مغارة الحب
6401 – مغارة الحب
قفزت امرأة في أحضانه، وهمست رسائل حلوة. جلس منتصبًا وتجاهل تقدمها.
في هذه الأثناء، توقفت الجميلات حول لي تشي لأنه لم يقع في سحرهن.
غادرت المجموعة قمة دعاء-السماء وأخذهم النصل الذهبي إلى جزيرة أخرى.
“من أنت؟” عبست.
قد يعتقد المرء أنهم في المكان الخطأ لأن هذا المكان لم يكن له أي شبه بكونه وكرًا للأشرار. كان به زهور وطيور تزقزق، ويبدو كأنه جنة. احتضن الربيع الزوار مثل لمسة دافئة للأم.
“إنهما جزء من الأشرار التسعة.” قدم النصل الذهبي.
تم ترتيب كل شيء بشكل رائع. الزهور والنباتات والمباني أطلقت سحرًا شاعريًا؛ كل ذلك يضيف إلى صورة مثالية.
إذا كانت تريد قتلهما حقًا، فإن إرسال إمبراطور واحد في ذلك الوقت كان كافيًا. ومع ذلك، لم يرغب السادة في مطاردتهم.
كان الرجال وسيمين بشكل لافت للنظر بينما كانت النساء رائعات. عاشوا معًا في وئام، في انتظار الفجر والغسق.
الجزء الأكثر سحرًا هو أن لا أحد منهم يشيخ. كانوا جميعًا صغارًا ومليئين بالحياة.
لم يكن لديهن خيار سوى الاستمرار، وإن كان هذه المرة بدون أي تقنية سحر.
كلما تعمق المرء في الجزيرة، لم يكن يريد أبدًا مغادرة هذا المكان المليء بالجميلات والنبيذ.
“أي سلف؟” ظهر شاب وسيم، قادر على الفوز بقلب أي امرأة.
“إنهما جزء من الأشرار التسعة.” قدم النصل الذهبي.
تغير المشهد والجو كلما توغلوا في الداخل. ارتدى الناس ملابس أقل فأقل، كاشفين عن منحنياتهم المثالية.
كان في حالة تأهب قصوى لأن تقنيات سحرها كانت مخيفة. مجرد خطأ واحد وسينتهي الأمر.
أصبحت النساء أكثر جمالًا. ابتساماتهن يمكن أن تغوي أي شخص. بدأوا في الدوران وخدمة المجموعة – مشهد لا يوجد إلا في الجنة.
“ها أنت ذا، سيد الين واليانغ.” قال غزال-الخيمياء.
أصبحت النساء أكثر جمالًا. ابتساماتهن يمكن أن تغوي أي شخص. بدأوا في الدوران وخدمة المجموعة – مشهد لا يوجد إلا في الجنة.
كان لكل امرأة سحر مختلف – مثير، خجول، ناضج مثل خوخ ناضج… مجرد قضمة واحدة وستتدفق العصائر…
من ناحية أخرى، لم يكلف لي تشي والنصل الذهبي نفسيهما عناء إيقافهم.
يمكن للناس بسهولة أن ينسوا كل شيء آخر ويفضلون البقاء هنا إلى الأبد. قام غزال-الخيمياء على الفور بحماية عقله.
عادت السيدة إلى جانب زوجها، واضعة نفسها في وضعية استعداد ضد لي تشي.
قفزت امرأة في أحضانه، وهمست رسائل حلوة. جلس منتصبًا وتجاهل تقدمها.
“لا يجب أن تعبثي مع الحدود المقفرة.” تحدث شخص ما بكسل.
“لا تكن متوترًا الآن، كدنا نحصل على شيء لولا الإمبراطور حبة-التنين.” أضافت.
أسر عبوسها وابتساماتها الروح بسحر لا يقاوم. كانت ترتدي قماشًا رقيقًا، كاشفًا عن لمحات من قوامها الرائع. دعتها بشرتها البيضاء الثلجية الآخرين للمجيء وأخذ قضمة.
من ناحية أخرى، لم يكلف لي تشي والنصل الذهبي نفسيهما عناء إيقافهم.
“أوه، أليس هذا غزال-الخيمياء الصغير؟ أكثر وسامة بعد بضع سنوات فقط.” اقتربت آنسة جميلةً جمالًا فائقًا ببطء.
أسر عبوسها وابتساماتها الروح بسحر لا يقاوم. كانت ترتدي قماشًا رقيقًا، كاشفًا عن لمحات من قوامها الرائع. دعتها بشرتها البيضاء الثلجية الآخرين للمجيء وأخذ قضمة.
كانت أنفاسها معطرة مثل البساتين، مما جعل قلب المرء يتسارع.
تم ترتيب كل شيء بشكل رائع. الزهور والنباتات والمباني أطلقت سحرًا شاعريًا؛ كل ذلك يضيف إلى صورة مثالية.
حمى غزال-الخيمياء قلب الداو الخاص به وهو يتحدث: “سيدة الين واليانغ.”
“إنهما جزء من الأشرار التسعة.” قدم النصل الذهبي.
“إنه لشرف أن يتم تذكري من قبلك، أيها الوسيم.” ابتسمت.
عادت السيدة إلى جانب زوجها، واضعة نفسها في وضعية استعداد ضد لي تشي.
كان في حالة تأهب قصوى لأن تقنيات سحرها كانت مخيفة. مجرد خطأ واحد وسينتهي الأمر.
عادت السيدة إلى جانب زوجها، واضعة نفسها في وضعية استعداد ضد لي تشي.
“لا تكن متوترًا الآن، كدنا نحصل على شيء لولا الإمبراطور حبة-التنين.” أضافت.
تم ترتيب كل شيء بشكل رائع. الزهور والنباتات والمباني أطلقت سحرًا شاعريًا؛ كل ذلك يضيف إلى صورة مثالية.
“سأستمع لأنني أحب الرجال الوسيمين من الحدود المقفرة.” غمزت.
شاهد النصل الذهبي بترفيه كبير، متسائلاً كم من الوقت يمكن أن يصمد غزال-الخيمياء.
أخذ غزال-الخيمياء نفسًا عميقًا بعد أن تم ذكر الماضي وقال: “سيدة الين واليانغ، فن سحرك بلا فائدة بالنسبة لي الآن، اطلبي من سيد الين واليانغ أن يظهر.”
بدا أنه كان السيد في هذا المكان؛ كل شيء ينتمي إليه سواء كانت المنطقة أو أولئك الذين يعيشون فيها. كان الاستمتاع بهذه الملذات أمرًا متوقعًا وعاديًا.
“سأستمع لأنني أحب الرجال الوسيمين من الحدود المقفرة.” غمزت.
“لا يجب أن تعبثي مع الحدود المقفرة.” تحدث شخص ما بكسل.
حمى غزال-الخيمياء قلب الداو الخاص به وهو يتحدث: “سيدة الين واليانغ.”
“سأستمع لأنني أحب الرجال الوسيمين من الحدود المقفرة.” غمزت.
نظرت ورأت لي تشي يستريح على فخذ جميلة بينما سمحت له بإطعامه. بدا هادئًا وراضيًا كما لو كان هذا هو النظام الطبيعي.
قد يعتقد المرء أنهم في المكان الخطأ لأن هذا المكان لم يكن له أي شبه بكونه وكرًا للأشرار. كان به زهور وطيور تزقزق، ويبدو كأنه جنة. احتضن الربيع الزوار مثل لمسة دافئة للأم.
بدا أنه كان السيد في هذا المكان؛ كل شيء ينتمي إليه سواء كانت المنطقة أو أولئك الذين يعيشون فيها. كان الاستمتاع بهذه الملذات أمرًا متوقعًا وعاديًا.
أخذ غزال-الخيمياء نفسًا عميقًا بعد أن تم ذكر الماضي وقال: “سيدة الين واليانغ، فن سحرك بلا فائدة بالنسبة لي الآن، اطلبي من سيد الين واليانغ أن يظهر.”
في البداية، اعتقدت أنه قد فقد طريقه إلى الإغراء. ومع ذلك، كان هناك شيء خاطئ لأن لا شيء كان يؤثر عليه.
“من أنت؟” عبست.
“السيدة، لعب الأطفال هذا يجب أن يتوقف في وجود النبيل الشاب. إنه سلف أسمى للحدود المقفرة.” هز النصل الذهبي رأسه.
“إنه لشرف أن يتم تذكري من قبلك، أيها الوسيم.” ابتسمت.
“أي سلف؟” ظهر شاب وسيم، قادر على الفوز بقلب أي امرأة.
“سلف أسمى؟!” أصبحت سيدة الين واليانغ مرتاعة وتبددت ألحان السحر التي لا يمكن تمييزها.
كرهوا الحدود المقفرة بشكل طبيعي لدفعهم إلى هذه النقطة. ومع ذلك، عرفوا واحترموا قوة الحدود المقفرة.
“سأستمع لأنني أحب الرجال الوسيمين من الحدود المقفرة.” غمزت.
تجمدت النساء القريبات على الفور عند سماع هذا.
شاهد النصل الذهبي بترفيه كبير، متسائلاً كم من الوقت يمكن أن يصمد غزال-الخيمياء.
“أي سلف؟” ظهر شاب وسيم، قادر على الفوز بقلب أي امرأة.
“ها أنت ذا، سيد الين واليانغ.” قال غزال-الخيمياء.
“إنهما جزء من الأشرار التسعة.” قدم النصل الذهبي.
“إنه لشرف أن يتم تذكري من قبلك، أيها الوسيم.” ابتسمت.
عادت السيدة إلى جانب زوجها، واضعة نفسها في وضعية استعداد ضد لي تشي.
كانت أنفاسها معطرة مثل البساتين، مما جعل قلب المرء يتسارع.
الجزء الأكثر سحرًا هو أن لا أحد منهم يشيخ. كانوا جميعًا صغارًا ومليئين بالحياة.
“لماذا يزور أعضاء من الحدود المقفرة مكاني؟” حدق سيد الين واليانغ بحذر في لي تشي.
في هذه الأثناء، توقفت الجميلات حول لي تشي لأنه لم يقع في سحرهن.
“استمروا.” لوح لي تشي بيده وأمر.
“سلف أسمى؟!” أصبحت سيدة الين واليانغ مرتاعة وتبددت ألحان السحر التي لا يمكن تمييزها.
لم يكن لديهن خيار سوى الاستمرار، وإن كان هذه المرة بدون أي تقنية سحر.
“لا يجب أن تعبثي مع الحدود المقفرة.” تحدث شخص ما بكسل.
وقف زوجان الين واليانغ هناك في حالة ذهول، لا يعرفان ماذا يفعلان.
حمى غزال-الخيمياء قلب الداو الخاص به وهو يتحدث: “سيدة الين واليانغ.”
“لماذا يزور أعضاء من الحدود المقفرة مكاني؟” حدق سيد الين واليانغ بحذر في لي تشي.
“إنهما جزء من الأشرار التسعة.” قدم النصل الذهبي.
غادرت المجموعة قمة دعاء-السماء وأخذهم النصل الذهبي إلى جزيرة أخرى.
لم يكونا شريرين مقارنة بأسوأ الأعضاء. عندما كانا أصغر سنًا، جمعا قوى الين واليانغ من العذارى. لاحظ تلاميذ من الحدود المقفرة هذا وطاردوهما.
كان في حالة تأهب قصوى لأن تقنيات سحرها كانت مخيفة. مجرد خطأ واحد وسينتهي الأمر.
على الرغم من أنهما كانا قويين، لم يكن لديهما خيار سوى الانضمام إلى جزر الشر. كان لدى كليهما عشر ثمار مقدسة وكان لديهما المركز السابع.
“من أنت؟” عبست.
نظرت ورأت لي تشي يستريح على فخذ جميلة بينما سمحت له بإطعامه. بدا هادئًا وراضيًا كما لو كان هذا هو النظام الطبيعي.
كرهوا الحدود المقفرة بشكل طبيعي لدفعهم إلى هذه النقطة. ومع ذلك، عرفوا واحترموا قوة الحدود المقفرة.
إذا كانت تريد قتلهما حقًا، فإن إرسال إمبراطور واحد في ذلك الوقت كان كافيًا. ومع ذلك، لم يرغب السادة في مطاردتهم.
لم يكونا شريرين مقارنة بأسوأ الأعضاء. عندما كانا أصغر سنًا، جمعا قوى الين واليانغ من العذارى. لاحظ تلاميذ من الحدود المقفرة هذا وطاردوهما.
“أيها الإمبراطور النصل الذهبي، لم نسيء إليك أبدًا فلماذا تحضرهما إلى مغارتنا؟” سأل سيد الين واليانغ.
لم يكن لديهن خيار سوى الاستمرار، وإن كان هذه المرة بدون أي تقنية سحر.
Ghost Emperor
تغير المشهد والجو كلما توغلوا في الداخل. ارتدى الناس ملابس أقل فأقل، كاشفين عن منحنياتهم المثالية.
بدا أنه كان السيد في هذا المكان؛ كل شيء ينتمي إليه سواء كانت المنطقة أو أولئك الذين يعيشون فيها. كان الاستمتاع بهذه الملذات أمرًا متوقعًا وعاديًا.
