلة النهائية، أنت في المرحلة المتوسطة.” قال لي تشي.
لم يستطع النصل الذهبي إلا أن يتمتم بشكواه، غير قادر على رفع سيفه ضد لي تشي.
“من بينكم التسعة، البعض يستحق الموت بينما البعض الآخر لديه عادات سيئة فقط.” قال غزال-الخيمياء.
تحول وجه دعاء-السماء إلى اللون الأحمر وعبس، غير قادر على فعل أي شيء للسيف الذهبي.
توقف دعاء-السماء على الفور وصرخ: “فقط انتظر، الخطاة لن يهربوا أبدًا، البرق سيضربكم إلى الجحيم إلى الأبد!”
“كما لو أنتم أيها الآلهة المقفرة والأباطرة لا تستحقون الموت بسبب المذابح السابقة.” أجاب النصل الذهبي.
“ماذا تفعل؟” لم يقدر دعاء-السماء ذلك.
كان يتوق إلى المحن السماوية لمعاقبة الخطاة. على الرغم من كونه مجنونًا، إلا أنه بطريقة ما أصبح إلهًا مقفر بسبع ثمار.
“لا يمكنني إنكار هذا.” قال غزال-الخيمياء: “أنا خاطئ مثلك، ولكن التسع صرخات، الشبح النبيل، وإله الذئب الجشع لا يمكن إصلاحهم.”
تحول وجه دعاء-السماء إلى اللون الأحمر وعبس، غير قادر على فعل أي شيء للسيف الذهبي.
توقف النصل الذهبي للحظة بعد سماع هذا.
“ماذا قلت؟! أيها الوغد، دع المسار الصالح يحكم عليك!” صرخ دعاء-السماء واستدعى صواعق البرق مرة أخرى.
“لهذا السبب فقط دع سلفي يذهب للعمل. أفضل خيار لك الآن هو اختيار جانب بوضوح قبل أن يمحو المنطقة بأكملها.” قال غزال-الخيمياء.
كان يتوق إلى المحن السماوية لمعاقبة الخطاة. على الرغم من كونه مجنونًا، إلا أنه بطريقة ما أصبح إلهًا مقفر بسبع ثمار.
ذات مرة، نزل إلى العالم الفاني وحكم على جميع السكان في ثلاث ممالك. اعتبرهم خطاة وأرسل صواعق، محى الجميع.
نظر النصل الذهبي إلى لي تشي ولكنه لم يستطع قراءة تعبيره.
“نحن الأشرار التسعة ليس لدينا روابط قوية.” قال النصل الذهبي.
كانت تسمية دعاء-السماء بالشرير ليست دقيقة تمامًا. كان لديه شيء غريب فيه منذ شبابه. كان يعتقد أنه هو من الداو الصالح وحكم على الآخرين بأنهم خطاة.
“من الأفضل أن يبقى الأمر كذلك.” حذره غزال-الخيمياء من باب اللطف.
“أنت مثله تقريبًا، كلاكما لديه مشاكل عقلية، وإن كانت مختلفة.” ربت لي تشي على كتفه وقال.
Ghost Emperor
“هذا هو.” قال النصل الذهبي.
