فوقك
6573 – فوقك
“ليس الأمر وكأنك ليس لديك خيارات. هناك خياران”. ابتسم لي تشي.
“يرجى إرشادي “. أصبح حارس السماء متحمسًا.
“فقط السماء الخسيسة”. قال الجمجمة.
“الأول هو الأبسط، ألقيها أو بعها، اتركها للقدر. سيأتي الناس يركضون إليها”. قال لي تشي.
“والثانية؟” سأل.
“ألقيها أو أبيعها…” تمتم لأن هذا بدا سخيفًا – إلقاء كنوز خالدة.
“إذن من هو فوقكم؟” سأل لي تشي.
“إذن من هو فوقكم؟” سأل لي تشي.
“سيبدأ صراع دموي”. هدأ وقال.
“هل تعتقد أن سيدك سيهتم؟” سأل لي تشي.
*خالد السيف ظهر في أرض مدفن السيف في المقفرات الثمانية, بالطبع ظهرت روحه فقط لأنه قُتل على ذلك الشخص بالسيف. أعطى لي تشي سيفه النهائية*
“هممم…” قال الرجل العجوز بهدوء: “أخبرني السيد أن عددًا قليلًا منها قيم بما يكفي لإغراء الخالدين”.
“نعم، بعضكم لم يتمكن من التعامل مع جشعه، ليس جميعكم لأنكم تمكنتم من الهروب. عصركم الذهبي انتهى بخطة السماء الخسيسة”. قال لي تشي.
“مسحوق نداء السماء هو واحد”. ابتسم لي تشي: “أراد مني أن آخذه حتى أتمكن من استدراج الناس للخروج، باو بو على سبيل المثال. للأسف، لن يحصل على أي نقاط نحو التكفير أو الغفران مني”.
“لقد انتهت أوقاتنا، لم نتمكن من الحفاظ على عصرنا الذهبي”. تنهد الجمجمة.
“سيدي، سيدي مات بالفعل”. قال.
“هل تعتقد أنه يهتم بخطيئته؟” سأل لي تشي.
“أنت تشير إلى أنه يمكنه التكفير عن خطيئته من خلال هذه الكنوز”. ابتسم لي تشي.
“إذن من هو فوقكم؟” سأل لي تشي.
أومأ بهدوء.
“هل تعتقد أنه يهتم بخطيئته؟” سأل لي تشي.
لم يجب ولكنه عرف أن سيده لم يكن يمانع.
“في كلتا الحالتين، لن يحصل على أي غفران مني”. ابتسم لي تشي.
“ماذا يهتم سيدي؟” سأل.
“كان أول من قفز هو. كان خالد السيف متأخرًا بخطوة واحدة ولم يتمكن من الخروج. لقد هربنا ولكننا نتشبث فقط بالتوهج اللاحق”. قال الجمجمة.
“الأول هو الأبسط، ألقيها أو بعها، اتركها للقدر. سيأتي الناس يركضون إليها”. قال لي تشي.
“هو يهتم بحياته الخاصة، سواء كانت جيدة أم لا”. ابتسم لي تشي.
“اذهب، لن آخذ هذه الكنوز”. لوح لي تشي: “ما يجب فعله بعد ذلك هو قرارك”.
“السيد لم يعد معنا”. خفض رأسه.
“في كلتا الحالتين، لن يحصل على أي غفران مني”. ابتسم لي تشي.
“هل هناك أي شيء يمكنني فعله؟” سأل.
“يبدو أنك تهتم باسترداد خطيئته”. قال لي تشي.
“كان أول من قفز هو. كان خالد السيف متأخرًا بخطوة واحدة ولم يتمكن من الخروج. لقد هربنا ولكننا نتشبث فقط بالتوهج اللاحق”. قال الجمجمة.
“كيف يسدد المرء مثل هذا الدين؟” سأل بهدوء.
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أفعل شيئًا”. ابتسم بمرارة، مدركًا لخطورة الخطيئة وعدم قدرته.
“لم نفعل، كان فخًا”. قال الجمجمة.
“تسديد الدين بشكل صحيح. هذا يستغرق وقتًا طويلاً ولا يمكن لسيدك القيام بذلك”. قال لي تشي.
“هناك طريقتان”. ابتسم لي تشي.
“والثانية؟” سأل.
“صعب للغاية. سيتطلب تصميمًا لا يتزعزع وشجاعة هائلة. حتى في ذلك الحين، لا يوجد ضمان للنجاح”. قال لي تشي.
“طريقتان”. قال بهدوء.
“هذا هو السبب في أنه يتقدم أكثر منكم ولا يمكنكم اللحاق به”. قال لي تشي.
“الأول هو الأبسط، ألقيها أو بعها، اتركها للقدر. سيأتي الناس يركضون إليها”. قال لي تشي.
“الأول هو أن يغفر الضحايا لمن ظلمهم. بما أنني لم أكن ضحية، لم أستطع إعفاء خطيئته، حتى لو سامحته. كل ما يمكنني فعله هو إرساله في رحلته الأخيرة”. قال لي تشي.
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أفعل شيئًا”. ابتسم بمرارة، مدركًا لخطورة الخطيئة وعدم قدرته.
تنهد، مدركًا أنه بحاجة إلى الأسلاف لكي يغفروا لسيده. كان هذا مستحيلًا لأنهم رحلوا تمامًا مثل سيده.
لم يكن هذا خيارًا.
“الأول هو أن يغفر الضحايا لمن ظلمهم. بما أنني لم أكن ضحية، لم أستطع إعفاء خطيئته، حتى لو سامحته. كل ما يمكنني فعله هو إرساله في رحلته الأخيرة”. قال لي تشي.
“والثانية؟” سأل.
“تسديد الدين بشكل صحيح. هذا يستغرق وقتًا طويلاً ولا يمكن لسيدك القيام بذلك”. قال لي تشي.
“أنتم جميعًا تعتبرون العالم الفاني ضعيفًا ويمكن أن ينسف بنفخة واحدة. ومع ذلك، فإن الخالدين البدائيين ليسوا الأقوى؛ لقد تم تجاوزكم جميعًا”. قال لي تشي.
“كيف يسدد المرء مثل هذا الدين؟” سأل بهدوء.
“هل تعتقد أن سيدك سيهتم؟” سأل لي تشي.
“كيف بخلاف مواصلة النسب، أن تصبح تلميذًا جيدًا وسيدًا عظيمًا، دع الإرث يضيء لقرون ليمحو الخطيئة”. قال لي تشي.
“نسب أسلافنا”. كان تائهًا في التفكير.
“صعب للغاية. سيتطلب تصميمًا لا يتزعزع وشجاعة هائلة. حتى في ذلك الحين، لا يوجد ضمان للنجاح”. قال لي تشي.
“طريقتان”. قال بهدوء.
“أنا أفهم”. بعد فترة طويلة، استعاد رشده وقال.
“نعم، بعضكم لم يتمكن من التعامل مع جشعه، ليس جميعكم لأنكم تمكنتم من الهروب. عصركم الذهبي انتهى بخطة السماء الخسيسة”. قال لي تشي.
“اذهب، لن آخذ هذه الكنوز”. لوح لي تشي: “ما يجب فعله بعد ذلك هو قرارك”.
لم يجب ولكنه عرف أن سيده لم يكن يمانع.
“سيبدأ صراع دموي”. هدأ وقال.
“نعم، بعضكم لم يتمكن من التعامل مع جشعه، ليس جميعكم لأنكم تمكنتم من الهروب. عصركم الذهبي انتهى بخطة السماء الخسيسة”. قال لي تشي.
“شكرًا لك على إرشادي، يا سيدي”. سجد وانحنى برأسه عدة مرات قبل أن يغادر بصندوق الكنز.
“أنتم جميعًا تعرفون أن هناك متسعًا للنمو”. ابتسم لي تشي: “العين الكبيرة والآخرون ناموا لفترة طويلة ولم يهتموا أبدًا بالتلاميذ. لماذا تغير هذا فجأة؟ هل كان بسبب الأوقات المتغيرة والحب؟”
“يرجى إرشادي “. أصبح حارس السماء متحمسًا.
بعد أن ذهب، سأل الجمجمة: “ما نوع الفكرة الملتوية التي لديك؟ كيف يمكنه نقل نسب خالد؟ حتى شيان تشينغتيان لا يمكنه فعل ذلك، ناهيك عنه”.
“صعب للغاية. سيتطلب تصميمًا لا يتزعزع وشجاعة هائلة. حتى في ذلك الحين، لا يوجد ضمان للنجاح”. قال لي تشي.
“أنتم أيها الخالدون البدائيون لا تفهمون هذا، أن كل من الذهب والحجر يمكن أن يحقق ذلك”. قال لي تشي.
“الأول هو الأبسط، ألقيها أو بعها، اتركها للقدر. سيأتي الناس يركضون إليها”. قال لي تشي.
“لا نفهم ماذا؟” أصبحت الجمجمة غاضبة.
“ولدت من البدائية، لا تفهم التحسن الذي يأتي مع العالم الفاني. قلب الداو بالنسبة لك فطري ولكن بالنسبة للبشر الفناة الضعفاء، لا يزالون يريدون إظهار أنيابهم لـ السماء العالية. لماذا هذا؟ بسبب الشجاعة والتصميم الذي يمتد لقرون، ويتوج بقلب داو معجزة”. قال لي تشي.
“أنا أفهم”. بعد فترة طويلة، استعاد رشده وقال.
ابتسم وتابع: “لهذا السبب فشل الشيوخ الثلاثة. النجاح ليس مضمونًا عندما يُمنح أفضل ضوء الشمس والتغذية. الكثير من الحب يمكن أن يدمر برعمًا”.
“هل هناك أي شيء يمكنني فعله؟” سأل.
“ماذا يمكننا أن نفعل، نحن ولدنا هكذا؟” ضحك الجمجمة.
“هو يهتم بحياته الخاصة، سواء كانت جيدة أم لا”. ابتسم لي تشي.
“إذن من هو فوقكم؟” سأل لي تشي.
“أنتم جميعًا تعتبرون العالم الفاني ضعيفًا ويمكن أن ينسف بنفخة واحدة. ومع ذلك، فإن الخالدين البدائيين ليسوا الأقوى؛ لقد تم تجاوزكم جميعًا”. قال لي تشي.
“هاه، كيف ذلك؟” قال الجمجمة.
“ولدت من البدائية، لا تفهم التحسن الذي يأتي مع العالم الفاني. قلب الداو بالنسبة لك فطري ولكن بالنسبة للبشر الفناة الضعفاء، لا يزالون يريدون إظهار أنيابهم لـ السماء العالية. لماذا هذا؟ بسبب الشجاعة والتصميم الذي يمتد لقرون، ويتوج بقلب داو معجزة”. قال لي تشي.
“يبدو أنك تعرف القليل عن عالم السماء”. قال لي تشي.
“هذا هو السبب في أنه يتقدم أكثر منكم ولا يمكنكم اللحاق به”. قال لي تشي.
“الخالدون هناك لا يستطيعون الوقوف أمامنا”. قال الجمجمة.
“هل حاول أي منكم أن يصبح السماء الخسيسة؟” قال لي تشي.
“أنت تفكر كثيرًا في مجموعتك”. قال لي تشي.
“هذا صحيح، لقد التقينا بالخالدين من قبل”. قال الجمجمة.
“طريقتان”. قال بهدوء.
“إذن من هو فوقكم؟” سأل لي تشي.
“هل تعتقد أن سيدك سيهتم؟” سأل لي تشي.
“فقط السماء الخسيسة”. قال الجمجمة.
“سيبدأ صراع دموي”. هدأ وقال.
“هل أنت متأكد من أنك قريب منها إلى هذا الحد؟” قال لي تشي.
“فقط السماء الخسيسة”. قال الجمجمة.
“لا يمكن أن نكون أسوأ بكثير”. لم يصدق الجمجمة ذلك.
لم يكن هذا خيارًا.
Ghost Emperor
“هل حاول أي منكم أن يصبح السماء الخسيسة؟” قال لي تشي.
“هو فوقنا وتحت السماء الخسيسة”. قال الجمجمة: “أفترض أن أمامنا طريقًا طويلًا لقطعه قبل الوصول إلى السماء الخسيسة”.
“لم نفعل، كان فخًا”. قال الجمجمة.
“نسب أسلافنا”. كان تائهًا في التفكير.
“سيدي، سيدي مات بالفعل”. قال.
“كن صريحًا، إذا أتيحت لك الفرصة، هل سيفعل أي منكم ذلك أيضًا؟” سأل لي تشي.
“لم نفعل، كان فخًا”. قال الجمجمة.
لم يجب الجمجمة.
“أنتم جميعًا تعرفون أن هناك متسعًا للنمو”. ابتسم لي تشي: “العين الكبيرة والآخرون ناموا لفترة طويلة ولم يهتموا أبدًا بالتلاميذ. لماذا تغير هذا فجأة؟ هل كان بسبب الأوقات المتغيرة والحب؟”
“لقد انتهت أوقاتنا، لم نتمكن من الحفاظ على عصرنا الذهبي”. تنهد الجمجمة.
“نعم، بعضكم لم يتمكن من التعامل مع جشعه، ليس جميعكم لأنكم تمكنتم من الهروب. عصركم الذهبي انتهى بخطة السماء الخسيسة”. قال لي تشي.
“أنت تفكر كثيرًا في مجموعتك”. قال لي تشي.
“كان أول من قفز هو. كان خالد السيف متأخرًا بخطوة واحدة ولم يتمكن من الخروج. لقد هربنا ولكننا نتشبث فقط بالتوهج اللاحق”. قال الجمجمة.
*خالد السيف ظهر في أرض مدفن السيف في المقفرات الثمانية, بالطبع ظهرت روحه فقط لأنه قُتل على ذلك الشخص بالسيف. أعطى لي تشي سيفه النهائية*
“يبدو أنك تهتم باسترداد خطيئته”. قال لي تشي.
“فقط السماء الخسيسة”. قال الجمجمة.
“هذا هو السبب في أنه يتقدم أكثر منكم ولا يمكنكم اللحاق به”. قال لي تشي.
“كان أول من قفز هو. كان خالد السيف متأخرًا بخطوة واحدة ولم يتمكن من الخروج. لقد هربنا ولكننا نتشبث فقط بالتوهج اللاحق”. قال الجمجمة.
“في كلتا الحالتين، لن يحصل على أي غفران مني”. ابتسم لي تشي.
“هو فوقنا وتحت السماء الخسيسة”. قال الجمجمة: “أفترض أن أمامنا طريقًا طويلًا لقطعه قبل الوصول إلى السماء الخسيسة”.
“هممم…” قال الرجل العجوز بهدوء: “أخبرني السيد أن عددًا قليلًا منها قيم بما يكفي لإغراء الخالدين”.
Ghost Emperor
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أفعل شيئًا”. ابتسم بمرارة، مدركًا لخطورة الخطيئة وعدم قدرته.
