جمال في التابوت
6583 – جمال في التابوت
قاد الطريق المتعرج إلى المجهول، محاطًا بمنحدرات على كلا الجانبين. عثر لي تشي في النهاية على كهف لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يكتشفه.
Ghost Emperor
بدا أنه يتحرك واختفى المدخل بعد أن دخلا إلى الداخل. تدفقت خيوط طاقة باردة في الداخل، تبدو مثل الضباب الأثيري.
كانت باردة بما يكفي لختم كل شيء بما في ذلك تينغ سوجيان.
غادر لي تشي وتبعته هي خلفه عائدين إلى المسار المتعرج. جاءوا داخل كهف ثالث ليجدوا تابوتًا آخر.
“هل هي ميتة؟” سألت سوجيان مرة أخرى لأن هذا سيكون عارًا.
“اتبعيني بعناية إذا كنتِ ترغبين في العيش، لئلا تصبحي تمثالًا جليديًا”. قال لي تشي.
حدقت في الحفرة، متسائلة عما إذا كان شيء ما سيخرج ويخترقها أيضًا.
كلما تعمقوا، رأوا مصدر الطاقة المبردة – تابوت مغطى بالجليد قادر على إيقاف جميع الهجمات.
“أوه؟” اقترب لي تشي ولاحظ الوضع، وقطب حاجبيه قليلاً.
“هل تعرف من هي؟” سألت سوجيان، غير قادرة على الهدوء.
أزال لي تشي الجوهرة على الجبهة لكشف الحفرة.
تبعته هي من الخلف وتفاجأت برؤية امرأة في التابوت. لا، خالدة.
وفي الوقت نفسه، لاحظ لي تشي المرأة.
لم يكن جمالها فقط في مظهرها ولكن أيضًا في هالتها. كانت ترتدي ثوبًا أخضر مع توهج متموج. كانت جوهرة مثبتة على جبهتها – خضراء عميقة مثل الكون.
“أوه؟” اقترب لي تشي ولاحظ الوضع، وقطب حاجبيه قليلاً.
توقف الوقت بينما كانت في التابوت. مجرد نظرة واحدة عليها كانت كافية لتكون لا تُنسى.
ألقت سوجيان نظرة وبالتأكيد، كان هناك خاتم به جوهرة زرقاء على إصبع المرأة. لم يكن هناك من قبل.
قاد الطريق المتعرج إلى المجهول، محاطًا بمنحدرات على كلا الجانبين. عثر لي تشي في النهاية على كهف لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يكتشفه.
كانت تdنغ سوجيان جمالًا في حد ذاتها، رائعة بما يكفي ليتم وصفها بعبارة، تدمر الممالك. ومع ذلك، شحبت مقارنة بالمرأة في التابوت الجليدي، لا تستحق الذكر.
“اتبعيني بعناية إذا كنتِ ترغبين في العيش، لئلا تصبحي تمثالًا جليديًا”. قال لي تشي.
“من هي؟” أصبحت منزعجة.
ساروا على مسار متعرج وجاؤوا إلى هذا الكهف بطريقة ما للعثور على هذا التابوت.
وفي الوقت نفسه، لاحظ لي تشي المرأة.
بدا أنه يتحرك واختفى المدخل بعد أن دخلا إلى الداخل. تدفقت خيوط طاقة باردة في الداخل، تبدو مثل الضباب الأثيري.
“اتبعيني بعناية إذا كنتِ ترغبين في العيش، لئلا تصبحي تمثالًا جليديًا”. قال لي تشي.
توقف الوقت بينما كانت في التابوت. مجرد نظرة واحدة عليها كانت كافية لتكون لا تُنسى.
“هل هي ميتة؟” سألت سوجيان مرة أخرى لأن هذا سيكون عارًا.
“كيف يمكنك معرفة ذلك؟” سألت.
كان الجليد غير قابل للكسر ومختومًا ولكنه اختفى بمجرد أن لمسه لي تشي. ثم أزال الجوهرة على جبهتها، كاشفًا عن حفرة صغيرة تؤدي إلى جمجمتها.
توقف الوقت بينما كانت في التابوت. مجرد نظرة واحدة عليها كانت كافية لتكون لا تُنسى.
“ما هذه الحفرة؟ جرح مميت؟” سألت سوجيان بهدوء.
على الرغم من أن هذه الحفرة الصغيرة بدت تافهة، إلا أنها تسببت على الفور في أن تصبح هذه المرأة الشبيهة بالسماوية مرعبة بمجرد تعرضها. كان مشهدًا صادمًا كما لو أن وجهها أصبح مشوهًا ومثيرًا للاشمئزاز فجأة.
“اتبعيني بعناية إذا كنتِ ترغبين في العيش، لئلا تصبحي تمثالًا جليديًا”. قال لي تشي.
Ghost Emperor
“هذا…” كانت تينغ سوجيان خائفة جدًا لدرجة أن روحها كادت أن تهرب. صرخت في رعب وتعثرت عدة خطوات إلى الوراء.
“إنه طفيلي؟” اقتربت غريزيًا من لي تشي.
ألقت سوجيان نظرة وبالتأكيد، كان هناك خاتم به جوهرة زرقاء على إصبع المرأة. لم يكن هناك من قبل.
“إنها ميتة…” تحول وجهها إلى اللون الأبيض الشاحب بينما تحدثت بكلمات مرتعشة. كان التناقض صادمًا.
على الرغم من أن هذه الحفرة الصغيرة بدت تافهة، إلا أنها تسببت على الفور في أن تصبح هذه المرأة الشبيهة بالسماوية مرعبة بمجرد تعرضها. كان مشهدًا صادمًا كما لو أن وجهها أصبح مشوهًا ومثيرًا للاشمئزاز فجأة.
أعاد لي تشي الجوهرة وأصبحت المرأة سامية مرة أخرى.
“هل تعرف من هي؟” سألت سوجيان، غير قادرة على الهدوء.
“لا، إنه شيء مختلف”. قال لي تشي.
“هل تعرف من هي؟” سألت سوجيان، غير قادرة على الهدوء.
“إنه موضوع مثير للاهتمام”. ابتسم لي تشي وغادر الكهف دون إجابة.
ألقت سوجيان نظرة وبالتأكيد، كان هناك خاتم به جوهرة زرقاء على إصبع المرأة. لم يكن هناك من قبل.
بمجرد أن خرجوا، أدركت سوجيان أن هذا كان موقعًا مختلفًا. تبعته وبطريقة ما دخلت كهفًا ثانيًا.
“إنه موضوع مثير للاهتمام”. ابتسم لي تشي وغادر الكهف دون إجابة.
في الداخل كان هناك تابوت جليدي آخر مع امرأة متطابقة.
أزال لي تشي الجوهرة على الجبهة لكشف الحفرة.
“دعينا نذهب”. غادر لي تشي مرة أخرى بينما تبعته هي بطاعة، مستعدة للذهاب إلى أي مكان يذهب إليه.
“من هي؟” أصبحت منزعجة.
“ألم نكن هنا للتو؟” سألت سوجيان.
أزال لي تشي الجوهرة وكشف الحفرة.
“إنها ترتدي خاتمًا مختلفًا على إصبعها”. قال لي تشي.
“نعم، نفس الشيء”. قالت سوجيان بثقة.
تعلمت درسها وفحصت أصابع المرأة أولاً. هذا الخاتم كان به خاتم زمردي، مختلف عن ما قبل.
“لا، إنه شيء مختلف”. قال لي تشي.
“اتبعيني بعناية إذا كنتِ ترغبين في العيش، لئلا تصبحي تمثالًا جليديًا”. قال لي تشي.
كلما تعمقوا، رأوا مصدر الطاقة المبردة – تابوت مغطى بالجليد قادر على إيقاف جميع الهجمات.
“كيف يمكنك معرفة ذلك؟” سألت.
“إنها ميتة…” تحول وجهها إلى اللون الأبيض الشاحب بينما تحدثت بكلمات مرتعشة. كان التناقض صادمًا.
بدا أنه يتحرك واختفى المدخل بعد أن دخلا إلى الداخل. تدفقت خيوط طاقة باردة في الداخل، تبدو مثل الضباب الأثيري.
“إنها ترتدي خاتمًا مختلفًا على إصبعها”. قال لي تشي.
“كيف يمكنك معرفة ذلك؟” سألت.
ألقت سوجيان نظرة وبالتأكيد، كان هناك خاتم به جوهرة زرقاء على إصبع المرأة. لم يكن هناك من قبل.
بمجرد أن خرجوا، أدركت سوجيان أن هذا كان موقعًا مختلفًا. تبعته وبطريقة ما دخلت كهفًا ثانيًا.
غادر لي تشي وتبعته هي خلفه عائدين إلى المسار المتعرج. جاءوا داخل كهف ثالث ليجدوا تابوتًا آخر.
“إنها ترتدي خاتمًا مختلفًا على إصبعها”. قال لي تشي.
تعلمت درسها وفحصت أصابع المرأة أولاً. هذا الخاتم كان به خاتم زمردي، مختلف عن ما قبل.
“من عقلها…” كانت مرعوبة: “ماذا كان؟”
ومع ذلك، لماذا كانت كل هؤلاء النساء متطابقات؟ هل يمكن أن يكن توائم؟
“كيف يمكنك معرفة ذلك؟” سألت.
أزال لي تشي الجوهرة على الجبهة لكشف الحفرة.
لم يكن جمالها فقط في مظهرها ولكن أيضًا في هالتها. كانت ترتدي ثوبًا أخضر مع توهج متموج. كانت جوهرة مثبتة على جبهتها – خضراء عميقة مثل الكون.
أعاد لي تشي الجوهرة وأصبحت المرأة سامية مرة أخرى.
“ما هذه الحفرة؟ جرح مميت؟” سألت سوجيان بهدوء.
“نعم، شيء ما اِختُرِقَ من عقلها”. قال لي تشي.
“إنها ترتدي خاتمًا مختلفًا على إصبعها”. قال لي تشي.
“من عقلها…” كانت مرعوبة: “ماذا كان؟”
لم يكن جمالها فقط في مظهرها ولكن أيضًا في هالتها. كانت ترتدي ثوبًا أخضر مع توهج متموج. كانت جوهرة مثبتة على جبهتها – خضراء عميقة مثل الكون.
حدقت في الحفرة، متسائلة عما إذا كان شيء ما سيخرج ويخترقها أيضًا.
لم يكن جمالها فقط في مظهرها ولكن أيضًا في هالتها. كانت ترتدي ثوبًا أخضر مع توهج متموج. كانت جوهرة مثبتة على جبهتها – خضراء عميقة مثل الكون.
كانت باردة بما يكفي لختم كل شيء بما في ذلك تينغ سوجيان.
“لا تقلقي، لستِ المضيفة المناسبة”. هز لي تشي رأسه.
“هل هي ميتة؟” سألت سوجيان مرة أخرى لأن هذا سيكون عارًا.
بدا أنه يتحرك واختفى المدخل بعد أن دخلا إلى الداخل. تدفقت خيوط طاقة باردة في الداخل، تبدو مثل الضباب الأثيري.
“إنه طفيلي؟” اقتربت غريزيًا من لي تشي.
ساروا على مسار متعرج وجاؤوا إلى هذا الكهف بطريقة ما للعثور على هذا التابوت.
“أوه؟” اقترب لي تشي ولاحظ الوضع، وقطب حاجبيه قليلاً.
جعلها العطر الفريد لرجل تشعر بالأمان والخجل.
“دعينا نذهب”. غادر لي تشي مرة أخرى بينما تبعته هي بطاعة، مستعدة للذهاب إلى أي مكان يذهب إليه.
“من عقلها…” كانت مرعوبة: “ماذا كان؟”
Ghost Emperor
“أوه؟” اقترب لي تشي ولاحظ الوضع، وقطب حاجبيه قليلاً.
