حرق السماء الخسيسة
6445 – حرق السماء الخسيسة
“كم هو سحري، بذور احتياطية تصبح خالدين. لماذا لم يصبح هو خالدًا إذن؟” قالت الجمجمة.
وافقت الجمجمة وقالت: “إذا كان هذا الظل في أسفل القدمين مباشرة، فكيف يمكن للمرء أن يقتله؟”
“انتظر، لا، لقد تخلى عنا في عالم السماء.” صحح الأيمن.
“هذا غير ذي صلة، نحن ببساطة لم نفعل أي شيء.” قال الأيمن.
“حرقه.” ابتسم لي تشي.
“ماذا ستفعل السماء الخسيسة كرد فعل؟ هل ستسمح للنيران أن تنطلق بحرية عند قدميها؟” سأل الأيمن.
عرفت الجمجمة أن هذين الأحمقين لم يكونا غبيين حقًا. كيف يمكن للأغبياء أن يصبحوا خالدين؟ بالطبع، ليسوا خالدين حقيقيين، فقط خالدين في نظر العالم الفاني.
“أنا فقط أقول الحقيقة.” تصرفت الجمجمة كما لو أنها هزت كتفيها.
“من الواضح لا، أيها الأحمق.” أعطى الأيسر ردًا متعجرفًا.
“هل سينجح؟” سألت الجمجمة.
“هل سينجح؟” سألت الجمجمة.
“حسنًا، ولدنا بجانبه، هل لا يزال ذلك يعتبر أنه أخذنا؟” قال الأيمن.
“لا أعتقد أن الحرق سيقتله.” قال الأيمن.
“لا، ولن يكون هناك شخصيًا، هذا يعقد الأمور. علاوة على ذلك، يريد الجميع نصيبهم في عالم السماء، ستكون هناك كمائن.” قال لي تشي وهو يحدق في الاثنين.
“شخص آخر لا بد أنه ساعدكما لأنكما عديمًا الفائدة.” عرفت الجمجمة كيفية خداعهما.
“لماذا تنظر إلينا هكذا؟” أصبحا خائفين.
“لم يكن هذا بسبب أي من أعمالنا.” هز الأيسر رأسه: “أردنا فقط الحصول على شيء للرئيس.”
“لأنه ربانا.” قالا.
“صحيح، نحن فقط نستلقي هناك لسنوات، لا شيء آخر.” قال الأيمن على الفور.
“لكن إذا لم نفعل ذلك، لكان الآخرون قد فعلوا.” همس الأيسر.
“هذا غير ذي صلة، نحن ببساطة لم نفعل أي شيء.” قال الأيمن.
“في عالم السماء، الوعي بهذا المكان ليس كافيًا. لا يوجد مسار، ليس لكما على الأقل.” قالت الجمجمة.
“نعم، ولم نفكر في الأمر أيضًا.” حدق الأيسر في لي تشي وخلص.
“ماذا ستفعل السماء الخسيسة كرد فعل؟ هل ستسمح للنيران أن تنطلق بحرية عند قدميها؟” سأل الأيمن.
“لم يكن بإمكانكما فعل أي شيء على أي حال.” قالت الجمجمة.
أصبح الاثنان غاضبين وقالا: “مجرد لأننا لم نفعل ذلك لا يعني أننا لم نكن نستطيع.”
“أنا فقط أقول الحقيقة.” تصرفت الجمجمة كما لو أنها هزت كتفيها.
صر الاثنان على أسنانهما وفي النهاية، قال الأيسر للأيمن: “تجاهله، لا تخبره بأي معلومات.”
“أي معلومات؟” تفاجأ الأيمن.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات وتدافعا.
“على سبيل المثال، كيف وصلنا إلى هنا، هاها، لن نخبره أبدًا، هذا سيغضبه.” قال الأيسر.
“حسنًا، لن نخبره.” أومأ الأيمن برأسه.
“هيهي، الرئيس أراد أن يرى ما إذا كان سيعود إلى الحياة.” قال الأيسر.
“كم هو سحري، بذور احتياطية تصبح خالدين. لماذا لم يصبح هو خالدًا إذن؟” قالت الجمجمة.
وجدت الجمجمة هذا مثيرًا للاهتمام وسألت: “كيف وصلتما إلى هنا؟”
“أنا أرى، أنتما كنتما البذرتين الاحتياطيتين.” فهمت الجمجمة.
“لن نخبرك.” أجاب الاثنان.
“لم يكن بإمكانكما فعل أي شيء على أي حال.” قالت الجمجمة.
“لا تخبره!” لم يستطع التوأمان إيقاف لي تشي في الوقت المناسب.
“شخص آخر لا بد أنه ساعدكما لأنكما عديمًا الفائدة.” عرفت الجمجمة كيفية خداعهما.
“أنتما أزلتما أرواحه. حسنًا، أعدتما إنشاء وعيه المتبقي ولكن ليس حياته.” قال لي تشي.
“همف، تقلل من شأن الآخرين بعيونك الكلبية.” أصبح الأيسر منزعجًا مرة أخرى: “وصلنا إلى هنا بمفردنا.”
“بالتأكيد، لا أحد قاد الطريق.” قال الأيمن.
“في عالم السماء، الوعي بهذا المكان ليس كافيًا. لا يوجد مسار، ليس لكما على الأقل.” قالت الجمجمة.
“ومع ذلك نحن هنا.” قال الأيمن بفخر.
“أنا أرى، أنتما كنتما البذرتين الاحتياطيتين.” فهمت الجمجمة.
عرفت الجمجمة أن هذين الأحمقين لم يكونا غبيين حقًا. كيف يمكن للأغبياء أن يصبحوا خالدين؟ بالطبع، ليسوا خالدين حقيقيين، فقط خالدين في نظر العالم الفاني.
“كلينا سنخبره إذن.” قال الأيمن.
ومع ذلك، يمكن لوجودين أو ثلاثة فقط الوصول إلى هذا المكان من عالم السماء. يتطلب حل وسط خروجهم من عالم السماء إلى مكان آخر ومن هناك، إلى الخالدين الثلاثة. سيكون هذا مزعجًا جدًا وربما صعبًا بنفس القدر.
“أنتما تعرفان أنكما لم تولدا في عالم السماء، أليس كذلك؟” قال لي تشي.
“انتظر، لا، لقد تخلى عنا في عالم السماء.” صحح الأيمن.
“ليس نحن.” قالا على الفور.
“شخص ما ترك لهما الإحداثيات وبشكل مضحك، كانت الإحداثيات هي أنفسهم. لقد ترددا مع بعضهما البعض وإذا لم أكن مخطئًا، فقد تم مساعدة الرحلة بالشيء الذي حصلا عليه.” قال لي تشي.
“صحيح، نحن فقط نستلقي هناك لسنوات، لا شيء آخر.” قال الأيمن على الفور.
“حسنًا، لن نخبره.” أومأ الأيمن برأسه.
“أنا أرى، أنتما كنتما البذرتين الاحتياطيتين.” فهمت الجمجمة.
“لا تخبره!” لم يستطع التوأمان إيقاف لي تشي في الوقت المناسب.
“تنهد، وها نحن اعتقدنا أنك واحد منا، كيف يمكنك أن تخوننا لشخص غريب؟” اشتكى الأيمن.
“أرواحه الثلاثة ذهبت، هل أزلتما أرواحه؟” قالت الجمجمة.
“نعم، نحن في نفس الجانب.” عبس الأيسر.
وافقت الجمجمة وقالت: “إذا كان هذا الظل في أسفل القدمين مباشرة، فكيف يمكن للمرء أن يقتله؟”
“إذا كنا في نفس الجانب، فأخبراني بما يجري هنا.” أشار لي تشي إلى الرجل على السرير.
“هل سينجح؟” سألت الجمجمة.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات وتدافعا.
“أنت أخبره.” قالا كلاهما.
وجدت الجمجمة هذا مثيرًا للاهتمام وسألت: “كيف وصلتما إلى هنا؟”
“أرواحه الثلاثة ذهبت، هل أزلتما أرواحه؟” قالت الجمجمة.
“انتظر، لا، لقد تخلى عنا في عالم السماء.” صحح الأيمن.
“ليس نحن.” قالا على الفور.
“هيهي، الرئيس أراد أن يرى ما إذا كان سيعود إلى الحياة.” قال الأيسر.
“لا بأس أن تخبره، إنه واحد منا.” قال الأيسر ببراءة.
“إذن أين هم؟ هل فعل ذلك بنفسه؟” سأل لي تشي.
“أنت أخبره.” قال الأيمن.
“أي معلومات؟” تفاجأ الأيمن.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات وتدافعا.
تبادل الاثنان النظرات دون رد.
“لا بل أنت.” أصر الأيسر.
“كلينا سنخبره إذن.” قال الأيمن.
“لأنه كان لديه حقبته، قيدٌ عليه. لم يكن لديهما قيد وكانوا على طبيعتهما فقط، لا شيء يبطئ قلبهما. كان هذا أحد الأسباب.” قال لي تشي.
“الرئيس يريد أن يحلم.” أجاب الاثنان.
“همف، تقلل من شأن الآخرين بعيونك الكلبية.” أصبح الأيسر منزعجًا مرة أخرى: “وصلنا إلى هنا بمفردنا.”
“لماذا هو رئيسكما؟” وجدت الجمجمة هذا غريبًا لأن التوأمين يمكن اعتبارهما خالدين. الرجل في منتصف العمر، من ناحية أخرى، كان ضعيفًا جدًا.
“لأنه ربانا.” قالا.
“لم يكن هذا بسبب أي من أعمالنا.” هز الأيسر رأسه: “أردنا فقط الحصول على شيء للرئيس.”
“انتظر، لا، لقد تخلى عنا في عالم السماء.” صحح الأيمن.
“الرئيس لم يتخل عنا وإلا لما ترك لنا الكثير من الطعام الجيد، كنا سنتضور جوعًا حتى الموت بخلاف ذلك.” أضاف الأيسر.
“نعم، نحن في نفس الجانب.” عبس الأيسر.
“منطقي.” أومأ الأيمن برأسه.
“لا بأس أن تخبره، إنه واحد منا.” قال الأيسر ببراءة.
“لا تخبره!” لم يستطع التوأمان إيقاف لي تشي في الوقت المناسب.
“أنتما تعرفان أنكما لم تولدا في عالم السماء، أليس كذلك؟” قال لي تشي.
“لا، لقد ولدنا هناك، الرئيس هو من أخذنا.” قال الاثنان.
“الرئيس لم يتخل عنا وإلا لما ترك لنا الكثير من الطعام الجيد، كنا سنتضور جوعًا حتى الموت بخلاف ذلك.” أضاف الأيسر.
“ماذا ستفعل السماء الخسيسة كرد فعل؟ هل ستسمح للنيران أن تنطلق بحرية عند قدميها؟” سأل الأيمن.
“حسنًا، ولدنا بجانبه، هل لا يزال ذلك يعتبر أنه أخذنا؟” قال الأيمن.
“شخص ما ترك لهما الإحداثيات وبشكل مضحك، كانت الإحداثيات هي أنفسهم. لقد ترددا مع بعضهما البعض وإذا لم أكن مخطئًا، فقد تم مساعدة الرحلة بالشيء الذي حصلا عليه.” قال لي تشي.
“أنا أرى، أنتما كنتما البذرتين الاحتياطيتين.” فهمت الجمجمة.
“حرقه.” ابتسم لي تشي.
“أنت البذرة الاحتياطية!” حدق به الاثنان.
“أنت أخبره.” قال الأيمن.
“كم هو سحري، بذور احتياطية تصبح خالدين. لماذا لم يصبح هو خالدًا إذن؟” قالت الجمجمة.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات وتدافعا.
“لا بأس أن تخبره، إنه واحد منا.” قال الأيسر ببراءة.
“لأنه كان لديه حقبته، قيدٌ عليه. لم يكن لديهما قيد وكانوا على طبيعتهما فقط، لا شيء يبطئ قلبهما. كان هذا أحد الأسباب.” قال لي تشي.
“ألسنا مقيدين برئيسنا؟” قال الأيمن والأيسر.
“لماذا تنظر إلينا هكذا؟” أصبحا خائفين.
“لقد وثق بكما بالتأكيد. تطلبت الخطة أن تصبحا خالدين لكي يعود.” قال لي تشي: “لسوء الحظ، لا توجد ولادة حقيقية من جديد، إنها مجرد شكل آخر من أشكال استمرار الحياة. حتى لو استطعتما بطريقة ما إعادة شخص ما، فلن يكون هو نفسه بعد الآن. الفكرة… كانت متفائلة جدًا.”
“أنتما أزلتما أرواحه. حسنًا، أعدتما إنشاء وعيه المتبقي ولكن ليس حياته.” قال لي تشي.
“هيهي، الرئيس أراد أن يرى ما إذا كان سيعود إلى الحياة.” قال الأيسر.
“لا تقل المزيد.” أوقفه الأيمن.
“لا، ولن يكون هناك شخصيًا، هذا يعقد الأمور. علاوة على ذلك، يريد الجميع نصيبهم في عالم السماء، ستكون هناك كمائن.” قال لي تشي وهو يحدق في الاثنين.
“من الواضح لا، أيها الأحمق.” أعطى الأيسر ردًا متعجرفًا.
“لا بأس أن تخبره، إنه واحد منا.” قال الأيسر ببراءة.
“صحيح، نحن فقط نستلقي هناك لسنوات، لا شيء آخر.” قال الأيمن على الفور.
“إنه لا يريد أن يكون كذلك، تمامًا مثل الرئيس.” تمتم الأيمن.
“لا، ولن يكون هناك شخصيًا، هذا يعقد الأمور. علاوة على ذلك، يريد الجميع نصيبهم في عالم السماء، ستكون هناك كمائن.” قال لي تشي وهو يحدق في الاثنين.
“لقد وثق بكما بالتأكيد. تطلبت الخطة أن تصبحا خالدين لكي يعود.” قال لي تشي: “لسوء الحظ، لا توجد ولادة حقيقية من جديد، إنها مجرد شكل آخر من أشكال استمرار الحياة. حتى لو استطعتما بطريقة ما إعادة شخص ما، فلن يكون هو نفسه بعد الآن. الفكرة… كانت متفائلة جدًا.”
“أنت أخبره.” قال الأيمن.
“يمكن للمرء أن يتناسخ ويولد من جديد بهذه الطريقة.” قال الأيسر.
“الرئيس لم يتخل عنا وإلا لما ترك لنا الكثير من الطعام الجيد، كنا سنتضور جوعًا حتى الموت بخلاف ذلك.” أضاف الأيسر.
“أنت البذرة الاحتياطية!” حدق به الاثنان.
“رأيتما النتيجة، هل هذا هو الرئيس الذي كنتما تبحثان عنه؟” أشار لي تشي إلى الرجل.
“لا بل أنت.” أصر الأيسر.
“حسنًا، لن نخبره.” أومأ الأيمن برأسه.
تبادل الاثنان النظرات دون رد.
“لا بأس أن تخبره، إنه واحد منا.” قال الأيسر ببراءة.
Ghost Emperor
“أنتما أزلتما أرواحه. حسنًا، أعدتما إنشاء وعيه المتبقي ولكن ليس حياته.” قال لي تشي.
