الواصلون إلى الضفة الأخرى
6574 – الواصلون إلى الضفة الأخرى
“إذن لن تدمر كل شيء؟” سأل الجمجمة.
“ليس هذا مرة أخرى…” اشتكى الجمجمة.
“ماذا كنتَ تحاول أن تقول؟” سأل الجمجمة.
*يبدو انه يقصد ذلك الرجل العجوز من عالم الموت الذي يُعتبر وكأنه قائدهم*
“إذا ولدت خالدًا، فسوف تشعر بالملل من الأمور الأخرى أيضًا”. قال الجمجمة.
“لا شيء”. هز لي تشي كتفيه بابتسامة.
“الماضي هو الماضي، والآن هو الآن”. نقر لي تشي على الجمجمة وقال: “انسَ الأمر، أنا فقط أمزح. لقد ذهبتم أيها الخالدون البدائيون بعيدًا جدًا. المشكلة هي أن البدائية مسؤولة أيضًا عن فشلكم”.
“كنت تتحدث عن أن الآخرين فوقنا”. أصر الجمجمة.
“إذا ولدت خالدًا، فسوف تشعر بالملل من الأمور الأخرى أيضًا”. قال الجمجمة.
“ألست أنا واحدًا منهم؟ وهُوَ؟” قال لي تشي.
“كان الأمر مثيرًا للاهتمام لأننا لم يكن لدينا عواطف، فقط منافسة. كان لدى خالد السيف بطريقة ما شيئًا مثل الحب الأخوي وأيقظنا أيضًا. ومع ذلك، فضلنا البقاء”. أومأت الجمجمة.
“إذن خالد السيف وصل إلى الضفة الأخرى ولكنه لا يزال يريد أن يأخذكم جميعًا معه. لهذا السبب تحدى ذلك الشخص. الفرق تم التحقق منه الآن”. ابتسم لي تشي.
“هل يجب أن تتباهى كل يوم؟” أصبح الجمجمة منزعجًا.
*هههههههههههههه يقصد جياو هينغ بالتأكيد مع شركة الغطرسة خاصته*
“رائع”. قال لي تشي.
“أنا فقط أقول الحقيقة”. هز لي تشي رأسه.
“نعم، أولئك الذين يصلون إلى الضفة الأخرى مختلفون”. أومأ لي تشي.
“همف، كما لو أننا ضعفاء إلى هذا الحد. هناك تصنيفات بيننا، هل تعرف؟” قال الجمجمة.
“لكنه لم يذهب”. قال لي تشي.
“أنا فقط أقول الحقيقة”. هز لي تشي رأسه.
“بالفعل، وما هو مركزك بين العشرة الأوائل؟” سأل لي تشي.
“يا لك من أحمق”. لعن الجمجمة وصر على أسنانه: “كان يجب أن أعلمك درسًا في ذلك الوقت حتى لا أضطر للمعاناة من وجهك المغرور الآن”.
“لقد ولد قبلنا وبدأ في الزحف أولاً. أفترض أنه شيء جيد وسيء أن تولد في البدائية”. قال الجمجمة.
“ليس هذا مرة أخرى…” اشتكى الجمجمة.
“الماضي هو الماضي، والآن هو الآن”. نقر لي تشي على الجمجمة وقال: “انسَ الأمر، أنا فقط أمزح. لقد ذهبتم أيها الخالدون البدائيون بعيدًا جدًا. المشكلة هي أن البدائية مسؤولة أيضًا عن فشلكم”.
“على الرغم من أن الوضع لم ينجح، فقد أدركنا أنه ربما كان لديه فرصة لو لم يبقَ لإيقاظنا. ومع ذلك، فقد منحنا المزيد من الوقت للركض. وإلا، لكانت السماء قد عادت وقتلتنا جميعًا”. قال الجمجمة.
“ماذا عن الرجل العجوز؟” ابتسم لي تشي.
“صحيح”. توقف الجمجمة قبل أن يوافق: “كنا أطفالًا يركضون ويمتصون الجواهر الدنيوية. لم تكونوا أيها النمل موجودون في ذلك الوقت”.
“إذن لن تدمر كل شيء؟” سأل الجمجمة.
“لقد ولد قبلنا وبدأ في الزحف أولاً. أفترض أنه شيء جيد وسيء أن تولد في البدائية”. قال الجمجمة.
“ثم اكتشفتم مدى فائدة البدائية”. قال لي تشي: “لكن في النهاية، أردتم شيئًا واحدًا فقط”.
“إذا ولدت خالدًا، فسوف تشعر بالملل من الأمور الأخرى أيضًا”. قال الجمجمة.
“لكنه لم يذهب”. قال لي تشي.
“إذن أنتم فقط أكلتم وأكلتم؟” ابتسم لي تشي.
“إذن أنتم فقط أكلتم وأكلتم؟” ابتسم لي تشي.
“ليس تمامًا، كنا بلا عواطف واكتسبناها فقط بعد المكوث في عالمك لفترة طويلة. كل شيء كان ممكنًا في ذلك الوقت”. قال الجمجمة.
“على الرغم من أن الوضع لم ينجح، فقد أدركنا أنه ربما كان لديه فرصة لو لم يبقَ لإيقاظنا. ومع ذلك، فقد منحنا المزيد من الوقت للركض. وإلا، لكانت السماء قد عادت وقتلتنا جميعًا”. قال الجمجمة.
“إذن قل لي، من هو الآخر تحت السماء الخسيسة عندما لا نحسبك أنت وهو، أو نحن؟” سأل الجمجمة: “قد يكون الآخرون يحلمون بأن يصبحوا السماء ولكن لديكما فرصة. هل هي خمسون-خمسون أم ستون-أربعون؟”
“ماذا عن السماء الخسيسة؟” سأل لي تشي.
“ليس هذا فقط، أنت تريد القضاء على الآفات أيضًا”. قال الجمجمة: “حاولت السماء الخسيسة من قبل”.
“يا لك من أحمق”. لعن الجمجمة وصر على أسنانه: “كان يجب أن أعلمك درسًا في ذلك الوقت حتى لا أضطر للمعاناة من وجهك المغرور الآن”.
“لقد ولد قبلنا وبدأ في الزحف أولاً. أفترض أنه شيء جيد وسيء أن تولد في البدائية”. قال الجمجمة.
“صحيح”. توقف الجمجمة قبل أن يوافق: “كنا أطفالًا يركضون ويمتصون الجواهر الدنيوية. لم تكونوا أيها النمل موجودون في ذلك الوقت”.
“نعم، أولئك الذين يصلون إلى الضفة الأخرى مختلفون”. أومأ لي تشي.
“كان الأمر مثيرًا للاهتمام لأننا لم يكن لدينا عواطف، فقط منافسة. كان لدى خالد السيف بطريقة ما شيئًا مثل الحب الأخوي وأيقظنا أيضًا. ومع ذلك، فضلنا البقاء”. أومأت الجمجمة.
“إنها مستنقع ولكن لم يكن لديكم جميعًا أي فكرة، لم تفكروا أبدًا في الخروج”. قال لي تشي.
“بمجرد أن فعلنا، أردنا فقط أن نستلقي ولا نمشي. في كلتا الحالتين، أنا أحترم السماء الخسيسة لكونها أول من غادر”. قال الجمجمة بعاطفية.
“ليس هذا فقط، أنت تريد القضاء على الآفات أيضًا”. قال الجمجمة: “حاولت السماء الخسيسة من قبل”.
“بمجرد أن فعلنا، أردنا فقط أن نستلقي ولا نمشي. في كلتا الحالتين، أنا أحترم السماء الخسيسة لكونها أول من غادر”. قال الجمجمة بعاطفية.
“ثم الثاني”. ابتسم لي تشي.
“نعم، والثالث، والرابع”. قال الجمجمة: “كانت السماء متقدمة جدًا علينا، وقد رحلت بالفعل بمجرد أن أصبحنا واعين”.
“نعم، والثالث، والرابع”. قال الجمجمة: “كانت السماء متقدمة جدًا علينا، وقد رحلت بالفعل بمجرد أن أصبحنا واعين”.
“أنا لا أعرف ما يريده لأنني لم أرى شكلها الحقيقي من قبل”. قال الجمجمة: “لكنني رأيت الشخص الذي يرسل المحن”.
“ذلك التاجر”. قال الجمجمة.
“صحيح، لقد استهدف الضفة في وقت أبكر بكثير”. قال لي تشي.
“كان خالد السيف هو الثاني من بيننا الذي يستيقظ”. قال الجمجمة.
“كان بإمكان الرجل العجوز أن يفعل ذلك أيضًا ولكنه أراد البقاء في المستنقع، ومن هنا جاء شكله النهائي”. قال الجمجمة.
“ماذا عن السماء الخسيسة؟” سأل لي تشي.
“لكنه لم يذهب”. قال لي تشي.
“كم عدد الآفات التي تعتقد أنها تختبئ؟” سأل الجمجمة.
“كان الأمر مثيرًا للاهتمام لأننا لم يكن لدينا عواطف، فقط منافسة. كان لدى خالد السيف بطريقة ما شيئًا مثل الحب الأخوي وأيقظنا أيضًا. ومع ذلك، فضلنا البقاء”. أومأت الجمجمة.
“لكنه لم يذهب”. قال لي تشي.
“رائع”. قال لي تشي.
“ماذا عن السماء الخسيسة؟” سأل لي تشي.
“إنها مستنقع ولكن لم يكن لديكم جميعًا أي فكرة، لم تفكروا أبدًا في الخروج”. قال لي تشي.
“على الرغم من أن الوضع لم ينجح، فقد أدركنا أنه ربما كان لديه فرصة لو لم يبقَ لإيقاظنا. ومع ذلك، فقد منحنا المزيد من الوقت للركض. وإلا، لكانت السماء قد عادت وقتلتنا جميعًا”. قال الجمجمة.
“ليس تمامًا، كنا بلا عواطف واكتسبناها فقط بعد المكوث في عالمك لفترة طويلة. كل شيء كان ممكنًا في ذلك الوقت”. قال الجمجمة.
“ماذا عن الرجل العجوز؟” ابتسم لي تشي.
“على الرغم من أن الوضع لم ينجح، فقد أدركنا أنه ربما كان لديه فرصة لو لم يبقَ لإيقاظنا. ومع ذلك، فقد منحنا المزيد من الوقت للركض. وإلا، لكانت السماء قد عادت وقتلتنا جميعًا”. قال الجمجمة.
“أي واحد؟ الذي اعتبر نفسه ثاني أعظم شخص؟” قالت الجمجمة: “لقد استيقظ أيضًا ولكنه فضل البقاء وأحضرنا في كل مكان في المستنقع بدلاً من ذلك”.
*يبدو انه يقصد ذلك الرجل العجوز من عالم الموت الذي يُعتبر وكأنه قائدهم*
“نحن لا نحسب السماء لأننا لم نرها أبدًا. مع وضع ذلك في الاعتبار، ذلك الشخص هو الرقم واحد، الأقرب إلى أي فجوة ذكرتها فيما يتعلق بنا والسماء. يمكن أن يكون خالد السيف والرجل العجوز في المرتبة الثانية، أنا أميل نحو خالد السيف”.
“إذن كان هناك معسكران”. ابتسم لي تشي.
“صحيح، لقد استهدف الضفة في وقت أبكر بكثير”. قال لي تشي.
“ومع ذلك، لا يزال من الأسهل أن تكون هو”. ابتسم لي تشي.
“ليس تمامًا”. قال الجمجمة: “لم يتم تأكيد هذا إلا بمجرد أن بدأ الناس في القتال. إنه لأمر مخز أن خالد السيف مات في وقت سابق. وإلا، لم نكن بحاجة للفرار مثل الكلاب”.
“بمجرد أن فعلنا، أردنا فقط أن نستلقي ولا نمشي. في كلتا الحالتين، أنا أحترم السماء الخسيسة لكونها أول من غادر”. قال الجمجمة بعاطفية.
“إذن خالد السيف وصل إلى الضفة الأخرى ولكنه لا يزال يريد أن يأخذكم جميعًا معه. لهذا السبب تحدى ذلك الشخص. الفرق تم التحقق منه الآن”. ابتسم لي تشي.
“إذا ولدت خالدًا، فسوف تشعر بالملل من الأمور الأخرى أيضًا”. قال الجمجمة.
“ماذا كنتَ تحاول أن تقول؟” سأل الجمجمة.
“نحن لا نحسب السماء لأننا لم نرها أبدًا. مع وضع ذلك في الاعتبار، ذلك الشخص هو الرقم واحد، الأقرب إلى أي فجوة ذكرتها فيما يتعلق بنا والسماء. يمكن أن يكون خالد السيف والرجل العجوز في المرتبة الثانية، أنا أميل نحو خالد السيف”.
“بمجرد أن فعلنا، أردنا فقط أن نستلقي ولا نمشي. في كلتا الحالتين، أنا أحترم السماء الخسيسة لكونها أول من غادر”. قال الجمجمة بعاطفية.
“نعم، أولئك الذين يصلون إلى الضفة الأخرى مختلفون”. أومأ لي تشي.
“ماذا كنتَ تحاول أن تقول؟” سأل الجمجمة.
“كان بإمكان الرجل العجوز أن يفعل ذلك أيضًا ولكنه أراد البقاء في المستنقع، ومن هنا جاء شكله النهائي”. قال الجمجمة.
“ماذا تقصد؟” تغير تعبير الجمجمة.
“أن تولد في البدائية ولا يزال لديك القوة لتقييد نفسك، للكفاح وربما الوصول إلى الضفة. كان هذا حقًا إنجازًا استثنائيًا”. قال لي تشي.
“كان خالد السيف هو الثاني من بيننا الذي يستيقظ”. قال الجمجمة.
“لا يزال لا يمكن أن يقارن بك”. ألقى الجمجمة نظرة على لي تشي وقال: “على الأقل ولدنا في البدائية. لقد ولدت في فوضى العالم الفاني بجسم فاني وهيكل عادي ومع ذلك لا تزال تمشي أمامنا. هذا أكثر روعة”.
“ثم الثاني”. ابتسم لي تشي.
“سأقبل المجاملة”. ابتسم لي تشي.
“لا شيء”. هز لي تشي كتفيه بابتسامة.
“نحن لا نحسب السماء لأننا لم نرها أبدًا. مع وضع ذلك في الاعتبار، ذلك الشخص هو الرقم واحد، الأقرب إلى أي فجوة ذكرتها فيما يتعلق بنا والسماء. يمكن أن يكون خالد السيف والرجل العجوز في المرتبة الثانية، أنا أميل نحو خالد السيف”.
“إذن قل لي، من هو الآخر تحت السماء الخسيسة عندما لا نحسبك أنت وهو، أو نحن؟” سأل الجمجمة: “قد يكون الآخرون يحلمون بأن يصبحوا السماء ولكن لديكما فرصة. هل هي خمسون-خمسون أم ستون-أربعون؟”
“همف، كما لو أننا ضعفاء إلى هذا الحد. هناك تصنيفات بيننا، هل تعرف؟” قال الجمجمة.
“ألست أنا واحدًا منهم؟ وهُوَ؟” قال لي تشي.
“تتحدث عنه أم عني؟” ابتسم لي تشي.
“ذلك الرجل؟” ابتسم لي تشي.
“ماذا تقصد؟” تغير تعبير الجمجمة.
“صحيح، حرق الحقل لا ينفع عندما تكون الآفات متجذرة بشكل عميق في التربة”. فهم الجمجمة.
“لم أرغب أبدًا في استبدال السماء، سيكون ذلك أسهل بكثير”. ربت لي تشي على الجمجمة.
“ثم اكتشفتم مدى فائدة البدائية”. قال لي تشي: “لكن في النهاية، أردتم شيئًا واحدًا فقط”.
“ليس هذا مرة أخرى…” اشتكى الجمجمة.
“كان الأمر مثيرًا للاهتمام لأننا لم يكن لدينا عواطف، فقط منافسة. كان لدى خالد السيف بطريقة ما شيئًا مثل الحب الأخوي وأيقظنا أيضًا. ومع ذلك، فضلنا البقاء”. أومأت الجمجمة.
“كان الأمر مثيرًا للاهتمام لأننا لم يكن لدينا عواطف، فقط منافسة. كان لدى خالد السيف بطريقة ما شيئًا مثل الحب الأخوي وأيقظنا أيضًا. ومع ذلك، فضلنا البقاء”. أومأت الجمجمة.
“أنا فقط أقول، تدمير الثلاثة آلاف عالم سهل ولكن إعادتهم إلى أنفسهم أصعب”. ابتسم لي تشي.
“إذا ولدت خالدًا، فسوف تشعر بالملل من الأمور الأخرى أيضًا”. قال الجمجمة.
“ليس هذا فقط، أنت تريد القضاء على الآفات أيضًا”. قال الجمجمة: “حاولت السماء الخسيسة من قبل”.
“نعم، لكنها لم تستطع النزول وكان انتشار الآفات أكثر من اللازم. ضرب العوالم مرة أخرى إلى الفوضى لم يكن كافيًا لإزالتها”. قال لي تشي.
“ليس هذا مرة أخرى…” اشتكى الجمجمة.
“صحيح، حرق الحقل لا ينفع عندما تكون الآفات متجذرة بشكل عميق في التربة”. فهم الجمجمة.
“ومع ذلك، لا يزال من الأسهل أن تكون هو”. ابتسم لي تشي.
“إذن لن تدمر كل شيء؟” سأل الجمجمة.
“إذن كان هناك معسكران”. ابتسم لي تشي.
“إذن لن تدمر كل شيء؟” سأل الجمجمة.
“لا شيء”. هز لي تشي كتفيه بابتسامة.
“لماذا أفعل ذلك؟ أنا لست منقذًا بهدف مهيب لإنشاء عالم مثالي”. قال لي تشي.
“إذن لن تدمر كل شيء؟” سأل الجمجمة.
“كم عدد الآفات التي تعتقد أنها تختبئ؟” سأل الجمجمة.
“إذن قل لي، من هو الآخر تحت السماء الخسيسة عندما لا نحسبك أنت وهو، أو نحن؟” سأل الجمجمة: “قد يكون الآخرون يحلمون بأن يصبحوا السماء ولكن لديكما فرصة. هل هي خمسون-خمسون أم ستون-أربعون؟”
“نعم، والثالث، والرابع”. قال الجمجمة: “كانت السماء متقدمة جدًا علينا، وقد رحلت بالفعل بمجرد أن أصبحنا واعين”.
“من الصعب القول، يجب أن يكون الكثيرون موجودين من المحاولات الفاشلة”. هز لي تشي رأسه.
“ليس هذا مرة أخرى…” اشتكى الجمجمة.
“لكنه لم يذهب”. قال لي تشي.
“أنا لا أعرف ما يريده لأنني لم أرى شكلها الحقيقي من قبل”. قال الجمجمة: “لكنني رأيت الشخص الذي يرسل المحن”.
“بالفعل، وما هو مركزك بين العشرة الأوائل؟” سأل لي تشي.
“نعم، لكنها لم تستطع النزول وكان انتشار الآفات أكثر من اللازم. ضرب العوالم مرة أخرى إلى الفوضى لم يكن كافيًا لإزالتها”. قال لي تشي.
“ذلك الرجل؟” ابتسم لي تشي.
“ماذا تقصد؟” تغير تعبير الجمجمة.
“ذلك التاجر”. قال الجمجمة.
*هههههههههههههه يقصد جياو هينغ بالتأكيد مع شركة الغطرسة خاصته*
“صحيح، لقد استهدف الضفة في وقت أبكر بكثير”. قال لي تشي.
Ghost Emperor
