لن أقتلك اليوم
6439 – لن أقتلك اليوم
“اللعنة!” أصيب الأسلاف البدائيون الآخرون بالذعر بعد رؤية الهجوم.
“قتلك ليس مشكلة.” قال إله الكُون الشمالي.
اغتنم السلف الأصل الاثنان والسبعون هذه الفرصة ولم يظهر أي رحمة. اهتز الثنائي لأنه لم يستطع إيقاف هذا الهجوم.
شهد محاولة جيانغ الدائم والداو البعيد. وكان رفيقا الجنية موجودان أيضًا.
Ghost Emperor
“كفى، أيها الاثنان والسبعون.” انفجر انفجار على مستوى كوكب بينما خرجت يد من العدم وسحقت رمح البرق.
ظهرت ألوهية فريدة في الهواء. لم تكن قمعية ولا مقدسة، هذه الألوهية جاءت من العالم الفاني.
كان تعطشه للدماء ضد السلف الأصل مبررًا. على الرغم من كونه تلميذ السلف المقفر، فقد غادرت بعد أن أصبحت خالدة ولم تقضِ الكثير من الوقت في تعليمه. وهكذا، علمه أخوه الأكبر، شيانتينغ، بدلاً من ذلك. وهذا بطبيعة الحال عزز رابطتهم.
ظهر شخص وانتشر في جميع أنحاء العوالم. وجوده أطلق ظواهر بصرية رائعة مثل الينابيع الذهبية والغزلان الروحية. أصبحت الأشجار والصخور واعية ومليئة بالروحانية.
كان تعطشه للدماء ضد السلف الأصل مبررًا. على الرغم من كونه تلميذ السلف المقفر، فقد غادرت بعد أن أصبحت خالدة ولم تقضِ الكثير من الوقت في تعليمه. وهكذا، علمه أخوه الأكبر، شيانتينغ، بدلاً من ذلك. وهذا بطبيعة الحال عزز رابطتهم.
كان في مرحلة الانقراض في وقت سابق، ما يعادل مرحلة العودة. لسوء الحظ، أضعف السلف الأسود الأسمى تدريبه.
كان المتدربون في العالم القديم في حالة من الرهبة. حتى الأباطرة والآلهة المقفرة أرادوا أن يتطهروا بها.
فقد العديد من الأسلاف البدائيين كبريائهم في وجوده. الآن، إله الكُون الشمالي يقلل من احترامه.
رأى الناس على الفور سلسلة جبال وكان هو القمة الإلهية. لم تكن طويلة ومثيرة للإعجاب بشكل مفرط ولكنها كانت بمثابة لوح أو مصباح توجيه.
من حيث العمر، كان السلف الأصل الاثنان والسبعون أقدم من إله الكُون الشمالي. يجب أن تكون موهبته أفضل أيضًا.
“إله الكُون الشمالي.” تغير تعبير السلف الأصل.
“لن أقتلك اليوم، ارحل.” تحدث، كونه على مستوى أعلى من أي مقاتل آخر.
صدم الجميع لسماع لقبه. لم يستطع الأسلاف البدائيون البقاء هادئين.
اللورد الأعلى للذهب في عالم الأحلام سجد عند على الفور عند علمه بوصوله. لم يكن من المبالغة أن نسميه السيد الأسمى في كل من الحدود المقفرة وجميع أنحاء العالم القديم.
كان تلميذًا مباشرًا للسلف المقفر، مُنح مسار الإله المقفر. كان يتدرب بعد وفاة جيانغ الدائم ولكن يبدو أن ظاهرة الحلم كانت كافية لاستدعائه.
لم يكن قويًا بما يكفي للانتقام لـ أخيه الأكبر في الماضي، ناهيك عن أن السلف الأصل كان محميًا بسبب المشاعر تجاه والديه.
“لن أقتلك اليوم، ارحل.” تحدث، كونه على مستوى أعلى من أي مقاتل آخر.
ظهر شخص وانتشر في جميع أنحاء العوالم. وجوده أطلق ظواهر بصرية رائعة مثل الينابيع الذهبية والغزلان الروحية. أصبحت الأشجار والصخور واعية ومليئة بالروحانية.
“هل وجد الباب إلى مستوى اللورد الأعلى؟” ارتجف إمبراطور.
تجمد المستمعون لأن الأسلاف البدائيين لم يكن لديهم فرصة ضده. وهذا يشمل السلف الأصل الذي كان مرة في مرحلة الانقراض. اعتقد الجميع أنه سيصبح لوردًا أعلى.
فقد العديد من الأسلاف البدائيين كبريائهم في وجوده. الآن، إله الكُون الشمالي يقلل من احترامه.
“هل هو بهذه القوة؟” همس شخصية كبيرة.
تعليقه أشار إلى مدى سهولة قتله لـ السلف الأصل الاثنان والسبعون. الجميع عرفوا أنه كان على طريق العودة إلى الأصل، ولكن إلى أي مدى ذهب؟
“إذن سيكون من السهل عليه قتل السلف الأصل. موت جيانغ الدائم لن يكون هباءً.” أخذ سلف بدائي نفسًا عميقًا.
كان المتدربون في العالم القديم في حالة من الرهبة. حتى الأباطرة والآلهة المقفرة أرادوا أن يتطهروا بها.
شهد محاولة جيانغ الدائم والداو البعيد. وكان رفيقا الجنية موجودان أيضًا.
ظهرت ألوهية فريدة في الهواء. لم تكن قمعية ولا مقدسة، هذه الألوهية جاءت من العالم الفاني.
“هل وجد الباب إلى مستوى اللورد الأعلى؟” ارتجف إمبراطور.
شهد محاولة جيانغ الدائم والداو البعيد. وكان رفيقا الجنية موجودان أيضًا.
“إذن سيكون من السهل عليه قتل السلف الأصل. موت جيانغ الدائم لن يكون هباءً.” أخذ سلف بدائي نفسًا عميقًا.
“واثق تمامًا.” نبضت أجنحة السلف الأصل الاثنان والسبعون بشكل مشرق.
رأى الناس على الفور سلسلة جبال وكان هو القمة الإلهية. لم تكن طويلة ومثيرة للإعجاب بشكل مفرط ولكنها كانت بمثابة لوح أو مصباح توجيه.
“تصدع!” تجمع محيط من القوة السماوية في الأعلى، مذكراً الجميع بالمحن.
“هل هو بهذه القوة؟” همس شخصية كبيرة.
من حيث العمر، كان السلف الأصل الاثنان والسبعون أقدم من إله الكُون الشمالي. يجب أن تكون موهبته أفضل أيضًا.
صدم الجميع لسماع لقبه. لم يستطع الأسلاف البدائيون البقاء هادئين.
كان في مرحلة الانقراض في وقت سابق، ما يعادل مرحلة العودة. لسوء الحظ، أضعف السلف الأسود الأسمى تدريبه.
لم يكن قويًا بما يكفي للانتقام لـ أخيه الأكبر في الماضي، ناهيك عن أن السلف الأصل كان محميًا بسبب المشاعر تجاه والديه.
“قتلك ليس مشكلة.” قال إله الكُون الشمالي.
هذا التصريح جعل الجميع يعتقدون أنه كان على باب المستوى التالي بالفعل، مما جعلهم يشاهدون وهم محبوسو الأنفاس.
هذا التصريح جعل الجميع يعتقدون أنه كان على باب المستوى التالي بالفعل، مما جعلهم يشاهدون وهم محبوسو الأنفاس.
“إله الكُون الشمالي.” تغير تعبير السلف الأصل.
كان تعطشه للدماء ضد السلف الأصل مبررًا. على الرغم من كونه تلميذ السلف المقفر، فقد غادرت بعد أن أصبحت خالدة ولم تقضِ الكثير من الوقت في تعليمه. وهكذا، علمه أخوه الأكبر، شيانتينغ، بدلاً من ذلك. وهذا بطبيعة الحال عزز رابطتهم.
“هل وجد الباب إلى مستوى اللورد الأعلى؟” ارتجف إمبراطور.
لم يكن قويًا بما يكفي للانتقام لـ أخيه الأكبر في الماضي، ناهيك عن أن السلف الأصل كان محميًا بسبب المشاعر تجاه والديه.
“واثق تمامًا.” نبضت أجنحة السلف الأصل الاثنان والسبعون بشكل مشرق.
قبض السلف الأصل على قبضتيه، مؤمنًا بإمكانات الخصم. كان مليئًا بالغضب لأن هذا كان يجب أن يكون هو. للأسف، كان تدريبه عالقًا في المرحلة الأبدية.
مصدر معاناته المستمرة لم يكن سوى السلف المقفر.
كان في مرحلة الانقراض في وقت سابق، ما يعادل مرحلة العودة. لسوء الحظ، أضعف السلف الأسود الأسمى تدريبه.
“كفى، أيها الاثنان والسبعون.” انفجر انفجار على مستوى كوكب بينما خرجت يد من العدم وسحقت رمح البرق.
Ghost Emperor
اغتنم السلف الأصل الاثنان والسبعون هذه الفرصة ولم يظهر أي رحمة. اهتز الثنائي لأنه لم يستطع إيقاف هذا الهجوم.
