بوق الاستدعاء
6532 – بوق الاستدعاء
بخطوة واحدة فقط، دخل سماء الحياة والموت لإظهار دعمه.
“أوو-” تردد صدى بوق استدعاء في جميع أنحاء مجال السماء.
“ما هذا؟” أصبح الناس مذعورين من البوق القديم والمهيب.
6532 – بوق الاستدعاء
قال شخصية كبيرة: “إنهم قلقون بشأن صعودها، أو ربما سيهجم معسكرها أولاً للتخلص من المضاعفات المحتملة”.
تخيلوا وجودًا ساميًا يجلس على عرش، مستعدًا لإصدار الأوامر.
“دوي!” بدأت أعمدة من الضوء تشكيلًا كبيرًا يمتد عبر مجال السماء.
“بوق استدعاء سماء الحياة والموت!” أصبح العديد من المتدربين الأقوياء عاطفيين.
قال أحدهم: “لا أعتقد أن لديهم القوة للهجوم. تشان سانشينغ ينتظر الولادة الجديدة”.
“من أجل ماذا؟ إعلان الحرب؟” أولئك الذين عرفوا ذلك أصبحوا مذعورين.
نادرًا ما كان يُستخدم بوق الاستدعاء هذا خارج المناسبات الخاصة. كانت المرة الأخيرة خلال حرب حارس الليل حيث جاء أقوى المتدربين بما في ذلك السلف المقفر.
السماء السامية فقط من يمكنها إيقافهم ولكن تشان سانشينغ لم يعد موجودًا.
أصدر ويتشين الذي يصعب العثور عليه الأمر دون أن يخرج: “جهزوا الدفاعات”.
“دوي!” بدأت أعمدة من الضوء تشكيلًا كبيرًا يمتد عبر مجال السماء.
“دوي!” بدأت أعمدة من الضوء تشكيلًا كبيرًا يمتد عبر مجال السماء.
في مكان آخر كان هناك فراغ. غطت الغيوم الميمونة فجأة وطارت نحو مجال السماء. في الداخل كانت هناك جميلة سامية قادرة على جعل الرجال يركعون.
“هل السماء السامية تبدأ القتال؟” أصبح الجميع خائفين لأنهم كانوا عاجزين أمام عملاقين.
ظلت السماء السامية حذرة على الرغم من أن الجانب الآخر استدعى قواته.
صاح أحدهم: “سلف قمة الجبل!”.
أجاب أحدهم: “لا، إنه لا يزال موقفًا دفاعيًا” لأن التشكيل لم يستفز سماء الحياة والموت.
ظلت السماء السامية حذرة على الرغم من أن الجانب الآخر استدعى قواته.
صاح أولئك القريبون: “إله العظام العظيم!”.
“قعقعة!” ظهر شكل بحلقات إلهية على قمة يطير نحو سماء الحياة والموت.
صاح أحدهم: “سلف قمة الجبل!”.
موجة من يدها يمكن أن تسحب كائنات لا حصر لها إلى كمها. كانت قدرتها القاتلة على النقيض الصارخ من جمالها.
وُلد الكثيرون في مجال السماء بعد حارس الليل ولم يروا شيئًا رائعًا من قبل. كانت رؤية أحد هؤلاء المتدربين شرفًا نادرًا، ناهيك عن كلهم.
“طوفان!” بدأ تسونامي في محيط معين بسبب ظهور وجود عظيم.
6532 – بوق الاستدعاء
نادرًا ما كان يُستخدم بوق الاستدعاء هذا خارج المناسبات الخاصة. كانت المرة الأخيرة خلال حرب حارس الليل حيث جاء أقوى المتدربين بما في ذلك السلف المقفر.
كان هيكلًا عظميًا ذهبيًا بضوء ساطع وحلقات إلهية عائمة. بدا ملكيًا ومهيبًا بدلاً من أن يكون مخيفًا.
“هل هذا لحمايتها؟” تكهن الكثيرون بسبب الرسالة التي تشير إلى صعودها الوشيك.
صاح أولئك القريبون: “إله العظام العظيم!”.
“هل هذا لحمايتها؟” تكهن الكثيرون بسبب الرسالة التي تشير إلى صعودها الوشيك.
بخطوة واحدة فقط، دخل سماء الحياة والموت لإظهار دعمه.
بخطوة واحدة فقط، دخل سماء الحياة والموت لإظهار دعمه.
“قعقعة!” ظهر شكل بحلقات إلهية على قمة يطير نحو سماء الحياة والموت.
في مكان آخر كان هناك فراغ. غطت الغيوم الميمونة فجأة وطارت نحو مجال السماء. في الداخل كانت هناك جميلة سامية قادرة على جعل الرجال يركعون.
قال أحدهم: “لا أعتقد أن لديهم القوة للهجوم. تشان سانشينغ ينتظر الولادة الجديدة”.
موجة من يدها يمكن أن تسحب كائنات لا حصر لها إلى كمها. كانت قدرتها القاتلة على النقيض الصارخ من جمالها.
“أوو-” تردد صدى بوق استدعاء في جميع أنحاء مجال السماء.
كان أولئك الذين رأوها في السابق خائفين: “شيطانة شبكة السماء”.
Ghost Emperor
صاح أحدهم: “سلف قمة الجبل!”.
دخلت أيضًا سماء الحياة والموت في لمح البصر.
“قعقعة!” ظهر شكل بحلقات إلهية على قمة يطير نحو سماء الحياة والموت.
“طوفان!” بدأ تسونامي في محيط معين بسبب ظهور وجود عظيم.
مثل ذلك، ظهر العديد من المتدربين الأقوياء علنًا مرة أخرى، يتجمعون بأسرع سرعة.
وُلد الكثيرون في مجال السماء بعد حارس الليل ولم يروا شيئًا رائعًا من قبل. كانت رؤية أحد هؤلاء المتدربين شرفًا نادرًا، ناهيك عن كلهم.
قال البعض: “سيتعين على السماء السامية أن تتصرف”.
كان أولئك الذين رأوها في السابق خائفين: “شيطانة شبكة السماء”.
قال متفرج فيما يتعلق بتأثير اللورد: “لا يمكن طلب المزيد من السلطة”.
Ghost Emperor
“هل هذا لحمايتها؟” تكهن الكثيرون بسبب الرسالة التي تشير إلى صعودها الوشيك.
قال البعض: “سيتعين على السماء السامية أن تتصرف”.
موجة من يدها يمكن أن تسحب كائنات لا حصر لها إلى كمها. كانت قدرتها القاتلة على النقيض الصارخ من جمالها.
ومع ذلك، لم تجمع السماء السامية قواتها وبدا أنها في موقف هجومي.
أصدر ويتشين الذي يصعب العثور عليه الأمر دون أن يخرج: “جهزوا الدفاعات”.
موجة من يدها يمكن أن تسحب كائنات لا حصر لها إلى كمها. كانت قدرتها القاتلة على النقيض الصارخ من جمالها.
قال أحدهم: “لا أعتقد أن لديهم القوة للهجوم. تشان سانشينغ ينتظر الولادة الجديدة”.
قال شخصية كبيرة: “إنهم قلقون بشأن صعودها، أو ربما سيهجم معسكرها أولاً للتخلص من المضاعفات المحتملة”.
في مكان آخر كان هناك فراغ. غطت الغيوم الميمونة فجأة وطارت نحو مجال السماء. في الداخل كانت هناك جميلة سامية قادرة على جعل الرجال يركعون.
كانت السماء السامية في أضعف حالاتها بدون تشان سانشينغ. ربما كان الوقت المناسب لسماء الحياة والموت للتحرك. لماذا ينتظرون حتى عودته؟
6532 – بوق الاستدعاء
“هل هذا لحمايتها؟” تكهن الكثيرون بسبب الرسالة التي تشير إلى صعودها الوشيك.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
