أنا وحدي خالد
6440 – أنا وحدي خالد
في ذهنه، لم يكن ليكون يتيمًا بدون السلف المقفر. علاوة على ذلك، كان سيصبح لوردًا أعلى منذ فترة طويلة.
“الثالوث؟!” صدم الجميع.
الآن، تلميذها يمنعه.
في ذهنه، لم يكن ليكون يتيمًا بدون السلف المقفر. علاوة على ذلك، كان سيصبح لوردًا أعلى منذ فترة طويلة.
كان الثلاثي أقدم من السلف الأصل. لقد أشاروا ذات مرة إلى موشي بـ “الأخ”، وهو دليل على مكانتهم القديمة.
كبح كراهيته وقال: “إله الكُون الشمالي، انتبه لغرورك. قد يكون اليوم بداية انحدار طائفتك.”
تحدث بثقة لذا لم يكن هذا تهديدًا فارغًا.
“سنرى ما لديك في جعبتك.” قال إله الكُون الشمالي: “اخرجوا أيها الثالوث.”
أعطى إله الكُون الشمالي انطباعًا مختلفًا عن السلف الأصل القاسي. كان يشبه الجبل الثابت ولكن بدلاً من كونه لا يمكن الوصول إليه، كانت ألوهيته حميمة. على الرغم من كونه أقوى بكثير، إلا أن أولئك الذين يسجدون أمامه ما زالوا يشعرون أنه واحد منهم.
خيم وجودهم على عالم الأحلام، مما جعل الآلهة المقفرة والأباطرة ينحنون.
“الثالوث؟!” صدم الجميع.
تحدث بثقة لذا لم يكن هذا تهديدًا فارغًا.
“أنا وحدي خالد.” أصبح الخالد متألقًا بينما استدعى الداو الخاص به، واستدعى سلاحًا عظيمًا.
“طنين.” ظهرت مملكة سماوية وداخلها ثلاثة عمالقة.
Ghost Emperor
“بوم!” طار كون بينغ عظيم من كمه ونما إلى حجم لا يمكن تصوره. امتدت أجنحته عبر عالم الأحلام.
خيم وجودهم على عالم الأحلام، مما جعل الآلهة المقفرة والأباطرة ينحنون.
كان الثالث الأقل إثارة للإعجاب من حيث الهالة ولكنه امتلك أكبر قدر من القوة وقوة الحياة.
نبض أحدهم بضوء خالد، قادر على تحويل التربة الفانية إلى أرض خالدة. كان لدى آخر هالة شيطانية وساحرة نارية. استمرت في التدفق إلى الداخل، مما أعطى انطباعًا عن هاوية بلا قاع. كان لدى الثالث قشرة بشرية فانية من حوله؛ يمكن للمرء أن يشعر بالمشاعر السبعة والرغبات الست للعالم في الداخل. لقد احتوى على حيوية وفرح وحزن عدد لا يحصى من الكائنات.
“إله الكُون الشمالي، أنت لست المسيطر.” كان صوت الخالد وهميًا مع رنين.
لقد امتلك هبة فطرية، مما منحه قوة كافية لتمزيق نسيج الواقع.
كان الثالث الأقل إثارة للإعجاب من حيث الهالة ولكنه امتلك أكبر قدر من القوة وقوة الحياة.
“انطلقوا!” صاح الثالوث في انسجام وأطلقوا طاقة بدائية لا حدود لها.
كان الثالث الأقل إثارة للإعجاب من حيث الهالة ولكنه امتلك أكبر قدر من القوة وقوة الحياة.
“الخالد، الشيطان، والبشري.” تمتم إمبراطور.
كان الثلاثي أقدم من السلف الأصل. لقد أشاروا ذات مرة إلى موشي بـ “الأخ”، وهو دليل على مكانتهم القديمة.
“طنين.” ظهرت مملكة سماوية وداخلها ثلاثة عمالقة.
الآن، تلميذها يمنعه.
على الرغم من أن عددًا قليلاً من الصغار تجاوزوهم، إلا أنهم كانوا لا يزالون من بين الأقوى في العالم القديم لأنهم كانوا في المرحلة الأبدية.
“أنا وحدي خالد.” أصبح الخالد متألقًا بينما استدعى الداو الخاص به، واستدعى سلاحًا عظيمًا.
الآن، تلميذها يمنعه.
بما أنهم كانوا توائم، تقول الأسطورة إن القتال معًا زاد بشكل كبير من براعتهم القتالية إلى مستوى اللورد الأعلى.
اليوم، وصل أقوى الشخصيات في العالم القديم. هذا فاجأ المتفرجين.
كبح كراهيته وقال: “إله الكُون الشمالي، انتبه لغرورك. قد يكون اليوم بداية انحدار طائفتك.”
اليوم، وصل أقوى الشخصيات في العالم القديم. هذا فاجأ المتفرجين.
“ماذا ينتظرنا في مصدر عالم الأحلام؟ الجميع هنا.” قال إله مقفر بهدوء.
نبض أحدهم بضوء خالد، قادر على تحويل التربة الفانية إلى أرض خالدة. كان لدى آخر هالة شيطانية وساحرة نارية. استمرت في التدفق إلى الداخل، مما أعطى انطباعًا عن هاوية بلا قاع. كان لدى الثالث قشرة بشرية فانية من حوله؛ يمكن للمرء أن يشعر بالمشاعر السبعة والرغبات الست للعالم في الداخل. لقد احتوى على حيوية وفرح وحزن عدد لا يحصى من الكائنات.
كان هو الأقوى وتبع الآخران قيادته.
لم يهتم الثلاثة بقرية الذهب أو الأهمية القصوى، فقط بالمصدر. يجب أن يكون هناك شيء هنا يستحق كل هذا العناء بالنسبة لهم.
كان وصولهم في مكان واحد غير مسبوق. هل كان عالم الأحلام هذا يستحق كل هذا العناء؟
“طنين.” ظهرت مملكة سماوية وداخلها ثلاثة عمالقة.
“ستكتشف قريبًا.” كان البشري هو الأقل غرابة. احتوى صوته على قوة هائلة، حتى أكثر تسلطًا من إله الكُون الشمالي.
لم يهتم الثلاثة بقرية الذهب أو الأهمية القصوى، فقط بالمصدر. يجب أن يكون هناك شيء هنا يستحق كل هذا العناء بالنسبة لهم.
6440 – أنا وحدي خالد
“إله الكُون الشمالي، أنت لست المسيطر.” كان صوت الخالد وهميًا مع رنين.
“إذن هل هو أنت؟” اتخذ إله الكُون الشمالي خطوة واحدة وظهر أمام الثلاثي. لم يجرؤ أي شخص آخر على التحدث إلى الثالوث بهذه الطريقة.
كان الثلاثي أقدم من السلف الأصل. لقد أشاروا ذات مرة إلى موشي بـ “الأخ”، وهو دليل على مكانتهم القديمة.
“ستكتشف قريبًا.” كان البشري هو الأقل غرابة. احتوى صوته على قوة هائلة، حتى أكثر تسلطًا من إله الكُون الشمالي.
كان هو الأقوى وتبع الآخران قيادته.
“فليكن، كلكم في وقت واحد إذن.” شكل إله الكُون الشمالي طينًا ورتل: “إلى الشمال يوجد سمكة، اسمها كون…”
أعطى إله الكُون الشمالي انطباعًا مختلفًا عن السلف الأصل القاسي. كان يشبه الجبل الثابت ولكن بدلاً من كونه لا يمكن الوصول إليه، كانت ألوهيته حميمة. على الرغم من كونه أقوى بكثير، إلا أن أولئك الذين يسجدون أمامه ما زالوا يشعرون أنه واحد منهم.
في ذهنه، لم يكن ليكون يتيمًا بدون السلف المقفر. علاوة على ذلك، كان سيصبح لوردًا أعلى منذ فترة طويلة.
خيم وجودهم على عالم الأحلام، مما جعل الآلهة المقفرة والأباطرة ينحنون.
“بوم!” طار كون بينغ عظيم من كمه ونما إلى حجم لا يمكن تصوره. امتدت أجنحته عبر عالم الأحلام.
“فليكن، كلكم في وقت واحد إذن.” شكل إله الكُون الشمالي طينًا ورتل: “إلى الشمال يوجد سمكة، اسمها كون…”
لقد امتلك هبة فطرية، مما منحه قوة كافية لتمزيق نسيج الواقع.
“انطلقوا!” صاح الثالوث في انسجام وأطلقوا طاقة بدائية لا حدود لها.
كان الثالث الأقل إثارة للإعجاب من حيث الهالة ولكنه امتلك أكبر قدر من القوة وقوة الحياة.
“أنا وحدي خالد.” أصبح الخالد متألقًا بينما استدعى الداو الخاص به، واستدعى سلاحًا عظيمًا.
Ghost Emperor
“ماذا ينتظرنا في مصدر عالم الأحلام؟ الجميع هنا.” قال إله مقفر بهدوء.
