Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6444

ماذا رأيتما؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماذا رأيتما؟

6444 – ماذا رأيتما؟

“لقد مضى وقت طويل، والسماء الخسيسة لم تكن تعلم.” هز لي تشي رأسه.

 

“نعم، خاطرنا بحياتنا من أجله.” قال الأيسر.

 

 

“هل يجب أن نخبره؟” تبادل التوأمان النظرات.

 

 

 

 

 

“لا، إنه سرنا.” هز الأيمن رأسه.

“لا أعرف…” هز الأيمن رأسه.

 

 

 

 

“لقد شممتما رائحة نتن الظل، وهو شيء لا ينبغي أن يكون ممكنًا بالنظر إلى تدريبكما.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“هل تقلل من شأننا؟!” قفز الاثنان وحدقا في الجمجمة.

“لا تخبره!” حاول الاثنان إيقاف لي تشي.

 

“إذن لن تكونا خائفين جدًا لأنكما شرعتما في المسار الخالد دون فرصة للعودة.”

 

“البدائية يمكنها فقط أن تلدنا، وهناك ظل في حضور السماء الخسيسة؟ مستحيل.” قالت الجمجمة.

“أنتما الاثنان؟ لم أكن لأستطيع فعل ذلك في أوج قوتي.” قالت الجمجمة.

 

 

“هل تقلل من شأننا؟!” قفز الاثنان وحدقا في الجمجمة.

 

 

“همف، ما المميز فيك؟ لم نشمه فقط، بل حصلنا على شيء مذهل هناك أيضًا.” تفاخر الأيسر.

غضبت الجمجمة وقفزت من كتف لي تشي، وهي تصرخ: “أيها الأوغاد الصغار، لم تكونا على قيد الحياة عندما هيمن عمكما هذا!”

 

 

 

 

“بالتأكيد، كنتَ ضعيفًا جدًا لذا لم تستطع شمه، ناهيك عن الحصول على أي شيء هناك. مسكين، عديم الفائدة مثل الكلب.” ضحك الأيمن.

 

 

 

 

“لأي هدف؟” لم تستطع الجمجمة التوصل إلى إجابة لأنها لن تتطابق مع تصوراتهم عن السماء الخسيسة.

غضبت الجمجمة وقفزت من كتف لي تشي، وهي تصرخ: “أيها الأوغاد الصغار، لم تكونا على قيد الحياة عندما هيمن عمكما هذا!”

 

 

“بالفعل.” وافق الأيسر.

 

 

“هل هو عمنا؟” سأل الأيسر الأيمن.

 

 

“هل تقلل من شأننا؟!” قفز الاثنان وحدقا في الجمجمة.

 

 

“لا أعرف…” هز الأيمن رأسه.

 

 

 

 

 

هدأت الجمجمة وقالت: “أين شممتما ذلك؟”

6444 – ماذا رأيتما؟

 

 

 

 

“لا تخبره.” قال الأيسر للأيمن.

“يجب أن تسأل السماء الخسيسة، وليس أنا.” قال لي تشي: “أخشى أنه لا يمكن لأحد أن يعطي تفاصيل دقيقة.”

 

غضبت الجمجمة وقفزت من كتف لي تشي، وهي تصرخ: “أيها الأوغاد الصغار، لم تكونا على قيد الحياة عندما هيمن عمكما هذا!”

 

 

تدخل لي تشي الذي كان يراقب الرجل النائم: “أين غير ذلك؟ كانا مستلقيين في الأسفل مباشرة.”

 

 

 

 

“هل تقلل من شأننا؟!” قفز الاثنان وحدقا في الجمجمة.

“لا تخبره!” حاول الاثنان إيقاف لي تشي.

 

 

بعد أن قال ذلك، سأل التوأمين: “ماذا رأيتما؟”

 

 

“مستحيل، السماء الخسيسة لم تكن لتسمح بذلك.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

“أيها الأحمق، نحن على طبيعتنا الآن.” قال الأيمن.

“لقد مضى وقت طويل، والسماء الخسيسة لم تكن تعلم.” هز لي تشي رأسه.

“لا تخبره.” قال الأيسر للأيمن.

 

 

 

 

“إذًا حدث ذلك؟” بقيت الجمجمة متشككة.

 

 

 

 

 

“بالطبع، أنا لا أعرف دائمًا ما هي الأشياء التي أخطو عليها.” ضحك الأيسر.

“البدائية يمكنها فقط أن تلدنا، وهناك ظل في حضور السماء الخسيسة؟ مستحيل.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

“ليس أشياء، بل ظل.” صحح الأيمن.

 

 

 

 

 

“نعم، هذا هو، ظل.” وافق الأيسر.

 

 

 

 

 

“إذن إنها الرائحة النتنة الصحيحة، كم هو أمر لا يمكن تصوره.” بدت الجمجمة في تفكير عميق.

 

 

 

 

 

“لماذا لا يمكن تصوره؟” سألا كلاهما.

“رأيتك.” أجاب الاثنان في انسجام.

 

 

 

 

“البدائية يمكنها فقط أن تلدنا، وهناك ظل في حضور السماء الخسيسة؟ مستحيل.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“صحيح.” قال الأيمن.

 

 

 

 

 

“لا، كنا هناك لنرى ذلك، 80 مليون سنة أيضًا. إذن هل الشيء الذي نملكه مزيف؟” اختلف الأيسر.

“لا، إنه حقيقي ومذهل، السماء الخسيسة لديها ذلك أيضًا.” قال الأيمن.

 

 

 

 

“لا، إنه حقيقي ومذهل، السماء الخسيسة لديها ذلك أيضًا.” قال الأيمن.

 

 

 

 

 

“نعم، خاطرنا بحياتنا من أجله.” قال الأيسر.

“نعم.” قالت الجمجمة: “السماء الخسيسة لم تعد كما كانت من قبل.”

 

 

 

 

“شيء تملكه السماء الخسيسة؟” ألقت الجمجمة نظرة على لي تشي وسألت: “ما رأيك؟”

“نعم، هذا هو، ظل.” وافق الأيسر.

 

 

 

 

“يجب أن تسأل السماء الخسيسة، وليس أنا.” قال لي تشي: “أخشى أنه لا يمكن لأحد أن يعطي تفاصيل دقيقة.”

 

 

 

 

 

“هاها، لا أحد يستطيع أن يسأل ويعود على قيد الحياة، السماء الخسيسة لن تجيب أيضًا.” ضحك الأيمن.

“لا تخبره!” حاول الاثنان إيقاف لي تشي.

 

 

 

 

“بالفعل.” وافق الأيسر.

 

 

 

 

“لقد مضى وقت طويل، والسماء الخسيسة لم تكن تعلم.” هز لي تشي رأسه.

“نعم.” قالت الجمجمة: “السماء الخسيسة لم تعد كما كانت من قبل.”

“إذن لن تكونا خائفين جدًا لأنكما شرعتما في المسار الخالد دون فرصة للعودة.”

 

 

 

 

“لا يزال هو نفسه.” قال لي تشي: “الأمر فقط أنكم لم تتطوروا أو بالأحرى، تتخلوا عن كل شيء. لقد فعل ذلك منذ البداية.”

 

 

 

 

 

“أنت تقول إنه تخلى، وهذا التخلي هو ما أنجب الظل؟” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“لم أقضِ وقتًا في التفكير في هذا، إنه احتمال.” قال لي تشي بتعبير جاد.

” مستحيل، لا يمكن تدميره على الإطلاق.” قاطع الأيسر والأيمن.

 

“شيء تملكه السماء الخسيسة؟” ألقت الجمجمة نظرة على لي تشي وسألت: “ما رأيك؟”

 

 

“التخلي عن ماذا؟” سأل التوأمان.

“هل تقلل من شأننا؟!” قفز الاثنان وحدقا في الجمجمة.

 

“نعم.” قالت الجمجمة: “السماء الخسيسة لم تعد كما كانت من قبل.”

 

 

“هل سيحدث نفس الشيء إذا تخليت؟” سألت الجمجمة.

 

 

هدأت الجمجمة وقالت: “أين شممتما ذلك؟”

 

 

“لا ينبغي، لذا أنا غير متأكد.” قال لي تشي.

“هل تقول إننا أغبياء الآن؟ إذن لماذا لا نتحول إلى النسخة الذكية؟” سأل الأيمن.

 

“أنت تقول إنه تخلى، وهذا التخلي هو ما أنجب الظل؟” قالت الجمجمة.

 

 

“لا بد ان خطأ ما قد حدث، هذه هي الطريقة الوحيدة لتفسير الظل. لن يحدث لك أو له، فلماذا يحدث للسماء الخسيسة؟” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

“لقد مضى وقت طويل، والسماء الخسيسة لم تكن تعلم.” هز لي تشي رأسه.

“هل يمكن أن يكون متعمدًا؟” نظر لي تشي في هذه الفكرة.

 

 

“صحيح، صحيح، كنا أذكياء جدًا في ذلك الوقت ولكن بما أننا اعتقدنا أن الذكاء لا فائدة منه، فقد طاردناه.” أومأ الأيمن برأسه.

 

 

“لأي هدف؟” لم تستطع الجمجمة التوصل إلى إجابة لأنها لن تتطابق مع تصوراتهم عن السماء الخسيسة.

” مستحيل، لا يمكن تدميره على الإطلاق.” قاطع الأيسر والأيمن.

 

 

 

“لقد شممتما رائحة نتن الظل، وهو شيء لا ينبغي أن يكون ممكنًا بالنظر إلى تدريبكما.” قالت الجمجمة.

“لتكون على طبيعتها؟” فهم الأيمن شيئًا.

 

 

 

 

“لماذا لا يمكن تصوره؟” سألا كلاهما.

“نعم، أتذكر، أردت ذات مرة أن أكون على طبيعتي.” أومأ الأيسر برأسه.

“أيها الأحمق، نحن على طبيعتنا الآن.” قال الأيمن.

 

 

 

“لا، إنه سرنا.” هز الأيمن رأسه.

“أيها الأحمق، نحن على طبيعتنا الآن.” قال الأيمن.

 

 

 

 

“نعم، أتذكر، أردت ذات مرة أن أكون على طبيعتي.” أومأ الأيسر برأسه.

“لا، نحن الحاليين لسنا بالضرورة على طبيعتنا. يمكننا أن نكون أذكياء، أذكياء جدًا، أذكى من الرئيس.” هز الأيسر رأسه.

 

 

“لماذا لا يمكن تصوره؟” سألا كلاهما.

 

 

“هل تقول إننا أغبياء الآن؟ إذن لماذا لا نتحول إلى النسخة الذكية؟” سأل الأيمن.

“هل سيحدث نفس الشيء إذا تخليت؟” سألت الجمجمة.

 

“نعم.” قالت الجمجمة: “السماء الخسيسة لم تعد كما كانت من قبل.”

 

 

“لـ نَقُل، ماذا لو أردت أن تصبح نسخة مختلفة؟ هل لديك واحدة بالفعل؟” سألت الجمجمة لي تشي.

“نعم، أتذكر، أردت ذات مرة أن أكون على طبيعتي.” أومأ الأيسر برأسه.

 

“نعم، أي تغيير يعني قلب داو ضعيفًا.” وافقت الجمجمة: “إذن لماذا كان هناك ظل؟ ربما لم يكن له علاقة بالتخلي.”

 

 

“من الصعب القول.” قام لي تشي بمسح ذقنه وقال: “إذا كان هناك واحدة، فمن المحتمل أنني كنت سأقضي عليها.”

 

 

 

 

 

“صحيح، صحيح، كنا أذكياء جدًا في ذلك الوقت ولكن بما أننا اعتقدنا أن الذكاء لا فائدة منه، فقد طاردناه.” أومأ الأيمن برأسه.

 

 

” مستحيل، لا يمكن تدميره على الإطلاق.” قاطع الأيسر والأيمن.

 

 

“لا، الذكاء هرب منا.” قال الأيسر.

 

 

“هل يجب أن نخبره؟” تبادل التوأمان النظرات.

 

 

“همم، ذاتٌ أخرى، هذا يفسر بعض الأشياء.” قالت الجمجمة.

“هل تقلل من شأننا؟!” قفز الاثنان وحدقا في الجمجمة.

 

 

 

 

“ليس تمامًا، السماء الخسيسة ستكون على علم بذلك حينها.” قال لي تشي.

“أيها الأحمق، نحن على طبيعتنا الآن.” قال الأيمن.

 

 

 

 

“عندما تتخلى عن كل شيء، هل سيتغير أي شيء؟” سألت الجمجمة.

بعد أن قال ذلك، سأل التوأمين: “ماذا رأيتما؟”

 

 

 

 

“لا أعرف. من الناحية النظرية، تم اتخاذ القرار وأنا أتحكم به بشكل كامل. لا شيء يجب أن يتغير لأنني لا أزال ذاتي بسبب قلب الداو.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“لا، إنه حقيقي ومذهل، السماء الخسيسة لديها ذلك أيضًا.” قال الأيمن.

“نعم، أي تغيير يعني قلب داو ضعيفًا.” وافقت الجمجمة: “إذن لماذا كان هناك ظل؟ ربما لم يكن له علاقة بالتخلي.”

 

 

 

 

“أنتما الاثنان؟ لم أكن لأستطيع فعل ذلك في أوج قوتي.” قالت الجمجمة.

بعد أن قال ذلك، سأل التوأمين: “ماذا رأيتما؟”

“لماذا لا يمكن تصوره؟” سألا كلاهما.

 

6444 – ماذا رأيتما؟

 

“لم أقضِ وقتًا في التفكير في هذا، إنه احتمال.” قال لي تشي بتعبير جاد.

“لا شيء.” هز التوأمان رأسهما مرارًا وتكرارًا، خائفين بشكل واضح.

 

 

 

 

“هل سيحدث نفس الشيء إذا تخليت؟” سألت الجمجمة.

“رأيتما شيئًا.” أصرت الجمجمة.

 

 

“لا أعرف. من الناحية النظرية، تم اتخاذ القرار وأنا أتحكم به بشكل كامل. لا شيء يجب أن يتغير لأنني لا أزال ذاتي بسبب قلب الداو.” قال لي تشي.

 

“لا يزال هو نفسه.” قال لي تشي: “الأمر فقط أنكم لم تتطوروا أو بالأحرى، تتخلوا عن كل شيء. لقد فعل ذلك منذ البداية.”

“ماذا رأيت؟” سأل الأيمن الأيسر.

“لا ينبغي، لذا أنا غير متأكد.” قال لي تشي.

 

“نعم، هذا هو، ظل.” وافق الأيسر.

 

 

“ماذا رأيت؟” أجاب الأيسر بسؤال.

 

 

 

 

 

“رأيتك.” أجاب الاثنان في انسجام.

 

 

“ليس أشياء، بل ظل.” صحح الأيمن.

 

“ليس أشياء، بل ظل.” صحح الأيمن.

“إذن لن تكونا خائفين جدًا لأنكما شرعتما في المسار الخالد دون فرصة للعودة.”

“رأيتك.” أجاب الاثنان في انسجام.

 

 

 

 

“لم نر أي شيء.” أصر التوأمان.

 

 

“بالفعل.” وافق الأيسر.

 

تدخل لي تشي الذي كان يراقب الرجل النائم: “أين غير ذلك؟ كانا مستلقيين في الأسفل مباشرة.”

“ما رأيك في الظل؟” كانت الجمجمة مهتمة.

 

 

 

 

 

“يعتمد على ما إذا كانت السماء الخسيسة متعمدة أو ستكون غير متوقعة. علاوة على ذلك، تدميره صعب، على أقل تقدير.” قال لي تشي.

تدخل لي تشي الذي كان يراقب الرجل النائم: “أين غير ذلك؟ كانا مستلقيين في الأسفل مباشرة.”

 

 

 

“هل سيحدث نفس الشيء إذا تخليت؟” سألت الجمجمة.

” مستحيل، لا يمكن تدميره على الإطلاق.” قاطع الأيسر والأيمن.

“لا يزال هو نفسه.” قال لي تشي: “الأمر فقط أنكم لم تتطوروا أو بالأحرى، تتخلوا عن كل شيء. لقد فعل ذلك منذ البداية.”

 

“لقد مضى وقت طويل، والسماء الخسيسة لم تكن تعلم.” هز لي تشي رأسه.

 

هدأت الجمجمة وقالت: “أين شممتما ذلك؟”

Ghost Emperor

 

غضبت الجمجمة وقفزت من كتف لي تشي، وهي تصرخ: “أيها الأوغاد الصغار، لم تكونا على قيد الحياة عندما هيمن عمكما هذا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط