Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6584

التخلي عن الجسد

التخلي عن الجسد

6584 – التخلي عن الجسد

 

 

هذه المرة، خرجوا من المسار على الجانب الآخر من القمم التسعة. أعطاها هذا صورة أوضح للتضاريس.

 

 

عدّت ثمانية كهوف وثمانية توابيت تحتوي على نفس الجمال خلال الرحلة. لولا تذكير لي تشي بالخواتم، لما كانت لتدرك أنهن أشخاص مختلفون بنفس الحفرة على جبهتهن.

 

 

 

 

 

أعطاها النمط قشعريرة لأنهم ماتوا بنفس الطريقة.

 

 

ومع ذلك، حدقت المرأة العجوز في لي تشي بعد ذلك. في اللحظة التي ألقت فيها نظرة جيدة، تصلبت كما لو ضربتها صاعقة. أصبحت اليد التي تحمل السرطان مترهلة، مما سمح للسرطان بالسقوط على الأرض والفرار.

 

“ثمانية حيوات؟ إذن ثماني تناسخات؟” تلعثمت: “هذا شيء لا يمكن أن يفعله إلا الخالدون”.

“ماذا يجري هنا؟” ارتعدت بعد النظر إلى الجمال الثامن.

 

 

 

 

 

“هل هن توائم؟” سألت.

 

 

 

 

 

“لا، كلهن نفس الشخص”. هز لي تشي رأسه.

 

 

“هل هربت؟” تعاطفت مع الجثة.

 

ابتسم لي تشي ولكنه لم يجب. ومع ذلك، سمعتها المرأة العجوز بطريقة ما ونظرت.

“ل-لكن ألم تقل غير ذلك…؟” تلعثمت.

أعطاها النمط قشعريرة لأنهم ماتوا بنفس الطريقة.

 

“إذن ما هي قصتها؟” سألت.

 

 

“ليسوا نفس الشيء، ومع ذلك نفس الشيء”. قال.

 

 

 

 

 

“هذا لا معنى له، إنه مثل قصة شبح”. تمتمت.

كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها، وترمي السرطانات التي تم صيدها في الداخل. بدا أن هذا كان مصدر رزقها بسبب حركاتها الدقيقة، حيث كانت تصطاد سرطانًا سمينًا في كل مرة.

 

 

 

 

“لتوضيح ذلك بطريقة يمكنك فهمها، لقد عاشت ثمانية حيوات”. قال.

هذه المرة، خرجوا من المسار على الجانب الآخر من القمم التسعة. أعطاها هذا صورة أوضح للتضاريس.

 

 

 

 

“ثمانية حيوات؟ إذن ثماني تناسخات؟” تلعثمت: “هذا شيء لا يمكن أن يفعله إلا الخالدون”.

كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها، وترمي السرطانات التي تم صيدها في الداخل. بدا أن هذا كان مصدر رزقها بسبب حركاتها الدقيقة، حيث كانت تصطاد سرطانًا سمينًا في كل مرة.

 

 

 

 

فهمت أهمية التناسخ. الأباطرة وحتى الأسلاف البدائيون لم يتمكنوا من فعل هذا. فقط خالد أسطوري معين كان مشهورًا بهذا الإنجاز.

 

 

 

 

 

“ليس تمامًا في هذه الحالة لأنك على حق، شخص لديه ثماني تناسخات سيكون خالدًا”. ابتسم.

فهمت أهمية التناسخ. الأباطرة وحتى الأسلاف البدائيون لم يتمكنوا من فعل هذا. فقط خالد أسطوري معين كان مشهورًا بهذا الإنجاز.

 

 

 

أمسك لي تشي بالسرطان وقال: “أريد وعاء من معكرونة بيض السرطان”.

“إذن ما هي قصتها؟” سألت.

“ولكن لماذا؟” سألت: “آه، هل كانت تحاول الهروب من الطفيلي؟”

 

عند الفحص الدقيق، سيجد المرء ضوءًا فضيًا متلألئًا مع كل حركة من يدها. جاء من خاتم فضي على إصبعها. عملت بسرعة كما لو كانت تريد فقط أن تصطاد القليل وتذهب إلى المنزل.

 

 

“لقد تخلت عن جسدها بعد فترات زمنية طويلة معينة”. قال.

“ألا يوجد شيء تحت القمة التاسعة؟” سألت.

 

 

 

“إذن ما هي قصتها؟” سألت.

“أرى”. عرفت عن ذلك ولكنها لم تستطع القيام بذلك. ومع ذلك، يمكن للأباطرة إعادة بناء أجسادهم من الصفر.

 

 

“هل هن توائم؟” سألت.

 

 

“ولكن لماذا؟” سألت: “آه، هل كانت تحاول الهروب من الطفيلي؟”

 

 

 

 

“ماذا يجري هنا؟” ارتعدت بعد النظر إلى الجمال الثامن.

“قريب بما فيه الكفاية”. أومأ.

مهما كان هذا الشيء، فقد طاردها بغض النظر عما حدث، وربما حتى إلى الجحيم.

 

“ثمانية حيوات؟ إذن ثماني تناسخات؟” تلعثمت: “هذا شيء لا يمكن أن يفعله إلا الخالدون”.

 

 

“يا لها من حياة مروعة إذن”. قالت. يجب أن تكون هذه المرأة قوية للغاية ولكن لا يزال يتعين عليها المرور بهذا بسبب طفيلي.

“هل هربت؟” تعاطفت مع الجثة.

 

كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها، وترمي السرطانات التي تم صيدها في الداخل. بدا أن هذا كان مصدر رزقها بسبب حركاتها الدقيقة، حيث كانت تصطاد سرطانًا سمينًا في كل مرة.

 

“ماذا يجري هنا؟” ارتعدت بعد النظر إلى الجمال الثامن.

بدا أنه فشل كامل أيضًا.

 

 

 

 

 

مهما كان هذا الشيء، فقد طاردها بغض النظر عما حدث، وربما حتى إلى الجحيم.

“يبدو صحيحًا”. ابتسم لي تشي.

 

 

 

أعطاها النمط قشعريرة لأنهم ماتوا بنفس الطريقة.

“هل هربت؟” تعاطفت مع الجثة.

 

 

 

 

“ليسوا نفس الشيء، ومع ذلك نفس الشيء”. قال.

“من الصعب قول ذلك”. قال لي تشي قبل المغادرة.

لاحظ سيدة عجوز تصطاد السرطانات في البحيرة. كانت ترتدي ملابس بسيطة ومرقعة – علامة على الفقر. ومع ذلك، كانت الملابس نظيفة، على الرغم من أنها بهتت إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.

 

 

 

 

هذه المرة، خرجوا من المسار على الجانب الآخر من القمم التسعة. أعطاها هذا صورة أوضح للتضاريس.

 

 

 

 

عدّت ثمانية كهوف وثمانية توابيت تحتوي على نفس الجمال خلال الرحلة. لولا تذكير لي تشي بالخواتم، لما كانت لتدرك أنهن أشخاص مختلفون بنفس الحفرة على جبهتهن.

“إذن هناك تابوت جليدي واحد تحت كل قمة؟” سألت للتوضيح.

 

 

 

 

“إذن هناك تابوت جليدي واحد تحت كل قمة؟” سألت للتوضيح.

“يبدو صحيحًا”. ابتسم لي تشي.

“هي؟” تساءلت تينغ سوجيان لماذا كانوا هنا وهمست.

 

“ل-لكن ألم تقل غير ذلك…؟” تلعثمت.

 

 

“ألا يوجد شيء تحت القمة التاسعة؟” سألت.

 

 

 

 

 

“لا”. قال وبشكل غير متوقع لم يذهب إلى المنطقة المركزية.

 

 

“لقد تخلت عن جسدها بعد فترات زمنية طويلة معينة”. قال.

 

 

“لن ندخل؟” طاردته وسألت.

“ماذا يجري هنا؟” ارتعدت بعد النظر إلى الجمال الثامن.

 

 

 

 

“لا داعي للعجلة، أنا أبحث عن شخص ما”. أخبرها لي تشي.

 

 

 

 

كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها، وترمي السرطانات التي تم صيدها في الداخل. بدا أن هذا كان مصدر رزقها بسبب حركاتها الدقيقة، حيث كانت تصطاد سرطانًا سمينًا في كل مرة.

عادوا إلى مدينة العالم؛ وجهتهم كانت بحيرة صغيرة. بدت طبيعية مع وجود قرى قريبة، وتشكل بلدة.

عادوا إلى مدينة العالم؛ وجهتهم كانت بحيرة صغيرة. بدت طبيعية مع وجود قرى قريبة، وتشكل بلدة.

 

ومع ذلك، حدقت المرأة العجوز في لي تشي بعد ذلك. في اللحظة التي ألقت فيها نظرة جيدة، تصلبت كما لو ضربتها صاعقة. أصبحت اليد التي تحمل السرطان مترهلة، مما سمح للسرطان بالسقوط على الأرض والفرار.

 

 

لاحظ سيدة عجوز تصطاد السرطانات في البحيرة. كانت ترتدي ملابس بسيطة ومرقعة – علامة على الفقر. ومع ذلك، كانت الملابس نظيفة، على الرغم من أنها بهتت إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.

 

 

 

 

أمسك لي تشي بالسرطان وقال: “أريد وعاء من معكرونة بيض السرطان”.

كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها، وترمي السرطانات التي تم صيدها في الداخل. بدا أن هذا كان مصدر رزقها بسبب حركاتها الدقيقة، حيث كانت تصطاد سرطانًا سمينًا في كل مرة.

“هي؟” تساءلت تينغ سوجيان لماذا كانوا هنا وهمست.

 

 

 

 

عند الفحص الدقيق، سيجد المرء ضوءًا فضيًا متلألئًا مع كل حركة من يدها. جاء من خاتم فضي على إصبعها. عملت بسرعة كما لو كانت تريد فقط أن تصطاد القليل وتذهب إلى المنزل.

فهمت أهمية التناسخ. الأباطرة وحتى الأسلاف البدائيون لم يتمكنوا من فعل هذا. فقط خالد أسطوري معين كان مشهورًا بهذا الإنجاز.

 

 

 

“يا لها من حياة مروعة إذن”. قالت. يجب أن تكون هذه المرأة قوية للغاية ولكن لا يزال يتعين عليها المرور بهذا بسبب طفيلي.

“هي؟” تساءلت تينغ سوجيان لماذا كانوا هنا وهمست.

“ثمانية حيوات؟ إذن ثماني تناسخات؟” تلعثمت: “هذا شيء لا يمكن أن يفعله إلا الخالدون”.

 

“ولكن لماذا؟” سألت: “آه، هل كانت تحاول الهروب من الطفيلي؟”

 

مهما كان هذا الشيء، فقد طاردها بغض النظر عما حدث، وربما حتى إلى الجحيم.

ابتسم لي تشي ولكنه لم يجب. ومع ذلك، سمعتها المرأة العجوز بطريقة ما ونظرت.

 

 

 

 

تجمدت كما لو تم قمعها بقوة لا يمكن تصورها.

 

 

 

 

“هل هن توائم؟” سألت.

ومع ذلك، حدقت المرأة العجوز في لي تشي بعد ذلك. في اللحظة التي ألقت فيها نظرة جيدة، تصلبت كما لو ضربتها صاعقة. أصبحت اليد التي تحمل السرطان مترهلة، مما سمح للسرطان بالسقوط على الأرض والفرار.

“لا داعي للعجلة، أنا أبحث عن شخص ما”. أخبرها لي تشي.

 

Ghost Emperor

 

 

أمسك لي تشي بالسرطان وقال: “أريد وعاء من معكرونة بيض السرطان”.

 

 

“ثمانية حيوات؟ إذن ثماني تناسخات؟” تلعثمت: “هذا شيء لا يمكن أن يفعله إلا الخالدون”.

 

 

Ghost Emperor

“إذن ما هي قصتها؟” سألت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط