ليس من شأني
6453 – ليس من شأني
“إنه خيار واحد، لكنني صبور بما يكفي لانتظار عودتك الطوعية.” قال لي تشي.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، توقف عن إزعاج نومي.” قال الرجل.
وقف لي تشي هناك بابتسامة.
“أنت لم تعد مستلقيًا بشكل مرتاح بعد الآن.” ابتسم لي تشي.
“ما زلت لم تغادر؟” سأل مرة أخرى.
“هل هذه مزحة؟” حرك هذا التعليق العابر الرجل، وكاد يجعله يقفز من السرير.
“لا يزال لديهم ثلاثة أرواح.” هز لي تشي رأسه.
“أريد أن آخذك بعيدًا عن هذا المكان.” قال لي تشي.
“إنه خيار واحد، لكنني صبور بما يكفي لانتظار عودتك الطوعية.” قال لي تشي.
“هل هذه مزحة؟” حرك هذا التعليق العابر الرجل، وكاد يجعله يقفز من السرير.
“لم يكن من السهل بالنسبة لي أن أصل إلى هذه النقطة، فلماذا أعود؟” سأل.
“إذن يجب ألا توجد الأرواح المعيبة؟ ماذا عن شخص لديه عيوب عند الولادة؟” قال.
“لأن هذا ليس أنت.” قال لي تشي.
أصبح الرجل غير راضٍ عندما قال: “حريص جدًا على إعادتي، ما هي خطتك؟”
“كيف ذلك؟ أنا أنا، مخلوق من روح. هل أنت متأكد من أنك أنت الحقيقي الآن؟ افتح الأرواح الثلاثة للتحقق.” رد.
“كيف ذلك؟ أنا أنا، مخلوق من روح. هل أنت متأكد من أنك أنت الحقيقي الآن؟ افتح الأرواح الثلاثة للتحقق.” رد.
“الأرواح ثلاثة، وليست واحدة، هذا غير مكتمل وإذا كان غير مكتمل، فلا يمكن اعتباره الذات الحقيقية.” قال لي تشي.
“صعب بل مستحيل, ولكن بحق الجحيم، لديك فرصة.” اهتزت الجمجمة قبل أن تحدق في لي تشي.
“إذن يجب ألا توجد الأرواح المعيبة؟ ماذا عن شخص لديه عيوب عند الولادة؟” قال.
“بالطبع أستطيع، كل تلك الأشياء الأخرى من قبل كانت هراء، لا فائدة من العيش في إرهاق مستمر.” قال.
“لماذا اهتممت بالعثور عليها؟” سأل.
“لا يزال لديهم ثلاثة أرواح.” هز لي تشي رأسه.
“أنا أعرف، انها إجابة.” قال.
“كنوز، بالطبع لا. إذا كان هناك شيء في العالم الفاني، فهو مشابه للإرادة البدائية، لكنك تمتلكها بالفعل.” قال.
“هذه رغبتك، وليست رغبتي. أنا راضٍ بالبقاء هنا حتى نهاية الزمن.” قال.
“أخشى أن الأمر لن يعود إليك.” ابتسم لي تشي.
أصبح الرجل غير راضٍ عندما قال: “حريص جدًا على إعادتي، ما هي خطتك؟”
فكر قبل أن يجيب: “ليس مئة بالمئة، ولكن هناك فرصة على الأقل.”
“كيف ذلك؟ أنا أنا، مخلوق من روح. هل أنت متأكد من أنك أنت الحقيقي الآن؟ افتح الأرواح الثلاثة للتحقق.” رد.
“ليس لديك أي شيء لتكون جزءً منها.” لوح لي تشي.
“أنت بالتأكيد تعرف أنه للفوز ضد السماء الخسيسة، يجب أن يكون لديك الإرادة البدائية.” ذكر لي تشي.
“كنوز، بالطبع لا. إذا كان هناك شيء في العالم الفاني، فهو مشابه للإرادة البدائية، لكنك تمتلكها بالفعل.” قال.
“لا شيء يتغير عندما أهزم السماء الخسيسة، كل شيء سيعود إلى البدائية.” قال لي تشي.
استعاد وعيه واستلقى مرة أخرى، وقد خفت كما لو أن طاقته قد استنزفت.
“طوال الوقت، الإرادة البدائية ليست سعيي، سأتخلى عنها.” قال لي تشي.
“أريد أن آخذك بعيدًا عن هذا المكان.” قال لي تشي.
“أنا أعرف، لا أحد يفهمها أفضل مني.” قال لي تشي.
“كنوز، بالطبع لا. إذا كان هناك شيء في العالم الفاني، فهو مشابه للإرادة البدائية، لكنك تمتلكها بالفعل.” قال.
“هل هذه مزحة؟” حرك هذا التعليق العابر الرجل، وكاد يجعله يقفز من السرير.
*هممممممممممم*
“أريد أن آخذك بعيدًا عن هذا المكان.” قال لي تشي.
“قل ما شئت، لم أعد أهتم.” هز كتفيه: “إذا كان عليك إجبار روحي على العودة، فافعل ذلك.”
“إنها مزحة، أليست كذلك؟” حدق في لي تشي.
“إنه خيار واحد، لكنني صبور بما يكفي لانتظار عودتك الطوعية.” قال لي تشي.
“لا، إنها فريدة ولا مثيل لها، لكنها شيء سعية له أنت منذ البداية، وليست لي.” قال لي تشي.
*همم*
“أنا أعرف، لا أحد يفهمها أفضل مني.” قال لي تشي.
“أنا أهتم فقط بسعيي.” هز لي تشي رأسه.
“أكاذيب. سعى الآخرون إليها لحقب عديدة، وأنت جلت في العوالم، واستنفدت كل جهودك للحصول عليها. الآن ستتخلص منها؟ هل أنت مجنون؟” لم يتراجع، ويبدو أنه على وشك صفع لي تشي.
استعاد وعيه واستلقى مرة أخرى، وقد خفت كما لو أن طاقته قد استنزفت.
“أنت لم تعد مستلقيًا بشكل مرتاح بعد الآن.” ابتسم لي تشي.
“لماذا؟” سأل.
استعاد وعيه واستلقى مرة أخرى، وقد خفت كما لو أن طاقته قد استنزفت.
“إنه خيار واحد، لكنني صبور بما يكفي لانتظار عودتك الطوعية.” قال لي تشي.
“لا أعتقد أنك ستكون قادرًا على الاستسلام.” قال لي تشي.
“بالطبع أستطيع، كل تلك الأشياء الأخرى من قبل كانت هراء، لا فائدة من العيش في إرهاق مستمر.” قال.
“إذن يجب ألا توجد الأرواح المعيبة؟ ماذا عن شخص لديه عيوب عند الولادة؟” قال.
“إذن لماذا الانزعاج؟” سأل لي تشي.
“لقد تحدثت عن كيف أنك تختلف عن الرجال المسنين. لديك كارما مختلفة مقارنة بهم لذا يمكنك التعامل مع السماء الخسيسة بالإرادة البدائية.” قال الرجل.
“أكاذيب. سعى الآخرون إليها لحقب عديدة، وأنت جلت في العوالم، واستنفدت كل جهودك للحصول عليها. الآن ستتخلص منها؟ هل أنت مجنون؟” لم يتراجع، ويبدو أنه على وشك صفع لي تشي.
“أليس هذا جيدًا؟ استخدام طريقته الخاصة لمهاجمته.” قال.
“هل أنت حقًا ستتخلى عن الإرادة البدائية؟” حدق في لي تشي وسأل مرة أخرى.
“حسنًا، كل معاناتي لم يكن يجب أن تكون بلا جدوى.” أجاب لي تشي.
“لما لا؟” قال لي تشي بهدوء.
*همم*
وقف لي تشي هناك بابتسامة.
“أنت تعرف إمكاناتها، أكثر مني.” قال.
“أنا أعرف، لا أحد يفهمها أفضل مني.” قال لي تشي.
“لماذا اهتممت بالعثور عليها؟” سأل.
“إذن يجب ألا توجد الأرواح المعيبة؟ ماذا عن شخص لديه عيوب عند الولادة؟” قال.
“كما قلت، أنت من أرادها، وليس أنا.” قال لي تشي.
*هاهاها اعتقد وضحت هويته من هذا البيان*
“انتظر أكثر إذن.” قال بكآبة قبل أن يدرك شيئًا. رفع البطانية وقال: انتظر، هناك شيء خاطئ هنا، خاطئ جدًا.”
“لكنك ما زلتَ وجدتها.” رد.
“هذه رغبتك، وليست رغبتي. أنا راضٍ بالبقاء هنا حتى نهاية الزمن.” قال.
“إذن يجب ألا توجد الأرواح المعيبة؟ ماذا عن شخص لديه عيوب عند الولادة؟” قال.
“أنا أهتم فقط بسعيي.” هز لي تشي رأسه.
“حسنًا، كل معاناتي لم يكن يجب أن تكون بلا جدوى.” أجاب لي تشي.
“ستكون عبثًا إذا تخلصت منها.” كان منزعجًا.
“أكاذيب. سعى الآخرون إليها لحقب عديدة، وأنت جلت في العوالم، واستنفدت كل جهودك للحصول عليها. الآن ستتخلص منها؟ هل أنت مجنون؟” لم يتراجع، ويبدو أنه على وشك صفع لي تشي.
“لكنك ما زلتَ وجدتها.” رد.
“أنا أهتم فقط بسعيي.” هز لي تشي رأسه.
“هذا تخمينك.” قال لي تشي: “أنا أفكر بشكل مختلف، الإرادة البدائية لا تزال عنصرًا خارجيًا، لن تتجاوزني.”
“أنت بالتأكيد تعرف أنه للفوز ضد السماء الخسيسة، يجب أن يكون لديك الإرادة البدائية.” ذكر لي تشي.
“هذا تخمينك.” قال لي تشي: “أنا أفكر بشكل مختلف، الإرادة البدائية لا تزال عنصرًا خارجيًا، لن تتجاوزني.”
“أنا أعرف، انها إجابة.” قال.
“لا، إنها فريدة ولا مثيل لها، لكنها شيء سعية له أنت منذ البداية، وليست لي.” قال لي تشي.
“ما زلت تعتقد أنه يمكنك الفوز؟” سأل.
“كنت ساذجًا مثل ذلك مرة واحدة أيضًا، أعتقد أن قمتي والبدائية كافيان. لم أعد أؤمن بهذا.” قال لي تشي.
“قل لي، أنت خالد ولديك الإرادة البدائية، هل يمكنك هزيمة السماء الخسيسة؟” أجاب لي تشي بسؤال.
“إذن لماذا الانزعاج؟” سأل لي تشي.
فكر قبل أن يجيب: “ليس مئة بالمئة، ولكن هناك فرصة على الأقل.”
“لا شيء يتغير عندما أهزم السماء الخسيسة، كل شيء سيعود إلى البدائية.” قال لي تشي.
“وأنت؟” ابتسم لي تشي للجمجمة.
“إذن يجب ألا توجد الأرواح المعيبة؟ ماذا عن شخص لديه عيوب عند الولادة؟” قال.
“بجذري السابق، لا.” قالت الجمجمة: “لكن مع تحول ناجح في أوج قوتي، وتعطيني إرادتك البدائية، هزيمته ليست مشكلة.”
“لم يكن من السهل بالنسبة لي أن أصل إلى هذه النقطة، فلماذا أعود؟” سأل.
“لقد تحدثت عن كيف أنك تختلف عن الرجال المسنين. لديك كارما مختلفة مقارنة بهم لذا يمكنك التعامل مع السماء الخسيسة بالإرادة البدائية.” قال الرجل.
“قل ما شئت، لم أعد أهتم.” هز كتفيه: “إذا كان عليك إجبار روحي على العودة، فافعل ذلك.”
“أنت تعرف إمكاناتها، أكثر مني.” قال.
“كنت ساذجًا مثل ذلك مرة واحدة أيضًا، أعتقد أن قمتي والبدائية كافيان. لم أعد أؤمن بهذا.” قال لي تشي.
“أنا أعرف، انها إجابة.” قال.
“لماذا؟” سأل.
“لا، إنها فريدة ولا مثيل لها، لكنها شيء سعية له أنت منذ البداية، وليست لي.” قال لي تشي.
“لا شيء يتغير عندما أهزم السماء الخسيسة، كل شيء سيعود إلى البدائية.” قال لي تشي.
وقف لي تشي هناك بابتسامة.
“أليس هذا جيدًا؟ استخدام طريقته الخاصة لمهاجمته.” قال.
“لأن هذا ليس أنت.” قال لي تشي.
“الذات الحقيقية يجب أن تكون كلها أنا، وما أسعى إليه ليس هزيمة السماء الخسيسة.” قال لي تشي.
“لا يزال لديهم ثلاثة أرواح.” هز لي تشي رأسه.
“إذن لماذا الانزعاج؟” سأل لي تشي.
“أنا أعرف، انها إجابة.” قال.
وقف لي تشي هناك بابتسامة.
“تبدأ بي ويجب أن تنتهي بي، وليست بالإرادة البدائية.” قال لي تشي.
“أكاذيب. سعى الآخرون إليها لحقب عديدة، وأنت جلت في العوالم، واستنفدت كل جهودك للحصول عليها. الآن ستتخلص منها؟ هل أنت مجنون؟” لم يتراجع، ويبدو أنه على وشك صفع لي تشي.
“تبدأ بي ويجب أن تنتهي بي، وليست بالإرادة البدائية.” قال لي تشي.
“أنت تريد تجاوز السماء الخسيسة.” اعترضت الجمجمة.
“بتعبير أدق، تجاوز نفسي.” قال لي تشي.
“صعب بل مستحيل, ولكن بحق الجحيم، لديك فرصة.” اهتزت الجمجمة قبل أن تحدق في لي تشي.
“صعب بل مستحيل, ولكن بحق الجحيم، لديك فرصة.” اهتزت الجمجمة قبل أن تحدق في لي تشي.
“أنت تعرف إمكاناتها، أكثر مني.” قال.
“يا له من هدر، كل هذا الجهد للحصول عليها فقط لرميها بعيدًا مثل القمامة.” بدا الرجل محبطًا: “ولكن مهما كان، إنها ليست ملكي، افعل ما يحلو لك بها.”
“كيف ذلك؟ أنا أنا، مخلوق من روح. هل أنت متأكد من أنك أنت الحقيقي الآن؟ افتح الأرواح الثلاثة للتحقق.” رد.
“كما تعلم، بعض الأشياء لا يمكن تغييرها. على سبيل المثال، الكلب لا يمكنه أبدًا التوقف عن أكل الروث.” قال لي تشي.
“كما تعلم، بعض الأشياء لا يمكن تغييرها. على سبيل المثال، الكلب لا يمكنه أبدًا التوقف عن أكل الروث.” قال لي تشي.
“كنوز، بالطبع لا. إذا كان هناك شيء في العالم الفاني، فهو مشابه للإرادة البدائية، لكنك تمتلكها بالفعل.” قال.
“إذن لماذا الانزعاج؟” سأل لي تشي.
“قل ما شئت، لم أعد أهتم.” هز كتفيه: “إذا كان عليك إجبار روحي على العودة، فافعل ذلك.”
“أليس هذا جيدًا؟ استخدام طريقته الخاصة لمهاجمته.” قال.
“إنه خيار واحد، لكنني صبور بما يكفي لانتظار عودتك الطوعية.” قال لي تشي.
“هل هذه مزحة؟” حرك هذا التعليق العابر الرجل، وكاد يجعله يقفز من السرير.
“انتظر أكثر إذن.” قال بكآبة قبل أن يدرك شيئًا. رفع البطانية وقال: انتظر، هناك شيء خاطئ هنا، خاطئ جدًا.”
Ghost Emperor
“حسنًا، كل معاناتي لم يكن يجب أن تكون بلا جدوى.” أجاب لي تشي.
