Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6448

زائر

زائر

6448 – زائر

 

 

“أليست رائحة قدمك؟” رد لي تشي.

 

رأى الشاب الجمجمة المتكلمة وفتح عينه الثالثة.

“ذوق سيء جدًا في التسمية.” قال لي تشي.

“هذا لأن الأرواح مختلفة.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“كنت أشعر بالملل واخترت اسمًا عشوائيًا. هذا الينبوع يحمل هواءً من النبل.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

كان لديه عين ثالثة بين حاجبيه. كانت قريبة ولكنها لا تزال ينبعث منها وهج برونزي من حين لآخر.

“أليست رائحة قدمك؟” رد لي تشي.

 

 

“لكن هذه ليست ذكرياته، فقط تلك الموجودة من الحياة السابقة التي زرعها هذان الاثنان.” اختلفت الجمجمة.

 

 

“باه، أنا شخص ذو ذوق، حسنًا؟ لا تكن مبتذلاً جدًا.” ردت الجمجمة.

“انت متطفل جدًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

ثم ركز لي تشي على عالم الأحلام أمامه – أرض لا حدود لها ولا نهاية لها بغض النظر عن نظرة المرء السماوية.

 

 

6448 – زائر

 

“كنت أشعر بالملل واخترت اسمًا عشوائيًا. هذا الينبوع يحمل هواءً من النبل.” قالت الجمجمة.

في الداخل كانت توجد أشجار ذهبية. بعضها نما في البراري بينما نما البعض الآخر فوق القمم. ومع ذلك، فإن أكبر ستة أشجار نمت على الفضاء نفسه، محتلة ست زوايا ضخمة. يمكن للمرء رؤيتها في أي مكان أثناء النظر إلى الأعلى.

 

 

سيصدم معظم الناس لسماع هذا لأنه يوجد متدرب واحد فقط مشهور حاليًا يحمل هذا اللقب في العالم القديم – السلف البرونزي.

 

 

تنتشر الحفر الكبيرة في جميع أنحاء الأرض، مما يرسم انطباعًا عن منجم خام. تجول كل من الزوار والسكان الأصليين المولودين في الأحلام. ومع ذلك، لم يتمكن الأخير من المغادرة لأنهم سيتشتتون بدون قوة الحلم.

بعد كل شيء، جرت الأحلام على أرضها الأصلية واعتمدت على قوتها كوقود. وإلا، فإن الأرواح الثلاثة وحدها لم تكن كافية للحفاظ على استمرار الأحلام.

 

بينما كان الاثنان يعبران عبر جبل كبير، لاحظهما شخص ما ولوح: “زائر!”

 

بدا في العشرينيات من عمره، ليس وسيمًا بشكل خاص ولكنه أعطى حضورًا صلبًا مثل تمثال. كما أظهر هواءً من العصور القديمة كما لو أنه خرج من نهر الزمن.

“هذا جنون، لقد ذهبوا بكل قوتهم في الحفر.” علق لي تشي.

ابتسم فقط ردًا على ذلك.

 

 

 

“صحيح، من أجل المعادن الوهمية.” قال لي تشي.

“هاها، كل ذلك من أجل الذهب تحت الأرض.” ضحكت الجمجمة.

“لماذا لا تستنزف الأحلام ببساطة حتى تتمكن من رؤية الينابيع والأرواح؟ الأمر بسيط وفعال.” اقترحت الجمجمة: “وبعد ذلك قم بصقل الأرواح الثلاثة وإعادتها إلى الجسد. هذا ليس صعبًا عليك.”

 

 

 

 

“صحيح، من أجل المعادن الوهمية.” قال لي تشي.

 

 

“عين البرونز الأزرق. من منحها لك؟” عبس لي تشي.

 

كان يرتدي رداءً أخضر وأخفى هالته. ومع ذلك، كان من الواضح أنه سلف بدائي قوي. لا تزال خيوط الأنيما البدائية تتسرب منه.

“إنه مناسب لهذا المكان، أن تصبح أقوى بالمزيد من الذهب. الإغراء لا يقاوم.” قالت الجمجمة: “كما تعلم، هذان الخالدان الصغيران قادران إلى حد ما. لقد زرعا الأرواح هنا وبنيا مثل هذا العالم الحقيقي.”

 

 

 

 

 

“هذا لأن الأرواح مختلفة.” قال لي تشي.

كانت الجمجمة ذكية بما يكفي للتوقف عن متابعة الأمر.

 

 

 

 

“وأنت تمتلك الشيء الأصلي.” ألقت الجمجمة نظرة عليه.

“يمكنك مناداتي بالنبيل الشاب.” قال لي تشي.

 

هبط أمام الاثنين وقال: “الزائر، من فضلك كن حذرًا لأن المكان غير آمن هنا الآن.”

 

 

ابتسم فقط ردًا على ذلك.

 

 

كانت الجمجمة ذكية بما يكفي للتوقف عن متابعة الأمر.

 

ثم ركز لي تشي على عالم الأحلام أمامه – أرض لا حدود لها ولا نهاية لها بغض النظر عن نظرة المرء السماوية.

“كيف تريد أن تجدهما؟” سألت الجمجمة، لديها رؤية جيدة لكل من قرية الذهب والأهمية القصوى.

 

 

“واحدًا تلو الآخر.” قال لي تشي.

 

تراجع الشاب إلى الوراء عند سماع هذا بتعبير مندهش. لم تكتشف عينه أي شيء من لي تشي على الرغم من استخدامها إلى أقصى حد.

بعد كل شيء، جرت الأحلام على أرضها الأصلية واعتمدت على قوتها كوقود. وإلا، فإن الأرواح الثلاثة وحدها لم تكن كافية للحفاظ على استمرار الأحلام.

 

 

 

 

“واحدًا تلو الآخر.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“لماذا لا تستنزف الأحلام ببساطة حتى تتمكن من رؤية الينابيع والأرواح؟ الأمر بسيط وفعال.” اقترحت الجمجمة: “وبعد ذلك قم بصقل الأرواح الثلاثة وإعادتها إلى الجسد. هذا ليس صعبًا عليك.”

 

 

 

 

سيصدم معظم الناس لسماع هذا لأنه يوجد متدرب واحد فقط مشهور حاليًا يحمل هذا اللقب في العالم القديم – السلف البرونزي.

“لا أريد أحمقًا، استنزاف الأحلام سيدمر كل الذكريات في الأرواح أيضًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“وأنت تمتلك الشيء الأصلي.” ألقت الجمجمة نظرة عليه.

“لكن هذه ليست ذكرياته، فقط تلك الموجودة من الحياة السابقة التي زرعها هذان الاثنان.” اختلفت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“ربما يجب أن أتركه هنا وأحافظ عليهم إذن.” قال لي تشي.

 

 

في الداخل كانت توجد أشجار ذهبية. بعضها نما في البراري بينما نما البعض الآخر فوق القمم. ومع ذلك، فإن أكبر ستة أشجار نمت على الفضاء نفسه، محتلة ست زوايا ضخمة. يمكن للمرء رؤيتها في أي مكان أثناء النظر إلى الأعلى.

 

بدا في العشرينيات من عمره، ليس وسيمًا بشكل خاص ولكنه أعطى حضورًا صلبًا مثل تمثال. كما أظهر هواءً من العصور القديمة كما لو أنه خرج من نهر الزمن.

“هاه، يبدو أنكما كنتما قريبين جدًا. ما كانت علاقتكما؟” سألت الجمجمة.

 

*هممم*

“وأنت تمتلك الشيء الأصلي.” ألقت الجمجمة نظرة عليه.

 

 

 

 

“انت متطفل جدًا.” قال لي تشي.

“سوف يخاطبني سلفك بالنبيل الشاب أيضًا، ناهيك عنك.” لوح لي تشي بازدراء.

 

 

 

كانت الجمجمة ذكية بما يكفي للتوقف عن متابعة الأمر.

كان يرتدي رداءً أخضر وأخفى هالته. ومع ذلك، كان من الواضح أنه سلف بدائي قوي. لا تزال خيوط الأنيما البدائية تتسرب منه.

 

“ربما يجب أن أتركه هنا وأحافظ عليهم إذن.” قال لي تشي.

 

كان واحدًا من الأسلاف البدائيين الأربعة في طائفة رافع السماء الاثنتين والسبعين، عبقري أعلى.

بينما كان الاثنان يعبران عبر جبل كبير، لاحظهما شخص ما ولوح: “زائر!”

 

 

 

 

“انت متطفل جدًا.” قال لي تشي.

هبط أمام الاثنين وقال: “الزائر، من فضلك كن حذرًا لأن المكان غير آمن هنا الآن.”

“أليست رائحة قدمك؟” رد لي تشي.

 

 

 

 

كان يرتدي رداءً أخضر وأخفى هالته. ومع ذلك، كان من الواضح أنه سلف بدائي قوي. لا تزال خيوط الأنيما البدائية تتسرب منه.

 

 

 

 

ابتسم فقط ردًا على ذلك.

بدا في العشرينيات من عمره، ليس وسيمًا بشكل خاص ولكنه أعطى حضورًا صلبًا مثل تمثال. كما أظهر هواءً من العصور القديمة كما لو أنه خرج من نهر الزمن.

 

 

 

 

كان لديه عين ثالثة بين حاجبيه. كانت قريبة ولكنها لا تزال ينبعث منها وهج برونزي من حين لآخر.

 

 

 

 

سيصدم معظم الناس لسماع هذا لأنه يوجد متدرب واحد فقط مشهور حاليًا يحمل هذا اللقب في العالم القديم – السلف البرونزي.

“هذا فقط يجعل الوضع أكثر متعة. كيف هو غير آمن الآن؟” قالت الجمجمة.

 

 

كان لديه عين ثالثة بين حاجبيه. كانت قريبة ولكنها لا تزال ينبعث منها وهج برونزي من حين لآخر.

 

 

رأى الشاب الجمجمة المتكلمة وفتح عينه الثالثة.

 

 

 

 

*هممم*

“بوم!” ظهرت عين عملاقة خلفه، تلتقط تدفق القوانين والداو. يبدو أنها تشكلت في عالم خالد لعدة عصور قبل أن تسقط في العالم الفاني.

 

 

 

 

ابتسم فقط ردًا على ذلك.

“عين البرونز الأزرق. من منحها لك؟” عبس لي تشي.

في الداخل كانت توجد أشجار ذهبية. بعضها نما في البراري بينما نما البعض الآخر فوق القمم. ومع ذلك، فإن أكبر ستة أشجار نمت على الفضاء نفسه، محتلة ست زوايا ضخمة. يمكن للمرء رؤيتها في أي مكان أثناء النظر إلى الأعلى.

 

 

 

 

“هاها، لا بد أنه ذلك الفتى.” ضحكت الجمجمة: “هو الوحيد في الخالدين الثلاثة الذي كان يمكنه فعل ذلك عند عدم حسابنا.”

 

 

“سوف يخاطبني سلفك بالنبيل الشاب أيضًا، ناهيك عنك.” لوح لي تشي بازدراء.

 

 

تراجع الشاب إلى الوراء عند سماع هذا بتعبير مندهش. لم تكتشف عينه أي شيء من لي تشي على الرغم من استخدامها إلى أقصى حد.

“ذوق سيء جدًا في التسمية.” قال لي تشي.

 

“بوم!” ظهرت عين عملاقة خلفه، تلتقط تدفق القوانين والداو. يبدو أنها تشكلت في عالم خالد لعدة عصور قبل أن تسقط في العالم الفاني.

 

 

كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره لأن العين يمكن أن تكسر كل الأوهام وترى الحقيقة.

“يمكنك مناداتي بالنبيل الشاب.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“أعتذر عن عدم إدراكي أنني في حضرة أسياد.” أغلق عينه الثالثة وانحنى: “لقد منحني أقراني لقب البرونزي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”

“أعتذر عن عدم إدراكي أنني في حضرة أسياد.” أغلق عينه الثالثة وانحنى: “لقد منحني أقراني لقب البرونزي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”

 

رأى الشاب الجمجمة المتكلمة وفتح عينه الثالثة.

 

Ghost Emperor

سيصدم معظم الناس لسماع هذا لأنه يوجد متدرب واحد فقط مشهور حاليًا يحمل هذا اللقب في العالم القديم – السلف البرونزي.

 

 

 

 

6448 – زائر

كان واحدًا من الأسلاف البدائيين الأربعة في طائفة رافع السماء الاثنتين والسبعين، عبقري أعلى.

 

 

 

 

 

“يمكنك مناداتي بالنبيل الشاب.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

عرف السلف البرونزي الأسلاف البدائيين الآخرين في العالم القديم لكن هذا الرجل كان مختلفًا.

ثم ركز لي تشي على عالم الأحلام أمامه – أرض لا حدود لها ولا نهاية لها بغض النظر عن نظرة المرء السماوية.

 

كانت الجمجمة ذكية بما يكفي للتوقف عن متابعة الأمر.

 

 

“سوف يخاطبني سلفك بالنبيل الشاب أيضًا، ناهيك عنك.” لوح لي تشي بازدراء.

“عين البرونز الأزرق. من منحها لك؟” عبس لي تشي.

 

 

 

 

“هل لي أن أسأل كيف تعرف سلفي؟” خاف البرونزي.

 

 

“هذا جنون، لقد ذهبوا بكل قوتهم في الحفر.” علق لي تشي.

 

 

“لقد مضى وقت طويل جدًا، لكن عين سلفك الذهبية شاحبة مقارنة بعينك البرونزية.” قال لي تشي.

 

 

 

 

بدا في العشرينيات من عمره، ليس وسيمًا بشكل خاص ولكنه أعطى حضورًا صلبًا مثل تمثال. كما أظهر هواءً من العصور القديمة كما لو أنه خرج من نهر الزمن.

Ghost Emperor

*هممم*

تراجع الشاب إلى الوراء عند سماع هذا بتعبير مندهش. لم تكتشف عينه أي شيء من لي تشي على الرغم من استخدامها إلى أقصى حد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط