عداء الجيل الأكبر
6449 – عداء الجيل الأكبر
“هل استحقت عشيرتي أن تدمر؟” سأل برونز.
“جدي.” قال البرونزي.
“إذن اترك الأمر للقدر. عندما يحين الوقت للذهاب لمقابلة ملك الجحيم، لا يمكن لأحد أن يمنع ذلك.” قال لي تشي.
“أوه، إذن أنت ابن السلف الأصل الاثنان والسبعون.” قال لي تشي.
“النبيل الشاب، أنت تعني…” أصبح منزعجًا.
في الماضي، أظهر ابن السلف الأصل موهبة لا تصدق في سن مبكرة. وهكذا، توسل والده إلى بوي لمساعدته في الحصول على عين لا مثيل لها.
هذا حسن بشكل كبير سرعة تدريب البرونزي، مما جعله واحدًا من أصغر الأسلاف البدائيين في العالم القديم.
“لا يوجد مسار معبد حقًا.” قال لي تشي: “إنه يتعارض مع السماء، والتحديات متوقعة.”
تفاجأ البرونزي لأن أولئك المرتبطين بجده كانوا جميعًا أسلافًا قدامى مثل غاو يانغ.
“النبيل الشاب، أنت تعني…” أصبح منزعجًا.
“النبيل الشاب، أنت وجدي…” سأل.
“كانت السلف المقفر تحتاج فقط أن تقول الكلمة إذا أرادت إنهاء سلالتك. لم يكن يهم ما إذا كان والدك في صالح موشي أم لا.” قالت الجمجمة: “لقد تم إنقاذك بسبب جهد أجدادك وعلاقاتهم.”
“لا أستطيع تغيير رأيه.” قال بصدق.
“دع الماضي يكون هو الماضي بمجرد أن يتلاشى القدر.” قاطعه لي تشي.
“إنه يعني أن تركض عائدًا إلى المنزل.” قالت الجمجمة: “والدك ليس سوى حشرة تتودد إلى الموت. إذا استمر في أن يكون أعمى، فإن تضحية أجدادك لن تكون كافية لإنقاذه أو إنقاذك.”
لقد التقى ببوي وأسياد آخرين من قبل. ومع ذلك، كان هذا الرجل العادي المظهر صعب الوصف – وجود غامض حقًا.
لقد التقى ببوي وأسياد آخرين من قبل. ومع ذلك، كان هذا الرجل العادي المظهر صعب الوصف – وجود غامض حقًا.
“إذن ربما جمعنا القدر معًا مرة أخرى اليوم.” قال البرونزي بدون ثقة.
“لقد سمعت عن أساطير والدك.” قال لي تشي.
“كراهيته لن تهدأ.” قال البرونزي.
يمكن اعتبار هذا ثناءً ولكنه بدا مختلفًا عندما جاء من لي تشي.
“كانت السلف المقفر تحتاج فقط أن تقول الكلمة إذا أرادت إنهاء سلالتك. لم يكن يهم ما إذا كان والدك في صالح موشي أم لا.” قالت الجمجمة: “لقد تم إنقاذك بسبب جهد أجدادك وعلاقاتهم.”
“مسار الداو الخاص به كان وعرًا.” قال برونز بهدوء.
“هل حاولت السلف المقفر يومًا ما قتل والدك؟” سألت الجمجمة.
في الماضي، أظهر ابن السلف الأصل موهبة لا تصدق في سن مبكرة. وهكذا، توسل والده إلى بوي لمساعدته في الحصول على عين لا مثيل لها.
“لا يوجد مسار معبد حقًا.” قال لي تشي: “إنه يتعارض مع السماء، والتحديات متوقعة.”
“أوه، إذن أنت ابن السلف الأصل الاثنان والسبعون.” قال لي تشي.
“كانت السلف المقفر تحتاج فقط أن تقول الكلمة إذا أرادت إنهاء سلالتك. لم يكن يهم ما إذا كان والدك في صالح موشي أم لا.” قالت الجمجمة: “لقد تم إنقاذك بسبب جهد أجدادك وعلاقاتهم.”
“التحدي ليس القضية الرئيسية، إنه كراهية والدك العمياء ومعارضته لـ السلف المقفر.” ضحكت الجمجمة.
تفاجأ البرونزي لأن أولئك المرتبطين بجده كانوا جميعًا أسلافًا قدامى مثل غاو يانغ.
“…” توقف البرونزي لفترة وجيزة قبل أن يرد: “كصغير، لا أجرؤ على التقليل من شأن معاناته ونتيجتها.”
نجت بطريقة ما من المحنة وعادت بشكل أقوى، وقتلت ثلاثة أسلاف مؤسسين بعد ذلك. لقد رحمت النظام احترامًا للعبقري العيون الثلاثة وزوجته. ومع ذلك، لم يكن من الممكن محو العداء.
“هل حاولت السلف المقفر يومًا ما قتل والدك؟” سألت الجمجمة.
“إنها قضيته الشخصية.” ربت لي تشي على كتف البرونزي.
“لا.” هز رأسه.
نجت بطريقة ما من المحنة وعادت بشكل أقوى، وقتلت ثلاثة أسلاف مؤسسين بعد ذلك. لقد رحمت النظام احترامًا للعبقري العيون الثلاثة وزوجته. ومع ذلك، لم يكن من الممكن محو العداء.
“أنا فقط بالصدفة أعرف القليل بخصوص هذه الفوضى.” ابتسمت الجمجمة: “والدك كره السلف المقفر ومع ذلك أصبح السلف البدائي الثاني، وهو مسار بدأته هي. إذا كان الفتى قد علمه، فلماذا لم يسلك ذلك الطريق؟”
“لأن مسار الخالد سانشنغ لا يمكن أن يسير عليه إلا هو.” قال.
“لأن مسار الخالد سانشنغ لا يمكن أن يسير عليه إلا هو.” قال.
“إذن كان غضبه في غير محله. إنجازه كان بسبب كرمها. تدريبه لم يوجد إلا بسببها. وهكذا، من المضحك إلى حد ما أنه يكرهها.” قالت الجمجمة.
“لا أجرؤ على التعليق على عداء ومظالم الكبار.” قال.
“النبيل الشاب، أنت وجدي…” سأل.
“النبيل الشاب، أنت وجدي…” سأل.
“إنها قضيته الشخصية.” ربت لي تشي على كتف البرونزي.
“والدك على قيد الحياة الآن بسبب حماية الكبار.” قال لي تشي.
“لا أجرؤ على التعليق على عداء ومظالم الكبار.” قال.
“نعم، أحضرت السلف المقفر أجدادك لرؤيتي من قبل، العبقري ذو العيون الثلاثة وزوجته. يا للأسف، دُمِّرَت عائلة بأكملها بسبب الغباء.” قالت الجمجمة.
يمكن اعتبار هذا ثناءً ولكنه بدا مختلفًا عندما جاء من لي تشي.
“هل استحقت عشيرتي أن تدمر؟” سأل برونز.
“يمكن للمرء أن يكره فقط عندما يكون قويًا بما يكفي، وإلا، فهو مصدر إحباط لا لزوم له.” قال لي تشي.
كان هذا هو الحال بالفعل لأنه بأمرها، كان بإمكان لورد أعلى من سماء الحياة والموت أن ينزل ويدمرهم.
“إذن ربما جمعنا القدر معًا مرة أخرى اليوم.” قال البرونزي بدون ثقة.
“أيها الفتى، رؤيتك محدودة. بالنظر إلى اختيار عشيرتك، لكانت عشيرتك بأكملها قد تم القضاء عليها. ومع ذلك، كان أجدادك أذكياء وأعطوا عشيرتك نفسًا من الحياة لمواصلة السلالة. وإلا، لما كنت أنت ووالدك موجودين الآن.” قالت الجمجمة.
“لا يوجد مسار معبد حقًا.” قال لي تشي: “إنه يتعارض مع السماء، والتحديات متوقعة.”
عرف البرونزي الكثير عن العداء لكنه لم يكن مكانه للتعليق. كره والده السلف المقفر لأنه بعد وفاة أجداده في المعركة وهم يقاتلون من أجل السلف المقفر، تم طرد والده من سلالة الداو.
عرف البرونزي الكثير عن العداء لكنه لم يكن مكانه للتعليق. كره والده السلف المقفر لأنه بعد وفاة أجداده في المعركة وهم يقاتلون من أجل السلف المقفر، تم طرد والده من سلالة الداو.
عزا والده معاناته إلى السلف المقفر. ومع ذلك، بدأ كل شيء مع السلف المؤسس عين الإله الذي حاول قتل السلف المقفر أولاً. لم يستطع أجداده تغيير قرار السلف.
أثارت وفاتها الأولى التي أشيع عنها غضب العديد من المتدربين الأقوياء مثل جيانغ الدائم والأسلاف المؤسسين القدامى الآخرين. أراد أعضاء سماء الحياة والموت تدمير نظام عين الإله.
“إذن اترك الأمر للقدر. عندما يحين الوقت للذهاب لمقابلة ملك الجحيم، لا يمكن لأحد أن يمنع ذلك.” قال لي تشي.
نجت بطريقة ما من المحنة وعادت بشكل أقوى، وقتلت ثلاثة أسلاف مؤسسين بعد ذلك. لقد رحمت النظام احترامًا للعبقري العيون الثلاثة وزوجته. ومع ذلك، لم يكن من الممكن محو العداء.
“أيها الفتى، رؤيتك محدودة. بالنظر إلى اختيار عشيرتك، لكانت عشيرتك بأكملها قد تم القضاء عليها. ومع ذلك، كان أجدادك أذكياء وأعطوا عشيرتك نفسًا من الحياة لمواصلة السلالة. وإلا، لما كنت أنت ووالدك موجودين الآن.” قالت الجمجمة.
“إنها قضيته الشخصية.” ربت لي تشي على كتف البرونزي.
“كراهيته لن تهدأ.” قال البرونزي.
“كانت السلف المقفر تحتاج فقط أن تقول الكلمة إذا أرادت إنهاء سلالتك. لم يكن يهم ما إذا كان والدك في صالح موشي أم لا.” قالت الجمجمة: “لقد تم إنقاذك بسبب جهد أجدادك وعلاقاتهم.”
“لا أعرف.” قال البرونزي ولكن في أعماقه، عرف أن هذه كانت قوة دافعة.
“أنا فقط بالصدفة أعرف القليل بخصوص هذه الفوضى.” ابتسمت الجمجمة: “والدك كره السلف المقفر ومع ذلك أصبح السلف البدائي الثاني، وهو مسار بدأته هي. إذا كان الفتى قد علمه، فلماذا لم يسلك ذلك الطريق؟”
كان هذا هو الحال بالفعل لأنه بأمرها، كان بإمكان لورد أعلى من سماء الحياة والموت أن ينزل ويدمرهم.
هذا حسن بشكل كبير سرعة تدريب البرونزي، مما جعله واحدًا من أصغر الأسلاف البدائيين في العالم القديم.
علاوة على ذلك، شارك والده في قتل شيانتينغ. ومع ذلك، قام السلف الأسود الأعلى فقط بقمع تدريبه كتحذير.
“والدك على قيد الحياة الآن بسبب حماية الكبار.” قال لي تشي.
“كراهيته لن تهدأ.” قال البرونزي.
“لا أجرؤ على التعليق على عداء ومظالم الكبار.” قال.
“فقط لأنها لم تساعده عندما تم نفيه؟” ضحك لي تشي.
تفاجأ البرونزي لأن أولئك المرتبطين بجده كانوا جميعًا أسلافًا قدامى مثل غاو يانغ.
“إنه يعني أن تركض عائدًا إلى المنزل.” قالت الجمجمة: “والدك ليس سوى حشرة تتودد إلى الموت. إذا استمر في أن يكون أعمى، فإن تضحية أجدادك لن تكون كافية لإنقاذه أو إنقاذك.”
“لا أعرف.” قال البرونزي ولكن في أعماقه، عرف أن هذه كانت قوة دافعة.
“يمكن للمرء أن يكره فقط عندما يكون قويًا بما يكفي، وإلا، فهو مصدر إحباط لا لزوم له.” قال لي تشي.
“لا أستطيع تغيير رأيه.” قال بصدق.
“إذن اترك الأمر للقدر. عندما يحين الوقت للذهاب لمقابلة ملك الجحيم، لا يمكن لأحد أن يمنع ذلك.” قال لي تشي.
“لا أجرؤ على التعليق على عداء ومظالم الكبار.” قال.
“لا أستطيع تغيير رأيه.” قال بصدق.
يمكن اعتبار هذا ثناءً ولكنه بدا مختلفًا عندما جاء من لي تشي.
“النبيل الشاب، أنت تعني…” أصبح منزعجًا.
“لأن مسار الخالد سانشنغ لا يمكن أن يسير عليه إلا هو.” قال.
“إنه يعني أن تركض عائدًا إلى المنزل.” قالت الجمجمة: “والدك ليس سوى حشرة تتودد إلى الموت. إذا استمر في أن يكون أعمى، فإن تضحية أجدادك لن تكون كافية لإنقاذه أو إنقاذك.”
“إنها قضيته الشخصية.” ربت لي تشي على كتف البرونزي.
6449 – عداء الجيل الأكبر
“هل استحقت عشيرتي أن تدمر؟” سأل برونز.
Ghost Emperor
